-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل «منظومة الكبائر» للإمام موسى بن أحمد الحجاوي، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf


[7]
تَحْمِيلُ
«مَنْظُوْمَةُ الْكَبَائِرِ»
لِلإمَامِ مُوْسَى بْنِ أَحْمَدَ الْحَجَّاوِيِّ pdf
الإصدار الخامس (1443هـ=2021م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* متابعة لسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: «مَنْظُوْمَةُ الْكَبَائِرِ»
- المُؤَلِّفُ: الْعَلَّامَةُ أَبُو النَّجَا، شَرَفُ الدِّينِ، مُوْسَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوْسَى الْحَجَّاوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنْبَلِيُّ (ت: 968 هـ) -رحمه الله تعالى-.
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي الفقه، على بحرِ الطويل.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 3 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 360 كيلوبايت.

 - تنبيهٌ:

ويليها: فِهْرِسٌّ لِبَعْضِ الْكَبَائِرِ التَّي نَظَمَهَا الحَجَّاوِيُّ مَعَ زِيَادَاتٍ يَسِيرَةٍ مِنَ الشُّـرُوحَاتِ، لَا سِيَّمَا كِتَابِ: « الزَّوَاجِرِ، عَنْ اقْتِرَافِ الْكَبَائِرِ » لابْنِ حَجَرٍ الهَيْتَمِيِّ الحَنَفِيِّ (ت:974 هـ).
* وَقَدْ أَوْرَدتُّ كَثِيرًا مِنْ عِبَارَاتِهِ؛ فَلْيُرَاجَعْ.



«مَنْظُوْمَةُ الْكَبَائِرِ»
نَظَمَهَا: الْعَلَّامَةُ أَبُو النَّجَا، شَرَفُ الدِّينِ، مُوْسَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوْسَى الْحَجَّاوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنْبَلِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ (ت: 968 هـ)
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
بِحَمْدِكَ ذِي الْإِكْرَامِ -مَا دُمْتُ- أَبْتَدِيْ
٭
كَثِيرًا كَمَا تَرْضَىٰ بِغَيْرِ تَحَدُّدِ
2
وَصَلِّ عَلَىٰ خَيْرِ الْأَنَامِ وَآلِـهِ
٭
وَأَصْحَابِهِ مِنْ كُلِّ هَادٍ وَمُهْتَدِي
3
وَكُنْ عَالِـمًا أَنَّ الذُّنُوبَ جَمِيعَهَا
٭
بِـ(كُبْرَىٰ) وَ(صُغْرَىٰ) قُسِّمَتْ فِي الْمُجَوَّدِ :
4
فَمَا فِيهِ حَدٌّ فِي الدُّنَا أَوْ تَوَعُّدٌ
٭
بِأُخْرَىٰ؛ فَسِمْ (كُبْرَىٰ) عَلَىٰ نَصِّ (أَحْمَدِ )
5
وَزَادَ (حَفِيدُ الْمَجْدِ): أَوْ جَا وَعِيدُهُ
٭
بِنَـفْـيٍ لِإِيمَانٍ، وَلَعْنٍ مُبَعِّدِ
6
كَـ: (شِـرْكٍ)، وَقَتْلِ النَّفْسِ إِلَّا بِحَقِّهَا،
٭
وَأَكْلِ الرِّبَا، وَالسِّحْرِ، مَعْ قَذْفِ نُهَّدِ
7
وَأَكْلِكَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ بِبَاطِلٍ،
٭
تَوَلِّيكَ يَوْمَ الزَّحْفِ فِي حَرْبِ جُحَّدِ
8
كَذَاكَ الزِّنَىٰ، ثُمَّ اللِّوَاطُ، وَشُرْبُهُمْ
٭
خُمُورًا، وَقَطْعٌ لِلطَّرِيقِ الْمُمَهَّدِ
9
وَسَرْقَةُ مَالِ الْغَيْرِ، أَوْ أَكْلُ مَالِهِ
٭
بِبَاطِلِ صُنْعِ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالْيَدِ
10
شَهَادَةُ زُورٍ، ثُمَّ عَقٌّ لِوَالِدٍ،
٭
وَغِيبَةُ مُغْتَابٍ، نَمِيمَةُ مُفْسِدِ
11
يَمِينٌ غَمُوسٌ، (تَارِكٌ لِصَلَاتِهِ )،
٭
مُصَلٍّ بِلَا طُهْرٍ لَهُ بِتَعَمُّدِ
12
مُصَلٍّ بِغَيْرِ الْوَقْتِ، أَوْ غَيْرِ قِبْلَةٍ،
٭
مُصَلٍّ بِلَا قُرْآنِهِ الْمُتَأَكِّدِ
13
قُنُوطُ الْفَتَىٰ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ، ثُمَّ قُلْ
٭
إِسَاءَةُ ظَنٍّ بِالْإِلَـٰهِ الْمُوَحَّدِ
14
وَأَمْنٌ لِمَكْرِ اللهِ، ثُمَّ قَطِيعَةٌ
٭
لِذِي رَحِمٍ، وَالْكِبْرَ، وَالْخُيَلَا ٱعْدُدِ
15
كَذَا كَذِبٌ إِنْ كَانَ يَرْمِي بِفِتْنَةٍ،
٭
أَوِ الْمُفْتَرِي عَمْدًا عَلَىٰ الْمُصْطَفَىٰ «ٱحْمَدِ »
16
قِيَادَةُ، دَيُّوثٌ، نِكَاحُ الْمُحَلِّلِ ،
٭
وَهِجْرَةُ عَدْلٍ مُسْلِمٍ وَمُوَحِّدِ
17
وَ(تَرْكٌ لِـحَـجٍّ مُسْتَطِيعًا)، وَ(مَنْعُهُ
٭
زَكَـاةً)، وَحُكْمُ الْحَاكِمِ الْمُتَقَـلِّدِ
18
بِخُلْفٍ لِـحَـقٍّ، وَٱرْتِشَاءٌ، وَ(فِطْرُهُ
٭
بِلَا عُذْرِنَا فِي صَوْمِ شَهْرِ التَّعَبُّدِ )
19
وَقَوْلٌ بِلَا عِلْمٍ عَلىٰ دِينِ رَبِّنَا،
٭
وَسَبٌّ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ «مُحَمَّدِ »
20
مُصِـرٌّ عَلَىٰ الْعِصْيَانِ، تَرْكُ تَنَزُّهٍ
٭
مِنَ الْبَوْلِ فِي نَصِّ الْحَدِيثِ الْمُسَدَّدِ
21
وَإِتْيَانُ مَنْ حَاضَتْ بِفَرْجٍ، وَنَشْـزُهَا
٭
عَلَىٰ زَوْجِهَا مِن غَيْرِ عُذْرٍ مُمَهَّدِ
22
وَإِلْحَاقُهَا بِالزَّوْجِ مَنْ حَمَلَتْهُ مِنْ
٭
سِوَاهُ، وَكِتْمَانُ الْعُلُومِ لِمُهْتَدِ
23
وَتَصْوِيرُ ذِي رُوحٍ، وَإِتْيَانُ كَاهِنٍ،
٭
وَإِتْيَانُ عَرَّافٍ، وَتَصْدِيقُهُمْ زِدِ
24
سُجُودٌ لِغَيْرِ اللهِ، دَعْوَةُ مَنْ دَعَا
٭
إِلَىٰ بِدْعَةٍ أَوْ لِلضَّلَالَةِ - مَا هُدِي-
25
غُلُولٌ، وَنَوْحٌ، وَالتَّطَيُّرُ بَعْدَهُ ،
٭
وَأَكْلٌ وَشُرْبٌ فِي لُجَيْنٍ وَعَسْجَدِ
26
وَجَوْرُ الْمُوَصِّيْ فِي الْوَصَايَا، وَمَنْعُهُ
٭
لِـمِيـرَاثِ وُرَّاثٍ، إِبَاقٌ لِأَعْبُدِ
27
وَإِتْيَانُهَا فِي الدُّبْرِ، بَيْعٌ لِحُرَّةٍ،
٭
وَمَنْ يَسْتَحِلُّ الْبَيْتَ قِبْلَةَ مَسْجِدِ
28
وَمِنْهَا: ٱكْتِتَابٌ لِلرِّبَا، وَشَهَادَةٌ
٭
عَلَيْهِ، وَذُو الْوَجْهَيْنِ؛ قُلْ لِلتَّوَعُّدِ
29
وَمَنْ يَدَّعِي أَصْلًا وَلَيْسَ بِأَصْلِهِ
٭
يَقُولُ: (أَنَا ٱبْنُ الْفَاضِلِ الْمُتَمَجِّدِ )؛
30
فَيَرْغَبُ عَنْ آبَائِهِ وَجُدُودِهِ ،
٭
وَلَاسِيَّمَا إِنْ يَنْتَسِبْ لِـ«مُحَمَّدِ »
31
وَغِشُّ إِمَامٍ لِلرَّعِيَّةِ بَعْدَهُ ،
٭
وُقُوعٌ عَلَىٰ الْعَجْمَا الْبَهِيمَةِ سُفَّدِ
32
وَتَرْكٌ لِتَجْمِيعٍ، إِسَاءَةُ مَالِكٍ
٭
إِلَىٰ الْقِنِّ - ذَا طَبْعٌ لَهُ فِي الْمُعَبَّدِ -
فِهْرِسٌّ لِبَعْضِ الْكَبَائِرِ التَّي نَظَمَهَا الحَجَّاوِيُّ
مَعَ زِيَادَاتٍ يَسِيرَةٍ
جَمَعَهَا
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ
مُسْتَفِيدًا مِنَ الشُّرُوحَاتِ، لَا سِيَّمَا كِتَابِ: « الزَّوَاجِرِ، عَنْ اقْتِرَافِ الْكَبَائِرِ » لابْنِ حَجَرٍ الهَيْتَمِيِّ الحَنَفِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ (ت:974 هـ).
* وَقَدْ أَوْرَدتُّ كَثِيرًا مِنْ عِبَارَاتِهِ هُنَا؛ فَلْيُرَاجَعْ.
1
الشِّرْكُ.
2
قَتْلُ الْمُسْلِمِ أَوْ الذِّمِّيِّ الْمَعْصُومِ عَمْدًا أَوْ شِبْهَ عَمْدٍ.
3
أَكْلُ الرِّبَا وَإِطْعَامُهُ وَكِتَابَتُهُ وَشَهَادَتُهُ وَالسَّعْيُ فِيهِ وَالْإِعَانَةُ عَلَيْهِ.
4
السِّحْرُ الَّذِي لَا كُفْرَ فِيهِ وَتَعْلِيمُهُ.
5
قَذْفُ الْمُحْصَنِ أَوْ الْمُحْصَنَةِ بِزِنًا أَوْ لِوَاطٍ وَالسُّكُوتُ عَلَى ذَلِكَ.
6
أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ.
7
الْفِرَارُ مِنْ الزَّحْفِ: أَيْ مِنْ كَافِرٍ أَوْ كُفَّارٍ لَمْ يَزِيدُوا عَلَى الضِّعْفِ إلَّا لِتَحَرُّفٍ لِقِتَالٍ أَوْ لِتَحَيُّزٍ إلَى فِئَةٍ يَسْتَنْجِدُ بِهَا.
8
الزِّنَا.
9
اللِّوَاطُ (عَمَلُ قَوْمِ نَبِيِّ اللهِ لُوطٍ – عَلَيْهِ السَّلَامُ-)، أوْ الرِّضَا بِهِ، أَوْ تَيْسِيرُهُ، أَوِ السُّكُوتُ عَلَيْهِ.
10
شُرْبُ الْخَمْرِ مُطْلَقًا وَالْمُسْكِرِ مِنْ غَيْرِهَا وَلَوْ قَطْرَةً، وَعَصْرُهُ، وَحَمْلُهُ، وَطَلَبُ حَمْلِهِ لِنَحْوِ شُرْبِهِ، وَسَقْيِهِ، وَطَلَبُ سَقْيِهِ، وَبَيْعُهُ، وَشِرَاؤُهُ، وَطَلَبُه، وَأَكْلُ ثَمَنِهِ، وَإِمْسَاكُهُ.
11
قَطْعُ الطَّرِيقِ.
12
السَّرِقَةُ.
13
أَكْلُ الْمَالِ بِالْبَاطِلِ؛ كَالْبُيُوعَاتِ الْفَاسِدَةِ.
14
شَهَادَةُ الزُّورِ، وَقَبُولُهَا.
15
عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، أَوْ أَحَدِهِمَا، وَإِنْ عَلَا، وَلَوْ مَعَ وُجُودِ أَقْرَبَ مِنْه.
16
الْغِيبَةُ، وَالسُّكُوتُ عَلَيْهَا رِضًا وَتَقْرِيرًا.
17
النَّمِيمَةُ، وَالسُّكُوتُ عَلَيْهَا رِضًا وَتَقْرِيرًا.
18
الْيَمِينُ الْغَمُوسُ، وَالْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ غَمُوسًا وَكَثْرَةُ الْأَيْمَانِ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا.
19
تَعَمُّدُ تَرْكِ الصَّلَاةِ المكْتَوبَةِ.
20
تَعَمُّدُ أَدَاءِ الصَّلَاةِ بِدُونِ طُهُورِ.
21
تَعَمُّدُ تَأْخِيرِ الصَّلَاةِ عَنْ وَقْتِهَا أَوْ تَقْدِيمِهَا عَلَيْهِ، بَغَيْرِ عُذْرٍ شَرْعِيٍّ أَوْ رُخْصَةِ.
22
تَعَمُّدُ أَدَاءِ الصَّلَاةِ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ.
23
أَدَاءُ الصَّلَاةِ بِدُونِ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ.
24
الْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَة اللهِ تَعَالَى.
25
سُوءُ الظَّنِّ بِاَللَّهِ تَعَالَى.
26
الْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ، بِالِاسْتِرْسَالِ فِي الْمَعَاصِي مَعَ الِاتِّكَالِ عَلَى الرَّحْمَةِ.
27
قَطْعُ الرَّحِمِ.
28
الْكِبْرُ وَالْعُجْبُ.
29
الْخُيَلَاءُ.
30
تَعَمُّدُ الْكَذِبِ.
31
تَعَمُّدُ الْكَذِبِ عَلَى اللَّهِ –تَعَالَى- أَوْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .
32
الْقِيَادَةُ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، أَوْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمُرْدِ، وَتَسْلِيمُهُمْ لِمُقَارَفَةِ الْفَاحِشَةِ.
33
الدِّيَاثَةُ، وَرِضَا الْمَرْءِ بالفُجُورِ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، أَوِ السُّكُوتُ عَلَيْهِ؛ كَالتَّبَرُّجِِ.
34
رِضَا الْمُطَلِّقُ بِالتَّحْلِيلِ، وَطَوَاعِيَةُ الْمَرْأَةِ الْمُطَلَّقَةِ عَلَيْهِ، وَرِضَا الزَّوْجِ الْمُحَلِّلِ لَهُ.
35
هَجْرُ الْمُسْلِمِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ شَرْعِيِّ.
36
تَرْكُ الْحَجِّ، مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهِ إلَى الْمَوْتِ.
37
تَرْكُ الزَّكَاةِ، وَتَأْخِيرُهَا بَعْدَ وُجُوبِهَا، لِغَيْرِ عُذْرٍ شَرْعِيٍّ.
38
حُكْمُ الْحَاكِمِ الْمُتَقَلِّدِ بِغَيْرِ الْخَلْقِ.
39
أَخْذُ الرِّشْوَةِ -وَلَوْ بِحَقٍّ-، وَإِعْطَاؤُهَا بِبَاطِلٍ وَالسَّعْيُ فِيهَا بَيْنَ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي.
40
تَرْكُ صَوْمِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ رَمَضَانَ، وَالْإِفْطَارُ فِيهِ بِجِمَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ، بِغَيْرِ عُذْرٍ مِنْ نَحْوِ مَرَضٍ أَوْ سَفَرٍ.
41
الْقَوْلُ عَلَى اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ.
42
شَتْمُ وَاحِدٍ مِنْ الصَّحَابَةِ، وَبُغْضُ الْأَنْصَارِ أو الْمُهَاجِرِينَ.
43
الْإِصْرَارُ عَلَى الْعِصْيَانِ.
44
عَدَمُ التَّنَزُّهِ مِنْ الْبَوْلِ فِي الْبَدَنِ أَوْ الثَّوْبِ.
45
وَطْءُ الْحَائِضِ.
46
نُشُوزُ الْمَرْأَةِ بِنَحْوِ خُرُوجِهَا مِنْ مَنْزِلِهَا بِغَيْرِ إذْنِ زَوْجِهَا وَرِضَاهُ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ شَرْعِيَّةٍ كَاسْتِفْتَاءٍ لَمْ يَكْفِهَا إيَّاهُ أَوْ خَشْيَةٍ كَأَنْ خَشِيَتْ فَجَرَةً أَوْ نَحْوَ انْهِدَامِ مَنْزِلِهَا.
47
تَبَرُّؤُ الْإِنْسَانِ مِنْ نَسَبِهِ أَوْ مِنْ وَالِدِهِ وَانْتِسَابُهُ إلَى غَيْرِ أَبِيهِ مَعَ عِلْمِهِ بِبُطْلَانِ ذَلِكَ، أَوِ الْإِقْرَارُ بِنَسَبٍ كَذِبًا أَوْ جَحْدُهُ كَذَلِكَ.
48
كَتْمُ الْعِلْمِ عَنْ أَهْلِهِ المُسْتَحَقِّينَ لَهُ.
49
تَصْوِيرُ ذِي رُوحٍ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ مُعَظَّمٍ أَوْ مُمْتَهَنٍ بِأَرْضٍ أَوْ غَيْرِهَا.
50
الْكِهَانَةُ، وَإِتْيَانُ كَاهِنٍ، وَالطَّرْقُ، وَإِتْيَانُ طَارِقٍ، وَالتَّنْجِيمُ، وَإِتْيَانُ مُنَجِّمٍ.
51
الْعِرَافَةُ، وَإِتْيَانُ عَرَّافٍ، وَالطِّيَرَةُ وَإِتْيَانُ ذِي طِيَرَةٍ لِيَتَطَيَّرَ لَهُ، وَالْعِيَافَةُ، وَإِتْيَانُ ذِي عِيَافَةٍ لِيَخُطَّ لَهُ.
52
تَصْدِيقُ الْكُهَّانِ وَالْعَرَّافِينَ وَالمُنَجِّمِينَ وَالطَّارِقِينَ وَذَوِي الْعِيَافَةِ وَالطِّيَرَةِ.
53
السُّجُودُ لِغَيْرِ اللهِ.
54
دَعْوَةُ الدَّاعِي إِلَى الْبِدْعَةِ وَالضَّلَالَةِ.
55
الْغُلُولُ سَوَاءً مِنْ الْغَنِيمَةِ أو غَيْرِهَا، وَالسَّتْرُ عَلَى الفَاعِلِِ.
56
النِّيَاحَةُ والصُّرَاخُ عَلَى الميِّتِ.
57
الطِّيَرَةُ، والتَّشَاؤُمُ.
58
الْأَكْلُ أَوْ الشُّرْبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ أَوْ الْفِضَّةِ.
59
60
الْإِضْرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ.
61
الجَوْرُ فِي الوَصِيَّةِ، أَوْتَبْدِيلُهَا.
62
مَنْعُ المِيرَاثِ أَهْلَهُ.
63
إبَاقُ الْعَبْدِ مِنْ سَيِّدِهِ.
64
إتْيَانُ الزَّوْجَةِ أَوْ السُّرِّيَّةِ فِي دُبُرِهَا.
65
بَيْعُ الْحُرِّ.
66
اسْتِحْلَالُ الْبَيْتِ الْحَرَامِ.
67
أَكْلُ الرِّبَا، وَإِطْعَامُهُ، وَكِتَابَتُهُ.
68
شَهَادَةُ الرِّبَا، وَالسَّعْيُ فِيهِ، وَالْإِعَانَةُ عَلَيْهِ.
69
كَلَامُ ذِي اللِّسَانَيْنِ، وَهُوَ ذُو الْوَجْهَيْنِ.
70
جَوْرُ الْإِمَامِ أَوْ الْأَمِيرِ أَوْ الْقَاضِي أو نُوَّابِهِم، وَغِشُّهُمْ لِرَعِيَّتِهِمْ وَاحْتِجَابُهُمْ عَنْ قَضَاءِ حَوَائِجِهِمْ الْمُهِمَّةِ.
71
إِتْيَانُ الْبَهِيمَةِ، وَالْمَرْأَةِ الْأَجْنَبِيَّةِ فِي دُبُرِهَا.
72
تَرْكُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ، وَإِنْ قَالَ إنَّهُ يُصَلِّيهَا ظُهْرًا وَحْدَهُ.
73
إِسَاءَةُ مُعَامَلَةِ مُلْكِ الْيَمِينِ.
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF: 

الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري


أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا