[30]
تَحْمِيلُ
قَصِيدَةِ « كُـلُّ حَـيٍّ سَيَمُـوتُ » فِي
الزُّهْدِ
لِلأَدِيبِ مَحْمُودٍ سَامِي الْبَارُودِيِّ pdf
الإصدار
الثاني (1440هـ=2019م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي:
« تَكْحِيلُ
الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: قَصِيدَةِ « كُـلُّ حَـيٍّ سَيَمُـوتُ » فِي
الزُّهْدِ.
- المُؤَلِّفُ: الأَدِيبُ (ربُّ السَّيْفِ وَالْقَلَمِ) مَحْمُودٌ سَامِي
(بَاشَا) ابْنُ حَسَنٍ حُسْنِي الْبَارُودِي الْبُحَيْرِيُّ الْمِصْرِيُّ (1255-
1322 هـ).
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ
هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي الزُّهْدِ
.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 1 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 150 كيلوبايت.
قَصِيدَةُ « كُـلُّ حَـيٍّ سَيَمُـوتُ » فِي الزُّهْدِ
نَظَمَهَا: الْأَدِيبُ مَحْمُودٌ سَامِي (بَاشَا) ابْنُ حَسَنٍ حُسْنِي الْبَارُودِي الْبُحَيْرِيُّ الْمِصْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (1255- 1322هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
كُـلُّ حَـيٍّ سَيَمُـوتُ
٭
لَيْسَ فِـي الـدُّنْيَـا ثُبُـوتُ
2
حَرَكَاتٌ سَوْفَ تَفْنَىٰ
٭
ثُمَّ يَتْلُوهَا خُفُوتُ
3
وَكَـلَامٌ لَيْسَ يَحْلُو
٭
بَعْدَهُ إِلَّا السُّكُوتُ
4
أَيُّهَا السَّادِرُ قُلْ لِـي
٭
أَيْنَ ذَاكَ الْجَبَرُوتُ ؟
5
كُنْتَ مَطْبُوعًا عَلَـى النُّطْـ
٭
ـقِ؛ فَمَا هَذَا الصُّمُوتُ ؟
6
لَيْتَ شِعْرِي، أَهُمُودٌ
٭
مَا أَرَاهُ، أَمْ قُنُوتُ ؟
7
أَيْنَ أَمْلَاكٌ لَهُمْ فِـي
٭
كُـلِّ أُفْقٍ مَلَكُوتُ ؟
8
زَالَتِ التِّيجَانُ عَنْهُمْ
٭
وَخَلَتْ تِلْكَ التُّخُوتُ
9
أَصْبَحَتْ أَوْطَانُهُمْ مِنْ
٭
بَعْدِهِمْ وَهْـيَ خُبُوتُ
10
لَا سَمِيعٌ يَفْقَهُ الْقَوْ
٭
لَ، وَلَا حَـيٌّ يَصُوتُ
11
عَمَرَتْ مِنْهُـمْ قُبُورٌ
٭
وَخَلَتْ مِنْهُـمْ بُيُوتُ
12
لَمْ تَذُدْ عَنْهُمْ نُحُوسَ الــدَّ
٭
هْرِ إِذْ حَانَتْ بُخُوتُ
13
خَمَدَتْ تِلْكَ الْمَسَاعِـي
٭
وَٱنْقَضَتْ تِلْكَ النُّعُوتُ
14
إِنَّمَا الـدُّنْيَـا خَيَالٌ
٭
بَاطِلٌ سَوْفَ يَفُوتُ
15
لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ فِيهَا
٭
غَيْرَ تَقْوَىٰ اللهِ قُوتُ
الحواشي والتعليقات
[1]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ: « دِيوَانُ مَحْمُودٍ سَامِي الْبَارُودِيِّ » (ص:95)، ط. دَار العَوْدةِ- بَيرُوت.
📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
الرابط الأول: (درايف):
أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم