-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل منظومة « طرفة الطرف؛ في مصطلح من سلف » للإمام أبي حامد، محمد (العربي) الفاسي pdf


[5]

تَحْمِيلُ

مَنْظُومَةُ « طُرْفَةِ الطُّرَفِ؛ فِي مُصْطَلِحِ مَنْ سَلَفَ »

لِلإمَامِ أَبِي حَامِدٍ، مُحَمَّدٍ (الْعَرْبِيِّ) الْفَاسِيِّ pdf

الإصدار الخامس (1443هـ=2021م)

══════════════¤❁✿❁¤══════════════

* متابعة لسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».

- الكِتَابُ: مَنْظُومَةُ « طُرْفَةِ الطُّرَفِ؛ فِي مُصْطَلِحِ مَنْ سَلَفَ » [فِي أَلْقَابِ الْحَدِيثِ]

- المُؤَلِّفُ: الْإِمَامُ أَبُو حَامِدٍ، مُحَمَّدٌ (الْعَرْبِيُّ) ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي الْمَحَاسِنِ، يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَاسِيُّ الْمَغْرِبِيُّ - رحمه الله تعالى- (ت: 1052هـ).

- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.

- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي أنواع علوم الحديث، على بحرِ الرجز.

- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 6 .

- عَددُ الأَبْيَاتِ: 53 .

- حَجْمُ المَلَفِّ: 1 ميجابايت.

- النَّاشِرُ: مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ


قَالَ مُحَقِّقُهَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجِيزِيُّ:


* هَذِهِ الْمَنْظُومَةُ عُمْدَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الْمَغْرِبِ؛ كَالْبَيْقُونِيَّةِ عِنْدَ أَهْلِ الْمَشْرِقِ فِي تَعْلِيمِ عِلْمِ الْحَدِيثِ لِلْمُبْتَدِئِينَ.


* وَهِيَ أَوْسَعُ فِي ذِكْرِ كَثِيرٍ مِنَ الْمَبَاحِثِ الْحَدِيثِيَّةِ مِنَ الَّتِي ذُكِرَتْ فِي الْبَيْقُونِيَّةِ.


* وَهِيَ مَوْصُولَةُ السَّنَدِ إِلَى نَاظِمِهَا -رَحِمَهُ اللَّهُ-؛ حَيْثُ أَرْوِيهَا مُسَلْسَلَةً بِالْفَاسِيِّينَ إِلَى نَاظِمِهَا، وَبِالْمَغَارِبَةِ.


* ضَبَطْتُ نَصَّهَا نَحْوِيًّا عَرُوضِيًّا عَلَى قَدْرِ اسْتِطَاعَتِي.


* جُلُّ النُّسَخِ الْمَوْجُودَةِ عَلَى النِّتِّ فِيهِ تَصْحِيفَاتٌ أَوْ أَخْطَاءٌ، وَلَمْ يَسْلَمْ إِلَّا الْقَلِيلُ.


* شَرَحْتُ هَذِهِ الْمَنْظُومَةَ فِي «دَارِ الْحَدِيثِ الثَّوْرِيَّةِ» شَرْحًا مُيَسَّرًا.


* قَدِ انْتَشَرَتْ عَلَى الشَّبَكَةِ الْعَنْكَبُوتِيَّةِ نُسْخَةٌ قَدِيمَةٌ مِنْهَا، كُنْتُ قَدِ اعْتَمَدْتُ عَلَى مَخْطُوطٍ فِيهِ سَقْطُ ثَلَاثَةِ أَبْيَاتٍ.. 


*  ثُمَّ بَعْدَهَا بِسَنَةٍ حَصَلْتُ عَلَى نُسَخٍ كَامِلَةٍ؛ فَأَعَدْتُ النَّظَرَ فِيهَا وَأَضَفْتُهَا.. لِذَا مَنْ حَمَلَهَا نَاقِصَةً فَلْيَحْمِلْهَا كَامِلَةً.. في 53 بيتا.. 







مَنْظُومَةُ » طُرْفَةِ الطُّرَفِ؛ فِي مُصْطَلِحِ مَنْ سَلَفَ « [فِي أَلْقَابِ الْحَدِيثِ]
نَظَمَهَا: الْإِمَامُ أَبُو حَامِدٍ، مُحَمَّدٌ (الْعَرْبِيُّ) ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي الْمَحَاسِنِ، يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَاسِيُّ الْمَغْرِبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ (ت: 1052هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
[الْمُقَدِّمَةُ]
1
حَمْدًا لِمَنْ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثْ
٭
وَصَلَوَاتُهُ تَسُحُّ لَا تَرِيثْ
2
عَلَـىٰ الرَّسُولِ الْمُصْطَفَـىٰ، وَآلِـهِ ،
٭
وَصَحْبِهِ ، وَنَاقِـلِـي أَقْوَالِـهِ
3
وَقَدْ أَشَارَ بَعْضُ أَعْيَانِ الْوَرَىٰ
٭
بِنَظْـمِ (أَلْقَابِ الْحَدِيثِ) دُرَرًا
4
فَمَا أَلَوْتُ فِي ٱبْتِدَارِ مَا قَصَدْ
٭
جُهْدَ مُقِلٍّ جَادَ بِالَّـذِي وَجَدْ
5
مُقْتَصِـرًا فِيهِ عَلَـىٰ (الْأَلْقَابِ )
٭
وَاللهَ أَسْتَهْدِي إِلَـىٰ الصَّوَابِ
(الْمَتْنُ) وَ(السَّنَدُ)
6
الْمَتْنُ) مَا رُوِيَ قَوْلًا وَنُقِلْ
٭
وَ(السَّنَدُ) الَّـذِي لَـهُ بِهِ وُصِلْ
(الصَّحِيحُ)
7
ثُمَّ (الصَّحِيحُ) عِنْدَهُمْ مَا ٱتَّصَلَا
٭
بِنَقْلِ عَدْلٍ ضَبْطُهُ قَدْ كَمُلَا
8
إِلَىٰ النِّهَايَةِ بِلَا تَعْلِيلِ
٭
وَلَا شُذُوذٍ؛ فَاعْـنَ بِالتَّحْصِيلِ
(الْحَسَنُ)
9
وَ(الْحَسَنُ) الَّـذِي الشُّـرُوطَ ٱسْتَوْفَىٰ
٭
إِلَّا كَمَالَ الضَّبْطِ؛ فَهْوَ خَفَّا
(الضَّعِيفُ)
10
ثُمَّ (الضَّعِيفُ) مَا بِهِ ٱخْتِلَالُ
٭
فِي شَـرْطِنَ ٱوْ أَكْثَرَ وَٱعْتِلَالُ
(الْمُتَوَاتِرُ)
11
وَ(الْمُتَوَاتِرُ) الَّـذِي رَوَىٰ عَدَدْ
٭
بِغَيْرِ حَصْـرٍ، وَلَهُ الْعِلْمُ ٱسْتَنَدْ
(أَخْبَارُ الْآحَادِ، وَأَقْسَامُهَا: مَشْهُورٌ، وَعَزِيزٌ، وَغَرِيبٌ)
12
وَغَيْرُهُ (خَبَرُ وَاحِدٍ)، وَمَا
٭
زادَ عَـلَـىٰ ٱثْنَيْنِ فَـ(مَشْهُورٌ) سَمَا
13
وَمَا رَوَاهُ ٱثْنَانِ يُسْمَىٰ بِـ(الْعَزِيزْ)
٭
وَمَا رَوَىٰ الْوَاحِدُ بِـ(الْغَرِيبِ) مِيزْ
(الْمَرْفُوعَ)
14
وَسَمَّوُا (الْمَرْفُوعَ) مَا ٱنْتَهَـىٰ إِلَىٰ
٭
أَفْضَلِ مَنْ إِلَـىٰ الْأَنَامِ أُرْسِلَا
(الْمُسْنَدُ)
15
وَمِثْلُهُ (الْمُСْنَدُ) أَوْ ذَا مَا وَصَلْ
٭
لِقَائِلٍ، وَلَوْ بِهِ الْوَقْفُ حَصَلْ
(الْمَوْقُوفُ)
16
وَمَا ٱنْتَهَـىٰ إِلَىٰ الصَّحَابِـيِّ وَقَدْ
٭
وُصِلَ أَوْ قُطِعَ (مَوْقُوفًا) يُعَدّْ
(الْمَوْصُولُ وَالْمُتَّصِلُ)
17
وَذَا وَمَا رُفِعَ حَيْثُ وُصِلَا
٭
فَسَمِّهِ (مَوْصُولَا) ٱوْ (مُتَّصِلَا)
(الْمَقْطُوعُ)
18
وَمَا ٱنْتَهَـىٰ لِتَابِعِـيٍّ وَوَقَفْ؛
٭
فَذَلِكَ (الْمَقْطُوعُ) عنْدَ مَنْ سَلَفْ
(الْعَالِي)، وَ(النَّازِلُ)
19
وَإِنْ يَكُنْ فِي سَنَدٍ قَلَّ عَدَدْ
٭
رُوَاتِهِ بِنِسْبَةٍ إِلَىٰ سَنَدْ
20
وَفِيهِمَا ٱتِّحَادُ مَتْنٍ حَاصِلُ
٭
فَذَلِكَ (الْعَالِي)، وَهَـٰذَا (النَّازِلُ )
(الْمُسَلْسَلُ و)
21
وَإِنْ لِكُلِّ رَاوٍ أَمْرٌ يَحْصُلُ
٭
مُتَّفِـقًا؛ فَذَلِكَ (الْمُسَلْسَلُ )
(الْمُهْمَلُ)
22
وَ(الْمُهْمَلُ) الَّـذِي لِرَاوِيهِ ٱتَّفَقْ
٭
شَيْخَانِ فِي ٱسْمٍ، وَرَوَىٰ([1])، وَمَا فَرَقْ
(الْمُعَلَّقُ)
23
مَا أَوَّلُ السَّنَدِ سَاقِطٌ، وَلَوْ
٭
إِلَىٰ تَمَامِهِ (الْمُعَلَّقَ) دَعَوْا
(الْمُرسَلُ)
24
وَإِنْ يَكُنْ سَقَطَ بَعْدَ التَّابِعِـيْ
٭
فَذَلِكَ (الْمُرْسَلُ) دُونَ دَافِعِ
(الْمُنْقَطِعُ)
25
وَالْوَاحِدُ السَّاقِطُ لَا فِي الطَّرَفَيْنْ
٭
(مُنْقَطِعًا) يُدْعَـىٰ([2])، وَلَوْ فِي مَوْضِعَيْنْ
(الْمُعْضَلُ)
26
وَالسَّاقِطُ ٱثْنَيْنِ تَوَالِيَا، وَإنْ
٭
فِي مَوْضِعَيْنِ (مُعْضَلًا)، فَاعْلَمْ زُكِنْ
(الْمُدَلَّسُ) وَ(الْمُرْسَلُ الْخَفِـيُّ)
27
وَإِنْ يَكُنْ سُقُوطُهُ خَفِيًّا
٭
إِذْ لَيْسَ فِي تَارِيخِهِ مَأْبِيَّا
28
فَهْوَ مَعَ الْقَصْدِ (مُدَلَّسٌ) جُفِـيْ([3])
٭
وَدُونَ قَصْدٍ هُوَ (مُرْسَلٌ خَفِيْ)
(الْمَزِيدُ؛ فِي مُتَّصِلِ الْأَسَانِيدِ)
29
وَإِنْ يُزَدْ رَاوٍ، وَنَقْصٌ فَضُلَا؛
٭
فَذَلِكَ (الْمَزِيدُ فِيمَا ٱتَّصَلَا)
(زِيَادَةُ الثِّقَةِ)، وَ(الْمَحْفُوظُ)، وَ(الشَّاذُّ)
30
(زِيَادَةُ الثِّقَةِ) مِمَّا قُبِلَا
٭
إِنْ لَمْ يُخَالِفْ عَدَدًا أَوْ أَعْدَلَا
31
وَالـرَّاجِـحُ: (الْمَحْفُوظُ)، وَالْمُقَابِلُ :
٭
يُبْنَىٰ لَـهُ مِنْ لَفْظِ (شَذَّ) فَاعِلُ
(الْمُتَابِعُ) وَ(الشَّاهِدُ) وَ(الْمُفْرَدُ)، (وَٱلِاعْتِبَارُ)([4])
32
وَإِنْ تَجِدْ مُشَارِكًا لِلرَّاوِي فِيْ
٭
شَيْخٍ؛ فَذَا (مُتَابِعٌ) بِهِ قُفِـيْ
33
وَإِنْ تَجِدْ مُوَافِقًا فِي الْمَعْنَـىٰ
٭
فَقَطْ فَبِـ(الشَّاهِدِ) هَـٰذَا يُعْنَـىٰ
34
وَحَيْثُ لَا؛ فَـ(مُفْرَدٌ)، وَالْبَحْثُ عَنْ
٭
ذَاكَ بِـ(ٱلِاعْتِبَارِ) يُسْمَىٰ حَيْثُ عَنّْ
(الْمَوْضُوعُ)
35
وَإِنْ يَكُنْ رَاوِيهِ يَقْصِدُ الْكَذِبْ
٭
فَذَلكَ (الْمَوْضُوعُ) طَرْحُهُ يَجِبْ
36
وَرُبَّمَا أُطْلِقَ فِيمَا ٱتَّفَقَا
٭
فِيهِ بِلَا قَصْدٍ؛ لِأَنْ يَخْتَلِقَا
(الْمَتْرُوكُ)
37
وَإِنْ يَكُنْ مُتَّهَمًا بِهِ فَقَطْ
٭
فَذَلِكَ (الْمَتْرُوكُ) عِنْدَ مَنْ فَرَطْ
(الْمُنْكَرُ) وَ(الْمَعْرُوفُ)
38
وَمَا رَوَىٰ فَاسِقُ نَ ٱوْ غَافِلُ نَ ٱوْ
٭
ذُوْ غَلَطٍ فَحُشَ (مُنْكَرًا) دَعَوْا
39
وَقَدْ يُقَيَّدُ بِمَا خَالَفَ مَا
٭
لِثِقَةٍ، وَذَا بِـ(مَعْرُوفٍ) سَمَا
(الْمُعَلَّلُ)
40
وَمَا بِهِ وَهْمٌ خَفِيٌّ يُعْقَلُ
٭
مَعَ التَّأَمُّلِ هُوَ (الْمُعَلَّلُ )
(الْمُضْطَرِبُ)
41
وَمَا بِهِ ٱخْتِلَافُ مَتنٍ أَوْ سَنَدْ
٭
(مُضْطَرِبٌ) إِنْ لَمْ يَبِنْ مَا يُعْتَمَدْ
(الْمُدْرَجُ)
42
وَ(الْمُدْرَجُ) الَّـذِيْ أَتَـىٰ فِي سَنَدِهْ
٭
أَوْ مَتْنِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ؛ فَاقْتَدِهْ
(الْمَقْلُوبُ)
43
وَإِنْ يَكُنْ بُدِلَ رَاوِ نَ ٱوْ سَنَدْ
٭
فَهُوَ (مَقْلُوبٌ) وَفِي الْمَتْنِ وَرَدْ
(الْمُحْكَمُ)
44
وَالثَّابِتُ الْمَقْبُولُ إِنْ هُوَ سَلِمْ
٭
مِنَ الْمُعَارِضِ فَبِـ(الْمُحْكَمِ) سِمّْ([5])
(مُخْتَلِفُ الْحَدِيثِ)
45
وَحَيْثُ لَا، وَالْجَمْعُ فِيهِ يُحْتَذَىٰ؛
٭
فَإِنَّهُ (مُخْتَلِفُ الْحَدِيثِ) ذَا
(النَّاسِخُ وَالْمَنْسُوخُ )
46
وَحَيْثُ لَا، وَعُرِفَ التَّارِيخُ
٭
فَذَلِكَ (النَّاسِخُ وَالْمَنْسُوخُ )
(غَرِيبُ أَلْفَاظِ الْحَدِيثِ)
47
ثُمَّ (غَرِيبُ اللَّفْظِ) مَا يُحْتَاجُ فِـيْ
٭
مَعْنَاهُ لِلُّغَةِ إِذْ لَمْ يُؤْلَفِ
(مُشْكِلُ الْحَدِيثِ)
48
وَإِنْ يَكُنْ يَغْمُضُ مِنْ مَعْنَاهُ لَا
٭
مِنْ لَفْظِهِ ؛ فَهْوَ الْمُسَمَّىٰ (مُشْكِلَا)
(الْمُصَحَّفُ ) وَ(الْمُحَرَّفُ)
49
مَا غُيِّرَ النَّقْطُ([6]) هُوَ (الْمُصَحَّفُ )
٭
وَإِنْ يَكُنْ فِي الشَّكْلِ فَـ(الْمُحَرَّفُ )
(الْمُبْهَمَاتُ)
50
وَ(الْمُبْهَمُ) الَّـذِيْ بِمَتْنٍ أَوْ سَنَدْ
٭
بِتَـرْكِ تَعْيِينٍ لِمَذْكُـورٍ وَرَدْ
[خَاتِمَةٌ]
51
وَقَدْ تَّنَاهَتْ «طُرْفَةٌ مِنَ الطُّرَفْ»
٭
آخِذَةً مِنَ الْمُهِمِّ بِطَرَفْ
52
مَخْتُومَةً بِحَمْدِ مَنْ سَنَّاهَا([7])
٭
سَنِيَّةً يَجلُو الدُّجَـىٰ سَنَاهَا([8])
53
مَخْتُومَةَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ
٭
عَلَىٰ الَّـذِي ٱصْطُفِيَ لِلْخِتَامِ

زِيَادَاتُ الشَّيخِ أَبِي الْعَالِيَةِ، فَخْرِ الدِّين بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَحَسِيِّ
عَلَى مَنْظُومَةِ » طُرْفَةِ الطُّرَفِ؛ فِي مُصْطَلِحِ مَنْ سَلَفَ «
1
وَمَا رَوَىٰ الرَّاوِي بِـ(عَنْ) أَوْ (قَالَا)
٭
(مُعَنْعَنٌ)؛ فَلْتَفْهَـمِ الْمَقَالَا
2
رِوَايَةُ الْأَقْرَانِ بِالتَّبَادُلِ
٭
(مُدَبَّـجًا) يُدْعَى بِلَا تَجَادُلِ
3
وَ(الْقَلْبُ) بِالْمَفْعُـولِ لِلْإِبْدَالِ
٭
فِي الْمَتْنِ وَالْإِسْنَادِ قَيْدٌ تَالِيْ
4
وَ(السَّابِقُ اللَّاحِقُ) عَنْ شَيْخٍ زُكِنْ
٭
رِوَايَةُ ٱثْنَيْنٍ مَعَ الْبُعْدِ تَكُنْ
5
وَالْحَمْدُ للهِ عَلَـىٰ الـدَّوَامِ
٭
عَلَىٰ الْهُدَىٰ وَالرُّشْدِ وَالتَّمَامِ
الحواشي والتعليقات
[1]
وَفِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: (فِي ٱسْمٍ وَاحِدٍ).
[2]
هَكَذَا فِي الشَّرْحِ، وَفِي نُسْخَةٍ أُخْرَى: (وَافَى).
[3]
هَكَذَا فِي الشَّرْحِ: (جُفِـيْ) بِالْجِيمِ؛ بِمَعْنَى: أُبْعِدَ.
[4]
وَفِي نُسْخَةٍ: (الْمُتَابَعَةُ)،وَفِي الشَّرْحِ: (وَالِاعْتِبَارُ) ثَابِتَةٌ.
[5]
سِمْ: فِعْلُ أَمْرٍ مِنْ (وَسَمَ) بِمَعْنَى: مَيِّزْ؛ كَمَا ضُبِطَ بِالشَّرْحِ، وَبَعْضُهُمْ: قَالَ: (سَمِّ)-بِالْكَسْرِ- مِنْ سَمَّى تَسْمِيَةً، وَهَذَا خَطَأٌ.
[6]
فِي نُسْخَةٍ: (النُّطْقُ)!
* قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: وَإِنْ كَانَتِ الْمُخَالَفَةُ بِتَغْيِيرِ حَرْفٍ أَوْ حَرْفَيْنِ مَعَ بَقَاءِ صُورَةِ الْخَطِّ فِي السِّيَاقِ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى النَّقْطِ فَالْمُصَحَّفُ، أَوْ إِلَى الشَّكْلِ فَالْمُحَرَّفُ. «نُزْهَةُ النَّظَر؛ فِي تَوْضِيحِ نُخْبَةِ الْفِكَر فِي مُصْطَلحِ أَهْلِ الْأَثَرِ»(ص: 118) لِابْنِ حَجَرٍ العَسْقَلانِيِّ، «فَتْحُ الْمُغِيثِ، بِشَرْحِ أَلْفِيَّةِ الْحَدِيثِ» (4/ 65)؛ لِلسَّخَاوِيِّ، « رَوِايَاتُ الْجَامِعِ الصَّحِيحِ، وَنُسَخُهُ (دِرَاسَةٌ، نَظَرِيَّةٌ، تَطْبِيقِيَّةٌ) » (2/460)؛ لِجُمْعَةٍ.
[7]
بِالتَّشْدِيدِ: أَيْ: سَهَّلَهَا.
[8]
فِي نُسْخَةٍ: (تَفُوقُ فِي مَعْنَاهَا).
[9]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ:« تَعْلِيقُ التُّحَفِ؛ عَلَى مَنْظُومَةِ طُرْفَةِ الطُّرَفِ »؛للشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ سَيِّدِي مُحَمَّدٍ الشِّنْقِيطِيِّ (ط : مكتبة الفرقان- عجمان - 1419ﻫ - 1999م) بِتَحْقِيقِ الشَّيخِ أَبِي الْعَالِيَةِ المَحَسَيِّ، وَتَرْجَمَةُ النَّاظِمِ؛ فِي عِدَّةِ مَصَادِر؛ مِنْهَا: « مِرْآةُ الْمَحَاسِنِ؛ مِنْ أَخْبَارِ الشَّيْخِ أَبِي الْمَحَاسِنِ » لَهُ. ص (229)؛ قُلْتُ: ( وقَدْ تكَلَّم فيهِ عن نَفْسِهِ، وأنَّهُ تَكَنَّى بِأَبِي حَامِدٍ، وَشُهْرَتُهُ "الْعَرْبِي" بِتَسْكِينِ الرَّاءِ بَيْنَ العَوَامِّ)، وَ« صَفْوَةُ مَنِ انْتَشَرَ؛ مِنْ أَخْبَارِ صُلَحَاءِ الْقَرْنِ الحَادِي عَشَر »؛ - لِلْإِمَامِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدِ بْنِ الحَاجِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الصَّغِيرِ الْإِفْرَانِيِّ المُرَّاكِ. ص (142)، وَ« فَتْحُ الشَّكُورِ؛ فِي مِعْرَفَةِ أَعْيَانِ عُلَمَاءِ (التَّكْرُورِ) » لِلشَّيْخِ مُحَمَّدٍ الطَّالِبِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ البَرْتَلِيِّ الْوَلَاتِيِّ. ص (269)، وكُنْيَةُ النَّاظِمِ فِيهَا: أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَ« خَلَاصَةُ الْأثَرِ؛ فِي تَرَاجِمِ أَعْيَانِ الْقَرْنِ الحَادِي عَشَر » لِلْإِمَامِ مُحَمَّدٍ أمَينٍ الْـمُحِبِّيِّ (4/ 273)، وَ« شَجَرَةُ النُّورِ الزَّكِيَّةِ؛ فِي طَبَقَاتِ المالِكِيَّةِ » صَنَعَهُ الإمَامُ مُحَمَّدُ ابْنُ سَالِم مَخْلُوفٌ التُّونُسِيُّ(1/ 437)، وَ« مُعْجَمُ المُؤَلِّفِينَ » لِلْأُسْتَاذِ عُمَرَ كَحَّالَةَ (10/ 290)، وَ« الْأَعْلَامِ » لِلأُسْتَاذِ الزِّرِّكْلِيِّ.(6/ 264)، وَ« طَبَقَاتُ النَّسَّابِينَ » لِلشَّيْخِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَبُو زَيْدٍ. (ص: 167).
* فَائِدَةٌ:
فَرَغَ النَّاظِمُ مِنْ كِتَابَةِ الْمَنْظُومَةِ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ (1045 هـ).


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF: 

الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا



الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا

(إذا ظهرت إعلانات فتخطاها) ! 


للفائدة:
خريطة ذهنية " منظومة طرفة الطرف " في مصطلح الحديث " للإمام أبي حامد الفاسي؛ للروقي pdf



وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا