-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل "منظومة البيقوني" أو "المنظومة البيقونية في علم الحديث" للبيقوني؛ بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf


[31]

تَحْمِيلُ

«مَنْظُومَةُ الْبَيْقُونِيِّ» أَوْ: «الْمَنْظُومَةُ الْبَيْقُونِيَّةُ» فِـي عِلْمِ الْحَدِيثِ

للشَّيْخِ عُمَرَ أَوْ (طَهَ) الْبَيْقُونِيِّ الدِّمَشْقِيِّ pdf

الإصدار الثالث (1443هـ=2022م)

══════════════¤❁✿❁¤══════════════

* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».

- الكِتَابُ: «مَنْظُومَةُ الْبَيْقُونِيِّ» أَوْ: «الْمَنْظُومَةُ الْبَيْقُونِيَّةُ» فِـي عِلْمِ الْحَدِيثِ

- المُؤَلِّفُ: الشَّيْخُ الحَافِظُ عُمَرُ أَوْ (طَهَ) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُتُوحٍ الْبَيْقُونِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ (ت: نَحْوَ 1065هـ).

- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.

- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ في بيان بعض علوم الحديث علَى بَحْرِ الرَّجَزِ.

- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 2 .

- حَجْمُ المَلَفِّ: 1 ميجا بايت.


«مَنْظُومَةُ الْبَيْقُونِيِّ» أَوْ: «الْمَنْظُومَةُ الْبَيْقُونِيَّةُ» فِـي عِلْمِ الْحَدِيثِ
نَظَمَهَا: الشَّيْخُ عُمَرُ أَوْ (طَهَ) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فُتُوحٍ الْبَيْقُونِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (ت: نَحْوَ 1065هـ)
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
أَبْدَأُ بِالْـحَـمْـدِ مُصَلِّيًا عَلَـىٰ
٭
مُحَمَّدٍ خَيْرِ نَبِـيٍّ أُرْسِلَا
2
وَذِي مِنَ ٱقْسَامِ الْـحَـدِيثِ عِدَّةْ
٭
وَكُـلُّ وَاحِدٍ أَتَـىٰ وَحَدَّهْ
3
أَوَّلُـهَـا[1] (الصَّحِيحُ) وَهْوَ مَا ٱتَّصَلْ
٭
إِسْنَادُهُ وَلَمْ يُشَذَّ أَوْ يُعَلّْ
4
يَرْوِيهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِثْلِهِ
٭
مُعْتَمَدٌ فِـي ضَبْطِهِ وَنَقْلِهِ
5
وَ(الْـحَسَنُ) الْـمَـعْـرُوفُ طُـرْقًـا، وَغَــدَتْ
٭
رِجَالُـهُ لَا كَالصَّحِيحِ ٱشْتَهَرَتْ
6
وَكُـلُّ مَا عَنْ رُتْبَةِ الْـحُـسْـنِ قَصُـرْ؛
٭
فَهْوَ (الضَّعِيفُ)، وَهْوَ أَقْسَامًا كَثُرْ
7
وَمَا أَضَفْتَ[2] لِلنَّبِـي (الْمَرْفُوعُ)
٭
وَمَا لِتَـابِـعٍ هُوَ (الْـمَـقْـطُـوعُ)
8
وَ(الْـمُـسْنَـدُ) الْـمُـتَّصِـلُ الْإِسْنَادِ مِنْ
٭
رَاوِيهِ حَتَّىٰ الْمُصْطَفَـىٰ، وَلَمْ يَبِنْ
9
وَمَا بِسَمْعِ كُـلِّ رَاوٍ يَتَّصِلْ
٭
إِسْنَادُهُ لِلْمُصْطَفَـىٰ فَـ(الْمُتَّصِـلْ)
10
(مُسَلْسَلٌ) قُلْ مَا عَلَـىٰ وَصْفٍ أَتَـىٰ؛
٭
مِثْلُ: « أَمَا وَاللهِ» أَنْبَـانِـي الْفَتَـىٰ
11
كذَاكَ قَدْ حَدَّثَنِيهِ «قَائِـمًا»
٭
أَوْ بَعْدَ أَنْ حَدَّثَنِـي «تَبَـسَّمَا»
12
(عَزِيزُ) مَرْوِي ٱثْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةْ
٭
(مَشْهُورُ) مَرْوِي فَوْقَ مَا ثَلَاثَةْ
13
(مُعَنْعَنٌ) كَـ(عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ كَرَمْ)
٭
وَ(مُبْهَمٌ) مَا فِيهِ رَاوٍ لَمْ يُسَمّْ
14
وَكُـلُّ مَا قَلَّتْ رِجَالُـهُ: (عَلَا)
٭
وَضِدُّهُ ذَاكَ الَّـذِي قَدْ (نَزَلَا)
15
وَمَا أَضَفْتَهُ إِلَـىٰ الْأَصْحَابِ مِنْ
٭
قَوْلٍ وَفِعْلٍ؛ فَهْوَ (مَوْقُوفٌ) زُكِنْ
16
وَ(مُرْسَلٌ) مِنْهُ الصَّحَابِـيُّ سَقَطْ
٭
وَقُلْ (غَرِيبٌ) مَا رَوَىٰ رَاوٍ فَقَطْ
17
وَكُـلُّ مَا لَمْ يَتَّصِلْ بِـحَـالِ
٭
إِسْنَادُهُ (مُنْقَطِعُ) الْأَوْصَالِ
18
وَ(الْـمُـعْـضَـلُ) السَّاقِطُ مِنْهُ ٱثْنَانِ،
٭
وَمَا أَتَـىٰ (مُدَلَّـسًا) نَـوْعَـانِ
19
الْأَوَّلُ: الْإِسْقَاطُ لِلشَّيْخِ، وَأَنْ
٭
يَنْقُلَ عَمَّنْ فَوْقَـهُ بِـ(عَنْ) وَ(أَنْ)
20
وَالثَّانِـي: لَا يُسْقِطُهُ لَـٰـكِـنْ يَصِفْ
٭
أَوْصَافَهُ بِمَا بِهِ لَا يَنْعَرِفْ
21
وَمَا يُـخَالِفْ ثِقَةٌ فِيهِ الْـمَـلَا
٭
فَـ(الشَّاذُ)، وَ(الْـمَـقْلُـوبُ) قِسْمَانِ تَلَا:
22
إِبْدَالُ رَاوٍ مَا بِرَاوٍ: قِسْمُ،
٭
وَقَلْبُ إِسْنَادٍ لِمَتْنٍ: قِسْمُ
23
وَ(الْفَرْدُ) مَا قَيَّدتَّهُ بِثِقَةِ
٭
أَوْ جَمْعٍ ٱوْ قَصْـرٍ عَلَـىٰ رِوَايَةِ
24
وَمَا بعِلَّةٍ غُمُوضٍ أَوْ خَفَا
٭
(مُعَلَّلٌ) عِنْدَهُمُ قَدْ عُرِفَا
25
وَذُو ٱخْتِلَافِ سَنَدٍ أَوْ مَتْنِ
٭
(مُضْطَرِبٌ) عِنْدَ أُهَيْلِ الْفَنِّ
26
وَ(الْـمُـدْرَجَـاتُ) فِـي الْـحَدِيـثِ مَا أَتَتْ
٭
مِنْ بَعْضِ أَلْفَاظِ الرُّوَاةِ ٱتَّصَلَتْ
27
وَمَا رَوَىٰ كُـلُّ قَرِينٍ عَنْ أَخِهْ
٭
(مُـدَبَّـجٌ) فَاعْرِفْهُ حَـقًّا وَٱنْتَخِهْ
28
مُتَّفِقٌ لَـفْـظًا وَخَـطًّا (مُتَّفِقْ)
٭
وَضِدُّهُ فِيمَا ذَكَرْنَا[3] (الْمُفْتَرِقْ)
29
(مُؤْتَلِفٌ) مُتَّفِقُ الْـخَـطِّ فَقَطْ
٭
وَضِدُّهُ (مُخْتَلِفٌ) فَـاخْـشَ الْغَلَطْ
30
وَ(الْمُنْكَرُ) الْفَرْدُ بِهِ رَاوٍ غَدَا
٭
تَعْدِيلُهُ لاَ يْحمِلُ التَّفَرُّدَا
31
(مَتْرُوكُـ)ـهُ مَا وَاحِدٌ بِهِ ٱنْفَرَدْ
٭
وَٱجْتَمَعُوا لِضَعْفِهِ ؛ فَهْوَ كَرَدّْ
32
وَالْكَذِبُ الْمُخْتَلَقُ الْمَصْنُوعُ
٭
عَلَـىٰ النَّبِـيْ فَذَلِكَ (الْـمَـوْضُـوعُ)
33
وَقَدْ أَتَتْ كَالْـجَـوْهَـرِ الْمَكْنُونِ
٭
سَمَّـيْتُهَا: «مَنْظُومَةَ الْبَيْـقُونِـيْ»
34
فَوْقَ الثَّلَاثِينَ بِأَرْبَـعٍ أَتَتْ
٭
أَقْسَامُهَا ثُمَّ بِخَيْرٍ كَمُلَتْ[4]
الحواشي والتعليقات
[1]
وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: (الْأَوَّلُ).
[2]
هَكَذَا فِي النُّسَخِ وَالشُّرُوحِ الْمُتَقَدِّمَةِ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ الْمُتَأَخِّرَةِ: (أُضِيفَ).
[3]
وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: (ذَكَرْتُ).
[4]
وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: (أَبْيَاتُهَا .. خُتِمَتْ).
[5]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ: [عِدَّةُ مَخْطُوطَاتٍ] أَوْ «فَتْحُ الْقَادِرِ الْمُعِينِ الْمُغِيثِ؛ بِشَرْحِ مَنْظُومَةِ البَيْقُونِيِّ فِي عِلْمِ الحَدِيثِ» لعَبْدِ القَادِرِ الْبَكْرِيِّ، «تَلْقِيحُ الْفِكْرِ؛ بِشَرْحِ مَنْظُومَةِ الْأَثَرِ» لِلْحَمَوِيِّ، «شَرْحُ الْمَنْظُومَةِ الْبَـيْقُونِيَّـةِ» لمُحَمَّدٍ الزُّرْقَانِيِّ ، «صَفْوَةُ الْمُلَحِ؛ بِشَرْحِ مَنْظُومَةِ الْبَيْقُونِيِّ فِي فَنِّ الْمُصْطَلَحِ» لِمُحَمَّدِ (ابْنِ الْمَيِّتِ).


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:

- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:

    الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


الرابط الثالث: (فورإيفر):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري



أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا