-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل « رسالة قصر المنفصل لحفص من طريق الطيبة » للإمام عثمان ابن مراد المصري، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان المصري pdf


[15]
تَحْمِيلُ
« رِسَالَةُ قَصْرِ الْمُنْفَصِلِ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيقِ الطَّيِّبَةِ »
لِلإمَامِ عُثْمَانَ (ابْنِ مُرَادٍ) الْمِصْرِيِّ pdf

الإصدار الخامس (1443هـ=2022م)

══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* متابعة لسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: « رِسَالَةُ قَصْرِ الْمُنْفَصِلِ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيقِ الطَّيِّبَةِ »
- المُؤَلِّفُ: الْإِمَامُ عُثْمَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُرَادٍ عَلِيٍّ أَغَا التُّرْكِيُّ ثُمَّ الْمِصْـرِيُّ (ت:1382هـ) -رحمه الله تعالى-.
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ في القراءات، على بحر الرجز.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 1 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 220 كيلوبايت.


« رِسَالَةُ قَصْرِ الْمُنْفَصِلِ؛ لِـ(حَفْصٍ) مِنْ طَرِيقِ (الطَّيِّبَةِ) »
نَظَمَهَا: الْإِمَامُ الْعَلَّامَةِ عُثْمَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُرَادٍ عَلِيٍّ أَغَا التُّرْكِيُّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (ت: 1382هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
الْـحَـمْـدُ لِلَّهِ مُصَلِّيًا عَـلَـىٰ
٭
نَبِيِّهِ، وَآلِـهِ، وَمَنْ تَلَا
2
وَبَعْـدُ؛ هَـٰـذِهِ شُـرُوطٌ وَاجِــبَـةْ
٭
لِـ«قَـصْـرِ حَـفْـصٍ مِنْ طَـرِيـقِ الطَّيِّبَةْ»
3
فَإِنْ قَصَـرْتَ؛ فَامْدُدِ الْمُتَّصِلَا:
٭
أَرْبَعَةً، أَوْ خَمْسَةً، أَوْ طَوِّلَا
4
وَالـرَّوْمُ: يَأْتِي فِي الثَّلَاثِ كُـلِّهَـا؛
٭
لِأَنَّهُ فِي الْـوَقْـفِ مِـثْـلُ وَصْـلِـهَـا
5
وَالْبَعْضُ لِلتَّعْظِيـمِ: مَدَّ أَرْبَعَةْ،
٭
وَغُـنَّـةٌ: فِي (اللَّامِ) وَ(الــرَّاءِ) مَـعَــهْ
6
لَـٰـكِـنْ مَعَ الْإِشْـبَـاعِ فِي الْمُتَّصِلِ
٭
نَصَّ عَلَـىٰ هَـٰـذَا كِـتَـابُ «الْكَـامِلِ»
7
وَ﴿بَصْطَةً﴾ بِــ(الصَّـادِ) في (الْأَعْرافِ)،
٭
وَ(هَلْ)، وَ(بِكْــرُ)،(الـطُّـورِ)، بِـالْـخِـلَافِ
8
وَلَا تُسَهِّـلْ بَابَ ( الذَّكْرَيْنِ )[1]
٭
إِلَّا لِتَعْظِيـمٍ؛ فَبِالْـوَجْهَـيْنِ
9
﴿وَٱرْكَـب﴾ بِالِاظْـهَـارِ وَبِـالْإِدْغَــامِ،
٭
وَ(نُــونُ) ﴿تَأۡمَ۬نَّا﴾ فَبِالْإِشْـمَـامِ
10
وَأَرْبَـعُ السَّكْتِ؛ كَنَحْوِ ﴿عِـوَجَـا﴾
٭
فَـاسْكُـتْ عَـلَيْـهَا كُـلِّهَـا أَوْ أَدْرِجَا
11
وَ(عَـيْنَ)(مَـرْيَمَ)، وَ(عَـيْـنَ)(الـشُّـورَىٰ)
٭
وَسِّطْ، وَلَا تُشْبِعْـهُمَا كَثِيرَا
12
﴿فِـرْقٍ﴾ بِتَفْخِيمٍ، وَضَـمُّ الـ﴿ضُّـعْـفِ﴾
٭
فِي (الـرُّومِ) أَوْلَىٰ مَعْ جَـوَازِ الْـخُلْـفِ
13
وَيَا ﴿فَمَآ ءَاتَىٰنِۦَ﴾ ٱحْـذِفْ إِنْ تَقِـفْ،
٭
وَقِفْ عَلَىٰ ﴿سَلَٰسِلَاْ﴾ بِلَا (أَلِفْ)
14
﴿يَاسِينَ﴾ ﴿نُـونَ﴾ بِـالْخِـلَافِ تُـدَّغَـمْ،
٭
وَفِي ﴿أَلَمْ نَخْلُقكُّمُ﴾ الْإِدْغَـامُ تَمّْ
15
وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ
٭
عَلَىٰ النَّبِـيْ وَآلِـهِ الْكِرَامِ
الحواشي والتعليقات
[1]
فِي الْأَصْلِ: ﴿ءَآلذَّكَرَيْنِ﴾؛ كَمَا فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ؛ فَعُدِّلَتْ إِلَى ( الذَّكْرَيْنِ ) لِضَرُورَةِ الوَزْنِ.


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:

- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF: 


الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا