«مَنْظُومَةُ الْبَيْقُونِيِّ» أَوْ: «الْمَنْظُومَةُ الْبَيْقُونِيَّةُ» فِـي عِلْمِ الْحَدِيثِ
نَظَمَهَا: الشَّيْخُ عُمَرُ أَوْ (طَهَ) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُتُوحٍ الْبَيْقُونِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (ت: نَحْوَ 1065هـ)
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
أَبْدَأُ بِالْـحَـمْـدِ مُصَلِّيًا عَلَـىٰ
٭
مُحَمَّدٍ خَيْرِ نَبِـيٍّ أُرْسِلَا
2
وَذِي مِنَ ٱقْسَامِ الْـحَـدِيثِ عِدَّةْ
٭
وَكُـلُّ وَاحِدٍ أَتَـىٰ وَحَدَّهْ
3
أَوَّلُـهَـا (الصَّحِيحُ) وَهْوَ مَا ٱتَّصَلْ
٭
إِسْنَادُهُ وَلَمْ يُشَذَّ أَوْ يُعَلّْ
4
يَرْوِيهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِثْلِهِ
٭
مُعْتَمَدٌ فِـي ضَبْطِهِ وَنَقْلِهِ
5
وَ(الْـحَسَنُ) الْـمَـعْـرُوفُ طُـرْقًـا، وَغَــدَتْ
٭
رِجَالُـهُ لَا كَالصَّحِيحِ ٱشْتَهَرَتْ
6
وَكُـلُّ مَا عَنْ رُتْبَةِ الْـحُـسْـنِ قَصُـرْ؛
٭
فَهْوَ (الضَّعِيفُ)، وَهْوَ أَقْسَامًا كَثُرْ
7
وَمَا أَضَفْتَ لِلنَّبِـي (الْمَرْفُوعُ)
٭
وَمَا لِتَـابِـعٍ هُوَ (الْـمَـقْـطُـوعُ)
8
وَ(الْـمُـسْنَـدُ) الْـمُـتَّصِـلُ الْإِسْنَادِ مِنْ
٭
رَاوِيهِ حَتَّىٰ الْمُصْطَفَـىٰ، وَلَمْ يَبِنْ
9
وَمَا بِسَمْعِ كُـلِّ رَاوٍ يَتَّصِلْ
٭
إِسْنَادُهُ لِلْمُصْطَفَـىٰ فَـ(الْمُتَّصِـلْ)
10
(مُسَلْسَلٌ) قُلْ مَا عَلَـىٰ وَصْفٍ أَتَـىٰ؛
٭
مِثْلُ: « أَمَا وَاللهِ» أَنْبَـانِـي الْفَتَـىٰ
11
كذَاكَ قَدْ حَدَّثَنِيهِ «قَائِـمًا»
٭
أَوْ بَعْدَ أَنْ حَدَّثَنِـي «تَبَـسَّمَا»
12
(عَزِيزُ) مَرْوِي ٱثْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةْ
٭
(مَشْهُورُ) مَرْوِي فَوْقَ مَا ثَلَاثَةْ
13
(مُعَنْعَنٌ) كَـ(عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ كَرَمْ)
٭
وَ(مُبْهَمٌ) مَا فِيهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمّْ
14
وَكُـلُّ مَا قَلَّتْ رِجَالُـهُ: (عَلَا)
٭
وَضِدُّهُ ذَاكَ الَّـذِي قَدْ (نَزَلَا)
15
وَمَا أَضَفْتَهُ إِلَـىٰ الْأَصْحَابِ مِنْ
٭
قَوْلٍ وَفِعْلٍ؛ فَهْوَ (مَوْقُوفٌ) زُكِنْ
16
وَ(مُرْسَلٌ) مِنْهُ الصَّحَابِـيُّ سَقَطْ
٭
وَقُلْ (غَرِيبٌ) مَا رَوَىٰ رَاوٍ فَقَطْ
17
وَكُـلُّ مَا لَمْ يَتَّصِلْ بِـحَـالِ
٭
إِسْنَادُهُ (مُنْقَطِعُ) الْأَوْصَالِ
18
وَ(الْـمُـعْـضَـلُ) السَّاقِطُ مِنْهُ ٱثْنَانِ،
٭
وَمَا أَتَـىٰ (مُدَلَّـسًا) نَـوْعَـانِ
19
الْأَوَّلُ: الْإِسْقَاطُ لِلشَّيْخِ، وَأَنْ
٭
يَنْقُلَ عَمَّنْ فَوْقَـهُ بِـ(عَنْ) وَ(أَنْ)
20
وَالثَّانِـي: لَا يُسْقِطُهُ لَـٰـكِـنْ يَصِفْ
٭
أَوْصَافَهُ بِمَا بِهِ لَا يَنْعَرِفْ
21
وَمَا يُـخَالِفْ ثِقَةٌ فِيهِ الْـمَـلَا
٭
فَـ(الشَّاذُ)، وَ(الْـمَـقْلُـوبُ) قِسْمَانِ تَلَا:
22
إِبْدَالُ رَاوٍ مَا بِرَاوٍ: قِسْمُ،
٭
وَقَلْبُ إِسْنَادٍ لِمَتْنٍ: قِسْمُ
23
وَ(الْفَرْدُ) مَا قَيَّدتَّهُ بِثِقَةِ
٭
أَوْ جَمْعٍ ٱوْ قَصْـرٍ عَلَـىٰ رِوَايَةِ
24
وَمَا بعِلَّةٍ غُمُوضٍ أَوْ خَفَا
٭
(مُعَلَّلٌ) عِنْدَهُمُ قَدْ عُرِفَا
25
وَذُو ٱخْتِلَافِ سَنَدٍ أَوْ مَتْنِ
٭
(مُضْطَرِبٌ) عِنْدَ أُهَيْلِ الْفَنِّ
26
وَ(الْـمُـدْرَجَـاتُ) فِـي الْـحَدِيـثِ مَا أَتَتْ
٭
مِنْ بَعْضِ أَلْفَاظِ الرُّوَاةِ ٱتَّصَلَتْ
27
وَمَا رَوَىٰ كُـلُّ قَرِينٍ عَنْ أَخِهْ
٭
(مُـدَبَّـجٌ) فَاعْرِفْهُ حَـقًّا وَٱنْتَخِهْ
28
مُتَّفِقٌ لَـفْـظًا وَخَـطًّا (مُتَّفِقْ)
٭
وَضِدُّهُ فِيمَا ذَكَرْنَا (الْمُفْتَرِقْ)
29
(مُؤْتَلِفٌ) مُتَّفِقُ الْـخَـطِّ فَقَطْ
٭
وَضِدُّهُ (مُخْتَلِفٌ) فَـاخْـشَ الْغَلَطْ
30
وَ(الْمُنْكَرُ) الْفَرْدُ بِهِ رَاوٍ غَدَا
٭
تَعْدِيلُهُ لاَ يْحمِلُ التَّفَرُّدَا
31
(مَتْرُوكُـ)ـهُ مَا وَاحِدٌ بِهِ ٱنْفَرَدْ
٭
وَٱجْتَمَعُوا لِضَعْفِهِ ؛ فَهْوَ كَرَدّْ
32
وَالْكَذِبُ الْمُخْتَلَقُ الْمَصْنُوعُ
٭
عَلَـىٰ النَّبِـيْ فَذَلِكَ (الْـمَـوْضُـوعُ)
33
وَقَدْ أَتَتْ كَالْـجَـوْهَـرِ الْمَكْنُونِ
٭
سَمَّـيْتُهَا: «مَنْظُومَةَ الْبَيْـقُونِـيْ»
34
فَوْقَ الثَّلَاثِينَ بِأَرْبَـعٍ أَتَتْ
٭
أَقْسَامُهَا ثُمَّ بِخَيْرٍ كَمُلَتْ
الحواشي والتعليقات
[1]
وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: (الْأَوَّلُ).
[2]
هَكَذَا فِي النُّسَخِ وَالشُّرُوحِ الْمُتَقَدِّمَةِ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ الْمُتَأَخِّرَةِ: (أُضِيفَ).
[3]
وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: (ذَكَرْتُ).
[4]
وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: (أَبْيَاتُهَا .. خُتِمَتْ).
[5]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ: [عِدَّةُ مَخْطُوطَاتٍ] أَوْ «فَتْحُ الْقَادِرِ الْمُعِينِ الْمُغِيثِ؛ بِشَرْحِ مَنْظُومَةِ البَيْقُونِيِّ فِي عِلْمِ الحَدِيثِ» لعَبْدِ القَادِرِ الْبَكْرِيِّ، «تَلْقِيحُ الْفِكْرِ؛ بِشَرْحِ مَنْظُومَةِ الْأَثَرِ» لِلْحَمَوِيِّ، «شَرْحُ الْمَنْظُومَةِ الْبَـيْقُونِيَّـةِ» لمُحَمَّدٍ الزُّرْقَانِيِّ ، «صَفْوَةُ الْمُلَحِ؛ بِشَرْحِ مَنْظُومَةِ الْبَيْقُونِيِّ فِي فَنِّ الْمُصْطَلَحِ» لِمُحَمَّدِ (ابْنِ الْمَيِّتِ).
📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم