-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل « الإصباح؛ لنظم ما لحفص من (الروضة) و(المصباح) » للشيخ عبد الله بن صالح العبيد pdf


[2]

تَحْمِيلُ

« الإِصْبَاحُ؛ لِنَظْمِ مَا لِحَفْصٍ مِنْ (الرَّوْضَةِ) وَ(الْمِصْبَاحِ) »

للشَّيخِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحٍ العُبَيدِ pdf

الإصدار السابع (1445هـ=2023م)

══════════════¤❁✿❁¤══════════════

* متابعة لسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».

- الكِتَابُ: « الإِصْبَاحُ؛ لِنَظْمِ مَا لِحَفْصٍ مِنْ (الرَّوْضَةِ) وَ(الْمِصْبَاحِ) »

- المُؤَلِّفُ: شَيْخُنَا الْعَالِمُ الدُّكْتُورُ أبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحِ بنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ العُبَيدُ التَّميمِيُّ - حفظه الله تعالى-.

- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.

- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي القراءات.

- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 1 .

- حَجْمُ المَلَفِّ: 240 كيلوبايت.

- النَّاشِرُ: مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ

 

«الإِصْبَاحُ؛ لِنَظْمِ مَا لِحَفْصٍ مِنْ (الرَّوْضَةِ) وَ(الْمِصْبَاحِ)»
نَظَمَهَا: شَيْخُنَا الْعَالِمُ الْمُشَارِكُ الدُّكْتُورُ أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعُبَيْدُ التَّمِيمِيُّ النَّجْدِيُّ.
ٱعْتَنَىٰ بِهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ السَّلَفِيُّ:
«أَنْبَأَنَا شَيْخُنَا النَّاظِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ الْعُبَيْدُ النَّجْدِيُّ الْحَنْبَلِيُّ؛ لِنَفْسِهِ»:
1
حَمِدْتُّ إِلَـٰهًا يُنْزِلُ الْغَيْثَ مُسْجَلَا
٭
وَصَلَّيْتُ تَسْلِيمًا عَلَـىٰ خَيْرِ مَنْ تَلَا
2
وَبَعْدُ؛ فَهـٰـذَا مَا رَوَاهُ (أَبُو الْكَرَمْ)
٭
لِـ(حَمَّامِهِمْ) عَنْ (حَفْصٍ)؛ فَاعْلَمْهُ، وَٱعْمَلَا:
3
فَقَصْـرٌ لِمَفْصُولٍ، وَتَوْسِيطُ مُتَّصِلْ
٭
﴿ءَالْآنَ﴾ أَبْدِلْ، وَٱمْدُدِ الْبَابَ مُرْسِلَا
4
وَ﴿يَلْهَث﴾ وَ﴿نَخْلُقكُّم﴾ وَ(بَا) ﴿ٱرْكَب﴾ فَأَدْغِمَا
٭
وَإِظْهَارُ ﴿يَاسِين﴾ وَ﴿نُون﴾ مُوَصَّلَا
5
وَلَا سَكْـتَ، لَا تَكْبِيرَ، لَا غُنَّةً، رَوَىٰ
٭
﴿سَلَاسِلْ﴾ وَ﴿ءَاتَانِ﴾ ٱحْذِفَنَّ؛ لِتَسْهُلَا
6
وَ﴿يَبْصُطُ﴾ وَ﴿بَصْطَةً﴾ قُلْ كَذَا ﴿بِمُصَيْطِرٍ﴾
٭
وَ(سِينٌ) لَـدَىٰ ﴿ٱلْمُصَيْطِرُونَ﴾ وَجُمِّلَا
7
وَتَوْسِيطُ (عَيْنٍ)، فَتْحُ ﴿ضُعْفٍ﴾، وَفَخِّمَا
٭
بِـ﴿فِرْقٍ﴾، وَ﴿تَأْمَنَّا﴾ ٱشْمِـمِ (النُّـونَ) مُفْضِــلَا
8
وَفِي بَابِ ﴿بَلْ رَانَ﴾ ٱسْكُتَـنَّ، وَكُـلُّ ذَا
٭
عَنِ (الْفِيلِ)، عَنْ (عَمْروٍ)، (مُعَدَّلُهُـمْ) تَلَا
9
عَدَا ﴿بَصْطَةً﴾ ﴿يَبْصُطُ﴾، وَلَا سَكْتَ مُطْلَقَا،
٭
وَلَا مَدَّ فِي (عَيْنٍ)، وَنَظْمِي تَكَمَّلَا [1]
الحواشي والتعليقات
[1]
وَهِيَ عَلَى بَحْرِ الطَّوِيلِ.


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:



- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF: 


الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا