-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل قصيدة « أهل الحديث إذا عدوا لهم شرف » لابن تمام الصالحي، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf


[13]
تَحْمِيلُ
قَصِيدَةُ « أَهْلُ الْحَدِيثِ إِذَا عُدُّوا لَهُمْ شَرَفٌ »
لِلإمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ ابْنِ تَمَّامِ الصَّالِحِيِّ pdf
الإصدار الثاني (1443هـ=2022م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* متابعة لسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: قَصِيدَةُ « أَهْلُ الْحَدِيثِ إِذَا عُدُّوا لَهُمْ شَرَفٌ ».
- المُؤَلِّفُ: الشَّيْخُ الأَدِيبُ أَبُو مُحَمَّدٍ، تَقِيُّ الدِّينِ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمَّامِ بْنِ حَسَّانٍ الصَّالِحِيُّ (ت: 718 هـ).
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ في شَرفِ أَهْلِ الْحَدِيثِ، على بحر البسيط.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 2 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 280 كيلوبايت.



قَصِيدَةُ « أَهْلُ الْحَدِيثِ إِذَا عُدُّوا لَهُمْ شَرَفٌ »
نَظَمَهَا: الشَّيْخُ الأَدِيبُ أَبُو مُحَمَّدٍ، تَقِيُّ الدِّينِ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمَّامِ بْنِ حَسَّانٍ الصَّالِحِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (ت: 718 هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
قَالَ الْحَافِظُ أَبُو سَعِيدٍ، صَلَاحُ الدِّينِ، خَلِيلُ بْنُ كَيْكَلْدِي بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعَلَائِيُّ الدِّمَشْقِيُّ؛ قَالَ: أَنْشَدَنَا الْإِمَامُ الْعَالِمُ الأَدِيبُ الْبَارِعُ الزَّاهِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ، تَقِيُّ الدِّينِ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمَّامٍ التَّلِّيُّ ثُمَّ الصَّالِحِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنْبَلِيُّ[1]؛ لِنَفْسِهِ رَحِمَهُ اللهُ :
1
أَهْلُ الْحَدِيثِ إِذَا عُدُّوا لَهُمْ شَـرَفٌ
٭
بِنِسْبَةٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ يَتَّصِلُ
2
حَازُوا مِنَ الشَّـرَفِ الْأَعْلَـىٰ مَآثِـرَهُ
٭
وَقَدْ زَكَـىٰ لَهُمُ الْإِخْلَاصُ وَالْعَمَلُ
3
مَا آثَرُوا غَيْرَ آثَارِ النَّبِيِّ هُدًىٰ
٭
وَعَنْ طَرِيقِ الْهُدَىٰ يَوْمًا فَمَا عَدَلُوا
4
مَا أَنْفَقَ الْقَوْمُ مِنْ أَنْفَاسِهِمْ نَفَسًا
٭
إِلَّا بِنَقْلِ حَدِيثٍ عَنْهُ مَا شُغِلُـوا
5
كَمْ رِحْلَةٍ أَسْهَرُوا فِيهَا عُيُونَهُـمُ
٭
وَأَيْقَظُوا الْعَزْمَ لَمَّا أَنَّهُمْ رَحَلُوا
6
جَدُّوا وَجَادُوا بِأَرْوَاحٍ لَهُمْ كَرَمًا
٭
وَجَاهَدُوا وَلَهُمْ فِي شَأْنِهِـمْ دُوَلُ
7
سَادُوا وَشَادُوا حَدِيثَ الْمُصْطَفَـىٰ أَبَدًا
٭
شَأْنُ الْحَدِيثِ بِهِمْ يَعْلُو وَيَنْتَقِلُ
8
تَخَالُ أَهْلَ عُلُومِ الدِّينِ طَوْعَهُـمُ
٭
لَا يَنْطِقُونَ وَهُمْ فِي حَيِّهِمْ خَوَلُ
9
وَعَنْهُمُ نَقَلَ الْأَقْوَامُ مَا شَرَعُوا
٭
مِنَ الْعُلُومِ، وَمَا قَالُوا، وَمَا نَقَلُوا
10
صَانُوا الْحَدِيثَ مِنَ التَّدْلِيسِ مِنْ دَنَسٍ
٭
وَمَيَّزُوا الصِّدْقَ لَمَّا أَعْيَتِ الْحِيَلُ
11
فَأَيُّ طَالِبِ عِلْمٍ مِنْ فَوَائِدِهِمْ
٭
مَا ٱخْتَارَ نَصَّ دَلِيلٍ مَا لَـهُ بَدَلُ
12
فَضَاعَفَ اللَّهُ فِي النُّعْمَـىٰ لِطَالِبِهِـمْ
٭
هُمُ الثِّقَاتُ عَلَـىٰ مَطْلُوبِهِمْ حَصَلُوا
13
أَئِمَّةُ الدِّينِ فِي الدُّنْيَا نُقَدِّمُهُـمْ
٭
وَفِي الْمَعَادِ لَـدَىٰ الأُخْرَىٰ هُمُ الْأُوَلُ
14
مُنَعَّمُونَ بِدَارٍ لَا نَفَادَ لَهَا
٭
فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ وَالْفِرْدَوْسِ قَدْ نَزَلُوا
15
نَالُـوا بِرَحْمَتِهِ الْحُسْنَىٰ وَزَادَهُمُ
٭
كَرَامَةً مِنْهُ عَمَّتْ؛ كُلَّمَا عَمِلُوا
16
صَلَّىٰ ٱلْإِلَـٰهُ عَلَىٰ الْمُخْتَارِ مِنْ (مُضَـرٍ)
٭
وَأَهْلِهِ؛ فَهُمُ السَّادَاتُ وَالنَّبَلُ
17
وَصَحْبِهِ السَّالِكِينَ الرُّشْدَ فِي سُنَنٍ
٭
عَنِ الرَّسُولِ، وَمَا ضَلُّوا وَلَا جَهِلُوا
18
يَا رَبِّ غُفْرًا فَلِـي عَقْدُ الْوَفَاءِ لَهُمْ
٭
مَحَبَّتِي لَهُمُ فِي الدَّهْرِ إِنْ قَبِلُوا
19
أَرْجُو رِضَاكَ، وَأَخْشَـىٰ مِنْ مُعَامَلَتِـي
٭
يَا خَالِقِـي، وَعَلَيْكَ الدَّهْرَ أَتَّكِلُ
20
أَنْتَ ٱلْإِلَـٰهُ وَأَنْتَ الْمُرْتَجَـىٰ كَرَمًا،
٭
وَالْعَفْوُ مِنْكَ، وَمِنِّي النَّقْصُ وَالزَّلَلُ
21
حَمْدِي وَشُكْرِي لِمَا أَوْلَيْتَ مِنْ نِعَمٍ
٭
بِنِسْبَةٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ يَتَّصِلُ
22
حَازُوا مِنَ الشَّـرَفِ الأَعْلَـىٰ مَآثِـرَهُ
٭
لِلَّهِ مُتَّصِلٌ مِنْهَا وَمُنْفَصِلُ
الحواشي والتعليقات
[1]
تَرْجَمَتُهُ فِي عِدَّةِ مَراجِعِ؛ مِنْهَا: « مُعْجَمُ الشَّيُوخِ الكَبِيرِ »(1/ 317)؛لِلْإِمَامِ الذَّهَبِيِّ، « الدُّرَرُ الكَامِنَةُ؛ فِي أعْيَانِ المائةِ الثامِنَةِ »(3/ 9)؛ لِلْإِمَامِ أَبِي الْفَضْلِ ابْنِ حَجَرٍ العَسْقَلانِيِّ، « طَبَقَاتُ الْأَوْلِيَاءِ »(ص:514)؛ لِلْإِمَامِ ابْنِ الْمُلَقِّنِ، « فَوَاتُ الوَفَيَاتِ »(2/ 161)؛ لِلْإِمَامِ صَلَاحِ الدِّينِ الكُتُبِيِّ،« الْمَنْهَلُ الصَّافِي؛ وَالْمُسْتَوْفِي بَعْدَ الْوَافِي »(7/ 67)؛ للحَافِظِ أَبِي الْمَحَاسِنِ، ابْنِ تَغَرِّي بِرْدِي الحَنَفِيِّ، « الْمَقْصَدُ الأَرْشَدُ، فِي ذِكْرِ أَصْحَابِ الْإِمَامِ أَحْمَدُ »(2/ 22)؛ لِلْإِمَامِ أَبِي إسْحَاقَ، بُرْهَانِ الدِّينِ ابْنِ مُفْلِحٍ اَلْحَنْبَلِيِّ.
[2]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ: « بُغْيَةِ الْمُلْتَمِسِ؛ فِي سُبَاعِيَّاتِ حَدِيثِ الْإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ» صَنَعَهُ الإِمَامُ العَلَّامَةُ أَبُو سَعِيدٍ، صَلَاحُ الدِّينِ، خَلِيلُ بْنُ كَيْكَلْدِي بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعَلَائِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، (ت: محمد عبد القادر عطا، وَمُصطَفى عبد القادر عَطا). ط: دَارُ الْكُتُبِ الْعِلْمِيَّةِ، بَيْرُوت، ص (222).
* [وَهِيَ عَلَى بَحْرِ البَسيطِ].


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:


- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF: 


الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا