جَدْولُ الدُّرُوسِ الشَّرْعِيَّةِ العِلْمِيَّةِ الدَّعَوِيَّةِ عَلَى
الشَّبَكَةِ العَنْكَبُوتِيَّةِ (النِّتْ)
لِأَبي عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرِو بْنِ هَيْمَـانَ
الْـمِصْرِيِّ السَّلَفِيِّ
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ للهِ وحده، والصلاةُ والسلامُ على مَن لا نبيَّ بعده.
أمَّا بعدُ:
فَإِنِّي – فِي «دارِ الحديثِ الثَّوْرِيَّةِ» – أَرْجُو
نَفْعَ نَفْسِي وَإِخْوَانِي بِالعِلْمِ النَّافِعِ وَالعَمَلِ الصَّالِحِ، عَلَى رَسْمِ
مَنْ سَلَفَ مِنَ السَّلَفِ.
وَلَيْسَ الغَرَضُ التَّشَبُّهَ بِأَحَدٍ إِلَّا بِهِم، وَلَا
نُوَالِي غَيْرَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَأَتْبَاعَهُمَا، فَلَا نُقَلِّدُ وَلَا
نَتَكَلَّفُ، وَلَا نَرْسُمُ بِرَسْمِ أَحَدٍ.
فَمَنْ كَانَتْ بُغْيَتُهُ التَّعَلُّمَ فَلْيُسَارِعْ إِلَى
التَّسْجِيلِ، وَلْيَلْتَحِقْ بِنَا.
وَمَنْ رَأَى نَفْسَهُ فِي الجِدَالِ أَوِ المُطَارَحَةِ أَوِ
التَّكَلُّفِ؛ فَلْيَنْظُرْ شَيْئًا آخَرَ.
🔗 رابطُ الاسْتِمَارَةِ: [هـــنــا]:
📝تَرْجَمَةُ الشَّيْخِ المُدَرِّسِ عَلَى مَوْقِعِهِ: [هــنــا].
📅 تُبْدَأُ
من: يوم الأحد الموافق: 1 - 7 - 1447 هـ =
21 - 12 - 2025 م.
📖 وتُبْدَأُ بمُحَاضَرَةٍ تَمْهِيدِيَّةٍ تَعَارُفِيَّةٍ، حَوْلَ
الطَّلَبِ وَالعِلْمِ وَأَقْسَامِهِ وَفَوَائِدِهِ.
.jpg)