-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...
random

حرص الكفار على إحياء بدعة الاحتفال بمولد النبي ﷺ !‼ مقال للشيخ أبي عبد الرحمن؛ عمرو بن هيمان المصري


حِرْصُ الكُفَّارِ عَلَى إِحْيَاءِ بِدْعَةِ الاحتفال بمَوْلِدِ النبيِّ ﷺ !‼
مقال للشيخ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ المِصْرِيِّ
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* واضِحٌ أنَّ أهلَ الكُفر في كل زمان يعلمون أن البدع والمُحْدَثَات في الديانات هي سبب سقوط الأمم وتدهورها، وضعفها؛ فالبدعة لا تجَرُّ إلا كافَّةَ المحرَّمات والمَنْهِيَّات؛ ومِن ثَمَّ تسقطُ الأُمَمُ.
* لذا لما دخل نَابُليُون الفرنسيُّ (مصر) بجيوشه؛ لنهب وسلب ثروات المسلمين بشتى أنواعها؛ مع القضاء على حضاراتها العريقة، وقتل كلِّ ما هو جميل، أرسل أحد العسكريين الفرنسيين ليُحْيِيَ بِدعة المولد النبوي، وكذلكَ لما دخلَ الإيطاليُّونَ (لِيبْيَا) بجيوشهم لتمزيقها، واستعباد شعبها المسلم كذلك، أقاموا هذه الموالد تحت رعايتهم.
شيخُ الصُّوفيَّةِ بـ (ليبيا) وَبدْعةُ المَوْلدِ
هذه صورة شيخِ الصُّوفيَّةِ بـ(ليبيا)، وهو يقدم القرابين للمُحْتلِّ الإيطاليِّ؛ كالكلاب، وقائد الكتيبة الإيطالية واقف مع جنوده يرعى الاحتفال بالمولد؛ كأن إقامة المولد من الأوامر العسكريَّة، ونرى الصوفية يرفعون الأعلام، ويدقون الطبول؛ لتعرفوا إلى ماذا توصل البدعة!!

وهذا مقطع مرئيٌّ آخر يظهر فيه جانب من احتفالات الصوفية ببدعة المولد (وفاة النبي ) في حضور ورعاية الحامية العسكرية الإيطالية!! بمدينة بني وليد الليبية سنة 1928م:


نَابُليُون بُونابرت وَبدعةُ المَوْلدِ
* قال المؤرّخ عبد الرحمن الجبرتي المصريُّ - رحمه الله - في تاريخ عجائب الآثار؛ في التّراجم والأخبار " (2/201)، وفي كتاب آخر له ": مظهر التّقديس؛ بزوال دولة الفرنسيس " ص (47)؛ فيما معناه
« في سنة 1213هـ الموافق سنة 1798م احتلَّ نابليون بونابرت (مصر)، فانكمش الصوفيَّةُ وأصحابُ الموالِد، وضعُف نشاطُهم؛ فسألَ قائدُ العسكر الشّيخَ البكريَّ عن المولدِ النّبويّ، ولماذا لم يعملوه كعادتهم؟
فاعتذر الشّيخ البكريّ بِتَوَقُّفِ الأَحْوَالِ، وتعطُّل الأمور، وعدم المصروف؛ فلم يقبل!
وقال له القائد : "لا بدَّ من ذلك!!" 
وأعطى للشيخ البكريِّ ثلاثمائة ريال فرانسة، يستعين بها - يعني: على إحياء المولد-.
"فعلّقوا تعاليقَ حِبالًا وقناديلَ، واجتمع الفرنسيس يوم المولد، ولَعِبُوا مَيادِينَهُم ودقُّوا طبولَهم ودبادبهم، وأرسلوا الطبلخانة الكبيرة إلى بيته، وظلوا يضربونها بطول الليل والنهار، مع استخدام عدة آلات ومزامير مطربة، وأحرقوا حرّاقةً في اللَّيل، وصواريخ تصعد في الهواء، ونفوطًا مختلفة »

فإذا سألت عن هدف نابليون وجنودِه من وراء ذلك كلّه؛ فإنّك تجد الجوابَ لدى للمؤرّخ نفسه، حيث يقول - رحمه الله - بعدَ كلامِهِ هذا بصَفْحاتٍ في "تاريخ عجائب؛ الآثار في التراجم والأخبار" (2/ 306) 
« فلما حضر الفرنساوية إلى مصر تشاغل عنه الناس، وأَهْملَ شانَهُ في جُملة المُهْمَلاتِ، وتُرِكَ مع المَتْرُوكاتِ؛ فلما فُتِح أمر الموالد والجمعيات ورخص الفرنساوية ذلك للناس لما رأوا فيه من الخروج عن الشرائع، واجتماع النساء، واتباع الشهوات والتلاهي، وفعل المحرمات، أُعِيدَ هذا المولدُ مع جملة ما أُعِيدَ ».
* قد يقول مغفلأنا أحتفل بدون منكرات؛ بل أفعل الجائز شرعًا في هذا

أقول له: افْعَلْ المستحبَّ أو الجائزَ شرعًا في أي يوم بدون مُوافقة، ولا تجتمع كل يوم في السنة لهذا الفعل (المستحب)؛ لأن هذه عبادةٌ مخترعةٌ مواظَبٌ عليها؛ فتقع في الضلالة
وكتبه أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان المصري

عن الكاتب

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ الْمِصْرِىُّ

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات