« حَائِيَّةُ الإِمَامِ ابْنِ أَبِي دَاوُدَ فِي السُّنَّةِ »
نَظَمَهَا: الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ، عَبْدُ اللهِ ابْنُ الْإِمَامِ الْحَافِظِ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ (ت: 316 هـ) رَحِمَهُ الله.
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِالدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
١- قَالَ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ أَبُو القَاسِمِ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ السَّمَرْقَنْديُّ الدِّمَشْقِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ النَّاقِدُ مُحَدِّثُ الوَقْتِ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ ثَابِتٍ (الْخَطِيْبُ) الْبَغْدَادِيُّ، بِـ(دِمَشْقَ) قَدِمَ عَلَيْنَا فِي شَهْرِ رَبيِعٍ الْآخَرِ، سَنَةَ (458هـ) ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِئَةٍ؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا شَيْخُ (بَغْدَادَ) الْمُعَمَّرُ أَبُو الْحَسَنِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ (ابْنُ رِزْقُويَهْ) البَغْدَادِيُّ، فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ، سَلْخَ صَفَرٍ، سَنَةَ (407هـ)، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي (مَسْجِدِه) – وَأَنَا أَسْمَعُ-؛ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى (ابنُ الْعَسْكَرِيِّ) الصَّفَّارُ الْبَغْدَادِيُّ؛ قَالَ:أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَبْدُ اللهِ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ (ت: 316 هـ) رَحِمَهُ الله لِنَفْسِهِ فِي السُّنَّةِ- فَذَكَرَهَا-.
٢- قَالَ شَيْخُ (الْحَرَمِ) الْإِمَامُ المُحَدِّثُ أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الآجُرِّيُّ الْبَغْدَادِيُّ (ت:360هـ): (وَقَدْ كَانَ أَبُو بَكْرِ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ-رَحِمَهُ اللهُ- أَنْشَدَنَا قَصِيدَةً قَالَهَا فِي السُّنَّةِ وَهَذَا مَوْضِعُهَا، وَأَنَا أَذْكُرُهَا لِيَزْدَادَ بِهَا أَهْلُ الْـحَقِّ بَصِيرَةً وَقُوَّةً إِنْ شَاءَ اللهُ: أَمْلَى عَلَيْنَا أَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ فِي (مَسْجِدِ الرَّصَافَةِ) فِي يَوْمِ الْـجُمُعَةِ، لِخَمْسٍ، بَقِينَ مِنْ شَعْبَانَ، سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ (309 هـ)؛ فَقَالَ تَجَاوَزُ اللهُ عَنْهُ)- فَذَكَرَهَا-.
٣- قَالَ الْإِمَامُ الثِّقَةُ المُحَدِّثُ الْمُتْقِنُ أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الحَسَنِ (بْنِ شَاذَانَ) الْبَغْــــــدَادِيُّ (ت:383هـ): أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ لِنَفْسِهِ- فَذَكَرَهَا-.
٤- قَالَ شَيْخُ (الْعِرَاقِ) الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ أَبُو حَفْصٍ، عُمَرُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ (ابْنُ شَاهِيْنٍ) الْبَغْدَادِيُّ (ت:385 هـ): أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ شَيْخُنَا لِنَفْسِهِ، وَجَعَلَهَا مِحْنَتَهُ- فَذَكَرَهَا-.
٥. قَالَ شَيْخُ (الْعِرَاقِ) أَبُو عَبْدِ اللهِ، عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدَانَ (ابْنُ بَطَّةَ) الْعُكْبَرِيُّ الْحَنْبَلِيُّ (ت:387): أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ مِنْ حِفْظِهِ لِنَفْسِهِ- فَذَكَرَهَا-.
1
تَمَسَّكْ بِـحَـبْـلِ اللهِ، وَٱتَّبِعِ الْهُدَىٰ،
٭
وَلَا تَكُ بِدْعِيًّا؛ لَعَلَّكَ تُفْلِحُ و
2
وَدِنْ بِكِتَابِ اللهِ وَالسُّنَنِ الَّتِـي
٭
أَتَتْ عَنْ رَسُولِ اللهِ تَنْـجُو وَتَـرْبَـحُ و
3
وَقُلْ: غَيْرُ مَخْلُوقٍ كَـلَامُ مَلِيكِنَا
٭
بِذَلِكَ دَانَ الْأَتْقِيَاءُ، وَأَفْصَحُـوا
4
وَلَا تَكُفِي الْقُرْءَانِ بِـالْـوَقْـفِ قَـائِـلًا؛
٭
كَمَا قَالَ أَتْبَاعٌ لِـ(جَهْمٍ)، وَأَسْجَـحُـوا
5
وَلَا تَقُلِ: (الْقُرْءَانُ خَلْقٌ قَرَأْتُهُ و)؛
٭
فَإِنَّ كَـلَامَ اللهِ بِاللَّفْـظِ يُوضَـحُ و
6
وَقُلْ: يَتَجَلَّـىٰ اللهُ لِلْخَلْقِ جَـهْرةً؛
٭
كَمَا الْبَدْرُ لَا يَـخْفَـىٰ، وَرَبُّكَ أَوْضَـحُ و
7
وَلَـيْـسَ بِمَـوْلُـودٍ، وَلَـيْـسَ بِـوَالِـدٍ،
٭
وَلَـيْـسَ لَهُ و شِبْـهٌ- تَعَالَىٰ الْمُسَبَّـحُ و-
8
وَقَدْ يُنْكِرُ الْـجَهْـمِـيُّ هَـٰـذَا، وعِنْدَنَـا
٭
بِمِصْدَاقِ مَا قُلْنَا حَدِيثٌ مُصَـرِّحُ و
9
رَوَاهُ (جَرِيرٌ)، عَنْ مَقَالِ (مُحَمَّدٍ)؛
٭
فقُلْ مِثْلَ مَا قَدْ قَالَ فِي ذَاكَ تَنْجَـحُ و
10
وَقَدْ يُنْكِرُ الْجَهْمـِيُّ أَيْضًا يَمِينَهُو،
٭
وَكِـلْـتَا يَدَيْهِ بِالْفَوَاضِلِ تَنْفَـحُ و
11
وَقُلْ: يَنْـزِلُ الْـجَـبَّـارُ فِي كُـلِّ لَيْلَـةٍ
٭
بِلَا كَيْفَ- جَلَّ الْـوَاحِـدُ الْمُتَمَـدَّحُ و-
12
إِلَىٰ طَبَقِ الدُّنْيَا يَمُنُّ بِفَضْلِهِ؛
٭
فَتُفْرَجُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُفْتَـحُ و
13
يَقُولُ: أَلَا مُسْتَغْفِـرٌ يَلْقَ غَافِرًا
٭
وَمُسْتَمْنِـحٌ خَيْرًا وَرِزْقًا؛ فَيُمْنَـحُ و
14
رَوَىٰ ذَاكَ قَوْمٌ لَا يُرَدُّ حَدِيثُهُـمْ،
٭
أَلَا خَابَ قَوْمٌ كَـذَّبُـوهُـمْ وقُبِّحُوا
15
وَقُلْ: إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ -بَعْدَ (مُحَمَّدٍ)-
٭
(وَزِيرَاهُ) قِدْمًـا، ثُمَّ (عُثْمَانُ) ٱلٱرْجَحُ و
16
وَرَابِعُهُمْ: خَيْرُ الْبَرِيَّةِ بَعْدَهُمْ
٭
(عَلِـيٌّ) حَلِيفُ الْـخَيْـرِ، بِالْـخَيْـرِ مُنْجِـحُ و
17
وَإِنَّـهُـمُ و وَالرَّهْـطُ-لَا رَيْبَ فِيْهِـمُ و-
٭
عَلَـىٰ نُـجُبِ (الْفِرْدَوْسِ) فِي الْخُلْـدِ تَـسْـرَحُ و
18
(سَعِيدٌ) وَ(سَعْدٌ) وَ(ٱبْنُ عَوْفٍ) وَ(طَلْحَةٌ)
٭
وَ(عَامِرُ فِهْرٍ) وَ(الـزُّبَيْـرُ) الْمُمَدَّحُ و
19
وَقُلْ: خَيْرَ قَوْلٍ فِي (الصَّحَـابَـةِ) كُلِّهِمْ،
٭
وَلَا تَكُ طَعَّانًا تَعِيبُ وَتَجْرَحُ و؛
20
فَقَدْ نَطَقَ الْوَحْـيُ الْمُبِيـنُ بِفَضْلِهِـمْ
٭
وَفِي الْفَتْحِ آيٌ فِي الصَّحَابَةِ تَمْدَحُ و
21
وَبِالْقَدَرِ الْـمَـقْـدُورِ أَيْـقِـنْ؛ فَإِنَّهُو
٭
دِعَـامَـةُ عَقْدِ الـدِّيـنِ، وَالـدِّينُ أَفْيَـحُ و
22
وَلَا تُنْكِرَنَّ- جَهْلًا-(نَكِيرًا) وَ(مُنْكَرًا)
٭
وَلَا (الْحَوْضَ) وَ(الْمِيزَانَ)، إِنَّكَ تُنْصَحُ و
23
وَقُلْ: يُـخْـرِجُ اللهُ الْعَظِيمُ بِفَضْلِهِ
٭
مِنَ (النَّارِ) أَجْسَادًا مِنَ الْفَحْمِ تُطْرَحُ و
24
عَلَـىٰ النَّهْرِ فِي (الْفِرْدَوْسِ) تَحْيَا بِمَائِهِ؛
٭
كَحِبَّةِ حَمْلِ السَّيْلِ إِذْ جَاءَ يَطْفَحُ و
25
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ لِلْخَلْقِ شَافِـعٌ،
٭
وَقُلْ فِي عَذَابِ (الْقَبْرِ): حَقٌّ مُـوَضَّـحُ و
26
وَلَا تُكْفِرَنْ أَهْلَ الصَّلَاةِ -وَإِنْ عَصَوْا-؛
٭
فَكُلُّهُمُ و يَعْصِـيْ، وَذُو الْعَرْشِ يَصْفَـحُ و
27
وَلَا تَعْتَقِدْ رَأْيَ الْـخَـوَارِجِ؛ إِنَّهُو
٭
مَقَالٌ لِمَنْ يَهْوَاهُ يُرْدِي وَيَفْضَحُ و
28
وَلَا تَكُ مُرْجِيًّا لَعُوبًا بِدِينِهِ؛
٭
أَلَا إِنَّمَا الْمُرْجِـيُّ بِـالدِّيـنِ يَمْزَحُ و
29
وَقُلْ: إِنَّمَا الْإِيمَانُ «قَوْلٌ، وَنِيَّةٌ،
٭
وِفِعْلٌ» عَلَـىٰ قَوْلِ النَّبِـيِّ مُصَـرَّحُ و
30
وَيَنْقُـصُ طَوْرًا بِالْمَعَاصِـي، وَتَارَةً
٭
بِطَاعَتِهِ يَنْمِـي، وَفِي الْوَزْنِ يَرْجَـحُ و
31
وَدَعْ عَنْكَ آرَاءَ الرِّجَالِ وَقَوْلَهُـمْ؛
٭
فَقَوْلُ رَسُولِ اللهِ أَزْكَـىٰ وَأَشْـرَحُ و
32
وَلَا تَكُ مِنْ قَوْمٍ تَلَهَّوْ بِدِينِهِـمْ؛
٭
فَتَـطْعَـنَ فِي أَهْلِ الْحَدِيثِ وَتَقْدَحُ و
33
إِذَا مَا ٱعْتَقَدتَّ الدَّهْرَ- يَا صَاحِ - هَـٰـذِهِ ؛
٭
فَأَنْتَ عَلَـىٰ خَيْرٍ تَبِيتُ وَتُصْبِحُ و
* قَالَ الْحُفَّاظُ: [الصَّفَّارُ]، وَالآجُرِّيُّ، وَ(ٱبْنُ شَاذَانَ)، وَ(ٱبْنُ شَاهِيْنٍ)، وَالْعُكْبَرِيُّ: ثُمَّ قَالَ لَنَا أَبُو بَكْرٍ، ٱبْنُ أَبِي دَاوُدَ: ( هَذَا قَوْلِي، وَقَوْلُ أَبِي، وَقَوْلُ أَحْمَدَ ابْنِ حَنْبَلٍ، وَقَوْلُ مَنْ أَدْرَكْنَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَمَنْ لَمْ نُدْرِكْ مِمَّنْ بَلَغَنَا عَنْهُ؛ فَمَنْ قَالَ عَلَيَّ غَيْرَ هَذَا؛ فَقَدْ كَذَبَ ).
الحواشي والتعليقات
[1]
«سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ» (20/28).
[2]
«سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ» (17/258)، «إِكْمَالُ الْإِكْمَالِ» (2/ 692) لِابْنِ نُقْطَةَ.
[3]
«سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ» (2/160).
[4]
«سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ» (16/529).
[5]
هَكَذَا فِي رِوَايَةِ ابْنِ شَاهِينٍ، وَابْنِ شَاذَانَ، وَالصَّفَّارِ، وَفِي رِوَايَةِ الْآجُرِّيِّ، وَالْعُكْبُرِيِّ: (وَلَا تَغْلُ).
[6]
هَكَذَا فِي رِوَايَةِ: الْآجُرِّيِّ، وَابْنِ شَاذَانَ، وَالصَّفَّارِ، وَالْعُكْبُرِيِّ، وَكَذَلِكَ فِي ابْنِ شَاهِينٍ، وَقَرَأَهَا الْبَعْضُ – مُخَالِفًا الرَّسْمَ-:(كَحِبِّ حَمِيلِ)، أَمَّا فِي «الْأُصُولِ الْمُجَرَّدَةِ»: (كَحِبِّ حَمِيلِ)، مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ شَاذَانَ.
[7]
فِي «الْحَدَائِقُ الْغَنَّاءُ، فِي أَخْبَارِ النِّسَاءِ»: (مُصَبَّحُ)، من رِوَايَةِ ابْنِ شَاذَانَ.
[8]
ضُبِطَتْ هَكَذَا فِي نُسْخَتَيِ الْآجُرِّيِّ، وَفِي رِوَايَةِ (الصَّفَّارِ): (يَنْمَى) بِالْأَلِفِ.
[9]
فِي «الْحَدَائِقُ الْغَنَّاءُ، فِي أَخْبَارِ النِّسَاءِ»: (تُمَسَّي)، من رِوَايَةِ ابْنِ شَاذَانَ.
[10]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ: «الشَّرِيعَة» للآجُرِّيِّ: عَاطِف [184/أ] (ن: 620 هـ) نُور عُثْمانيَّة: [447/ب] (ن: 1157هـ) ط: الدِّمِيجِيّ(5/2563)، «شَرْحُ مَذَاهِبِ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَمَعْرِفَةُ شَرَائِع الدِّينِ، وَالتَّمَسُّكُ بِالسُّنَنِ»(ص: 321)؛ لِابْنِ شَاهِيْنٍ، «الْأُصُولُ الْمُجَرَّدَةُ؛عَلَى تَرْتِيبِ الْقَصِيدَةِ الْمُجَوَّدَةِ» (ص:32)؛لِابْنِ البَنَّاءِ، «الِانْتِصَارُ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ» (ص: 14)؛ لِلسَّمْعَانِيِّ، «طَبَقاتِ الحَنَابِلَةِ» الْعُثَيْمِينُ: (3/96)، الفِقِي: (2/53)؛ لِابْنِ أَبِي يَعْلَى، «كِتَابُ الْأَرْبَعِينَ؛ فِي إِرْشَادِ السَّائِرِينَ؛ إِلَى مَنَازِلِ الْمُتَّقِينَ» (ص: 60)، «الْحَدَائِقُ الْغَنَّاءُ، فِي أَخْبَارِ النِّسَاءِ»؛ شِسْتِرْبِتِي: [89/ب] المَطْبُوع:(ص: 176)؛ لِعَلِيٍّ الْمَالَقيِّ، «سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ» ط: الرِّسَالةِ (13/233)،«الْقَصِيدَةُ بِرِوَايَةِ الصَّفَّارِ» فِي (شِسْتِرْبِيتِي) بِرَقْمِ (3849)، «الْعَرْشُ» (2/ 287)، «الْعُلُوِّ لِلْعَلِيِّ الْغَفَّارِ، فِي إِيضَاحِ صَحِيحِ الأخْبَارِ، وَسَقِيمِهَا» البراك: (2/1220) (ص: 209) الْقَيْسِيُّ: [94 ب]؛ للذَّهَبِيِّ.
* الْقَصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ الطَّوِيلِ، وَلِي: «الْخَيْرُ الْمَمْدُودَ، الْحَامِلُ عَلَى تَدَبُّرِ (حَائِيَّةِ الإمَامِ ابْنِ أَبِي دَاوُدَ)»، وَهُوَ دِرَاسَةٌ مُتَوَاضِعَةٌ.
تحتاج العون
ردحذف