-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل «نظم أوجه قالون في (التوراة) مع المد والميم» لأبي خالد، وليد المنيسي pdf


[14]
تَحْمِيلُ
«نَظْمُ أَوْجُهِ قَالُونَ فِي (التَّوْرَاةِ) مَعَ الْمَدِّ وَالْمِيمِ»
للشَّيْخِ أبِي خَالِدٍ، وَلِيدٍ المِنِيسِيِّ pdf
الإصدار الثاني (1443هـ=2022م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* متابعة لسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: «نَظْمُ أَوْجُهِ قَالُونَ فِي(التَّوْرَاةِ) مَعَ الْمَدِّ وَالْمِيمِ»، مَسْأَلَةُ [اجْتِمَاعِ الْمَدِّ الْمُنْفَصِلِ، مَعَ مِيمِ الْجَمْعِ، مَعَ لَفْظِ (التَّوْرَاةِ)].
- المُؤَلِّفُ: الدُّكْتُورُ أَبُو خَالِدٍ، وَلِيدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمِنِيسِيُّ الْمِصْرِيُّ.
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ في القراءات، على بحر الطويل.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 1 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 250 كيلوبايت.

 

«نَظْمُ أَوْجُهِ قَالُونَ فِي ﴿ التَّوْرَاةِ ﴾ مَعَ الْمَدِّ وَالْمِيمِ»
مَسْأَلَةُ: [اجْتِمَاعِ الْمَدِّ الْمُنْفَصِلِ، مَعَ مِيمِ الْجَمْعِ، مَعَ لَفْظِ ﴿التَّوْرَاةِ﴾]
نَظَمَهَا: الْعَالِمُ الْمُشَارِكُ الدُّكْتُورُ أَبُو خَالِدٍ، وَلِيدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمِنِيسِيُّ الْمِصْرِيُّ
ٱعْتَنَىٰ بِهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ السَّلَفِيُّ:

« أَنْشَدَنَا شَيْخُنَا النَّاظِمُ لِنَفْسِهِ، لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، الثَّامِنَ عَشَرَ، مِنْ رَبِيعٍ الثَّانِيْ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمَائَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ (18/4/1437 هـ) »: [الطَّوِيلُ]
1
لِقَالُونَ فِي ﴿التَّوْرَاةِ﴾ خَمْسَةُ أَوْجُهٍ
٭
بِمُنْفَصِلٍ مَعْ مِيمِ جَمْعٍ مُرَتِّـلَا:
2
فَفِـي الْقَصْـرِ وَالْإِسْكَانِ؛ قَلِّلْهُ يَا فَتًىٰ،
٭
وَلَـٰكِـنْ؛ لِـتَـفْتَـحْ إنْ قَصَـرْتَ مُوَصِّلَا
3
مَعَ الْمَدِّ وَالْإِسْكَانِ؛ قَلِّلْ، أَوِ ٱفْتَحَـنْ،
٭
وَفِي الْمَدِّ مَعْ وَصْلٍ لِمِيمٍ؛ فَقَلِّلَا
4
وَفِيْ مَذْهَـبٍ؛ فَافْتَـحْ، وَقَلِّلْ، وَأَسْكِنَـنْ،
٭
وَصِلْهَا، وَوَسِّطْ، وَٱقْصُـرَنَّ، وَفُضِّلَا
شَرْحُ الْأَبْيَاتِ بِاخْتِصَارٍ لِنَاظِمِهَا
_ لِقَالُونَ رَحِمَهُ اللهُ خَمْسَةُ أَوْجُهٍ فِي اجْتِمَاعِ لَفْظِ ﴿التَّوْرَاةِ﴾ مَعَ مَدٍّ مُنْفَصِلٍ مَعَ مِيمِ جَمْعٍ حَالَ كَوْنِكَ مُرَتِّلًا آيَةً اجْتَمَعَ فِيهَا ذَلِكَ:

1- فَإِنْ قَصَرْتَ الْمُنْفَصَلَ، وَأَسْكَنْتَ الْمِيمَ؛ فَقَلِّلْ ﴿التَّوْرَاةَ﴾.
2- وَإِنْ قَصَرْتَ الْمُنْفَصَلَ، وَوَصَلْتَ الْمِيمَ؛ فَافْتَحْ ﴿التَّوْرَاةَ﴾.
3، 4- وَإِنْ وَسَّطتَّ الْمُنْفَصَلَ، مَعَ إِسْكَانِ الْمِيمِ؛ فَلَكَ فِي ﴿التَّوْرَاةِ﴾: فَتْحٌ، وَتَقْلِيلٌ.
5- وَإِنْ وَسَّطتَّ الْمُنْفَصَلَ، مَعَ صِلَةِ الْمِيمِ؛ فَقَلِّلْ ﴿التَّوْرَاةَ﴾.

- فَهَذِهِ خَمْسَةُ أَوْجُهٍ عَلَى القَوْلِ الْمَشْهُورِ: الَّذِي اخْتَارَهُ الطَّبَّاخُ، وَالْمُتَوَلِّيُّ، وَالْإِبْيَارِيُّ، وَالْخَلِيجِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.

_ وَأَمَّا الْمَذْهَبُ الثَّانِي فِي الْمَسْأَلَةِ: فَهُوَ جَوَازُ الْأَوْجُهِ الثَّمانِيَةِ:
فَعَلَى كُلٍّ مِنْ فَتْحِ ﴿التَّوْرَاةِ﴾ وَتَقْلِيلِهَا: يَجُوزُ إِسْكَانُ الْمِيمِ، وَصِلَتُهَا.
ثُمَّ عَلَى كُلٍّ مِنْ هَذِهِ الْأَوْجُهِ الْأَرْبَعَةِ: يَجُوزُ قَصْرُ الْـمُنْفَصَلِ، وَتَوَسُّطُهُ.
فَتَصِيرُ الْأَوْجُهُ ثَمَانِيَةً، وَهُوَ مَا اخْتارَهُ ابْنُ الْقَاصِحِ، وَالضَّبَّاعُ فِي « الْجَوْهَرِ الْمَكْنُونِ ».

_ وَفُضِّلَ هَذَا المذْهَبُ: أيْ رَجَّحَهُ الْمُحَقِّقُونَ وَعَمِلُوا بِهِ؛ لِكَوْنِهِ ظَاهِرَ إِطْلَاقِ «الشَّاطِبِيَّةِ» وَ«الطَّيِّبَةِ».


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:

- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF: 


الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري



أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا