[24]
تَحْمِيلُ
«الْقَصِيدَةُ اللَّامِيَّةُ فِي السُّنَّةِ»
لشَيْخِ الْإِسْلَامِ أَحْمَدَ (ابْنِ تَيْمِيَّةَ) pdf
الإصدار
الثاني (1440هـ=2019م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي:
« تَكْحِيلُ
الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: «الْقَصِيدَةُ اللَّامِيَّةُ فِي السُّنَّةِ».
- المُؤَلِّفُ: شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو العَبَّاسِ، تَقِيُّ الدِّيْنِ،
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْـحَليِمِ الحَرَّانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ،(ٱبْنُ تَيْمِيَّةَ)(ت: 728 هـ).
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ
هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي أصول السنة، على بحر الكامل.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 1 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 110 كيلوبايت.
«الْقَصِيدَةُ اللَّامِيَّةُ فِي السُّنَّةِ»
نَظَمَهَا: شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْعَبَّاسِ، تَقِيُّ الدِّيْنِ، أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَليِمِ الْحَرَّانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، (ٱبْنُ تَيْمِيَّةَ) رَحِمَهُ اللهُ (ت: 728 هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
يَا سَائِلِـي عَنْ مَذْهَبِـي وَعَقِيدَتِـي
٭
رُزِقَ الْهُدَىٰ مَنْ لِلْهِدَايَةِ يَسْأَلُ
2
ٱسْمَعْ كَـلَامَ مُحَقِّقٍ فِي قَوْلِـهِ
٭
لَا يَنْثَنِـي عَنْهُ وَلَا يَتَبَدَّلُ
3
حُبُّ (الصَّحَابَةِ) كُـلِّهِـمْ لِي مَذْهَـبٌ
٭
وَمَوَدَّةُ الْقُرْبَىٰ بِهَا أَتَوَسَّلُ
4
وَلِكُلِّهِمْ قَـدْرٌ عَلَا وَفَضَائِـلٌ
٭
لَـٰـكِـنَّمَا (الصِّدِّيقُ) مِنْهُمْ أَفْضَلُ
5
وَأَقُولُ فِي (الْقُرْآنِ) مَا جَاءَتْ بِـهِ
٭
آيَاتُـهُ فَهْوَ الْكَرِيمُ الْمُنْزَلُ
6
وَأَقُولُ قَالَ اللهُ - جَلَّ جَلَالُـهُ -
٭
وَالْمُصْطَفَىٰ الْـهَـادِي، وَلَا (أَتَأَوَّلُ)
7
وَجَمِيعُ (آيَاتِ الصِّفَاتِ) أُمِرُّهَـا
٭
حَـقًّا كَمَا نَقَـلَ الطِّرَازُ الْأَوَّلُ
8
وَأَرُدُّ عُهْدَتَـهَا إِلَـىٰ نُقَّالِـهَا
٭
وَأَصُونُهَا عَنْ كُلِّ مَا يُتَخَـيَّلُ
9
قُبْـحًا لِـمَنْ نَبَذَ الْقُرَانَ وَرَاءَهُ
٭
وَإِذَا ٱسْتَدَلَّ يَقُولُ: قَالَ (الْأَخْطَلُ)
10
وَالْمُؤْمِنُونَ (يَـرَوْنَ) حَـقًّا رَبَّهُمْ
٭
وَإلَىٰ السَّمَـاءِ بِغَيْرِ كَيْفٍ (يَنْزِلُ)
11
وَأُقِرُّ بِـ(الْمِيـزَانِ) وَ(الْـحَـوْضِ) الَّـذِي
٭
أَرْجُـو بِأَنِّـي مِنْـهُ رِيًّا أَنْهَـلُ
12
وَكَذَا (الصِّـرَاطُ) يُمَدُّ فَوْقَ جَهَنَّمٍ
٭
فَمُسَلَّمٌ نَـاجٍ، وَآخَـرُ مُهْمَـلُ
13
وَ(النَّارُ) يَصْلَاهَا الشَّقِـيُّ بِحِكْمَةٍ،
٭
وَكَذَا التَّـقِـيُّ إِلَىٰ (الْـجِنَـانِ) سَيَدْخُلُ
14
وَلِكُـلِّ حَـيٍّ عَاقِـلٍ فِي (قَبْـرِهِ)
٭
عَمَلٌ يُقَارِنُـهُ هُنَـاكَ وَيُسْــأَلُ
15
هَـٰذَا ٱعْتِقَـادُ (الشَّافِعِـيِّ)، و(مَـالِكٍ)،
٭
وَ(أَبِي حَنِيفَـةَ)؛ ثُمَّ (أَحْـمَدَ) يُنْقَـلُ
16
فَإِنِ ٱتَّبَعْتَ سَبِيلَهُمْ فَمُوَفَّقٌ،
٭
وَإِنِ ٱبْتَدَعْتَ؛ فَمَا عَلَيْكَ مُعَـوَّلُ
الحواشي والتعليقات
[1]
مَصْدَرُ الْقَصِيدَةِ: «اللَّآلِيءُ الْبَهِيَّةُ؛ شَرْحُ لَامِيَّةُ شَيْخِ الْإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ» لِأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمِرْدَاوِيِّ الحَنْبَليِّ (ت: بعد 1236هـ) ط. دار ابن حزم – بيروت، «جِلَاءُ الْعَيْنَيْنِ؛ فِي مُحَاكَمَةِ الْأَحْمَدَيْنِ» لِأَبِي الْبَرَكَاتِ، خَيْرِ الدِّيْنِ، نُعْمَانَ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْآلُوسِيِّ (ت: 1317هـ)، وغَيْرُهما، وَالْقَصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ الْكَامِلِ.
📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
الرابط الأول: (درايف):
بوركتم
ردحذف