-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل «بهجة الأرواح؛ في نظم أحكام رواية حفص من طريق المصباح» لأبي خالد، وليد المنيسي pdf




[11]
تَحْمِيلُ
«بَهْجَةُ الْأَرْوَاحِ؛ فِي نَظْمِ أَحْكَامِ رِوَايَةِ حَفْصٍ مِنْ طَرِيقِ الْمِصْبَاحِ»
للشَّيْخِ أبِي خَالِدٍ، وَلِيدِ المِنِيسِيِّ pdf

الإصدار الثالث (1443هـ=2022م)

══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* متابعة لسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: « بَهْجَةُ الْأَرْوَاحِ؛ فِي نَظْمِ أَحْكَامِ رِوَايَةِ حَفْصٍ مِنْ طَرِيقِ الْمِصْبَاحِ ».
- المُؤَلِّفُ: شَيْخُنَا الدُّكْتُورُ أبُو خَالِدٍ، وليد بن إدريس المنيسي الْمِصْرِيُّ.
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي القراءات، على بحر الطويل.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 1 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 240 كيلوبايت.
« بَهْجَةُ الْأَرْوَاحِ؛ فِي نَظْمِ أَحْكَامِ رِوَايَةِ حَفْصٍ مِنْ طَرِيقِ الْمِصْبَاحِ »
نَظَمَهَا: الْعَالِمُ الْمُشَارِكُ الدُّكْتُورُ أبُو خَالِدٍ، وَلِيدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ الْمِنِيسِيُّ الْمِصْرِيُّ.
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ السَّلَفِيُّ:

« أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا النَّاظِمُ لِنَفْسِهِ، لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ، الْخَامِسَ عَشَرَ، مِنْ شَعْبَانَ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمَائَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ (15/8/1436هـ) – قِرَاءَةً عَلَيْهِ- وَأَنَا أَسْمَعُ مَرَّةً.
1
لَكَ الْـحَمْـدُ يَا رَبِّـي عَلَـىٰ النِّعَـمِ الْعُـــــلَا،
٭
وَأَزْكَـىٰ صَـلَاةٍ لِلرَّسُولِ مُبَسْمِـلَا
2
وَبَعْدُ؛ فَحَـمَّامِـيُّ يَرْوِيْ عَنِ الْوَلِـيْ
٭
بِقَصْـرٍ لِتَعْظِــيمٍ عَنِ الْفِيلِ نَاقِـلَا
3
وَذَلِكَ مَجْمُوعٌ بِـ(مِصْبَاحِ) شَهْرَزُو
٭
رِ؛ ثُمَّتَ مَرْوِيٌ بِــ(طَيِّبَـةِ) الْعُلَا
4
فَمُتَّصِلًا وَسِّطْ، وَمَا ٱنْفَصَلَ ٱقْصُـرَنْ
٭
خِلَافًا لِـ(حِرْزِهِمْ) بِـ(عَشْــرِ) مَسَائِلَا:
5
فَـ ﴿يَبْصُطُ﴾ (صَادٌ)؛ ثُمَّ ﴿بَصْطَـةُ﴾ مِثْـلُـهَا،
٭
وَإِنْ شِئْــتَ كَبِّـرْ فِـي أَوَاخِرِهَا الْحُلَا
6
وَلَكِنْ بِـ(سِــينٍ) ٱقْرَأَنَّ ﴿الْمُصَيْطِرُو
٭
نَ ﴾، أَشْمِمْ بْـ ﴿تَأْمَــنَّا﴾، وَلِلرَّوْمِ أَهْمِلَا
7
﴿وَأَللهُ﴾ مَعْ ﴿أَلْآنَ ﴾﴿أَلذَّكَـــرَيْنِ﴾ لَا
٭
تُسَهِّلْ؛ بَلَ ٱبْــدِلْـهَا بِمَدٍّ مُطَوِّلَا
8
وَ﴿آتَانِ﴾ فَاحْـذِفَـنْ إِذَا كُنْتَ وَاقِفًا،
٭
﴿سَلاسِلَ﴾ فَاحْـذِفَـنْ وُقُوفًا وَمَوصِلَا
9
وَفِـيْ ﴿عَينِ﴾ وَسِّطْ؛ ثُمَّ ﴿فِرْقٍ﴾ فَفَخِّمَنْ،
٭
وَ ﴿ضَعْفٍ﴾ بِفَـتْحَـةٍ، وَتَمَّتْ؛ فَهَلِّلَا
وَأَنْشَدَنَا أَيْضًا لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، الثَّامِنَ عَشَرَ، مِنْ رَبِيعٍ الثَّانِي، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمَائَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ (18/4/1437 هـ) مَرَّةً مِنْ لَفْظِهِ ».
الحواشي والتعليقات
[1]
[وَهِيَ عَلَى بَحْرِ الطَّويلِ].


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF: 

الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري



أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا