-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل ثلاثيات الإمام البخاري (بإسناد الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي) pdf


تحميل
" ثلاثيات البخاري pdf "
محققة، مضبوطة، مسندة
تخريج
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ المِصْرِيِّ
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
بسم الله، والحمدُ لله، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

- الكتاب: «جُزْءٌ فِيهِ ثُلَاثِيَّاتُ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ مِنْ كِتَابِهِ الْجَامِعِ الصَّحِيحِ».
بِتَخْرِيج أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ عَمْرِو بنِ هَيْمانَ الْمِصْرِيِّ عَنْ بَعْضِ مَشَايِخِهِ الَّذِينَ قَضَوْا نَحْبَهُمْ –رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَىٰ، وَغَفَرَ لَـهُمْ، وَجَعَلَ مَئْوَاهُمْ الْـجَنَّةَ-.
- المؤلف: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- الموضوع: الحديث وعلومه.
- النشرة: الرابعة 1446هـ - 2025 م.
- عدد الأجزاء: 1
- عدد الصفحات: 30
- حجم الملف: 5 ميجا.
* قال مؤلفه:
وَتُجْمَلُ أَهَمِّيَّةُ هَذِهِ الثُّلَاثِيَّاتِ؛ فِي:
1- عُلُوِّ وَجَوْدَةِ أَسَانِيدِهَا.
2- قُرْبِهَا مِنْ النَّبِيِِ ﷺ.
3- كَثْرَةِ فَوَائِدِهَا الْفِقْهِيَّة وَالحَدِيثِيَّةِ.
وَقَدْ أَرْدَفْتُ بَيَانًا (مشجَّرًا) بِأَسَانِيدِهَا لِمَنْ رَامَ حِفْظَهَا مَعَ المَتْنِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ.

- وهذه مشجرة أسانيد ثلاثيات البخاري :

ثُلَاثِيَّاتُ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ
حَقَّقَهُ وَعَلَّقَ عَلَيْه: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
نَشْرَةٌ خَاصَّةٌ مِنْ مَنْشُورَاتِ: دار الحديث الثورية (الطبعة الثالثة: 1445 هـ - 2023 م)
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ، الْفَرْدِ الصَّمَدِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى خَيْرِ مَنْ صَلَّى للهِ وَسَجَدَ وَحَمَدَ، مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْكِرَامِ الْعَمَدِ.
يَقُولُ الْعَبْدُ الفَقِيرُ إِلَى رَحْمَةِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْجِيزِيُّ الْمِصْرِيّ :
* وَبَعْدُ؛ هَـٰذَا جُزْءٌ فِيهِ ثُلَاثِيَّاتُ شَيْخِ الْإِسْلَامِ، الْحَافِظِ الْإِمَامِ، أَبِي عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ الْمُغِيْرَةِ بنِ بَرْدِزْبَهْ الْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ مِنْ كِتَابِهِ «الصَّحِيحِ» الْمُسَمَّى:
الْجَامِعُ الْمُسْنَدُ الصَّحِيحُ الْمُخْتَصَرُ مِنْ أُمُورِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَسُنَنِهِ وَأَيَّامِهِ
* وَقَدْ جَمَعَهَا جَمَاعَةٌ مِنَ الْحُفَّاظِ، وَرَوَوْهَا مُسْنَدَةً مَسْمُوعَةً، وَقَرَأُوهَا عَلَى مُحَدِّثِي الْعَصْرِ، وَشُيُوخِ الْمِصْرِ، حِرْصًا مِنْهُمْ عَلَى اتِّصَالِ السَّنَدِ بِالسَّمَاعِ وَالْإِجَازَةِ، لِدِيوَانٍ مِنْ أَجَلِّ دَوَاوِينِ الْإِسْلَامِ، وَخَوْفًا مِنْ فَوَاتِ الِانْتِفَاعِ بِالشُّيُوخِ؛ لِضِيقِ الْوَقْتِ أَوِ الْمَقَامِ، فَكَمْ مِنْ طَالِبِ حَدِيثٍ لَقِيَ أَهْلَ الْحَدِيثِ فِي حَجٍّ أَوْ سَفْرَةٍ؛ فَأَحَبَّ السَّمَاعَ مَنْهُ، وَالرِّوَايَةَ عَنْهُ؛ فَلَمْ يُدْرِكْ إِلَّا بِمِثْلِ هَذَا ؟!
* وَهَا قَدْ كَثُرَتْ مَخْطُوطَاتُهَا فِي دُورِ الْمَخْطُوطَاتِ الْعَالَمِيَّةِ بِأَسَانِيدِهِمْ وَخُطُوطِهِمْ وَسَمَاعَاتِهِمْ وَتَقْيِيدَاتِهِمْ؛ قَدْ عَجَّتْ بِهَا فَهَارِسُ الْمَكْتَبَاتِ، وَأَدْرَاجُهَا.
* فَـآثَرْتُ جَمْعَهَا وَإِخْرَاجَهَا مُسْنَدَةً مُرَتَّبَةً حَسَبَ وُقُوعِهَا فِي «الصَّحِيحِ» بِرِوَايَتِي بِبَعْضِ أَسَانِيدِي بَيْنَ سَمَاعٍ وَإِجَازَةٍ عَنْ بَعْضِ مَشَايِخِي الَّذِينَ قَضَوْا نَحْبَهُمْ – رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى، وَغَفَرَ لَهُمْ، وَجَعَلَ مَئْوَاهُمْ الْجَنَّةَ-؛ رَفْعًا لِذِكْرِهِمْ، وَعِرْفَانًا بِجَمِيلِهِمْ؛ وَهُمْ أَصْحَابُ الْفَضِيلَةِ الْآتِي ذِكْرُهُمْ:

1. أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَبْدُ الْمَنَّـانِ النُّورْفُورِيُّ الْبَاكِسْتَانِيُّ (ت: 1433هـ).
2. أَبُو أَسْعَدَ، عَبْدُ الشَّكُورِ الْأَرَاكَانِيُّ الْبُرُمَاوِيُّ الْمَكِّيُّ (ت: 1434هـ).
3. الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَـٰنِ بْنُ شَيْخٍ الحِبْشِيُّ الْيَمَنِيُّ (ت: 1435هـ).
4. أَبُو مَحْمُودٍ، مُحَمَّدٌ (شَكَّورٌ) الْمَيَادِينيُّ الدِّمِشْقِيُّ (ت: 1437هـ).
5. الشَّيْخُ (مَحَمَّدُ) بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُجُوجِيُّ الْمَغْرِبِيُّ (ت: 1437هـ).
6. أَبُو عَادِلٍ، مُحَمَّدٌ (عَرَبِيٌّ) الدُّغَلِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (ت: 1437هـ).
7. الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ عَلِيِّ الْيَقِينِيُّ الْيَمَنِيُّ (ت: 1438هـ).
8. الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ (ظَهِيرُ الدِّينِ) الْمُبَارَكْفُورِيُّ الْهِنْدِيُّ (ت: 1438هـ).
9. أَبُو عَبْدِ الْحَقِّ، عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي أَسْلَمَ الْهِنْدِيُّ (ت: 1439هـ).
10. أَبُو الْعَطَاءِ، مُحَمَّدٌ إِسْرَائِيلُ النَّدْوِيُّ السَّلَفِيُّ الْهِنْدِيُّ (ت: 1440هـ).
11. الشَّيْخُ أَشْرَفُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الدَّالِي الْمَكِّيُّ (ت: 1441هـ).
12. أَبُو عَبْدِ الْحَلِيمِ، غُلَامُ اللهِ بْنُ رَحْمَتِ اللهِ الْبَاكِسْتَانِيُّ (ت: 1442هـ).
13. الشَّيْخُ حَفِيظُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ نُعْمَان الْهِنْدِيُّ الْعُمَرِيُّ (ت:1443 هـ)
14. الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ رَابِعٌ الْحَسَنِيُّ النَّدْوِيُّ الْهِنْدِيُّ (ت: 1444هـ).
15. أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ تَوْفِيقٍ النَّحَّاسُ الْمِصْرِيُّ (ت: 1445هـ).
وَمَعْنَى الْحَدِيثِ الثُّلَاثِيِّ:
« هَوُ مَا كَانَ بَيْنَ الْمُخَرِّجِ لِلْحَدِيثِ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ ثَلَاثَةُ رُوَاةٍ: (صَحَابِيٌّ، وَتَابِعِيٌّ، وَتَابِعُ تَابِعِيٍّ)، وَحِينَئِذٍ تَجْتَمِعُ فِي الْإِسْنَادِ مِنْ أَفْرَادِ الثَّلَاثَةِ قُرُونٍ المُفَضَّلَةِ فِي الْأَخْبَارِ الْوَارِدَةِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ »([1])؛ قَالَهُ الحَافِظُ السَّفَّارِينِيُّ.
* فَبَيْنَ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ ﷺ (3) رُوَاةٍ فَقَطْ فِي ( صَحِيحِهِ )، وَهُوَ أَعْلَى مَا عَنْدَهُ.
وَعَدَدُ ثُلَاثِيَّاتِ ( صَحِيحِهِ ): (22) حَدِيثًا بالْمُكَرَّرِ، وَ(16) حَدِيثًا مِنْ غَيْرِ المُكَرَّرِ.
* وَتُجْمَلُ أَهَمِّيَّةُ هَذِهِ الثُّلَاثِيَّاتِ فِي:
1- عُلُوِّ وَجَوْدَةِ أَسَانِيدِهَا.
2- وَقُرْبِهَا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ .
3- وَكَثْرَةِ فَوَائِدِهَا الْفِقْهِيَّة وَالْحَدِيثِيَّةِ.
* وَلَمْ يُقْصَدْ فِي هَذِهِ الثُّلَاثِيَّاتِ إِلَّا مَا لَهُ صُورَةُ الثُّلَاثِيَّاتِ وَحُكْمُهَا- لَا حُكْمُهَا فَقَطْ-؛ فَبَعْضُ الْأَسَانِيدِ لَهَا حُكْمُ الثُّلَاثِيَّاتِ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهَا صُورَتُهَا؛ فَيَكُونُ عُلُوُّهَا عُلُوًّا نِسْبِيًّا لَا مُطْلَقًا ([2]).
* وَقَدْ أَرْدَفْتُ مُشَجَّرَةً
بِأَسَانِيدِهَا لِمَنْ رَامَ حِفْظَهَا مَعَ الْمَتْنِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ، فَهَذِهِ الثُّلَاثِيَّاتُ أَمْثَلُ مَا يَحْفَظُهُ طَالِبُ ‌الْحَدِيثِ، سَنَدًا وَمَتْنًا، سُهُولَةً وَعُذُوبَةً، لَفْظًا وَمَعْنًى، وَسَأَنْشُرُهَا مُجَرَّدَةً بِأُسْلُوبٍ مُبْتَكَرٍ - بِإِذْنِ اللهِ - فِي كِتَابِي «تَكْحِيلِ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ».
* وَلْنَشْرَعْ فِي الْمَقْصُودِ؛ فَأَقُولُ بَعَوْنِ الْمَلِكِ الْمَعْبُودِ:
1. أَخْبَرَنَا بِهَذَا «الْجَامِعِ» شَيْخُنَا الْمُحَدِّثُ الْأَدِيبُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَبْدُ الْمَنَّانِ بْنُ عَبْدِ الْحَقِّ النُّورْفُورِيُّ الْبَاكِسْتَانِيُّ الْأَثَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ (ت: 1433هـ)، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِأَوَّلِ سَبْعَةِ أَحَادِيثَ مِنْ (ثُلَاثِيَّاتِهِ) -وَأَنَا أَسْمَعُ- وَإِجَازَةً لِبَاقِيهِ، قَبْلَ وَفَاتِهِ بَأَيَّامٍ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَيْرِ،مُحَمَّدٌ (إِسْمَاعِيلُ) بْنُ مُحَمَّدٍ (إِبْرَاهِيمَ) الْوَزِيرُ ابَادِيُّ السَّلَفِيُّ، والْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدٌ (أَعْظَمُ) بْنُ فَضْلِ الدِّينِ بْنِ بَهَاءِ الدِّينِ الْجُونْدَلَوِيُّ([3])، الْبَاكِسْتَانِيَّانِ الْأَثَرِيَّانِ، الْأَوَّلُ: سَمَاعًا لِكَثِيرٍ مِنْهُ، وَإِجَازَةً لِسَائِرِهِ سَنَةَ (1382هـ)، وَالثَّانِي: سَمَاعًا لِبَعْضِهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ لِجَمِعِيهِ، وَإِجَازَةً، سَنَةَ (1390هـ)؛ قَالَا: أَخْبَرَنَا شَيْخُ (الْبِنْجَابِ) أَبُو الْحَسَنِ، عَبْدُ الْمَنَّانِ بْنُ شَرَفِ الدِّينِ الْوَزِيرُ ابَادِيُّ الْبَاكِسْتَانِيُّ الْأَثَرِيُّ([4])؛ قَالَ الْأَوَّلُ: سَمَاعًا لِبَعْضِهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ لِجَمِعِيهِ، وَإِجَازَةً، وَالثَّانِي: سَمَاعًا لِبَعْضِهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ لِجَمِعِيهِ، وَإِجَازَةً سَنَةَ (1333هـ)؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا (شَيْخُ الْكُلِّ فِي الْكُلِّ) أَبُو شَرِيفٍ، مُحَمَّدٌ (نَذِيرٌ حُسَيْنُ) بْنُ (جَوَادٍ عَلِيٍّ) الدِّهْلَوِيُّ الْهِنْدِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ فِي (دِهْلِي)؛ قَالَ: أَخْبَرَنَاالشَّاهْ أَبُو سُلَيْمَانَ، مُحَمَّدٌ (إِسْحَاقُ) بْنُ مُحَمَّدٍ (أفْضَلَ) الدِّهْلَوِيُّ الْهِنْدِيُّ الْحَنَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَدِّي لِأُمِّي، عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الدِّهْلَوِيُّ الهِنْدِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا وَالِدِي، أَبُو عَبْدِ الْعَزِيزِ، شَاهْ وَلِيُّ اللهِ، أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْفَارُوقِيُّ الدِّهْلَوِيُّ الْهِنْدِيُّ الْحَنَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِبَعْضِهِ وَإِجَازَةً لِبَاقِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا([5]) أَبُو طَاهِرٍ، جَمَالُ الدِّينِ، مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُورَانِيُّ الْمَدَنِيُّ الشَّافِعِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ تَارَةً، وَسَمَاعًا مِنْ لَفْظِهِ لِجَمِعِيهِ تَارَةً؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الأَسْرَارِ، حَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعُجَيْمِيُّ الْمَكِّيُّ الْحَنَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَاأَبُو عَبْدِ اللهِ، شَمْسُ الدِّينِ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلَاءِ الدِّينِ الْبَابِلِيُّ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا([6]) أَبُو النَّجَا، سَالِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّنْهُورِيُّ الْمِصْرِيُّ، سَمَاعًا لِبَعْضِهِ وَإِجَازَةً لِسَائِرِهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَوَاهِبِ، نَجْمُ الدِّينِ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغَيْطِيُّ الْمِصْرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَاأَبُو يَحْيَـى، زَيْنُ الدِّينِ، زَكَرِيَّا بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْمِصْرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنِي([7]) أَبُو إِسْحَاقَ، بُرْهَانُ الدِّينِ، إبْرَاهِيمُ بْنُ صَدَقَةَ الْقَاهِرِيُّ الْمِصْرِيُّ الحَنْبَلِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، نَجْمُ الدِّينِ، عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ (ابْنُ رَزِينٍ) الْحَمَوِيُّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ، سَمَاعًا لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسنِدُ الدُّنْيَا، رُحْلَةُ الْآفَاقِ، نَادِرَةُ الْوُجُودِ الْمُعَمَّرُ أَبُو الْعَبَّاسِ، شِهَابُ الدِّينِ، أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ أَبِي النِّعَمِ نِعْمَةَ الدَّيْرْمُقَرْنِيُّ([8]) ثُمَّ الصَّالِحِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (ابْنُ الشِّحْنَةِ) الحَجَّارُ، سَمَاعًا عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْنِدُ (الشَّامِ) الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، سِرَاجُ الدِّيْنِ، الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ بنِ مُحَمَّدٍ الرَّبَعِيُّ الزَّبِيْدِيُّ الْبَابْصَرِيُّ([9])الْبَغْدَادِيُّ الحَنْبَلِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ - وَأَنَا أَسْمَعُ-، بِـ(قَاسِيُونَ)فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَسِتِّمِئَةٍ (630هـ)؛ قَالَ: حَدَّثَنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ مُسْنِدُ الآفَاقِ أَبُو الْوَقْتِ، عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبِ السِّجْزِيُّ ثُمَّ الْهَرَوِيُّ الْمَالِيْنِيُّ؛ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْنِدُ الوَقْتِ أَبُو الْحَسَنِ، عَبْدُ الرَّحْمَـٰنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الدَّاوُودِيُّ الْبُوْشَنْجِيُّ، بِـ(بُوشَنْجَ)، فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مِئَةٍ (465هـ)؛ قَالَ: حَدَّثَنَا خَطِيْبُ (سَرَخْسَ) الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّويَهْ السَّرَخْسِـيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ - وَأَنَا أَسْمَعُ- فِي صَفَرَ، سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِ مِئَةٍ (381هـ) بِـ(بُوشَنْجَ)؛ قَالَ: حَدَّثَنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَطَرٍ الْفِرَبْرِيُّ ♣، فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْـرَةَ وَثَلَاثِ مِئَةٍ (316هـ) بِـ(فَرَبْرَ♣ )؛ قَالَ: حَدَّثَنَا بِهِ مُؤَلِّفُهُ إِمَامُ الدُّنْيَا، (أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي حَدِيثِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ) شَيْخُ الْحُفَّاظِ أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُعْفِيُّ مَوْلَاهُمُ الْبُخَارِيُّ، مَرَّتَيْنِ: مَرَّةً بِـ(فَرَبْرَ♣) فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمِئَتَيْنِ (248هـ)، وَمرَّةً أُخْرَى بِـ(بُخَارَى)، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَمِئَتَيْنِ (252هـ)([10]).
2. وَأَخْبَرَنَابِهِ شَيْخُنَا الْمُحَدِّثُ الْعَلَّامَةُ: أَبُو الْعَطَاءِ، مُحَمَّدٌ إِسْرَائِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَلِيمِ النَّدْوِيُّ السَّلَفِيُّ الْهِنْدِيُّ (ت:1440هـ) ([11])، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِأَوَّلِ وَآخِرِ حَدِيثٍ مِنْهُ - وَأنَا أَسْمَعُ -، وَإِجَازَةً؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ عَبْدِ الْحَكِيمِ بْنُ إِلَهِي بَخْشَ الْجَيْوَرِيُّ الْهِنْدِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِأَوَّلِهِ وَآخِرِهِ، وَإِجَازَةً؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدٌ نَذِيرٌ حُسَيْنٌ الدِّهْلَوِيُّ الهِنْدِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ فِي (دِهْلِي)؛ .. بِهِ.
3. (ح) وَأَخْبَرَنَا بِهِ شَيْخُنَا الْمُعَمَّرُ: أَبُو « ذِي الْقَرْنَيْنِ » سِرَاجِ الدِّينِ، مُحَمَّدٌ (ظَهِيرُ الدِّينِ) بْنُ مُحَمَّدٍ (بَهَادُرَ «عَبْدِ السُّبْحَانِ») الْمُبَارَكْفُورِيُّ الْهِنْدِيُّ الرَّحْمَانِيُّ الْأثَرِيُّ (ت: 1438هـ)رَحِمَهُ اللَّهُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِبَعْضِهِ وَإِجَازَةً لِبَاقِيهِ - وَأَنَا أَسْمَعُ-؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَحْمَدُ اللهِ بنُ أَمِيرِ اللهِ الْقُرَشِيُّ الْبَرْتَابْكَرِهِيُّ ثُمَّ الدِّهْلَوِيُّ الْهِنْدِيُّ([12])، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِنِصْفِهِ وَإِجَازَةً لِبَاقِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ (نَذِيرٌ حُسَيْنٌ) الدِّهْلَوِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ فِي (دِهْلِي)؛ ..... بِهِ.
4. (ح) وَأَخْبَرَنَا بِهِ شَيْخُنَا الْأَدِيبُ: مُحَمَّدٌ رَابِعُ بْنُ رَشِيدٍ أَحْمَدَ الحَسَنِيُّ النَّدْوِيُّ الْهِنْدِيُّ (ت: 1444هـ) رَحِمَهُ اللَّهُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، لَأَوَّلِهِ، وَ(ثُلَاثِيَّاتِهِ) - وَأنَا أَسْمَعُ- وَإِجَازَةً سَنَةَ (1442هـ)؛ قَالَ: أَخْبَرَنِي خَالِي أَدِيبُ (الْهِنْدِ)، أَبُو الْحَسَنِ، عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَيِّ الْحَسَنِيُّ النَّدْوِيُّ الْهِنْدِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ لَأَوَّلِهِ وَإِجَازَةً ، سَنَةَ (1406هـ)؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا حَيْدَرٌ حَسَنٌ خَانْ الطُّونْكِيُّ الْهِنْدِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ حَرْفًا حَرْفًا سَنَةَ (1348هـ)([13])؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ (نَذِيرٌ حُسَيْنٌ) الدِّهْلَوِيُّ، ......بِهِ.
* (ح) قَالَ أَبُو الْحَسَنِ النَّدْوِيُّ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعُلَى، مُحَمَّدٌ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْأَعْظَمُ كَدْهِيُّ الْمُبَارَكْفُورِيُّ الْهِنْدِيُّ([14])، صَاحِبُ « تُحْفَةِ الْأَحْوَذِيِّ فِي شَرْحِ (جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ) »، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ لَأَوَّلِهِ وَإِجَازَةً، قَبْلَ سَنَةِ (1353هـ)؛ قَالَ: أَخْبَرَنِي([15]) الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ (نَذِيرٌ حُسَيْنٌ) الدِّهْلَوِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ، سَنَةَ (1306هـ)؛ ......بِهِ.
5. (ح) وَأَخْبَرَنَا بِهِ شَيْخُنَا الْمُحَدِّثُ: أَبُو عَبْدِ الْحَقِّ، عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ أَبِي أَسْلَمَ جُمَّنَ الْهِنْدِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ السَّلَفِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ (ت: 1437هـ)، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِأَوَّلِ وَآخِرِ حَدِيثٍ مِنْهُ، وَكَذَلِكَ لِـ(ثُلَاثِيَّاتِهِ)- وَأنَا أَسْمَعُ -، وَالْبَاقِي إِجَازَةً؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا([16]) الشَّيْخُ نَذِيرٌ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الشَّكُورِ الْأَمِلْوِيُّ الْهِنْدِيُّ الرَّحْمَانِيُّ([17])، وَأَبُو الْحَسَنِ، عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ خَانْ مُحَمَّدٍ بْنِ أَمَانِ اللهِ بْنِ حُسَامِ الدِّينِ الْمُبَارَكْفُورِيُّ الْهِنْدِيُّ الرَّحْمَانِيُّ ([18])، صَاحِبُ «مِرْعَاةِ الْمَفَاتِيحِ؛ شَرْحِ (مِشْكَاةِ الْمَصَابِيحِ)»، الْأَوَّلُ: سَمَاعًا لِلثُّلُثِ الْأَوَّلِ مِنْهُ وَإِجَازَةً، وَالثَّانِي: إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا؛ قَالَا: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَحْمَدُ اللهِ بنُ أَمِيرِ اللهِ الْقُرَشِيُّ، وَأَبُو الْعُلَى، مُحَمَّدٌ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُبَارَكْفُورِيُّ الْهِنْدِيُّ، الْأَوَّلُ: سَمَاعًا لِجَمِعِيهِ عَلَيْهِمَا، وَالثَّانِي: سَمَاعًا لِجَمِعِيهِ عَلَى الْأَوَّلِ، وَبقِرَاءَتيلِأَوَّلِهِ وَآخِرِهِ، عَلَى الثَّانِي، وَإِجَازَةً،.....بِهِ.
6. (ح) وَأَخْبَرَنَا بِهِ شَيْخُنَا الْمُحَدِّثُ: حَفِيظُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ نُعْمَان الْهِنْدِيُّ الْعُمَرِيُّ(ت:1443 هـ) رَحِمَهُ اللَّهُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِأَوَّلِهِ وَآخِرِهِ وَإِجَازَةً ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أَرْشَدَ، عَبْدُ الْوَاجِدِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبِيَارِمْ بِتِيُّ الرَّحْمَانِيُّ الْعُمَرِيُّ؛ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَاأَحْمَدُ اللهِ بنُ أَمِيرِ اللهِ الْقُرَشِيُّ، سَنَةَ (1351هـ)،وَأَبُو الْقَاسِمِ، عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْظَمِيُّ([19])، سَنَةَ (1349هـ)، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا لِجَمِعِيهِ، الْأَوَّلُ بِسَنَدِهِ، وَالثَّانِي: عَنْ أَبِي الْعُلَى، مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُبَارَكْفُورِيّ، ..... بِهِ.
7. (ح) وَأَخْبَرَنَا بِهِ شَيْخُنَا الْمُحَدِّثُ:أَشْرَفُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ الدَّالِيُّ النَّجْدِيُّ ثُمَّ الْمَكِّيُّ (ت:1441هـ) رَحِمَهُ اللَّهُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِأَوَّلِهِ وَإِجَازَةً، عَنْ شَيْخِ الْحَنَابِلَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَقِيلٍ الْعُنَزِيِّ ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا([20]) أَبُو عَبْدِ اللهِ، عَلِيُّ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو وَادِي الْعُنَزِيُّ([21])، قِرَاءَةً وَسَمَاعًا عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى كِتَابِ الْعِلْمِ، سَنَةَ (١٣٥٧ هـ)، وَإِجَازَةً مَقْرُونَةً بِالْمُنَاوَلَةِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ (نَذِيرٌ حُسَيْنٌ) الدِّهْلَوِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ لِنِصْفِهِ الْأَوَّلِ، وَالْبَاقِي سَمَاعًا عَلَيْهِ، فِي (دِهْلِي)،......بِهِ.
8. (ح) وَأَخْبَرَنَا بِهِ شَيْخُنَا المُحَدِّثُ: أَبُو أَسْعَدَ، عَبْدُ الشَّكُورِ بْنُ هَاشِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَيَّاضٍ الْمَظَاهِرِيُّ الْأَرَاكَانِيُّ الْبُرُمَاوِيُّ ثُمَّ الْمَكَّيُّ (ت: 1434هـ) رَحِمَهُ اللَّهُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِأَوَّلِهِ إِلَى «بَابِ فَضْلِ العِلْمِ» وَإِجَازَةً لِبَاقِيهِ- وَأَنَا أَسْمَعُ-؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا مُحَمَّدٌ (زَكَرِيَّا) بْنُ مُحَمَّدٍ (يَحْيَى) الْكَانْدِهْلَوِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ الْحَنَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ، (خَلِيلٌ أَحْمَدُ) بْنُ (مَجِيدٍ عَلِيٍّ) السَّهَارَنْفُورِيُّ الْهِنْدِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ الْحَنَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا عَبْدُ القَيُّومِ بْنُ عَبْدِ الحَيِّ بْنِ هِبَةِ اللهِ بْنِ نُورِ اللهِ الصِّدِّيقِيُّ البَدْهَانَوِيُّ الْهِنْدِيُّ الْحَنَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّاهْ، أَبُو سُلَيْمَانَ، مُحَمَّدٌ (إسْحَاقُ) الدِّهْلَوِيُّ الْحَنَفِيُّ، .... بِهِ.
9. وَأَخْبَرَنَا بِهِ شَيْخُنَا الْمُجَاهِدُ المُحَدِّثُ: أَبُو عَبْدِ الْحَلِيمِ، غُلَامُ اللهِ بْنُ رَحْمَتِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَخْتَرَ الْأفْغَانِيُّ ثُمَّ الْبَاكِسْتَانِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِـ(غُلَامِ اللهِ رَحْمَتِي) (ت: 1442هـ) رَحِمَهُ اللَّهُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِأَوَّلِهِ إِلَى أَوَّلِ «بَابِ فَضْلِ العِلْمِ» وَإِجَازَةً لِبَاقِيهِ- وَأَنَا أَسْمَعُ- سَنَةَ (1433هـ) مَرَّةً، وَقِرَاءَةً عَلَيْهِ لِأَوَّلِ وَآخِرِ حَدِيثٍ مِنْهُ مِرَارًا وَتَكْرَارًا فِي مَجَالِسَ مُتَفَرِّقَةٍ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا([22]) الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ (إِدْرِيسُ) بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكَانْدِهْلَوِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ الْحَنَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَاأَبُو إِبْرَاهِيمَ، خَلِيلٌ أَحْمَدُ بْنُ مَجِيدٍ عَلِيٍّ السَّهَارَنْفُورِيُّ الْهِنْدِيُّ ثُمَّ المَدَنِيُّ الْحَنَفِيُّ؛ قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَابِهِ شَيْخُنَا عَبْدُ القَيُّومِ بْنُ عَبْدِ الْحَيِّ بْنِ هِبَةِ اللهِ بْنِ نُورِ اللهِ الصِّدِّيقِيُّ البُدْهَانَوِيُّ الْهِنْدِيُّ الحَنَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا أَبُو سُلَيْمَانَ، مُحَمَّدٌ (إسْحَاقُ) الدِّهْلَوِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ ......بِهِ.
10. (ح)وَأَخْبَرَنا بِهِ شَيْخُنَا الْمُحَدِّث الْمُحَقِّقُ: أَبُو مَحْمُودٍ، مُحَمَّدٌ شَكَّورٌ الْمَيَادِينيُّ الدِّمِشْقِيُّ ثُمَّ الْأُرْدُنِيُّ (ت: 1437هـ) رَحِمَهُ اللَّهُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِبَعْضِهِ- وَأَنَا أَسْمَعُ- وَإِجَازَةً لِبَاقِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنا أَبُو مُحَمَّدٍ، حُسَيْنٌ عُسَيْرَانُ الْبَيْرُوتِيُّ الشَّافِعِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنا أَبُو مُحْيِي الدِّينِ، مُحَمَّدٌ (الْعَرَبِيُّ) بْنُ مُحَمَّدٍ (الْمَهْدِيِّ) الْعَزُّوزِيُّ الْبَيْرُوتِيُّ المَالِكِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنا أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكِتَّانِيُّ الْحَسَنِيُّ الْمَغْرِبِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِأَوَّلِهِ وَإِجَازَةً لِبَاقِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنا أَبُو الحَسَنِ، مُحَمَّدٌ (عَلِيُّ) بْنُ ظَاهِرٍ الْوِتْرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنا الشَّيْخُ الرَّاوِيَةُ الْأَثَرِيُّ عَبْدُ الغَنِيِّ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ عَبْدِ الْحَقِّ الْمُجَدَّدِيُّ الدِّهْلَوِيُّ الْهِنْدِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَاالشَّاهْ([23]) أَبُو سُلَيْمَانَ، مُحَمَّدٌ (إِسْحَاقُ) بْنُ مُحَمَّدٍ (أفْضَلَ) الدِّهْلَوِيُّ الْهِنْدِيُّ الْحَنَفِيُّ، ......بِهِ.
11. (ح) وَأَخْبَرَنا بِهِ شَيْخُنَا الْمُعَمَّرُ: [مَحَمَّدُ]([24]) ابْنُ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُجُوجِيُّ الْفَاسِيُّ ثُمَّ الدِّمْنَاتِيُّ الْمَغْرِبِيُّ (ت: 1437هـ) رَحِمَهُ اللَّهُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِبَعْضِهِ - وَأَنَا أَسْمَعُ- وَإِجَازَةً لِبَاقِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنا وَالِدِي الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُجُوجِيُّ الْمَغْرِبِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنا الشَّيْخُ [مَحَمَّدُ]([25]) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ (كَنُّونُ) الْمَغْرِبِيُّ، بِقِرَاءِتِي عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنا الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَنَّانِيُّ الْفَاسِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِـ(كَلَّا)، عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ الغَنِيِّ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الدِّهْلَوِيِّ، ......بِهِ.
12. (ح) وَأَخْبَرَنَابِهِ شَيْخُنَا المُقْرِئُ: أَبُو الْحَسَنِ، عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ تَوْفِيقِ بْنِ عَلِيٍّ النَّحَّاسُ الْقَاهِرِيُّ الْمِصْرِيُّ (ت: 1445هـ) رَحِمَهُ اللَّهُ،فِي مَسْجِدِ (الْفَتْحِ الْإِسْلَامِيِّ)، بِمَنْطِقَةِ (مُصْطَفَى كَامِلٍ) بِمَدِينَةِ (‏الْأَسْكَنْدَرِيَّةِ‏) الْمِصْرِيَّةِ؛ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ (1432هـ)، لِكَثِيرٍ مِنْهُ بِأَفْوَاتٍ مَضْبُوطَةٍ، وَفِي غَيْرِهِ، وَإِجَازَةً؛ قَالَ: أَخْبَرَنا وَالِدِي لِبَعْضِهِ وَإِجَازَةً؛ قَالَ: أَخْبَرَنا مُفْتِي (الدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ) مُحَمَّدٌ بَخِيتُ بْنُ حُسَيْنٍ الْمُطِيعِيُّ الْأَسْيُوطِيُّ الْمِصْرِيُّ الحَنَفِيُّ؛ لِجَمِعِيهِ ؛ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْمُجَاهِدُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحمَّدٍ آلُ عِلِيشٍ الْمَغْرِبِيُّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ المَالِكِيُّ؛ لِبَعْضِهِ وَإِجَازَةً، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْمَغْرِبِيُّ ثُمَّ السِّنْبَاوِيُّ الْمِصْرِيُّ المَالِكِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِـ(الْأَمِيرِ الصَّغِيرِ) ؛ قَالَ: أَخْبَرَنا وَالِدِي، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدٌ المَالِكِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِـ(الأَمِيرِ الكَبِيرِ) ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا ([26]) أَبُو الْحَسَنِ، نورُ الدِّينِ، عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعَدَوِيُّ الصَّعِيدِيُّ الْمِصْرِيُّ الْمَالِكِيُّ،لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنا أَبُو عَبْدِ اللهِ، شَمْسُ الدِّيْنِ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيْدٍ المَكِّيُّ الْحَنَفِيُّ (ابْنُ عَقِيْلَةِ)، لِبَعْضِهِ وَإِجَازَةً؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْأَسْرَارِ، حَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعُجَيْمِيُّ الْمَكِّيُّ الحَنَفِيُّ، لِبَعْضِهِ وَإِجَازَةً، ......بِهِ.
13. (ح) وَأَخْبَرَنا بِهِ شَيْخُنَا الْمُعَمَّرُ: أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ عَلِيٍّ الْيَقِينِيُّ الْحَسَنِيُّ الضَّحَوِيُّ الْتِّهَامِيُّ الْيَمَنِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ (ت: 1438هـ )، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِأَوَّلِهِ إِلَى «بَابِ فَضْلِ العِلْمِ» وَإِجَازَةً لِبَاقِيهِ- وَأَنَا أَسْمَعُ-؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَشَلَيُّ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَــٰنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقُدِيمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزَّوَّاكُ الْوَشَلَيُّ؛ قَالَا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَــٰنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَهْدَلُ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْوَجِيهُ، عَبْدُ الرَّحْمَــٰنِ بْنُ سُلَيْمانَ الْأَهْدَلُ؛ قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا([27]) وَالِدِي، أَبُو الْمَحَاسِنِ، سُلَيْمانُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ مَقْبُولٍ الْأَهْدَلُ، وَعَمِّي، سِرَاجُ الْإِسْلَامِ أَبُو بَكْرٍ بْنُ يَحْيَى الْأَهْدَلُ، سَمَاعًا لِجَمِعِيهِ مِرَارًا؛ قَالَا: أخْبَرَنَا صَفِيُّ الْإِسْلَامِ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ شَرِيفٍ مَقْبُولٍ الْأَهْدَلُ الْيَمَنِيُّ؛قَالَ:أَخْبَرَنِي خَالِي، يَحْيَى بْنُ عُمَرَ مَقْبُولٍ بْنِ عَبْدِ القَادِرِ الْأهْدَلُ الْيَمَنِيُّ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَاأَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ البَطَّاحُ الْأهْدَلُ الْيَمَنِيُّ؛قَالَ:أَخْبَرَنَا عَمِّي، يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ البَطَّاحُ الْأهْدَلُ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ الطَّاهِرُ بْنُ حُسَيْنٍ الْأهْدَلُ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ، وَجِيهُ الدِّينِ، عَبْدُ الرَّحْمَــٰنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ (ابْنُالدِّيْبَعِ) الشَّيْبَانِيُّ الزَّبِيدِيُّ الْيَمَنِيُّ الشَّافِعِيُّ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا الحَافِظُ أَبُو الخَيْرِ، شَمْسُ الدِّينِ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ السَّخَاوِيُّ الْمِصْرِيُّ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا الحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ، شِهَابُ الدِّينِ، أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ (ابْنُ حَجَرٍ) الْعَسْقَلَانِيُّ الْمِصْرِيُّ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا([28]) الْإِمَامُ الْمُجَوِّدُ الضَّرِيرُ أَبُو إِسْحَاقَ، بُرْهَانُ الدِّينِ، إبْرَاهِيمُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ التَّنُوخِيُّ الدِّمَشْقِيُّ([29])، سَمَاعًا عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْنِدُ الدُّنْيَا أَبُوالْعَبَّاسِ، شِهَابُ الدِّينِ، أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبِ الدِّمَشْقِيُّ (ابْنُ الشِّحْنَةِ)، الحَجَّارُ، سَمَاعًا، ......بِهِ.
* وَمِثْلُهُ؛ قَالَ شَيْخُنَا أَحْمَدُ اليَقِينِيُّ: (ح) أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ الحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْبَارِي الْأَهْدَلُ الحُسَيْنِيُّ الْيَمَنِيُّ، بِتَمَامِهِ فِي (مَدِينَةِ الْمرَاوَعَةِ)، مَرْتَيْنِ كَامِلَتَيْنِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَالْأَهْدَلُ،قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْبَارِي الْأَهْدَلُ الحُسَيْنِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْوَجِيهُ عَبْدُ الرَّحْمَــٰنِ بْنُ سُلَيْمانَ الْأَهْدَلُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِعِيهِ؛ ......بِهِ.
* وَأَعْلَى مِنْهُ؛ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ الْأَهْدَلُ: (ح) أَخْبَرَنَا جَدِّي الْإِمَامُ الحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْبَارِي الْأَهْدَلُ الحُسَيْنِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِبَعْضِهِ وَإِجَازَةً لِبَاقِيهِ؛ ......بِهِ.
* قُلْتُ: وَهَذَا الْإِسْنَادُ الْأَخِيرُ مِنْ أَعْلَى مَا يكُونُ بِالسَّمَاعِ الْكُلِّيِّ فِي أَغْلَبِهِ؛ فَبَيْنِي وَبَيْنَ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ (20) رَاوِيًا، وَالْحَمْدُ للهِ.
14. (ح)وَأَخْبَرَنَا بِهِ شَيْخُنَا الْمُعَمَّرُ: أَبُو عَادِلٍ، مُحَمَّدٌ (عَرَبِيُّ) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ طَالِبٍ الدُّغَلِيُّالصَّالِحِيُّ الدِّمِشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ (ت: 1437هـ) رَحِمَهُ اللَّهُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِـ(ثُلَاثِيَّاتِهِ)- وَأنَا أَسْمَعُ -، وَالْبَاقِي إِجَازَةً؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ (صَالِحُ) بْنُ أَحْمَدَ الدِّمِشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ (الخَطِيبُ)، إِجَازَةً، عَنِ أَشِقَّائِهِ الْأَرْبَعَةِ الْأَسْيَادِ: عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، وَمُحَمَّدٍ (كَمَالٍ)، وَمُحَمَّدٍ (أَدِيبٍ)، وَمُحَمَّدٍ (خَيْرٍ)، وَابْنَيْ عَمِّهِ السَّيِّدَيْنِ: مُحَمَّدٍ (هَاشِمٍ)، وعَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ ابْنِيِّ السَّيِّدِ محُمَّدٍ رَشِيدٍ، الحَسَنِيِّينَ الدِّمِشْقِيِّينَ الشَّافِعِيِّيْنَ (الخَطِيبِينَ)، سِتَّتُهُمْ؛ عَنْ مُحَدِّثِ (الشَّامِ) أَبِيالنَّصْرِ، مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ القَادِرِ بنِ صَالِحٍ الدِّمِشْقِيِّ (الخَطِيْبِ) 7
10. (ح) وَأَعْلَى مِنْهُ؛ أَخْبَرَنَا بِهِ شَيْخُنَا الْمُعَمَّرُ:عَبْدُ الرَّحْمَـٰنِ بْنُ شَيْخٍ الْحِبْشِيُّالْيَمَنِيُّ (ت: 1435هـ) رَحِمَهُ اللَّهُ،إِجَازَةً، عَنْ مُحَدِّثِ (الشَّامِ) أَبِي النَّصْرِ، مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ القَادِرِ بْنِ صَالِحٍ الدِّمِشْقِيِّ، المَعْرُوفِ بِـ(الخَطِيْبِ)؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُسْنِدُ الدُّنْيَا الْمُعَمَّرُ أَبُو الْمَحَاسِنِ، وَجِيهُ الدِّينِ، عَبْدُ الرَّحْمَــٰنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْنِ الدِّينِ الدِّمِشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ (الكُزْبَرِيُّ الصَّغِيرُ)، إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، عَنْ([30]) الْإِمَامِ الحَافِظِ أَبِي الفَيْضِ، مُحَمَّدٍ مُرْتَضَى بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّبِيْدِيِّ الْحَنَفِيِّ، عَنِ الْحَافِظِ أَبِي الْعَوْنِ، شَمْسِ الدِّينِ، مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَالِمٍ السَّفَّارِينِيِّ الْحَنْبَلِيِّ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا الإمَامُ ([31]) عَبْدُ الرَّحْمَـٰنِ بْنُ مُحْيِي الدِّينِ السُّلَيْمِيُّ الدِّمِشْقِيُّ الحَنَفِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِـ(الْمُجَلِّدِ)، قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِـ(ثُلَاثِيَّاتِهِ) وَإِجَازَةً، عَنْ أَبِي المَكَارِمِ، نَجْمِ الدِّينِ، مُحَمَّدِ، ابْنِأَبِي البَرَكَاتِ، بَدْرِ الدِّينِ، مُحَمَّدٍ الغَزِّيِّ العَامِرِيِّ القُرَشِيِّ الشَّافِعِيِّ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَبِي البَرَكَاتِ، الغَزِّيِّ، عَنْ أَبِي يَحْيَـى، زَيْنِ الدِّينِ، زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيِّ الْمِصْرِيِّ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا الحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ، شِهَابُ الدِّينِ، (ابْنُ حَجَرٍ) الْعَسْقَلَانِيُّ، ......بِهِ.
* قُلْتُ: وَأَعْلَى مِنْهُ؛ (ح)وَبِالْأَسَانِيدِإِلَى الحَافِظِ أَبِي الفَيْضِ، مُحَمَّدٍ مُرْتَضَى الزَّبِيْدِيِّ،عَنْ الشَّيْخِ الْمُعَمَّرِ أَبِي مُحَمَّدٍ، زَيْنِ الدِّينِ، أَحْمَدَبْنِ شَعَبَانَ بْنِ عَزَّامِ بْنِ سَابِقٍ الزَّعْبَلِيِّ الشَّافِعِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، شَمْسِ الدِّينِ، مُحَمَّدِ بْنِ عَلَاءِ الدِّينِ البَابِلِيِّ الْمِصْرِيِّ الشَّافِعِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ الْمُعَمَّرِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، مُحَمَّدٍ حِجَازِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْقَلْقَشَنْدِيِّ الشَّعْرَاوِيِّ الْمِصْرِيِّ (الْوَاعِظِ بِالمؤيِّدِيَّةِ)، عَنِ الشَّيْخِ الْمُعَمَّرِ عَضُدِ الدِّينِ، مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلِيلٍ الْحَنَفِيِّ الْجَرْكَسِيِّ، الْمَعْرُوفِ بـِ(ابْنِ أُرْكُمَاسَ)، عَنِ الْحَافِظِ أَبِي الفَضْلِ، شِهَابِ الدِّينِ، (ابْنِ حَجَرٍ) الْعَسْقَلَانِيِّ،.....بِهِ.
* قُلْتُ: وَهَذَا الْإِسْنَادُ الْأَخِيرُ مِنْ أَعْلَى مَا يكُونُ بِالْإِجَازَةِ إِلَى ابْنِ حَجَرٍ، وَالسَّمَاعِ مِنِ ابْنِ حَجَرٍ إِلَى الْبُخَارِيِّ؛ فَبَيْنِي وَبَيْنَ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ (16) رَاوِيًا، وَالحَمْدُ للهِ.
* قَــالَ شَــيْـــخُ الْإِسْــلَامِ أَبُو عَبْـــــدِ الـلَّـهِ:
1 حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ؛ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺيَقُولُ:

« مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ »([32]).
2 حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ؛ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ؛ قَالَ:

( كَانَ جِدَارُ الْمَسْجِدِ عِنْدَ الْمِنْبَرِ مَا كَادَتِ الشَّاةُ تَجُوزُهَا )([33]).
3 حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ؛ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ؛ قَالَ: ( كُنْتُ آتِي مَعَ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ؛ فَيُصَلِّي عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الَّتِي عِنْدَ الْمُصْحَفِ؛ فَقُلْتُ: "يَا أَبَا مُسْلِمٍ، أَرَاكَ تَتَحَرَّى الصَّلَاةَ عِنْدَ هَذِهِ الْأُسْطُوَانَةِ".

قَالَ: "فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺيَتَحَرَّى الصَّلَاةَ عِنْدَهَا" )([34]).
4 حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ؛ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ؛ قَالَ:

( كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺالْمَغْرِبَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ )([35]).
5 حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:

( أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ رَجُلًا يُنَادِي فِي النَّاسِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ: «إِنَّ مَنْ أَكَلَ؛ فَلْيُتِمَّ أَوْ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ لَمْ يَأْكُلْ؛ فَلَا يَأْكُلْ» )([36]).
6 حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ؛ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؛ قَالَ:

( أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا مِنْ (أَسْلَمَ): « أَنْ أَذِّنْ فِي النَّاسِ: أَنَّ مَنْ كَانَ أَكَلَ؛ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ؛ فَلْيَصُمْ؛ فَإِنَّ اليَوْمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ »)([37]).
7 حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ؛ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؛ قَالَ: ( كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ؛ فَقَالُوا: "صَلِّ عَلَيْهَا". فَقَالَ: «هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟»؛ قَالُوا: "لَا". قَالَ: «فَهَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟»؛ قَالُوا: "لَا"؛ فَصَلَّى عَلَيْهِ. ثُمَّ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ أُخْرَى؛ فَقَالُوا: "يَا رَسُولَ اللهِ، صَلِّ عَلَيْهَا". فَقَالَ: «هَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟» قِيلَ: "نَعَمْ". قَالَ: «فَهَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟»؛ قَالُوا: "ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ"؛ فَصَلَّى عَلَيْهَا. ثُمَّ أُتِيَ بِالثَّالِثَةِ؛ فَقَالُوا: "صَلِّ عَلَيْهَا". قَالَ: «هَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟»؛ قَالُوا: "لَا". قَالَ: «فَهَلْ عَلَيْهِ دَيْنٌ؟»، قَالُوا: "ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ".

قَالَ: «صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ». قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: "صَلِّ عَلَيْهِ يَا رَسُولَ اللهِ، وَعَلَيَّ دَيْنُهُ"؛ فَصَلَّى عَلَيْهِ )([38]).
8 حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ( أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ؛ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا. فَقَالَ: «هَلْ عَلَيْهِ مِنْ دَيْنٍ؟»؛ قَالُوا: "لَا"؛ فَصَلَّى عَلَيْهِ. ثُمَّ أُتِيَ بِجَنَازَةٍ أُخْرَى. فَقَالَ: «هَلْ عَلَيْهِ مِنْ دَيْنٍ؟»؛ قَالُوا: "نَعَمْ".

قَالَ: «صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ». قَالَ: أَبُو قَتَادَةَ: "عَلَيَّ دَيْنُهُ يَا رَسُولَ اللهِ"؛ فَصَلَّى عَلَيْهِ )([39]).
9 حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ( أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى نِيرَانًا تُوقَدُ يَوْمَ (خَيْبَرَ). قَالَ: «عَلَى مَا تُوقَدُ هَذِهِ النِّيرَانُ؟». قَالُوا: "عَلَى الحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ". قَالَ: «اكْسِرُوهَا، وَأَهْرِقُوهَا». قَالُوا: "أَلَا نُهَرِيقُهَا، وَنَغْسِلُهَا ؟!".

قَالَ: «اغْسِلُوا» ) ([40]). * قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: ( كَانَ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ؛ يَقُولُ: "«الْحُمُرُ الْأَنَسِيَّةُ» بِنَصْبِ الْأَلِفِ وَالنُّونِ" ).
10 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ؛ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ، أَنَّ أَنَسًا، حَدَّثَهُمْ: ( أَنَّ الرُّبَيِّعَ - وَهِيَ ابْنَةُ النَّضْرِ- كَسَرَتْ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ؛ فَطَلَبُوا الْأَرْشَ، وَطَلَبُوا الْعَفْوَ؛ فَأَبَوْا؛ فَأَتَوُا النَّبِيَّﷺ ؛ فَأَمَرَهُمْ بِالقِصَاصِ. فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ: "أَتُكْسَرُ ثَنِيَّةُ الرُّبَيِّعِ يَا رَسُولَ اللهِ، لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ، لَا تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا".

فَقَالَ: «يَا أَنَسُ: كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ»؛ فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَعَفَوْا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ »). * [زَادَ الْفَزَارِيُّ: عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ: ( فَرَضِيَ الْقَوْمُ، وَقَبِلُوا الْأَرْشَ )]([41]).
11 حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ؛ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؛ قَالَ: ( بَايَعْتُ النَّبِيَّ ﷺ؛ ثُمَّ عَدَلْتُ إِلَى ظِلِّ (الشَّجَرَةِ). فَلَمَّا خَفَّ النَّاسُ؛ قَالَ: «يَا ابْنَ الأَكْوَعِ: أَلَا تُبَايِعُ؟» قَالَ: قُلْتُ: "قَدْ بَايَعْتُ يَا رَسُولَ اللهِ". قَالَ: «وَأَيْضًا»؛ فَبَايَعْتُهُ الثَّانِيَةَ.

فَقُلْتُ لَهُ: "يَا أَبَا مُسْلِمٍ: عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تُبَايِعُونَ يَوْمَئِذٍ؟". قَالَ: "عَلَى المَوْتِ" )([42]).
12 حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ؛ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ؛ قَالَ: ( خَرَجْتُ مِنَ (المَدِينَةِ) ذَاهِبًا نَحْوَ (الغَابَةِ)، حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِثَنِيَّةِ (الغَابَةِ)، لَقِيَنِي غُلَامٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. قُلْتُ: "وَيْحَكَ مَا بِكَ؟". قَالَ: "أُخِذَتْ لِقَاحُ النَّبِيِّ ﷺ". قُلْتُ: "مَنْ أَخَذَهَا؟". قَالَ: "(غَطَفَانُ) وَ(فَزَارَةُ)". فَصَرَخْتُ ثَلَاثَ صَرَخَاتٍ، أَسْمَعْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا: "يَا صَبَاحَاهْ .. يَا صَبَاحَاهْ"؛ ثُمَّ انْدَفَعْتُ حَتَّى أَلْقَاهُمْ - وَقَدْ أَخَذُوهَا-؛ فَجَعَلْتُ أَرْمِيهِمْ، وَأَقُولُ: "أَنَا ٱبْنُ الأَكْوَعِ *** وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعِ" فَاسْتَنْقَذْتُهَا مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبُوا؛ فَأَقْبَلْتُ بِهَا أَسُوقُهَا.

فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ ﷺ؛ فَقُلْتُ: "يَا رَسُولَ اللهِ .. إِنَّ القَوْمَ عِطَاشٌ، وَإِنِّي أَعْجَلْتُهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا سِقْيَهُمْ؛ فَابْعَثْ فِي إِثْرِهِمْ". فَقَالَ:«يَا ابْنَ الأَكْوَعِ: مَلَكْتَ؛ فَأَسْجِحْ، إِنَّ القَوْمَ يُقْرَوْنَ فِي قَوْمِهِمْ »)([43]).
13 حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ؛ حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ؛قَالَ: ( أَرَأَيْتَ النَّبِيَّ ﷺكَانَ شَيْخًا ؟ ".

قَالَ: "كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ" )([44]).
14 حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ؛ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ؛ قَالَ: ( رَأَيْتُ أَثَرَ ضَرْبَةٍ فِي سَاقِ سَلَمَةَ. فَقُلْتُ: "يَا أَبَا مُسْلِمٍ، مَا هَذِهِ الضَّرْبَةُ ؟". فَقَالَ: "هَذِهِ ضَرْبَةٌ أَصَابَتْنِي يَوْمَ (خَيْبَرَ)". فَقَالَ النَّاسُ: "أُصِيبَ سَلَمَةُ".

فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ؛ فَنَفَثَ فِيهِ ثَلَاثَ نَفَثَاتٍ؛ فَمَا اشْتَكَيْتُهَا حَتَّى السَّاعَةِ)([45]).
15 حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ؛ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ؛ قَالَ:

( غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، وَغَزَوْتُ مَعَ ابْنِ حَارِثَةَ، اسْتَعْمَلَهُ عَلَيْنَا )([46]).
16 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ؛ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، أَنَّ أَنَسًا، حَدَّثَهُمْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ؛ قَالَ:

« كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ » ([47]).
17 حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ؛ قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ؛ قَالَ: ( لَمَّا أَمْـسَـوْا يَوْمَ فَتَحُوا (خَيْبَرَ)، أَوْقَدُوا النِّيرَانَ. قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «عَلَامَ أَوْقَدْتُمْ هَذِهِ النِّيرَانَ؟». قَالُوا: لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ. قَالَ: «أَهْرِيقُوا مَا فِيهَا، وَاكْسِرُوا قُدُورَهَا».

فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ؛ فَقَالَ: "نُـهَـرِيقُ مَا فِيهَا، وَنَغْسِلُهَا". فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«أَوْ ذَاكَ»)([48]).
18 حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ؛ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ( «مَنْ ضَحَّى مِنْكُمْ؛ فَلَا يُصْبِحَنَّ بَعْدَ ثَالِثَةٍ، وَبَقِيَ فِي بَيْتِهِ مِنْهُ شَيْءٌ». فَلَمَّا كَانَ العَامُ الْمُقْبِلُ؛ قَالُوا: "يَا رَسُولَ اللهِ: نَفْعَلُ كَمَا فَعَلْنَا عَامَ الْمَاضِي؟"

قَالَ: «كُلُوا، وَأَطْعِمُوا، وَادَّخِرُوا؛ فَإِنَّ ذَلِكَ العَامَ كَانَ بِالنَّاسِ جَهْدٌ؛ فَأَرَدْتُ أَنْ تُعِينُوا فِيهَا»)([49]).
19 حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ؛ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ؛ قَالَ: ( خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَى (خَيْبَرَ). فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: "أَسْمِعْنَا يَا عَامِرُ مِنْ هُنَيْـهَاتِكَ"؛ فَحَدَا بِهِمْ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنِ السَّائِقُ؟». قَالُوا: "عَامِرٌ". فَقَالَ: «رَحِمَهُ اللهُ». فَقَالُوا: "يَا رَسُولَ اللهِ .. هَلَّا أَمْتَعْتَنَا بِهِ!! ". فَأُصِيبَ صَبِيحَةَ لَيْلَتِهِ. فَقَالَ القَوْمُ: "حَبِطَ عَمَلُهُ، قَتَلَ نَفْسَهُ!! ".

فَلَمَّا رَجَعْتُ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ؛ فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ؛ فَقُلْتُ: "يَا نَبِيَّ اللهِ - فَدَاكَ أَبِي وَأُمِّي - زَعَمُوا أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ". فَقَالَ: «كَذَبَ مَنْ قَالَهَا، إِنَّ لَهُ لَأَجْرَيْنِ اثْنَيْنِ، إِنَّهُ لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ، وَأَيُّ قَتْلٍ يَزِيدُهُ عَلَيْهِ»)([50]).
20 حَدَّثَنَا الْأَنْصَارِيُّ؛ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :

( أَنَّ ابْنَةَ النَّضْرِ لَطَمَتْ جَارِيَةً؛ فَكَسَرَتْ ثَـنِـيَّـتَـهَا؛ فَأَتَـوُا النَّبِيَّ ﷺ ؛ فَأَمَرَ بِالْقِصَاصِ)([51]).
21 حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ؛ قَالَ: ( بَايَعْنَا النَّبِيَّ ﷺتَحْتَ (الشَّجَرَةِ). فَقَالَ لِي: «يَا سَلَمَةُ: أَلَا تُبَايِعُ؟». قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ بَايَعْتُ فِي الأَوَّلِ.

قَالَ: «وَفِي الثَّانِي») ([52]).
22 حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى؛ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ؛ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ:

( نَزَلَتْ آيَةُ الحِجَابِ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَأَطْعَمَ عَلَيْهَا يَوْمَئِذٍ خُبْزًا وَلَحْمًا، وَكَانَتْ تَفْخَرُ عَلَى نِسَاءِ النَّبِيِّ ﷺ،وَكَانَتْ تَقُولُ: "إِنَّ اللهَ أَنْكَحَنِي فِي السَّمَاءِ" )([53]).
آخَـــرُ ثُــــلَاثِــيَّاتِ الْإِمَــــامِ الْـبُخَـــارِيِّ
وَالَحَمْدُلِلهِ رَبِــّنَا
وَكَتَبَ الْمُصَنِّفُ، حَامِدًا مُصَلِّيًا: فِي أَرْبَعِ سَنَوَاتٍ، بِأَرْبَعَةِ إِبْرَازَاتٍ: الْأُولَى: بَعْدَ عَصْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، 13 ذِي الْحِجَّةِ 1439هـ = 24 أُغُسْطُس 2018م.
وَالرَّابِعَةُ: بَعْدَ عَصْرِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، 24 ذِي الْحِجَّةِ 1446هـ =20 يونيو 2025م.
[1] « نَفَثَاتُ صَدْرِ الْمُكْمَدِ، وَقُرَّةِ عَيْنِ الْأَرْمَدِ؛ لِشَرْحِ ثُلَاثِيَّاتِ مُسْنَدِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ» (1/32).
[2] «فَتْحُ الْبَارِي؛ شَرْحُ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ » السَّلَفِيَّةُ:(1/469).
[3] دَرَّسَ الْجُونْدَلَوِيُّ صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ أَكْثَرَ مِنْ (50) مَرَّةً ! . مُقَدِّمَةُ « إِرْشَادُ الْقاَرِي؛ إِلَى نَقْدِ فَيْضِ الْبَارِي، لِأَنْوَرٍ شَاهْ الْكَشْمِيرِيِّ» لِلْجُونْدَلَوِيِّ، وَالنُّورْفُورِيِّ، «الْإِجَازَاتُ الهِنْدِيَّةُ، وَتَرَاجِمُ عُلَمَائِهَا» (ص: 440)؛ لِسِرَاجٍ.
[4] «الْإِجَازَاتُ الهِنْدِيَّةُ، وَتَرَاجِمُ عُلَمَائِهَا» (ص: 1651).
[5] «الْإِرْشَادُ إِلَى مُهِمَّاتِ عِلْمِ الْإِسْنَادِ » (ص: 25).
[6] «ثَبَتُ الْبَابِلِيِّ » (ص: 45).
[7] «ثَبَتُ زَكَرِيَّا الْأَنْصَارِيِّ » (ص: 119).
[8] « الدَّيْرْمُقَرْنِيُّ » نِسْبَةً إِلَى قَرْيَةِ (دَيْرِ مُقَرِّنٍ)، بـِ(وَادِي بَرَدَى)، مِنْ أَعْمالِ (دِمَشْقَ).
[9] « الْبَابْصَرِيُّ » نِسْبَةً إِلَى (بَابِ الْبَصْرَةِ).
[10] سَمِعَ الْفَرَبْرِِيُّ مِنَ الْبُخَارِيِّ «الصَّحِيحَ» مَرَّتَيْنِ إِجْمَاعًا، وَاخْتَلَفُوا فِي أَشْيَاءَ أُفَصِّلُهَا فِي مَوْضِعٍ لَاحِقٍ بِإِذْنِ اللهِ.
وَ(فَرَبْرُ): بِفَتْحِ الْفَاءِ وَكَسْرِهَا.
* لِلْفَائِدَةِ: «تَقْيِيدُ الْمُهْمَلِ، وَتَمْيِيزُ الْمُشْكَلِ» (1/ 64)؛ لِلْغَسَّانِيِّ (ت: 498 هـ)، «الْإِفْصَاحُ؛ عَنْ مَعَانِي الصِّحَاحِ» (1/ 44)، لِابْنِ هُبَيْرَةَ (ت:560 هـ)، «الْأَنْسَابُ » دمج: (9/260) الفكر: (10/170)؛ للسَّمْعَانِيِّ (ت:562 هـ)، «فَهْرَسَةُ ابْنِ خَيْرٍ» بَشَّار: (ص132) (ت 575هـ)، «الْأَمَالِي الشَّارِحَةُ؛ لِمُفْرَدَاتِ الْفَاتِحَةِ» (ص176)؛ لِلرَّافِعِيِّ (ت: 623هـ)، «التَّقْيِيدُ؛ لِمَعْرِفَةِ رُوَاةِ السُّنَنِ وَالْمَسَانِيدِ» (ص:126)؛ لِابْنِ نُقْطَةَ (ت: 629هـ)، «شَرْحُ الْحَدِيثِ الْمُقْتَفَى؛ فِي مَبْعَثِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى» (ص230)؛ لِأَبِي شَامَةَ (ت 665هـ)، «خَمْسَةُ أَحَادِيَث » (ص30)؛ لِابْنِ بَلْبَانَ (ت: 684 هـ)، «إِفَادَةُ النَّصِيحِ؛ فِي التَّعْرِيفِ بِسَنَدِالْجَامِعِ الْصَّحِيحِ» (ص: 12)؛ لِابْنِ رُشَيْدٍ (ت:721 هـ)،«بَرْنَامَجُ التُّجِيبِيِّ» (ص:69)(ت:730هـ)،«سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ» (15/10)، «تَارِيخُ الْإِسْلَامِ» بَشَّارٌ: (7/ 375)؛ لِلذَّهَبِيِّ (ت:748هـ)،«مَشْيَخَةُ الْقَزْوِينِيِّ» (ص:163)(ت: 750هـ)، «رِحْلَةُ ابْنِ بَطُّوطَةَ » أكَاديمِيَّة: (1/335)(ت:779 هـ)، «الْكَوَاكِبُ الدَّرَارِي؛ فِي شَرْحِ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ» (1/ 8)؛ لِلْكَرْمَانِيِّ (ت:786هـ)، «التَّوْضِيحُ؛ لِشَرْحِ الْجَامِعِ الْصَّحِيحِ» (2/ 51)؛ لِابْنِ الْمُلَقِّنِ (ت: 804 هـ)، « بَرْنَامَجُ الْمُجَارِي» (ص109)(ت: 826 هـ)، «الْمَجْمَعِ الْمُؤَسَّسِ » (1/79) (ت: 852 هـ)، «فَتْحُ الْبَارِي؛ شَرْحُ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ » السَّلَفِيَّةُ: (1/5)، «النُّكَتُ؛ عَلَى صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ » (1/ 147)؛ كُلُّهَا لِابْنِ حَجَرٍ، «عُمْدَةُ الْقَارِي؛ شَرْحُ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ »(2/132)؛ لِلْعَيْنِيِّ(ت: 855هـ)، «إِرْشَادُ السَّارِي؛ لِشَرْحِ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ » (1/370)؛ لِلْقَسطَلَانِيِّ (ت:923هـ)، «رِوَايَاتُ وَنُسَخُ الْجَامِعِ الْصَّحِيحِ » (ص23)؛ لِابْنِ عُبَيْدٍ، مُقَدِّمَةُ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ السَّلوم لِـ«الْمُخْتَصَرِ النَّصِيحِ؛ فِي تَهْذِيبِ الْكِتَابِ الْجَامِعِ الْصَّحِيحِ » لِابنِ أَبِي صُفْرَةَ (ت 435هـ)، «رِوَايَاتُ الْجَامِعِ الصَّحِيحِ، وَنُسَخُهُ «دِرَاسَة نَظَرِيَّة تَطْبِيقِيَّة» » (1/ 191)؛ لْجُمُعةَ.
[11] «ثبتُ الْكُوَيْتِ» (ص:113)؛ لِلتُّكْلَة.
[12] «الْإِجَازَاتُ الهِنْدِيَّةُ، وَتَرَاجِمُ عُلَمَائِهَا»(ص:923).
[13] «فِي مَسِيرَةِ الْحَيَاةِ» (1/94).
[14] «الْإِجَازَاتُ الهِنْدِيَّةُ، وَتَرَاجِمُ عُلَمَائِهَا» (ص: 1231)
[15] «تُحْفَةَ الْأَحْوَذِيِّ؛ فِي شَرْحِ جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ» (1/ 3).
[16] «ثبتُ الْكُوَيْتِ» (ص:580)؛ لِلتُّكْلَة، «الْكَوْكَبُ الْمُنِيرُ السَّارِي»(ص:54)،«جَنَّاتٌ وَنَهَرٌ» (ص:28 ، 111)؛ لِلْعَجْمِيِّ.
[17] «الْإِجَازَاتُ الهِنْدِيَّةُ، وَتَرَاجِمُ عُلَمَائِهَا» (ص: 102).
[18] «الْإِجَازَاتُ الهِنْدِيَّةُ، وَتَرَاجِمُ عُلَمَائِهَا» (ص: 226).
[19] «الْإِجَازَاتُ الهِنْدِيَّةُ، وَتَرَاجِمُ عُلَمَائِهَا» (ص:554).
[20] «فَتْحِ الجَلِيلِ، فِي ترجَمةِ وثَبَتِ شَيخِ الحَنابِلَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ العزيزِ العَقِيلِ» (ص: 431)،«النَّوَافِحُ الْمِسْكِيَّةُ؛ مِنَ الْأَرْبَعِينَ الْمَكِّيَّةِ » (ص: 17)؛ للتُّكْلَة، « النَّجْمُ الْبَادِي؛ فِي عَوَالِي مَقْرُوءَاتِ الْعَلَّامَةِ ابْنِ عَقِيلٍ عَلَى شَيْخِهِ المُحَدِّثِ عَلِيٍّ أَبُو وَادِي » (ص:10)؛ لبِلَالٍ، « الْإِجَازَةُ الْعِلْمِيَّةُ فِي (نَجْدٍ): دِرَاسَةٌ، نَظَرِيَّةٌ، اسْتِقْرَائِيَّةٌ » (ص: 788)؛ للسَّعِيدِ.
[21] « فَتْحِ الجَلِيلِ » (ص: 400)؛ للتُّكْلَة، «مَجْمُوعٌ فِيهِ مِنْ آثَارِ سَمَاحَةِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ عَقِيلٍ» (ص: 37) للتُّكْلَة، « الْإِجَازَةُ الْعِلْمِيَّةُ فِي (نَجْدٍ): دِرَاسَةٌ، نَظَرِيَّةٌ، اسْتِقْرَائِيَّةٌ » (ص: 788)؛ للسَّعِيدِ.
[22] « ثَبَتُ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ غُلَامِ اللهِ بْنِ رَحْمَتِ اللهِ الكَاكَرِيِّ »(ص:21)؛ لِعَبْدِ الْحَمِيدِ رَحْمَتِي.
[23] « الْيَانِعُ الْجَنِيُّ؛ فِي أَسَانِيدِ عَبْدِ الْغَنِيِّ» (ص: 52).
[24] (مَحَمَّدُ) الْأُولَى بِالْفَتْحِ، لا بِالضَّمِّ.
[25] (مَحَمَّدُ) الْأُولَى بِالْفَتْحِ، لا بِالضَّمِّ.
[26] « ثَبَتُ الْأَمِيرِ الْكَبِيرِ » (ص:85).
[27] « النَّفَسُ اليَمَانِي، وَالرُّوحُ الرُّوحَانِي، فِي إِجَازَةِ القُضَاةِ بَنِي الشَّوْكَانِي» (ص:39)، «حَصْرُ الشَّارِدِ؛ مِنْ أحَادِيثِ مُحَمَّدٍ عَابِدٍ » (ص:334)، « مُحَمَّدٌ عَابِدٌ السِّنْدِيُّ » (ص: 198).
[28] «الْمُعْجَمُ الْمُفَهَّرَسُ» (ص:25).
[29] «الْمَجْمَعِ الْمُؤَسَّسِ؛ لِلْمُعْجَمِ الْمُفَهَّرَسِ» (1/ 79).
[30] « ثَبَتُ الكُزْبَرِيِّ الصَّغِيرِ» (ص: 331).
[31] « ثَبَتُ الْإِمَامِ السَّفَّارِينِيِّ الْـحَنْبَلِـيِّ، وَإِجَازَاتُهُ » (ص: 116)، «الْمُعْجَمُ الْمُخْتَصُّ»(ص: 643) .
[32] « الْجَامِعُ، الْـمُسْنَدُ، الصَّحِيحُ، الْـمُخْتَصَرُ، مِنْ أُمُورِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَسُنَنِهِ، وَأَيَّامِهِ » لِلْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ، ط: دَارُ طَوْقِ النَّجَاةِ، ذَكَرَهُ فِي كِتَابِهِ هَذَا فِي (كِتَابِ العِلْمِ)(بَابِ إِثْمِ مَنْ كَذَبَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ)(1/ 33) ح (109).
[33] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ الصَّلاَةِ)(بَابِ قَدْرِ كَمْ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ بَيْنَ المُصَلِّي وَالسُّتْرَةِ)(1/106) ح (497).
[34] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ الصَّلاَةِ)(بَابِ الصَّلاَةِ إِلَى الأُسْطُوَانَةِ)(1/106) ح (502).
[35] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ مَوَاقِيتِ الصَّلاَةِ)(بَابِ وَقْتِ المَغْرِبِ)(1/ 117) ح (561).
[36] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ الصَّوْمِ)(بَابِ إِذَا نَوَى بِالنَّهَارِ صَوْمًا)(3/ 29) ح (1924).
[37] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ الصَّوْمِ)(بَابِ صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ)(3/ 44) ح (2007).
[38] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ الحَوَالاَتِ)( بَابِ إِنْ أَحَالَ دَيْنَ المَيِّتِ عَلَى رَجُلٍ جَازَ)(3/ 94) ح (2289).
[39] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ الكَفَالَةِ)(بَابِ مَنْ تَكَفَّلَ عَنْ مَيِّتٍ دَيْنًا، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ) (3/ 96) ح (2295).
[40] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ المَظَالِمِ وَالغَصْبِ)( بَابِ: هَلْ تُكْسَرُ الدِّنَانُ الَّتِي فِيهَا الخَمْرُ، أَوْ تُخَرَّقُ الزِّقَاقُ، فَإِنْ كَسَرَ صَنَمًا، أَوْ صَلِيبًا، أَوْ طُنْبُورًا، أَوْ مَا لاَ يُنْتَفَعُ بِخَشَبِهِ) (3/ 136) ح (2477).
[41] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ الصُّلْحِ)( بَابِ الصُّلْحِ فِي الدِّيَةِ) (3/ 186) ح (2703).
[42] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ الجِهَادِ وَالسِّيَرِ)( بَابِ البَيْعَةِ فِي الحَرْبِ أَنْ لاَ يَفِرُّوا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَلَى المَوْتِ )(4/50) ح (2960).
[43] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ الجِهَادِ وَالسِّيَرِ)( بَابِ مَنْ رَأَى العَدُوَّ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا صَبَاحَاهْ، حَتَّى يُسْمِعَ النَّاسَ)(4/66) ح (3041).
[44] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ المَنَاقِبِ)(بَابِ صِفَةِ النَّبِيِّ ﷺ )(4/187) ح (3546).
[45] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ المَغَازِي)(بَابِ غَزْوَةِ خَيْبَرَ)(5/133) ح (4206).
[46] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ المَغَازِي)( بَابِ بَعْثِ النَّبِيِّ ﷺ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ إِلَى الحُرُقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ)(5/ 144) ح (4272).
[47] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ تَفْسِيرِ القُرْآنِ)(بَابِ ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾)(6/ 24) ح (4499).
[48] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ الذَّبَائِحِ وَالصَّيْدِ)(بَابِ آنِيَةِ المَجُوسِ وَالمَيْتَةِ)(7/90) ح (5497).
[49] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ الأَضَاحِيِّ)(بَابِ مَا يُؤْكَلُ مِنْ لُحُومِ الأَضَاحِيِّ وَمَا يُتَزَوَّدُ مِنْهَا)(7/103) ح (5569).
[50] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ الدِّيَاتِ)(بَابِ إِذَا قَتَلَ نَفْسَهُ خَطَأً فَلاَ دِيَةَ لَهُ)(9/7) ح (6891).
[51] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ الدِّيَاتِ)(بَابِ السِّنَّ بِالسِّنِّ)(9/8) ح (6894).
[52] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ الأَحْكَامِ)(بَابِ مَنْ بَايَعَ مَرَّتَيْنِ) (9/78) ح (7208).
[53] ذَكَرَهُ فِي (كِتَابِ التَّوْحِيدِ)(بَابِ﴿ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَآءِ ﴾،﴿ وَهُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِيمِ ١٢٩ ﴾)(9/125) ح (7421).
السَّمَاعُ وَالإِجَازَةُ
الْـحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى خَيْرِ النَّبِيِّينَ، مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَبَعْدُ؛
* قَدْ (سَمِعَ - قَرَأَ) (مِنِّي – عَلَيَّ):
« ................................................................................................................ »
«جُزْءًا فِيهِ ثُلاثِيَّاتُ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ مِنْ كِتَابِهِ (الْجَامِعِ الصَّحِيحِ) بِتَخْرِيجِي» .... ................ .. ، وَاسْتَجَازَنِي بِرَوَايَتِهِ عَنِّي؛ فَأَجَزْتُهُ بِهِ وَبِجَمِيعِ «الجَامِعِ» إِجَازَةً خَاصَّةً مِنْ مُعَيَّنٍ، إِلَـى مُعَيَّنٍ، فِي مُعَيَّنٍ ............................................................................................................................ بِالشَّرْطِ الْمُعْتَبَرِ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالْأَثَرِ، وَالْحَمْدُ للهِ.

وَكَـــتَــــبَـــــــهُ؛
« ................................................................................................................ »
حَرَّرْتُهَا فِي يَوْمِ .................. ، بِمَدِينَةِ ..................
الْمُوَافِقُ ................../ ................../ .......14 هـ، ................../ .................. / ......... 20م.

التَّوْقِيــعُ الــخِـــتْمُ
فِهْرِسُ الْجُزْءِ
(*) مُقَدِّمَةُ الْجُزْءِ 1
(1) مَعْنَى الْحَدِيثِ الثُّلَاثِيِّ 3
(2) إِسْنَادُ عَبْدِ الْمَنَّانِ النُّورْفُورِيّ 4
(3) إِسْنَادُ ظَهِيرِ الدِّينِ الْمُبَارَكْفُورِيّ 7
(4) إِسْنَادُ مُحَمَّدٍ إِسْرَائِيل النَّدْوِيّ 6
(5) إِسْنَادُ عَبْدِ السَّلَامِ الْهِنْدِيّ 8
(6) إِسْنَادُ مُحَمَّد رَابِع الحَسَنِيّ 7
(7) إِسْنَادُ حَفِيظِ الرَّحْمَنِ الْعُمَرِيّ 8
(8) إِسْنَادُ أَشْرَف الدَّالِيّ 9
(9) إِسْنَادُ عَبْدِ الشَّكُورِ الْبُرُمَاوِيّ 9
(10) إِسْنَادُ غُلَامِ اللهِ رَحْمَتِي 10
(11) إِسْنَادُ مُحَمَّدٍ شَكَّور الْمَيَادِينيّ 10
(12) إِسْنَادُ الْحُجُوجِيّ 11
(13) إِسْنَادُ عَلِيٍّ النَّحَّاس 11
(14) إِسْنَادُ أَحْمَدَ الْيَقِينِيّ 12
(15) إِسْنَادُ مُحَمَّد عَرَبِيّ الدُّغَلِيّ 14
(16) إِسْنَادُ عَبْدِ الرَّحْمَـٰنِ الْحِبْشِيّ 14
(*) ثُلَاثِيَّاتُ الْإِمَامِ الْبُخَارِيِّ 16
(*) السَّمَاعُ وَالإِجَازَةُ 25
(*) فِهْرِسُ الْجُزْءِ 26


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:

 - صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:

الرابط الأول: (درايف):

هــنــا

 

الرابط الثاني: (تلجرام):

هــنــا

 

 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا