[34]
تَحْمِيلُ
قَصِيدَةِ « ضَلَّ الْمُجَسِّمُ
وَالْمُعَطِّلُ مِثْلُهُ » فِي مَدْحِ السُّنَّةِ وَاتِّبَاعِ عَقِيدَةِ السَّلَفِ
لِلإمَامِ
أَبِي طَاهِرٍ، أَحْمَدَ السِّلَفِيِّ pdf
الإصدار
الثالث (1443هـ=2022م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي:
« تَكْحِيلُ
الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: قَصِيدَةُ « ضَلَّ الْمُجَسِّمُ
وَالْمُعَطِّلُ مِثْلُهُ » فِي مَدْحِ السُّنَّةِ وَاتِّبَاعِ عَقِيدَةِ السَّلَفِ
- المُؤَلِّفُ: الحَافِظُ
أَبُو طَاهِرٍ، صَدْرُ الدِّينِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّد السِّلَفِيُّ
الْأَصْبَهَانِيُّ (ت: 576 هـ) -رحمه الله تعالى-.
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ
هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي مَدْحِ السُّنَّةِ وَاتِّبَاعِ
عَقِيدَةِ السَّلَفِ، علَى بَحْرِ الكامل.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 3 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 500 كيلوبايت.
« قَصِيدَةٌ فِي مَدْحِ السُّنَّةِ وَاتِّبَاعِ عَقِيدَةِ السَّلَفِ »
وَمَطْلَعُهَا: « ضَلَّ الْمُجَسِّمُ وَالْمُعَطِّلُ مِثْلُهُ »
نَظَمَهَا: الحَافِظُ الرُّحَلَةِ أَبُو طَاهِرٍ، صَدْرُ الدِّينِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (ت: 576هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
نَظَمَهَا: الحَافِظُ الرُّحَلَةِ أَبُو طَاهِرٍ، صَدْرُ الدِّينِ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (ت: 576هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
* يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ السَّلَفِيُّ:
« أَنْبَأَنَا شَيْخُنَا: حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ بَاسَنْدُوهْ الْحُسَيْنِيُّ الْيَمَانِيُّ ثُمَّ الْـجُدِّيُّ رَحِمَهُ اللهُ ، وَجَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ، عُمَرَ بنِ حَمدَانَ الْـمَحْرَسِيِّ، عَنْ أَبِي النَّصْرِ، مُحمَّدٍ (الخَطِيْبِ) الدِّمِشْقِيِّ، عَنْ أَبِي الْـمَحَاسِنِ، عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ (الكُزْبَرِيِّ الصَّغِيرِ)، وَالنُّورِ، عُمَرَ الْآمِدِيِّ الدِّيَارْ بَكْرِيِّ؛ كِلَاهُمَا عَنْ: أَبِي الفَيْضِ، مُحَمَّدٍ مُرْتَضَىٰ الزَّبِيْدِيِّ، عَنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، أَحْمَدَ الزَّعْبَلِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدٍ البَابِلِيِّ، عَنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، مُحَمَّدٍ حِجَازِيِّ (الْوَاعِظِ بِالمؤيِّدِيَّةِ)، عَنْ عَضُدِ الدِّينِ، مُحَمَّدٍ (ابْنِ أُرْكُمَاسَ)، عَنِ الحَافِظِ (ابْنِ حَجَرٍ) العَسْقَلَانِيِّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيِّ، عَنْ وَالِدِهِ؛ الحَافِظِ أَبي عَبْدِ اللهِ، شَمْسِ الدِّينِ، مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الذَّهَبِيِّ؛ قَالَ: أَنْبَأَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ، أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنْبَلِيُّ، عَنِ الحَافِظ عَبْد الغَنِيِّ بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ المَقْدِسِيِّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ مِنْ قَائِلِهَا.
* (ح) وَبِالْإِسْنَادِ إِلَى الحَافِظِ (ابْنِ حَجَرٍ) العَسْقَلَانِيِّ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ، عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَالِسِيِّ؛ قَالَ: أَخْبَرَتْنَا الشَّيْخَةُ زَيْنَبُ بِنْتُ الْكَمَالِ أَحْمَدُ الْمَقْدِسِيَّةُ الصَّالِحيَّة؛ قَالَتْ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْـمُعَمَّرُ أَبُو الْقَاسِمِ، جَمَالُ الدِّينِ، عَبْدُ الرَّحْمَــٰنِ ابْنُ مَكِّيٍّ الْإِسْكَنْدَرِيُّ (ابْنُ الحَاسِبِ)(سِبْطُ السِّلَفِيِّ), بِسَمَاعِهِ مِنْ جَدَّهِ الحَافِظِ المَذْكُورِ – ؛ قَالَ: أَنْشَدَ الحَافِظُ الْكَبِيرُ الشَّهِيرُ أَبُو طَاهِرٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ؛ لِنَفْسِهِ »:
« أَنْبَأَنَا شَيْخُنَا: حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ بَاسَنْدُوهْ الْحُسَيْنِيُّ الْيَمَانِيُّ ثُمَّ الْـجُدِّيُّ رَحِمَهُ اللهُ ، وَجَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ، عُمَرَ بنِ حَمدَانَ الْـمَحْرَسِيِّ، عَنْ أَبِي النَّصْرِ، مُحمَّدٍ (الخَطِيْبِ) الدِّمِشْقِيِّ، عَنْ أَبِي الْـمَحَاسِنِ، عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ (الكُزْبَرِيِّ الصَّغِيرِ)، وَالنُّورِ، عُمَرَ الْآمِدِيِّ الدِّيَارْ بَكْرِيِّ؛ كِلَاهُمَا عَنْ: أَبِي الفَيْضِ، مُحَمَّدٍ مُرْتَضَىٰ الزَّبِيْدِيِّ، عَنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، أَحْمَدَ الزَّعْبَلِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدٍ البَابِلِيِّ، عَنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، مُحَمَّدٍ حِجَازِيِّ (الْوَاعِظِ بِالمؤيِّدِيَّةِ)، عَنْ عَضُدِ الدِّينِ، مُحَمَّدٍ (ابْنِ أُرْكُمَاسَ)، عَنِ الحَافِظِ (ابْنِ حَجَرٍ) العَسْقَلَانِيِّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيِّ، عَنْ وَالِدِهِ؛ الحَافِظِ أَبي عَبْدِ اللهِ، شَمْسِ الدِّينِ، مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الذَّهَبِيِّ؛ قَالَ: أَنْبَأَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ، أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنْبَلِيُّ، عَنِ الحَافِظ عَبْد الغَنِيِّ بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ المَقْدِسِيِّ؛ قَالَ: سَمِعْتُ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ مِنْ قَائِلِهَا.
* (ح) وَبِالْإِسْنَادِ إِلَى الحَافِظِ (ابْنِ حَجَرٍ) العَسْقَلَانِيِّ، عَنْ أَبِي حَفْصٍ، عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَالِسِيِّ؛ قَالَ: أَخْبَرَتْنَا الشَّيْخَةُ زَيْنَبُ بِنْتُ الْكَمَالِ أَحْمَدُ الْمَقْدِسِيَّةُ الصَّالِحيَّة؛ قَالَتْ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْـمُعَمَّرُ أَبُو الْقَاسِمِ، جَمَالُ الدِّينِ، عَبْدُ الرَّحْمَــٰنِ ابْنُ مَكِّيٍّ الْإِسْكَنْدَرِيُّ (ابْنُ الحَاسِبِ)(سِبْطُ السِّلَفِيِّ), بِسَمَاعِهِ مِنْ جَدَّهِ الحَافِظِ المَذْكُورِ – ؛ قَالَ: أَنْشَدَ الحَافِظُ الْكَبِيرُ الشَّهِيرُ أَبُو طَاهِرٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ؛ لِنَفْسِهِ »:
1
ضَلَّ الْمُجَسِّمُ وَالْمُعَطِّلُ مِثْلُهُ
٭
عَنْ مَنْهَجِ الْحَقِّ الْمُبِينِ ضَلَالَا
2
وَأَتَىٰ أَمَاثِلُهُـمْ بِنُكْرٍ -لَا رُعُوا-
٭
مِنْ مَعْشَـرٍ، قَدْ حَاوَلُوا الْإِشْكَالَا
3
وَغَدَوْا يَقِيسُونَ الْأُمَورَ بِرَأْيِهِـمْ
٭
ويُدَلِّسُونَ عَلَـىٰ الْوَرَىٰ الْأَقْوَالَا
4
فَالْأَوَّلُـونَ تَعَدَّوُا الْحَدَّ الَّـذِي
٭
قَدْ حُدَّ فِي وَصْفِ ٱلْإِلَـٰهِ - تَعَالَىٰ-
5
وَتَصَوَّرُوهُ صُورَةً مِنْ جِنْسِنَا
٭
جِسْمًا، وَلَيْـسَ اللهَ -عَزَّ مِثَالَا-
6
وَالْآخَرُونَ؛ فَعَطَّلُوا مَا جَاءَ فِي
٭
الْقُرْآنِ، أَقْبِحْ بِالْمَقَالِ مَقَالَا
7
وَأَبَوْا حَدِيثَ الْمُصْطَفَىٰ أَنْ يَقْبَلُوا
٭
وَرَأَوْهُ حَشْوًا، لَا يُفِيدُ مَنَالًا
8
وَتَظَاهَرُوا بِالْمُحْدَثَـاتِ لَنَا، وَلَمْ
٭
يَخْشَوْا مِنَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبَالَا
9
فَعَلَيْكَ يَا مَنْ رَامَ دِينَ (مُحَمَّدٍ)
٭
بِـ(الشَّافِعِيِّ)، وَمَا أَتَاهُ وَقَالَا
10
أَعْنِـي (مُحَمَّدَ نِ بْنَ إِدْرِيسَ)([1]) الَّـذِيْ
٭
فَاقَ الْبَرِيَّةَ رُتْبَةً وَكَمَالَا
11
وَعَلَا عَلَىٰ النُّظَرَاءِ طُرًّا، وَٱغْتَدَىٰ
٭
شَمْسَ الْهُدَىٰ، وَالْغَيْرُ كَانَ هِلَالَا
12
وَٱبْحَثْ كَذَا عَنْ صَحْبِـهِ ، وَأَحِبَّهُمْ
٭
وَأَجِلَّهُمْ للهِ -جَلَّ جَلَالَا-
13
وَتَجَمَّلَنَّ بِهِمْ، وَكُنْ مِنْ حِزْبِهِمْ
٭
فَهُمُ الْجَمَالُ؛ لَئِنْ أَرَدتَّ [جَمَالَا
14
وَهُمُ الْأَئِمَّةُ إِنْ أَرَدتَّ أَئِمَّةً
٭
وَهُمُ الرِّجَالُ؛ لَئِنْ أَرَدتَّ]([2]) رِجَالَا
15
وَٱعْلَمْ بِأَنَّ أَعَزَّهُمْ وَأَجَلَّهُمْ
٭
شَيْخُ الْأَنَامِ سَجِيَّةً وَفِعَالَا
16
مَنْ لَمْ يَخَفْ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ
٭
وَبِمَا رَآهُ مِنَ الْأَذَىٰ مَا بَالَىٰ
17
ذَاكَ (ٱبْنُ حَنْبَلِنِ) الْإِمَامُ الْمُقْتَدَىٰ
٭
الْمَرْضِـيْ([3]) بَيْنَ الْعَالَمِينَ خِصَالَا
18
وَ(ٱبْنُ الْمَدِينِـيِّ) الَّـذِي قَدْ جَــــابَ([4]) فِـي
٭
طَلَبِ الشَّـرِيعَةِ لِلإِلَـٰهِ، وَجَالَا
19
ثُمَّ (الرَّبِيعَانِ) اللَّـذَانِ تَعَنَّيَا
٭
فِي فِقْهِهِ ، وَتَحَمَّلَا الْأَثْقَالَا
20
وَ(الْأَعْيَنِـيُّ)، وَ(يُونُـسُ الصَّدَفِـيُّ )
٭
وَ(الْمُزْنِـيْ) أَحْرِ بِمَنْ إِلَيْهِمْ مَالَا([5])
21
وَكَذَاكَ (حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَىٰ)، وَ(الْبُوَيْـ
٭
ـطِيُّ) الَّـذِي قَدْ أَعْجَزَ الْإِشَكْالَا
22
وٱذْكُرْ (أَبَا ثَوْرٍ) فَقِيهَ (عِرَاقِـ)ـهِ
٭
وَفَرِيدَهَا، وَ(الْحَارِثَ) النَّقَّالَا
23
وَكَذَا (حُمَيْدِيَّ)(الْحِجَازِ)، وَبَعْدَهُ
٭
(عَبْدَ الْعَزِيزِ)، وَلَا تَكُنْ مَيَّالَا([6])
24
وَ(الزَّعْفَرَانِيَّ) الصَّدُوقَ، وَرَهْطَهُ
٭
مِنْ كُلِّ قُطْرٍ، وَٱعْرِفِ الْأَبْطَالَا
25
وَتَمَسَّكَنَّ([7]) بِهِمْ عَلَـىٰ طَبَقَاتِهِـمْ
٭
وَبِمَا رَوَوْا مِن سُنَّةٍ تَتَلَالَا
26
وَتَفَاخَـرَنَّ بِكُلِّ مَا حَصَّلْتَهُ
٭
مِنْ عِلْمِهِمْ, وَأَجِلَّهُ إِجْلَالَا
27
فَـ(الشَّافِعِـيُّ) أَتَىٰ بِهِ عَنْ (مَالِكٍ)
٭
وَذَوِيهِ، لَا عَنْ رَأْيِهِ وَتَغَالَىٰ
28
وَهُمُ عَنِ الْأَتْبَاعِ، وَالْأَتْبَاعُ عَنْ
٭
صَحْبِ الرَّسُولِ رِوَايَةً وَسُؤَالَا
29
وَالْأَصْلُ: مَا كَانَ الرَّسُولُ وَصَحْبُهُ
٭
قِدْمًا عَلَيْهِ, وَمَا سِوَاهُ؛ فَلَا لَا !
* قَالَ الشَّيْخُ الإِمْامُ الحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ:
« الْأَعْيَنِيُّ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الحَكَمِ بْنِ أَعْيَنَ المِصْرِيِّ[8]، وَهُوَ مِنْ أَجِلَّاءِ تَلَامِذَةِ الشَّافِعِيِّ، وَمِنْ سَادَاتِ (مِصْرَ) رِيَاسَةً وَأُبوةً وَعِلْمًا، وَلَم يُجِبْ فِي المِحْنَةِ، وَقَدْ حُمِلَ إِلَى (بَغْدَادَ)، وَيَرْوِي الحَدِيثَ عَنْ: عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ الْـمِصْرِيِّ، وَآخَرِينَ، وَكُنْيَتُهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ ».
« الْأَعْيَنِيُّ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الحَكَمِ بْنِ أَعْيَنَ المِصْرِيِّ[8]، وَهُوَ مِنْ أَجِلَّاءِ تَلَامِذَةِ الشَّافِعِيِّ، وَمِنْ سَادَاتِ (مِصْرَ) رِيَاسَةً وَأُبوةً وَعِلْمًا، وَلَم يُجِبْ فِي المِحْنَةِ، وَقَدْ حُمِلَ إِلَى (بَغْدَادَ)، وَيَرْوِي الحَدِيثَ عَنْ: عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ الْـمِصْرِيِّ، وَآخَرِينَ، وَكُنْيَتُهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ ».
الحواشي والتعليقات
[1]
فِي نُسْخَةٍ (أُخْرَى): « ابْنَ إِدْرِيسَ مُحَمَّد ».
[2]
مَا بَيْنَ الْمَعْكُوفِيْنِ سَاقِطٌ مِنْ نُسْخَةِ (بِرْلِينَ) الْمُسْنَدَةِ:
[3]
فِي نُسْخَةِ (بِرْلِينَ) الْمُسْنَدَةِ: « مَنْ فَاقَ ».
[4]
فِي نُسْخَةٍ (أُخْرَى): « طَافَ ».
[5]
هَكَذَا فِي نُسْخَةِ (الظَّاهِرِيَّةِ) الْمُسْنَدَةِ، فِي نُسْخَةِ (بِرْلِينَ) الْمُسْنَدَةِ: « أَخُو يُمْن »، وَفِي نُسْخَةٍ (أُخْرَى): « آخِر مَنْ ».
[6]
فِي نُسْخَةِ (بِرْلِينَ) الْمُسْنَدَةِ: « مَثَّالَا ».
[7]
فِي نُسْخَةٍ (أُخْرَى): « فَتَمَسَّكَنَّ ».
[8]
« سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ »؛ للذَّهَبِيِّ. ط الرِّسَالةِ (12/497).
[9]
مَصْدَرُ الْـمَنْظُومَةِ: « قَصِيدَةٌ مِنْ إِنْشَاءِ الْحَافِظِ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ الْأَصْبَهَانِيِّ » بِتَحْقِيقِ: الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ البَارِي رِضَا بُوشَامَةَ الجَزَائِرِيِّ، ط. مكتبةِ ودارِ ابنِ حَزْمٍ- الرِّيَاضِ، الطَّبْعَةِ الأُولَى: (1424 هـ - 2003 م)، وَاعْتَمَدَ فِيهَا عَلَى نُسْخَتَيْنِ مُسْنَدَتَيْنِ: نُسْخَةِ (الظَّاهِرِيَّةِ)- وَهِيَ نَفِيسَةٌ مُقَابَلَةٌ، وَفِيهَا زِيادَاتٌ وَسَمَاعَاتٌ-، وَنُسْخَةِ (بِرْلِينَ).* وَ« قَصِيدَةٌ فِي مَدْحِ السُّنَّةِ وَاتِّبَاعِِ عَقِيدَةِ السَّلَفِ » مِنْ (لِقَاءِ العَشْرِ الأَوَاخِرِ بِالمَسْجِدِ الحَرَامِ) , الرِّسالَةِ رَقَمِ ( 42 ) بِتَحْقِيقِ الشَّيْخِ: نِظَامِ بنِ محمَّدٍ صَالِح يَعْقُوبِيِّ، وَاعْتَمَدَ فِيهَا عَلَى نُسْخَةِ (بِرْلِينَ) فقطْ.
وَهِيَ مْنْ بَحْرِ الْكَامِلِ.
📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
الرابط الأول: (درايف):
الرابط الثاني: (ميجا فور أب):
الرابط الثالث: (تلجرام):
وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري
أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم