-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل« دالية الإمام أبي الخطاب الكلوذاني في السنة» للإمام محفوظ الكلوذاني الحنبلي، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf


 [27]
تَحْمِيلُ
« دَالِيَّةُ الإِمَامِ أَبِي الْخَطَّابِ الْكَلْوَذَانِيِّ فِي السُّنَّةِ»  
لِلإمَامِ مَحْفُوْظٍ الْكَلْوَذَانِيِّ الْحَنْبَلِيِّ pdf
الإصدار الثالث (1443هـ=2022م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: « دَالِيَّةُ الإِمَامِ أَبِي الْخَطَّابِ الْكَلْوَذَانِيِّ فِي السُّنَّةِ ».
- المُؤَلِّفُ: الشَّيْخُ الحَافِظُ أَبُو الخَطَّابِ، مَحْفُوْظُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَلْوَذَانِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ(ت: 510 هـ).
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي أصول الاعتقاد، عَلَى بَحْرِ الكَامِلِ.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 3 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 235 كيلوبايت.
- تنبيه:
* الْقَصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ الكَامِلِ، وَقَدْ أُخِذَ عَلَى النَّاظِمِ بَعْضُ العِبَارَاتِ التِي تُخالِفُ عَقِيدَةَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ، وَبَعْضُ الْإِطْلَاقَاتِ الَّتِي لابُدَّ مِنْ تَقْيِيدِهَا، وَقدْ وَضَعْتُ تَحْتَهَا خَطًّا .


« دَالِيَّةُ الإِمَامِ أَبِي الْخَطَّابِ الْكَلْوَذَانِيِّ فِي السُّنَّةِ »
نَظَمَهَا: الشَّيْخُ الْحَافِظُ أَبُو الْخَطَّابِ، مَحْفُوْظُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَلْوَذَانِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (ت: 510 هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
دَعْ عَنْكَ تَذْكَـارَ الْـخَـلِيـطِ الْمُنْجِدِ
٭
وَالشَّـوْقَ نَحْوَ الْآنِسَاتِ الْـخُـرَّدِ
2
وَالنَّوْحَ فِي أَطْلَالِ سُعْـدَىٰ؛ إِنَّمَـا
٭
تَذْكَـارُ سُعْدَىٰ شُغْلُ مَنْ لَمْ يَسْعَدِ
3
وَٱسْمَعْ مَقَالِـي إِنْ أَرَدتَّ تَخَلُّـصًا
٭
يَوْمَ الحِسَابِ، وَخُذْ بِهَـٰـذَا تَهْتَدِ
4
وَٱقْصِدْ؛ فَإِنِّي قَدْ قَصَدتُّ مُوَفَّـقًا
٭
نَهْجَ (ٱبْنِ حَنْبَـلِ نِ) الْإِمَـامِ الْأَوْحَـدِ
5
خَيْرِ الْبَرِيَّةِ بَعْدَ صَحْـبِ (مُحَمَّدٍ)
٭
وَالتَّابِعِينَ، إِمَامِ كُـلِّ مُوَحِّـدِ
6
ذِي الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ الْأَصِيلِ، وَمَنْ حَوَىٰ
٭
شَـرَفًا عَلَا فَوْقَ السُّهَا وَالْفَرْقَدِ
7
وَٱعْلَمْ بِأَنِـي قَدْ نَظَمْتُ مَسَائِـلًا
٭
لَمْ آلُ فِيهَا النُّصْحَ غَيْرَ مُقَلِّـدِ
8
وَأَجَبْتُ عَنْ تَـسْآلِ كُـلِّ مُهَـذَّبٍ
٭
ذِي صَوْلَةٍ عِنْدَ الْجِـدَالِ مُسَـوَّدِ
9
هَجَرَ الرُّقَادَ وَبَاتَ سَاهِـرَ لَيْلِـهِ
٭
ذِي هِمَّـةٍ، لَا يَسْتَلِـذُّ بِمَرْقَدِ
10
قَوْمٌ طَعَامُهُمُ دِرَاسَةُ عِلْمِهِمْ
٭
يَتَـسَابَقُـون إِلَىٰ الْعُلَا وَالسُّؤْدَدِ
11
قَالُوا: بِمَا عَرَفَ الْـمُكَـلَّـفُ رَبَّهُ ؟
٭
فَأَجَبْتُ: بِالنَّظَـرِ الصَّحِيحِ الْمُرْشِدِ
12
قَالُوا: فَهَلْ رَبُّ الْخَلَائِقِ وَاحِدٌ ؟
٭
قُلْتُ: الْكَمَالُ لِرَبِّنَا الْـمُتَفَـرِّدِ
13
قَالُوا: فَهَلْ للهِ عِنْدَكَ مُشْبِهٌ ؟
٭
قُلْتُ: الْـمُـشَـبِّهُ فِي الْـجَحِيـمِ الْـمُوصَـدِ
14
قَالُوا: فَهَلْ تَصِفُ ٱلْإِلَـٰهَ ؟ أَبِنْ لَنَا
٭
قُلْتُ: الصِّفَاتُ لِـذِي الْجَلَالِ السَّـرْمَـدِ
15
قَالُوا: فَهَلْ تِلْكَ الصِّفَـاتُ قَدِيمَـةٌ
٭
كَـالـذَّاتِ ؟ قُلْتُ:كَذَاكَ لَمْ تَتَجَـدَّدِ
16
قَالُوا: فَأْنَتَ تَـرَاهُ جِسْمًا ؟! قُلْ لَنَـا
٭
قُلْتُ: الْـمُجَسِّـمُ عِنْدَنَا كَالْمُلْحِدِ
17
قَالُوا: فَهَلْ هُوَ فِي الْأَمَاكِـنِ كُـلِّهَـا ؟!
٭
فَأَجَبْتُ: بَلْ فِي الْعُلْوِّ - مَذْهَبُ أَحْمَـدِ -
18
قَالُوا: أَتَزْعُمُ أَنْ عَلَىٰ الْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ ؟!
٭
قُلْتُ: الصَّوَابُ كَذَاكَ أَخْبَرَ سَيِّدِي
19
قَالُوا: فَمَا مَعْنَـىٰ (ٱسْتِوَاهُ) ؟! أَبِنْ لَنَا؛
٭
فَأَجَبْتُـهُمْ: هَـٰـذَا سُؤَالُ الْمُعْتَدِي
20
قَالُوا: النُّزُولُ ؟ فَقُلْتُ: نَاقِلُـهُ لَنَا
٭
قَوْمٌ تَمَسُّكُهُمْ بِشَـرْعِ (مُحَمَّـدِ)
21
قَالُوا: فَكَيْفَ نُزُولُـهُ؟ فَأَجَبْتُهُـمْ:
٭
لَمْ يُنْقَلِ التَّكْيِيفُ لِي فِي مُسْنَـدِ
22
قَالُوا: فَيُنْظَرُ بِالْعُيُـونِ؟! أَبِـنْ لَنَـا؛
٭
فَأَجَبْتُ: رُؤْيَتُهُ لِمَنْ هُوَ مُهْتَدِي
23
قَالُوا: فَهَـلْ للهِ عِلْمٌ ؟ قُلْتُ: مَا
٭
مِنْ عَالِمٍ إِلَّا بِعِلْمٍ مُرْتَـدِي
24
قَالُوا: فَيُوصَفُ أَنَّهُ مُتَكَلِّـمٌ ؟
٭
قُلْتُ: السُّكُوتُ نَقِيصَةُ الْـمُـتَـوَحِّـدِ
25
قَالُوا: فَمَا الْقُرْآنُ ؟ قُلْتُ: كَلَامُهُ
٭
مِنْ غَيْرِ مَا حَدَثٍ، وَغَيْرِ تَجَدُّدِ
26
قَالُوا: الَّـذِي نَتْلُوهُ ؟ قُلْتُ: كَلَامُهُ
٭
لَا رَيْبَ فِيهِ عِنْدِ كُلِّ مُسَدَّدِ
27
قَالُوا: فَأَفْعَالُ الْعِبَادِ ؟ فَقُلْتُ: مَا
٭
مِنْ خَالِقٍ غَيْرِ ٱلْإِلَـٰهِ الْأَمْجَدِ
28
قَالُوا: فَهَلْ فِعْـلُ الْقَبِيـحِ مُـرَادُهُ ؟
٭
قُلْتُ: الْإِرَادَةُ كُـلُّـهَا لِلسَّيِّدِ
29
لَوْ لَمْ يُـرِدْهُ‏‏؛ لَكَـانَ ذَاكَ نَقِيصَـةً
٭
سُبْحَانَـهُ عَنْ أَنْ يُعَجِّزَ فِي الرَّدِي
30
قَالُوا: فَمَا الْإِيمَانُ ؟ قُلْتُ مُـجَـاوِبًا:
٭
عَمَلٌ وَتَصْدِيقٌ بِغَيْرِ تَبَلُّـدِ
31
قَالُوا: فَمَـنْ بَعْدَ (النَّبِـيِّ)، خَلِيفَةً ؟
٭
قُلْتُ: الْـمَـوحِّـدُ قَبْلَ كُـلِّ مُوَحِّدِ
32
حَامِيهِ فِي يَوْمِ الْعَرِيشِ، وَمَنْ لَـهُ
٭
فِي الْغَارِ مُسْعِدُ، يَا لَـهُ مِنْ مُسْعِـدِ!
33
خَيْـرُ الصَّحَابَـةِ والْقَرَابَةِ كُلِّـهِمْ
٭
ذَاكَ الْمُؤَيِّدُ قَبْلَ كُـلِّ مُؤَيِّـدِ
34
قَالُوا: فَمَنْ صِدِّيقُ أَحْمَدَ ؟ قُلْتُ: مَنْ
٭
تَصْدِيقُهُ بَيْنَ الْوَرَىٰ لَـمْ يُجْحَـدِ
35
قَالُوا: فَمَنْ تَالِي (أَبِي بَكْرِ) الرِّضَا ؟
٭
قُلْتُ: الْإِمَارَةُ فِي الْإِمَامِ الْأَزْهَدِ
36
(فَـارُوقُ) أَحْمَـدَ وَالْمُهَـذِّبُ بَعْدَهُ
٭
نَصَـرَ الشَّرِيعَـةَ بِاللِّسَانِ وَبِالْيَدِ
37
قَالُوا: فَثَالِثُهُـمْ ؟ فَقُلْتُ مُسَارِعًـا:
٭
مَنْ بَايَعَ الْمُخْتَارُ عَنْهُ بِالْيَدِ
38
صِهْرُ النَّبِـيِّ عَلَـىٰ ٱبْنَتَيْهِ ، وَمَنْ حَوَىٰ
٭
فَضْلَيْنِ: فضْلَ تِلَاوَةٍ، وَتَهَجُّدِ
39
أَعْنِـي (ٱبْنَ عَفَّانَ) الشَّهِيـــدَ، وَمَـنْ دُعِـي
٭
فِي النَّاسِ «ذَا النُّورَيْنِ»، صِهْرَ (مُحَمَّدِ)
40
قَـالُـوا: فَرَابِعُهُـمْ؟ فَقُلْتُ مُبَادِرًا:
٭
مَنْ حَازَ دُونَهُمُ أُخُوَّةَ (أَحْمَدِ)
41
زَوْجُ الْبَتُولِ، وَخَيْرُ مَنْ وَطِئَ الْحَصَـىٰ
٭
بَعْدَ الثَّلَاثَةِ، وَالْكَرِيـمُ الْمُحْـتِدِ
42
أَعْنِـي (أَبَا الْحَسَنِ) الْإِمَامَ، وَمَـنْ لَـهُ
٭
بَيْنَ الْأَنَامِ فَضَائِلٌ لَـمْ تُجْحَدِ
43
وَلِعَمِّ سَيِّدِنَا النَّبِـيِّ مَنَاقِبٌ
٭
لَـوْ عُدِّدَتْ لَمْ تَنْحَصِـرْ بِتَعَدُّدِ
44
أَعْنِي (أَبَا الْفَضْلِ) الَّـذِي ٱسْتَسْقَىٰ بِهِ
٭
(عُمَرٌ) أَوَانَ الْجَدْبِ بَيْنَ الشُّهَّـدِ
45
ذَاكَ الْـهُمَـامُ أَبُو الْخَلَائِفِ كُـلِّهِـمْ
٭
نَسَقًا إِلَىٰ (الْمُسْتَظْهِرِ ٱبْنِ الْـمُقْتَـدِي)
46
صَلَّـىٰ ٱلْإِلَـٰهُ عَلَيْهِ مَا هَبَّتْ صَـبًا
٭
وَعَلَـىٰ بَنِيهِ الرَّاكِعِيـنَ السُّجَّـدِ
47
وَأَدَامَ دَوْلَتَهُمْ عَلَيْنَا سَرْمَدًا
٭
مَا حَنَّ فِي الْأَسْحَارِ كُلُّ مُغَرِّدِ
48
قَالُوا: أَبَانَ (الْكَلْوَذَانِـيُّ) الْهُدَىٰ؛
٭
قُلْتُ: ٱلَّـذِي فَوْقَ السَّمَاءِ مُؤَيِّدِي
الحواشي والتعليقات
[1]
في المَخْطُوطَتين: (بِهَذِهِ)، وَفي حَاشِيَةِ (لِيْبزِكَ)؛ كمَا هُو مُثْبتٌ فِي الأَعْلَى، وفِي المَطْبُوعِ: (بِهَدْيِـي).
[2]
كَذَا فِي المَطْبُوعِ وَفي حَاشِيَةِ (لِيْبزِكَ)، وَفِي المَخْطُوطَتين: (السَّمَا).
[3]
كَذَا فِي المَخْطُوطَتَيْنِ، وَفِي الْمَطْبُوعِ (مِثْلَنَـا).
[4]
كَذَا فِي المَطْبُوعِ، وَفِي المَخْطُوطَتينِ: (مِنْ).
[5]
كَذَا فِي المَطْبُوعِ، وَفِي المَخْطُوطَتينِ: (أَسْعَدَ).
[6]
كَذَا فِي المَطْبُوعِ، وَفِي المَخْطُوطَتينِ: (ثَانِي).
[7]
كَذَا فِي المَطْبُوعِ، وَفِي المَخْطُوطَتينِ: (سُبْلَ الشَّرِيعَةِ).
[8]
كَذَا فِي المَطْبُوعِ، وَفِي المَخْطُوطَتينِ (أَبُو الْمَنَاقِبِ)، وَفي حَاشِيَةِ (لِيْبزِكَ) تَصَحَّفَتْ إِلَى (أَبُو الْخَلَائِقِ).
[9]
كَذَا فِي المَطْبُوعِ، وَفِي المَخْطُوطَتينِ: (بِالْأَسْحَارِ).
[10]
مَصْدَرُ الْـمَنْظُومَةِ:
- « الْمُنْتَظَمُ، فِي تَارِيخِ الْمُلُوكِ وَالأُمَمِ » صَنَعَهُ الإِمَامُ العَلَّامَةُ جَمَالُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَرَجِ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ الْـجَوْزِيِّ، (ت: مُحمَّد عبد القَادر عَطَا، وَمُصطَفى عبد القادر عَطَا). ط: دَارُ الْكُتُبِ الْعِلْمِيَّةِ، بَيْرُوت. (17/152).
- مَخْطٌوطٌ فِي جَامِعَةِ (لِيْبزِكَ) الْأَلْمَانِيَّةِ تحت رقم (Vollers 0150)، وَعَلَيْهِ مُقَابَلَاتٌ وَزِيَادَاتٌ.
- مَخْطٌوطٌ فِي مَكْتَبَةُ (بِرْلِينَ) الْأَلْمَانِيَّةِ تحت رقم (Petermann II 730).
وَكِلَاهُمَا كُتِبَا فِي القَرْنِ الثَّانِي عَشَرَ تَقْدِيرًا، وَأَحَدُهُمَا مَنْسُوخٌ مِن الآخَرِ، وَظَنِّي أَنَّ الثَّانِي مَنْسُوخٌ مِن الأَوَّلِ.

* وَهُناكَ زيادةٌ مِن بعضِ النُّسَّاخِ، وَهِيَ لَيْسَتْ مِنْ قَوْلِ النَّاظِمِ قَطْعًا، وَهِيَ:
-
وَ(لِإِبْــنِ هِـنْـدٍ) فِـي الْفُـؤَادِ مَـحَـبَّـةٌ
٭
وَمَــوَدَّةٌ؛ فَلْيَرْغَمَـنَّ مُفَنِّدِي
-
ذَاكَ الأَمِـينُ الـمُـجْتَـبَىٰ لِكِتَابَـةِ الـ
٭
ـوَحْيِ الْمُنَزَّلِ ذُو التُّقَـىٰ وَالسُّؤْدَدِ
-
فَعَلَيْهِمُ وَ عَلَىٰ الصَّحَابَـةِ كُلِّـهِـمْ
٭
صَلَـوَاتُ رَبِّـهِمُ تَـرُوحُ وَ تَـغْـتَـدِي
-
إِنِّـي لَأَرْجُــو أَنْ أَفُــوزَ بِـحُـبِّـهِـمْ
٭
وَبِمَـا ٱعْتَـقَدْتُّ مِنَ الشَّرِيعَـةِ فِي غَدِ
* وَالْقَصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ الكَامِلِ، وَقَدْ أُخِذَ عَلَى النَّاظِمِ رَحِمَهُ اللَّهُ بَعْضُ العِبَارَاتِ التِي تُخالِفُ عَقِيدَةَ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ، وَبَعْضُ الْإِطْلَاقَاتِ الَّتِي لابُدَّ مِنْ تَقْيِيدِهَا، وَقدْ وَضَعْتُ تَحْتَهَا خَطًّا.


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
    الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري





أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا