[54]
تَحْمِيلُ
قَصِيْدَةُ « يَا مَنْ يَرَى مَا فِي الضَّمِيرِ وَيَسْمَعُ
» فِي الزُّهْدِ
لِلشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّهَيْلِيِّ الْأَنْدَلُسِيِّ pdf
الإصدار
الأول (1440هـ=2019م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً
لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: قَصِيْدَةُ « يَا مَنْ يَرَى مَا فِي الضَّمِيرِ وَيَسْمَعُ
» فِي الزُّهْدِ
- المُؤَلِّفُ: أَبُو الْقَاسِمِ، وَأَبُو زَيْدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْخَثْعَمِيُّ السُّهَيْلِيُّ الْمَالِقِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ
(508 - 581 هـ )
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ
هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي الزُّهْدِ ، عَلَى بَحرِ الْكَامِلِ.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 1
- حَجْمُ المَلَفِّ: 2 ميجا بايت.
قَصِيْدَةُ
« يَا مَنْ يَرَى مَا فِي الضَّمِيرِ وَيَسْمَعُ »
فِي الزُّهْدِ مكتوبة
قَصِيدَةُ « يَا مَنْ يَرَى مَا فِي الضَّمِيرِ وَيَسْمَعُ »
نَظَمَهَا: أَبُو الْقَاسِمِ، وَأَبُو زَيْدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْخَثْعَمِيُّ السُّهَيْلِيُّ الْمَالِقِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ (508 - 581 هـ ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
يَا مَنْ يَرَىٰ مَا فِي الضَّمِيرِ وَيَسْمَعُ
٭
أَنْتَ الْمُعَدُّ لِكُـلِّ مَا يُتَوَقَّعُ
2
يَا مَنْ يُرَجَّـىٰ لِلشَّدَائِدِ كُلِّهَا
٭
يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمُشْتَكَـىٰ وَالْمَفْزَعُ
3
يَا مَنْ خَزَائِنُ رِزْقِهِ فِي قَوْلِ: (كُنْ)
٭
ٱمْنُنْ؛ فَإِنَّ الْخَيْرَ عِنْدَكَ أَجْمَعُ
4
مَا لِـي سِوَىٰ فَقْرِي إِلَيْكَ وَسِيلَةٌ
٭
فَبِالِافْتِقَارِ إِلَيْكَ فَقْرِي أَدْفَعُ
5
مَا لِـي سِوَىٰ قَرْعِـي لِبَابِكَ حِيلَةٌ
٭
فَلَئِنْ رُدِدْتُ؛ فَأَيَّ بَابٍ أَقْرَعُ ؟!
6
وَمَنِ الَّـذِي أَدْعُو وَأَهْتِفُ بِاسْمِهِ
٭
- إِنْ كَانَ فَضْلُكَ عَنْ فَقِيرٍ يُمْنَعُ - ؟!
7
حَاشَا لِمَجْدِكَ أَنْ تُقَنِّطَ عَـاصِـيًا
٭
الْفَضْلُ أَجْزَلُ، وَالْمَوَاهِبُ أَوْسَعُ
الحواشي والتعليقات
[1]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ: « الْمُطْرِبُ؛ مِنْ أَشْعَارِ أَهْلِ الْمَغْرِبِ » لابْنِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ (ص: 230)، وقال: ( وَأَنْشَدَنِي -يَعْنِي السُّهَيْلِيَّ- وَذَكَرَ لِي أَنَّهُ مَا سَأَلَ اللهُ بِهَا حَاجَةً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا، وَكَذِلِكَ مَنِ اسْتَعْمَلَ إِنْشَادَهَا .. ثُمَّ سَاقَهَا )، « التَّدْوِينُ؛ فِي أَخْبَارِ (قَزْوِينَ) » لِلرَّافِعِيِّ (3/14).* وَالْقَصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ الْكَامِلِ.
* قُلْتُ: النَّاظِمُ هُوَ صَاحِبُ الْكِتَابِ الشَّهِيرِ: « الرَّوْضُ الْأُنُفُ » فِي شَرْحِ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ لِابْنِ هِشَام؛ قَالَ عَنْهُ الذَّهَبِيُّ: ( الْإِمَامُ الْحَبْرُ الْحَافِظُ، صَاحِبُ الْمُصَنَّفاتِ ). « تَارِيخُ الإِسْلَامِ » لِلذَّهَبِيِّ (12/731).
📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- رَابطُ سَمَاعِهَا:
(للشيخ كمال المروش)
(للشيخ مشاري راشد)
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
الرابط الأول: (درايف):

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم