[20]
تَحْمِيلُ
مَنْظُومَةُ « إِتْحَافِ الْإِخْوَانِ؛ بِوَظَائِفِ
السُّلْطَانِ»
للشَّيْخِ أبِي خَالِدٍ، وَلِيدٍ المِنِيسِيِّ الْمِصْرِيِّ pdf
الإصدار
الثالث (1443هـ=2022م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي:
« تَكْحِيلُ
الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: مَنْظُومَةُ « إِتْحَافِ الْإِخْوَانِ؛ بِوَظَائِفِ
السُّلْطَانِ».
- المُؤَلِّفُ: الدكتور أبُو
خَالِدٍ، وَلِيدُ بنُ إِدْرِيسَ الْمِنِيسِيُّ الْمِصْرِيُّ
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ
هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي السياسة الشرعية، على بحر الطويل.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 1 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 540 كيلوبايت.
مَنْظُومَةُ « إِتْحَافِ الْإِخْوَانِ؛ بِوَظَائِفِ السُّلْطَانِ »
نَظَمَهَا: شَيْخُنَا الْعَالِمُ الْمُشَارِكُ الدُّكْتُورُ أَبُو خَالِدٍ، وَلِيدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمِنِيسِيُّ الْمِصْرِيُّ
ٱعْتَنَى بِهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
ٱعْتَنَى بِهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ السَّلَفِيُّ:
« أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا النَّاظِمُ لِنَفْسِهِ، لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ، الْخَامِسَ عَشَرَ، مِنْ شَعْبَانَ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمَائَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ (15/8/1436هـ) – قِرَاءَةً عَلَيْهِ- وَأَنَا أَسْمَعُ »: [الطَّوِيلُ]
« أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا النَّاظِمُ لِنَفْسِهِ، لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ، الْخَامِسَ عَشَرَ، مِنْ شَعْبَانَ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمَائَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ (15/8/1436هـ) – قِرَاءَةً عَلَيْهِ- وَأَنَا أَسْمَعُ »: [الطَّوِيلُ]
1
بَدَأْتُ بِبِسْمِ اللهِ ذِي الْخَلْقِ وَالْأَمْرِ
٭
وَأَتْبَعْتُ حَمْدَ اللهِ فِي السِّـرِّ وَالْجَهْرِ
2
وَثَلَّثْتُ صَلَّـىٰ اللهُ رَبِّـيْ عَلَـىٰ الَّـذِيْ
٭
تَخَيَّرَهُ الرَّحْمَــٰنُ، وَالصَّحْبِ ذِي الطُّهْرِ
3
وَبَعْدُ؛ فَذَا نَظْمٌ لِعَشْـرِ وَظَائِفٍ
٭
يَبُوءُ بِهَا السُّلْطَانُ ذُو الْمُلْكِ وَالْقَدْرِ
4
فَمِنْهُنَّ: حِفْظُ الدِّينِ مِنْ كُلِّ مَارِقٍ
٭
يَرُومُ حِمَاهُ ذِي ٱبْتِدَاعٍ وَذِيْ شَـرِّ
5
وَتَنْفِيذُ أَحْكَامِ الْقُضَاةِ؛ فَإِنَّهُ
٭
إِذَا لَمْ؛ فَإِنَّ الظُّلْمَ وَالْبَغْيَ مُسْتَشْـرِيْ
6
حِمَايَةُ أَمْوَالِ الْوَرَىٰ وَنُفُوسِهِمْ،
٭
يُقِيمُ حُدُودَ اللهِ ذِي الطَّوْلِ وَالْأَمْرِ
7
يُحَصِّنُ ثَغْرًا مِنْ هُجُومِ مُحَارِبٍ،
٭
جِهَادُ عَدُوِّ الدِّينِ فَرْضٌ بِلَا نُكْرِ
8
وَيَجْمَعُ فَيْءَ الْمُسْلِمِينَ وَمَالَهُـمْ
٭
يَصُونُ بِبَيْتِ الْمَالِ يُعْطِيْ بِلَا حَجْرِ
9
وَيَخْتَارُ أَكْفَاءَ الْوُلَاةِ وَقَادَةً
٭
يَلُونَ أُمُورَ النَّاسِ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
10
يُبَاشِرُ أَمْرَ النَّاسِ دَوْمًا، وَلَا يَكِلْ
٭
وَظَائِفَهُ لِلْغَيْرِ، ذِيْ آخِرُ الْعَشْـرِ
📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم