-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل « منظومة القواعد الفقهية» للإمام عبد الرحمن بن ناصر السعدي، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf


[12]
تَحْمِيلُ
« مَنْظُومَةُ الْقَوَاعِدِ الْفِقْهِيَّةِ»
لِلإمَامِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَاصِرٍ السِّعْدِيِّ pdf
الإصدار الرابع (1443هـ=2022م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* متابعة لسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: « مَنْظُومَةُ الْقَوَاعِدِ الْفِقْهِيَّةِ» .
- المُؤَلِّفُ: الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، عَبْدُ الرَّحْمَــٰنِ بْنُ نَاصِرٍ السِّعْدِيُّ الْقُصِيمِيُّ النَّجْدِيُّ الْحَنْبَلِيُّ - رحمه الله- (ت: 1376هـ).
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ الْقَوَاعِدِ الْفِقْهِيَّةِ، على بحر الرجز.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 3 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 840 كيلوبايت.





« مَنْظُومَةُ الْقَوَاعِدِ الْفِقْهِيَّةِ »
نَظَمَهَا: الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، عَبْدُ الرَّحْمَــٰنِ بْنُ نَاصِرٍ السِّعْدِيُّ الْقُصِيمِيُّ النَّجْدِيُّ الْحَنْبَلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (ت: 1376هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِـيِّ الْأَرْفَقِ
٭
وَجَامِعِ الْأَشْيَاءِ وَالْمُفَرِّقِ
2
ذِي النِّعَمِ الْوَاسِعَةِ الْغَزِيرَةْ
٭
وَالْحِكَمِ الْبَاهِرَةِ الْكَثِيرَةْ
3
ثُمَّ الصَّلَاةُ مَعْ سَلَامٍ دَائِمِ
٭
عَلَـىٰ الرَّسُولِ الْقُرَشِـيِّ الْخَاتَـمِ
4
وَآلِـهِ وَصَحْبِهِ الْأَبْرَارِ
٭
الْحَائِـزِيْ مَرَاتِبَ الْفَخَارِ
5
ٱعْلَمْ -هُدِيـتَ- أَنَّ أَفْضَلَ الْمِنَـنْ
٭
عِلْمٌ يُزِيلُ الشَّكَّ عَنْكَ وَالـدَّرَنْ
6
وَيَكْشِفُ الْحَقَّ لِذِي الْقُلُوبِ
٭
وَيُوصِلُ الْعَبْدَ إِلَىٰ الْمَطْلُوبِ
7
فَاحْـرِصْ عَلَـىٰ فَهْمِكَ لِلْقَوَاعِدِ
٭
جَامِعَةِ الْمَسَائِلِ الشَّوَارِدِ
8
لِتَـرْتَقِـيْ فِي الْعِلْمِ خَيْرَ مُرْتَقَـىٰ
٭
وَتَقْتَفِـي سُبْـلَ الَّـذِيْ قَدْ وُفِّقَا
9
وَهَـٰـذِهِ قَوَاعِدٌ نَظَمْتُهَا
٭
مِنْ كُتْبِ أَهْلِ الْعِلْمِ قَدْ حَصَّلْتُـهَا
10
جَزَاهُمُ الْمَوْلَىٰ عَظِيمَ الْأَجْرِ
٭
وَالْعَفْوَ مَعْ غُفْرَانِهِ وَالْبِـرِّ
11
نِيَّتُنَا[1] شَـرْطٌ لِسَائِـرِ الْعَمَلْ
٭
بِهَا الصَّلَاحُ وَالْفَسَادُ لِلْعَمَلْ
12
الدِّينُ مَبْنِـيٌّ عَلَـىٰ الْمَصَالِـحِ
٭
فِي جَلْبِهَا، وَالـدَّرْءِ لِلْقَبَائِـحِ
13
فَإِنْ تَزَاحَمْ عَدَدُ الْمَصَالِـحِ
٭
يُقَدَّمُ الْأَعْلَـىٰ مِنَ الْمَصَالِـحِ
14
وَضِدُّهُ تَزَاحُمُ الْمَفَاسِدِ
٭
يُرْتَكَبُ الْأَدْنَـىٰ مِنَ الْمَفَاسِد
15
قَاعِدَةُ الشَّـرَيعَةِ[2]: التَّيْسِيرُ
٭
فِي كُـلِّ أَمْرٍ نَابَهُ تَعْسِيـرُ
16
وَلَيْـسَ وَاجِبٌ بِلَا ٱقْتِدَارِ
٭
وَلَا مُحَرَّمٌ مَعَ ٱضْطِّـرَارِ
17
وَكُـلُّ مَحْظُورٍ مَعَ الضَّـرُورَةْ
٭
بِقَدْرِ مَا تَحْتَاجُهُ الضَّـرُورَةْ
18
وَتَرْجِعُ الْأَحْكَامُ لِلْيَقِينِ
٭
فَلَا يُزِيلُ الشَّكُّ لِلْيَقِينِ
19
وَالْأَصْلُ فِي مِيَاهِنَا: الطَّهَارَةْ
٭
وَالْأَرْضِ وَالثِّيَابِ وَالْحِجَارَةْ
20
وَالْأَصْلُ فِي الْأَبْضَاعِ وَاللُّحُومِ
٭
وَالنَّفْسِ وَالْأَمْوَالِ لِلْمَعْصُومِ:
21
تَحْرِيمُهَا حَتَّىٰ يَجِـيءَ الْحِلُّ؛
٭
فَافْهَمْ -هَدَاكَ اللَّهُ- مَا يُمَلُّ
22
وَالْأَصْلُ فِي عَادَاتِنَا: الْإِبَاحَةْ
٭
حَتَّىٰ يَجِـيءَ صَارِفُ الْإِبَاحَةْ
23
وَلَيْسَ مَشْـرُوعًـا مِنَ الْأُمُورْ
٭
غَيْرُ الَّـذِيْ فِي شَرْعِنَا مَذْكُـورْ
24
وَسَائِلُ الْأُمُورِ؛ كَالْمَقَاصِدِ
٭
وَٱحْكُمْ بِهَـٰـذَا الْحُكْمِ لِلزَّوَائِدِ
25
وَالْـخِـطْءُ[3] وَالْإِكْرَاهُ وَالنِّسْيَانُ
٭
أَسْقَطَـهُ مَعْبُودُنَا الرَّحْمَــٰنُ
26
لَكِنْ مَعَ الْإِتْلَافِ يَثْبُتُ الْبَدَلْ
٭
وَيَنْتَفِـي التَّأْثِيـمُ عَنْهُ وَالزَّلَلْ
27
وَمِنْ مَسَائِلِ الْأَحْكَامِ فِي الْتَّبَعْ
٭
يَثْبُتُ لَا إِذَا ٱسْتَقَلَّ فَوَقَعْ
28
وَالْعُرْفُ مَعْمُولٌ بِهِ إِذَا وَرَدْ
٭
حُكْمٌ مِنَ الشَّـرْعِ الشَّـرِيفِ لَمْ يُحَدّْ
29
مُعَاجِلُ الْمَحْظُورِ قَبْلَ آنِهِ
٭
قَدْ بَاءَ بِالْخُسْـرَانِ مَعْ حِرْمَانِهِ
30
وَإِنْ أَتَـىٰ التَّحْرِيـمُ فِي نَفْسِ الْعَمَلْ
٭
أَوْ شَرْطِهِ؛ فَذُو فَسَادٍ وَخَلَلْ
31
وَمُتْلِفٌ مُؤْذِيهِ لَيْسَ يَضْمَنُ
٭
بَعْدَ الدِّفَاعِ بِالَّتِـي هِـيَ[4] ٱحْسَنُ
32
وَ(أَلْـ) تُفِيدُ الْكُـلَّ فِـي الْعُمُومِ
٭
فِي الْـجَمْـعِ وَالْإِفْرَادِ؛ كَالْعَلِيمِ
33
وَالنَّكِرَاتُ فِي سِيَاقِ النَّفْـيِ
٭
تُعْطِي الْعُمُومَ أَوْ سِيَاقِ النَّهْـيِ
34
كَذَاكَ (مَنْ) وَ (مَا) تُفِيدَانِ مَعَا:
٭
كُـلَّ الْعُمُومِ -يَا أُخَـيَّ- فَاسْمَعَا
35
وَمِثْلُهُ: الْمُفْرَدُ إِذْ يُضَافُ
٭
فَافْهَمْ -هُدِيتَ الرُّشْـدَ- مَا يُضَافُ
36
وَلَا يَتِـمُّ الْحُكْمُ حَتَّـىٰ تَجْتَمِعْ
٭
كُـلُّ الشُّـرُوطِ وَالْمَوَانِعْ تَرْتَفِعْ
37
وَمَنْ أَتَـىٰ بِمَا عَلَيْهِ مِنْ عَمَلْ
٭
قَدِ ٱسْتَحَقَّ مَا لَـهُ عَلَـىٰ الْعَمَلْ
38
وَيُفْعَلُ الْبَعْضُ مِنَ الْمَأْمُورِ
٭
إِنْ شَقَّ فِعْلُ سَائِرِ الْمَأْمُورِ
39
وَكُـلُّ مَا نَشَا عَنِ الْمَأْذُونِ
٭
فَذَاكَ أَمْرٌ لَيْسَ بِالْمَضْمُونِ
40
وَكُـلُّ حُكْمٍ دَائِرٌ مَعْ عِلَّتِهْ
٭
وَهْـيَ الَّتِـي قَدْ أَوْجَبَتْ لِشِـرْعَتِهْ
41
وَكُـلُّ شَـرْطٍ لَازِمٍ لِلْعَاقِدِ
٭
فِي الْبَيْعِ وَالنِّكَاحِ وَالْمَقَاصِدِ
42
إِلَّا شُرُوطًا حَلَّلَتْ مُحَرَّمًا
٭
أَوْ عَكْسَهُ فَبَاطِلَاتٌ؛ فَاعْلَمَا
43
تُسْتَعْمَلُ الْقُرْعَةُ عِنْدَ الْمُبْهَـمِ
٭
مِنَ الْـحُقُـوقِ أَوْ لَـدَىٰ التَّزَاحُـمِ
44
وَإِنْ تَسَاوَىٰ الْعَمَلَانِ ٱجْتَمَعَا
٭
وَفُعِلَ أَحَدُهُمَا؛ فَاسْتَمِعَـا[5]
45
وَكُـلُّ مَشْغُولٍ؛ فَلَا يُشَغَّلُ
٭
مِثَالُهُ: الْمَرْهُونُ وَالْمُسَبَّلُ
46
وَمَنْ يُؤَدِّ عَنْ أَخِيهِ وَاجِبَا
٭
لَـهُ الرُّجُوعُ إِنْ نَوَىٰ يُطَالِبَا
47
وَالْوَازِعُ الطَّبْعِـيْ عَنِ الْعِصْيَانِ؛
٭
كَالْوَازِعِ الشَّـرْعِـيْ بِلَا نُكْرَانِ
48
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَـىٰ التَّمَامِ
٭
فِي الْبَدْءِ وَالْخِتَامِ وَالـدَّوَامِ
49
ثُمَّ الصَّلَاةُ مَعْ سَلَامٍ شَائِـعِ
٭
عَلَىٰ النَّبِـيْ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِـعِ
الحواشي والتعليقات
[1]
فِي الْأَصْلِ الْمَخْطُوطِ بِخَطِّ الشَّيْخِ [وَالنِّيَّةُ]، وَيَسْتَقِيمُ الوَزْنُ بِقَوْلِنَا مَثَلًا: [وَنِيَّةٌ]، أَوْ [فَنِيَّةٌ]، وَقِيلَ: [وَنِيَّتُنَا] وَهُوَ تَعْدِيلُ تِلْمِيذِهِ الشَّيْخِ ابْنِ عَقِيلٍ رَحِمَهُ اللهُ، وَالصَّوَابُ: [نِيَّتُنَا].
[2]
فِي الْأَصْلِ الْمَخْطُوطِ بِخَطِّ الشَّيْخِ [وَمِنْ قَوَاعِدِ الشَّرِيعَةِ]، وَالْمُثْبَتُ: تَعْدِيلُ الشَّيْخِ ابْنِ عَقِيلٍ رَحِمَهُ اللهُ.
[3]
فِي الْأَصْلِ الْمَخْطُوطِ بِخَطِّ الشَّيْخِ: [وَالْخَطَأْ وَالْإِكْرَاهُ]، وَالصَّوَابُ: [الْخِطْءُ]؛ كَمَا قَالَالْأُسْتَاذُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، فِي (مُلْتَقَى أَهْلِ اللُّغَةِ لِعُلُومِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ)، أَوْ: [وَالْخَطَأُ الْإِكْرَاهُ]؛ كَمَا قَالَ الْأُسْتَاذُ مَحْمُودٌ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ مُرْسِي؛ فِي (الْمُلْتَقَى السَّابِقِ)، وَهَكَذَا أَوْرَدَهُ الشَّيْخُ الشَّثْرِيُّ فِي (شَرْحِهِ)، بِطَبْعَةِ الْمُسْتَقْبَلِ، ص (96).
[4]
فِي الْأَصْلِ الْمَخْطُوطِ بِخَطِّ الشَّيْخِ: [أَحْسَنُ]، بِإِثْبَاتِ الهَمْزِ، وَالْأَوْلَى حَذْفُهَا لِيَسْتَقِيمَ الوَزْنُ؛ كَمَا قالَ الأُسْتاذُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ؛ فِي (الْمُلْتَقَى السَّابِقِ).
[5]
هَذَا الْبَيْتُ مَكْسُورٌ، وَلَعَلَّ اللهَ يُيَسِّرُ إِصْلَاحَهُ.
[6]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ:
- « مَجْمُوعُ مُؤَلَّفَاتِ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ، عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ نَاصِرٍ السِّعْدِيِّ » ط. وزارة ُالأوقافِ القَطَرِيَّة (7/5).
- « الْقَوَاعِدُ الْفِقْهِيَّةُ: الْمَنْظُومَةُ وَشَرْحُهَا » بِتَحْقِيقِ شَيْخِنَا: مُحَمَّدِ بْنِ نَاصِرٍ الْعَجَمِيِّ. ص (169).
- « مَجْمُوعٌ فِي فِقْهِ الشَّيْخِ السِّعْدِيِّ » ط. المُؤَسَّسَةِ السَّعِيدِيَّةِ، بِالرِّيَاضِ. ص (4).

* فَائِدَةٌ: انْتَهَى الشَّيْخُ السِّعْدِيُّ رَحِمَهُ اللهُ مِنْ شَرْحِهَا فِي 18 مِنْ ذي القِعْدَةِ سَنَةَ 1331هـ، وَكَتَبَ فِي مَطْلَعِهَا بِخَطِّهِ: ( قَدْ عَلَّقْنَاهَا فِي أَوَّلِ بِدَايَتِنَا بِالتَّصْنِيفِ، .....، أَبْيَاتُهَا فِيهَا خَلَلٌ! رَبُّمَا نَتَمَكَّنُ مِنْ إِصْلَاحِهَا )؛ فَتَبَيَّنَ لَنَا أَنَّهُ نَظَمَهَا وَشَرَحَهَا ِفي سِنِّ (24) مِنْ عُمُرِهِ.


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:



- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ
PDF: 


الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

 

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا