-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل «القصيدة المنفرجة» أو قصيدة «اشتدي أزمة تنفرجي» لابن النحوي، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf


[35]
تَحْمِيلُ
«الْقَصِيدَةُ الْمُنْفَرِجَةُ»
لأَبِي الْفَضْلِ، يُوسُفَ (ابْنِ النَّحْويِّ) التَّوْزَرِيِّ  pdf
الإصدار الثالث (1443هـ=2022م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: «الْقَصِيدَةُ الْـمُنْفَرِجَةُ» وَتُعْرَفُ بِقَصِيدَةِ «الْفَرَجِ بَعْدَ الشِّدَّةِ».
- المُؤَلِّفُ: الشَّيْخُ الْعَالِمُ أَبُو الْفَضْلِ، يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّوْزَرِيُّ التِّلِمْسَانِيُّ المعروفُ بِـ(ابْنِ النَّحْويِّ)(ت: 513 هـ) -رحمه الله تعالى-.
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي الزُّهْدِ، بَحْرِ «الْخَبَبِ» أو «الْمُحْدَثِ»، وَبعْضُهُم يُطْلِقُ عَلَيْهِ «الْمُتَدَارَكَ»، وَهُوَ خَطَأٌ؛ فَهَذَا بَحْرٌ آخَرُ مَعْرُوفٌ.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 3 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 325 كيلوبايت.

«الْقَصِيدَةُ الْـمُنْفَرِجَةُ» وَتُعْرَفُ بِقَصِيدَةِ «الْفَرَجِ بَعْدَ الشِّدَّةِ»
نَظَمَهَا: الشَّيْخُ الْعَالِمُ أَبُو الْفَضْلِ، يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّوْزَرِيُّ التِّلِمْسَانِيُّ (ٱبْنُ النَّحْويِّ) رَحِمَهُ اللهُ (ت: 513 هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
* يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ السَّلَفِيُّ:

« أَنْبَأَنَا شَيْخَانَا الْـمُعَمَّرَانِ: أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ الْيَقِينِيُّ، وسَالِمُ بْنُ عَلِيِّ السُّرْدُحِيُّ، الْيَمَنِيَّانِ، عَنِ الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ الحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْبَارِي الْأَهْدَلِ الحُسَيْنِيِّ، عَنْ جَدِّهِ، الْإِمَامِ الحَسَنِ الْأَهْدَلِ، عَنِ الْوَجِيهِ، عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ سُلَيْمانَ الْأَهْدَلِ، عَنْ أَبِي الفَيْضِ، مُحَمَّدٍ مُرْتَضَىٰ الزَّبِيْدِيِّ، عَنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، أَحْمَدَ الزَّعْبَلِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدِ البَابِلِيِّ، عَنِ أَبِي عَبْدِالرَّحْمَــٰنِ، مُحَمَّدٍ حِجَازِيِّ (الْوَاعِظِ بِالمؤيِّدِيَّةِ)، عَنْ عَضُدِ الدِّينِ، مُحَمَّدٍ (ابْنِ أُرْكُمَاسَ)، عَنِ الحَافِظِ (ابْنِ حَجَرٍ) العَسْقَلَانِيِّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيِّ، عَنْ وَالِدِهِ الْإِمَامِ الحَافِظُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، شَمْسِ الدِّينِ، مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الذَّهَبِيِّ الدِّمَشْقِيِّ الشَّافِعِيِّ؛ قَالَ:
«عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، الْخَطِيبُ، الْبَلِيغُ، أَقْضَىٰ الْقُضَاةِ، جَمَالُ الدِّينِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، التَّبْرِيزِيُّ ثُمَّ الْحَرَّانِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ، أَصْلُهُ مِنْ (بُخَارَىٰ)، وَمَوْلِدُهُ بِـ(حَرَّانَ)، وَمَنْشَؤُهُ وَاشْتِغَالُهُ بِـ(دِمَشْقَ).
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ (648 هـ)، وَلِيَ قَضَاءَ (عَجْلُونَ)، وَقَضَاءَ (صَفَدَ)، وَقَضَاءَ (سَلَمِيَّةَ)، وَأَنْشَأَ خُطَبًا بَدِيعَةً، وَلَهُ نَظْمٌ رَائِقٌ، وَشَكْلٌ مَهِيبٌ.
أَنْشَدَنَا الْقَاضِي عَبْدُ الْقَاهِرِ لِنَفْسِهِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ (704 هـ) »:
1
ٱشْتَدِّيْ أَزْمَةُ تَنْفَرِجِـيْ
٭
قَدْ آذَنَ لَيْلُكِ بِالْبَلَـجِ
2
وَظَلَامُ اللَّيْلِ لَـهُ سُـرُجٌ
٭
حَتَّىٰ يَغْشَاهُ أَبُو السُّـرُجِ
3
وَسَحَابُ الْخَيْرِ لَـهُ مَطَرٌ
٭
فَإِذَا جَاءَ الْإِبَّانُ تَجِـيْ
4
وَفَوَائِدُ مَوْلَانَا جُمَلٌ
٭
لِسُـرُوحِ الْأَنْفُسِ وَالْمُهَجِ
5
وَلَهَا أَرَجٌ مُحْيِـيْ أَبَدًا
٭
فَاقْصُدْ مَحْيَا ذَاكَ الْأَرَجِ
6
فَلَرُبَّتَمَا فَاضَ الْـمَحْـيَا
٭
بِبُحُورِ الْمَوْجِ مِنَ اللُّجَجِ
7
وَالْخَلْقُ جَمِيعًا فِي يَدِهِ
٭
فَذَوُو سَعَةٍ وَذَوُو حَرَجِ
8
وَنُزُولُهُمُ وَطُلُوعُهُمُ
٭
فَعَلَـىٰ دَرَكٍ، وَعَـلَـىٰ دَرَجِ
9
وَمَعَايِشُهُمْ وَعَوَاقِبُهُمْ
٭
لَيْسَتْ فِي الْمَشْـيِ عَلَىٰ عِوَجِ
10
حِكَمٌ نُسِجَتْ بِيَدٍ حَكَمَتْ
٭
ثُمَّ ٱنْتَسَجَتْ بِالْمُنْتَسَجِ
11
فَإِذَا ٱقْتَصَدَتْ ثُمَّ ٱنْعَرَجَتْ
٭
فَبِمُقْتَصِدٍ وَبِمُنْعَرِجِ
12
شَهِدَتْ بِعَجَائِبِهَا حُجَجٌ
٭
قَامَتْ بِالْأَمْرِ عَلَىٰ الْحِجَجِ
13
وَرِضًا بِقَضَاءِ اللهِ حَجًا
٭
فَعَلَـىٰ مَرْكُوزَتِهِ فَعُجِ
14
وَإِذَا ٱنْفَتَحَتْ أَبْوَابُ هُدًىٰ
٭
فَاعْجِلْ لِخَزَائِنِهَا وَلِجِ
15
وَإِذَا حَاوَلْتَ نِهَايَتَهَا
٭
فَاحْذَرْ إِذْ ذَاكَ مِنَ الْعَرَجِ
16
لِتَكُونَ مِنَ السُّبَّاقِ إِذَا
٭
مَا جِئْتَ إِلَىٰ تِلْكَ الْفُرَجِ
17
فَهُنَاكَ الْعَيْشُ وَبَهْجَتُهُ
٭
فَلِمُبْتَهِـجٍ وَلِمُنْتَهِـجِ
18
فَهِجِ الْأَعْمَالَ إِذَا رَكَدَتْ
٭
فَإِذَا مَا هِجْتَ إِذًا تَهِجِ
19
وَمَعَاصِي اللهِ سَمَاجَتُهَا
٭
تَزْدَانُ لِذِي الْخُلُقِ السَّمِجِ
20
وَلِطَاعَتِهِ وَصَبَاحَتِهَا
٭
أَنْوَارُ صَبَاحٍ مُنْبَلِـجِ
21
مَنْ يَخْطِبْ حُورَ الْخُلْدِ بِهَا
٭
يَظْفَرْ بِالْـحُـورِ وَبِالْغُنُـجِ
22
فَكُنِ الْمَرْضِيَّ لَهَا بِتُـقًىٰ
٭
تَرْضَاهُ غَدًا، وَتَكُونُ نَجِـيْ
23
وَٱتْلُ الْقُرْآنَ بِقَلْبٍ ذِيْ
٭
حَزَنٍ، وَبِصَوْتٍ فِيهِ شَجِـيْ
24
وَصَلَاةُ اللَّيْلِ مَسَافَتُهَا
٭
فَاذْهَبْ فِيهَا بِالْفَهْـمِ وَجِـيْ
25
وَتَأَمَّلْهَا وَمَعَانِيهَا
٭
تَأْتِ الْفِرْدَوْسَ وَتَنْفَرِجِ
26
وَٱشْرَبْ تَسْنِيمَ مَفُجَّرِهَا
٭
لَا مُمْتَزِجًا وَبِمُمْتَزِجِ
27
مُدِحَ الْعَقْلُ الْآتِيهِ هُدًىٰ
٭
وَهَوًىٰ مُتَوَلٍّ عَنْهُ هُجِـيْ
28
وَكِتَابُ اللهِ رِيَاضَتُهُ
٭
لِعُقُولِ الْخَلْقِ بِمُنْدَرِجِ
29
وَخِيَارُ الْخَلْقِ هُدَاتُهُمُ
٭
وَسِوَاهُمْ مِنْ هَمَجِ الْهَمَجِ
30
وَإِذَا كُنْتَ الْمِقْدَامَ؛ فَلَا
٭
تَجْزَعْ فِي الْحَرْبِ مِنَ الرَّهَج
31
وَإِذَا أَبْصَـرْتَ مَنَارَ هُدًىٰ
٭
فَاظْهَرْ فَرْدًا فَوْقَ الثَّبَجِ
32
وَإِذَا ٱشْتَاقَتْ نَفْسٌ وَجَدَتْ
٭
أَلَـمًا بِالشَّوْقِ الْمُعْتَلِجِ
33
وَثَنَايَا الْحَسْنَا ضَاحِكَةٌ
٭
وَتَمَامُ الضَّحِكِ عَلَىٰ الْفَلَجِ
34
وَعِيَابُ الْأَسْرَارِ ٱجْتَمَعَتْ([1])
٭
بِأَمَانَتِهَا تَحْتَ الشَّـرَجِ
35
وَالرِّفْقُ يَدُومُ لِصَاحِبِهِ
٭
وَالْخَرْقُ يَصِيرُ إِلَىٰ الْهَرَجِ
36
صَلَوَاتُ اللهِ عَلَىٰ الْمَهْدِيْ
٭
الْهَادِي النَّاسِ إِلَىٰ النَّهَجِ
37
وَ(أَبِي بَكْرٍ) فِي سِيرَتِهِ
٭
وَلِسَانِ مَقَالَتِهِ اللَّهِجِ
38
وَ(أَبِي حَفْصٍ) وَكَرَامَتِهِ
٭
فِي قِصَّةِ (سَارِيَةَ) الْخُلُجِ
39
وَ(أَبِي عَمْرٍو) ذِي النُّورَيْنِ الْـ
٭
ـمُسْتَحْيِـي الْمُسْتَحْيَـىٰ الْبَهِجِ
40
وَ(أَبِي حَسَنٍ) فِي الْعِلْمِ إِذَا
٭
وَافَـىٰ بِسَحائِبِهِ الْخُلُجِ
الحواشي والتعليقات
[1]
هَكَذَا الْبَيْتُ فِي :« طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ الْكُبْرَى » لِلسُّبْكِيِّ، وَفِي «فَتْحِ مُفَرِّجِ الْكَرْبِ» للشَّيْخِ زَكَرِيَّا الْأَنْصَارِيِّ، وَكَذِلكَ فِي إِحْدَى شُرُوحَاتِ الْمَنْظُومَةِ بِمَجَامِيعِ الْأَزْهَرِيَّةِ تَحْتَ رَقمِ (1913/974592)، وَفِي بَعْضِ شُرُوحَاتِ الْمَنْظُومَةِ: (قَدِ اجْتَمَعَتْ)، وَبِإِثْبَاتِ هَذَا الْحَرْفِ سَيُكْسَرُ الْوَزْنُ.
[2]
مَصْدَرُ الْـمَنْظُومَةِ:« طَبَقَاتُ الشَّافِعِيَّةِ الْكُبْرَىٰ » للفَقِيهِ تَاجِ الدِّينِ، عَبْدِ الوَهَّابِ بْنِ تَقِيِّ الدِّينِ السُّبْكِيِّ. ط. هجر (8/ 56)، وَقَدْ نَسَبَهَا خَطَئًا لأَبِي عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيِّ الْأَنْدَلُسِيِّ، والصَّحِيحُ أَنَّهَا لِلتَّوْزَرِيِّ؛ كمَا أَوْرَدَهَا مُسْنَدَةً حُجَّةُ (الْمَغْرِبِ) ابْنُ رُشَيْدٍ السّبْتِيُّ فِي « مِلْءِ الْعَيْبَةِ؛ بِمَا جُمِعَ بِطُولِ الْغَيْبَةِ، فِي الْوَجْهَةِ الْوَجِيهَةِ إِلَى الحَرَمَيْنِ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ « (2/196)، إِلَى ابْنِ النَّحْوِيِّ الْمَذْكُورِ.
* وَقَدْ شَرَحَهَا جَمَاعَةٌ؛ فَمِنْ شُرُوحَاتِهَا:
1. « الْأَنْوَارُ الْمُنْبَلِجَةُ؛ فِي بَسْطِ أَسْرَارِ الْـمُنْفَرِجَةِ »؛ لِلشَّيْخِ أَبِي زَيْدٍ، أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّقاوِسِيِّ (ت: 810 هـ)، وَحَقَّقَهُ: د. مُحَمَّد سُويْسِي.
2. « اللَّوَامِعُ اللِّهَجَةُ؛ بِأَسْرَارِ الْـمُنْفَرِجَةِ »؛ لِلشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّلْجِيِّ (ت: 947هـ)، وَحَقَّقَهُ: د. مُحَمَّد سُويْسِي.
3. « السَّرِيرَةُ الْمُنْزَعِجَةُ؛ لِشَرْحِ الْقَصِيدَةِ الْـمُنْفَرِجَةِ »، لِلشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ البُصْرَوِيِّ (ت: 950هـ)، وَحَقَّقَهُ: د. مُحَمَّد سُويْسِي، وَحَقَّقَهُ: د. مُحَمَّد نُوري عَبَّاس؛ فِي نَشْرَةٍ أُخْرَى.
4.« الْأَضْوَاءُ الْبَهِجَةُ؛ فِي إِبْرَازِ دَقَائِقِ الْـمُنْفَرِجَةِ » لِلشَّيْخِ أَبِي يَحْيَى، زَكَرِيَّا الأَنْصَارِيِّ (ت: 926هـ)، وَحَقَّقَهُ: ش. مُصْطَفَى أَفَنْدِي رَاشَد، ط. الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ 1288هـ- 1871م، وَحَقَّقَهُ: أ. عَبْدُ الْمَجِيدِ دِيَاب، ط. دَارِ الفَضِيلَةِ - القاهِرَةِ، وَحَقَّقَهُ: د. مُحَمَّد سُويْسِي، ط. جَامِعة الْمرقب – لِيبْيَا، وَحَقَّقَهُ: د.جَميل عُوَيْضَةُ، ط: 1430هـ= 2009م؛ ثُمَّ اخْتَصَرَهُ المُصَنِّفُ الشَّيْخِ زَكَرِيَّا الْأَنْصَارِيِّ فِي «فَتْحِ مُفَرِّجِ الْكَرْبِ» للشَّيْخِ زَكَرِيَّا الْأَنْصَارِيِّ، وَهُوَ مَخْطُوطٌ بِالْأَزْهَرِيَّةِ تَحْتَ رَقمِ (5227/242).
* وَالْقِصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ الْخَبَبِ «الْمُحْدَثِ»، وَبعْضُهُم يُطْلِقُ عَلَيْهِ «الْمُتَدَارَكَ»، وَهُوَ خَطَأٌ؛ فَهَذَا بَحْرٌ آخَرُ مَعْرُوفٌ.


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
* وَقَدْ شَرَحَهَا جَمَاعَةٌ؛ فَمِنْ شُرُوحَاتِهَا:
1. « الْأَنْوَارُ الْمُنْبَلِجَةُ؛ فِي بَسْطِ أَسْرَارِ الْـمُنْفَرِجَةِ »؛ لِلشَّيْخِ أَبِي زَيْدٍ، أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّقاوِسِيِّ (ت: 810 هـ)، وَحَقَّقَهُ: د. مُحَمَّد سُويْسِي، ط. جَامِعة الْمرقب – لِيبْيَا.
2.  « اللَّوَامِعُ اللِّهَجَةُ؛ بِأَسْرَارِ الْـمُنْفَرِجَةِ »؛ لِلشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّلْجِيِّ (ت: 947هـ)، وَحَقَّقَهُ: د. مُحَمَّد سُويْسِي، ط. جَامِعة الْمرقب – لِيبْيَا.
3. « السَّرِيرَةُ الْمُنْزَعِجَةُ؛ لِشَرْحِ الْقَصِيدَةِ الْـمُنْفَرِجَةِ »، لِلشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ البُصْرَوِيِّ (ت: 950هـ).
وَحَقَّقَهُ: د. مُحَمَّد سُويْسِي، ط. جَامِعة الْمرقب – لِيبْيَا.
وَحَقَّقَهُ: د. مُحَمَّد نُوري عَبَّاس؛ فِي نَشْرَةٍ أُخْرَى.
4. « الْأَضْوَاءُ الْبَهِجَةُ؛ فِي إِبْرَازِ دَقَائِقِ الْـمُنْفَرِجَةِ » لِلشَّيْخِ أَبِي يَحْيَى، زَكَرِيَّا الأَنْصَارِيِّ (ت: 926هـ).
وَحَقَّقَهُ: ش. مُصْطَفَى أَفَنْدِي رَاشَد، ط. الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ 1288هـ- 1871م.
وَحَقَّقَهُ: أ. عَبْدُ الْمَجِيدِ دِيَاب، ط. دَارِ الفَضِيلَةِ -  القاهِرَةِ.
وَحَقَّقَهُ: د. مُحَمَّد سُويْسِي، ط. جَامِعة الْمرقب – لِيبْيَا.
وَحَقَّقَهُ: د.جَميل عُوَيْضَةُ، ط: 1430هـ= 2009م.
ثُمَّ اخْتَصَرَهُ المُصَنِّفُ الشَّيْخِ زَكَرِيَّا الْأَنْصَارِيِّ فِي «فَتْحِ مُفَرِّجِ الْكَرْبِ» ، وَهُوَ مَخْطُوطٌ بِالْأَزْهَرِيَّةِ تَحْتَ رَقمِ (5227/242).


- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
    الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا

الرابط الثالث: (ميجا فور أب):

هــنــا 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري



أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا