-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل «بغية الطالب الحثيث؛ في معرفة علم مصطلح الحديث» للحافظ محمد الشمني القاهري، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf


[25]
تَحْمِيلُ
«بُغْيَةُ الطَّالِبِ الْحَثِيثِ؛ فِي مِعْرِفَةِ عِلْمِ مُصْطَلَحِ الْحَدِيثِ»
  لِلحَافِظِ أَبِي شَامِلٍ، مُحَمَّدٍ الشُّمُنِّيِّ القَاهِرِيِّ pdf
الإصدار الثالث (1443هـ=2022م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: «بُغْيَةُ الطَّالِبِ الْحَثِيثِ؛ فِي مِعْرِفَةِ عِلْمِ مُصْطَلَحِ الْحَدِيثِ»
- المُؤَلِّفُ: الشَّيْخُ الحَافِظُ أَبُو شَامِلٍ، كَمَالُ الدِّينِ، مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الشُّمُنِّيُّ ثُمَّ القَاهِرِيُّ المَالِكِيُّ (ت:821 هـ).
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي بيان أنواع الحديث، على بحر الرجز.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 1 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 110 كيلوبايت.

« بُغْيَةُ الطَّالِبِ الْحَثِيثِ؛ فِي مَعْرِفَةِ عِلْمِ مُصْطَلَحِ الْحَدِيثِ »
نَظَمَهَا: الْحَافِظُ أَبُو شَامِلٍ، كَمَالُ الدِّينِ، مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الشُّمُنِّيُّ ثُمَّ القَاهِرِيُّ المَالِكِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ (ت: 821هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
* يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ السَّلَفِيُّ:

« أَنْبَـأَنَا مُسْنِدُ (نَجْدٍ): أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ إسْحَاقَ ابْنِ الْعَلَّامَةِ عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ حَسَنِ ابْنِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ الْمُجَدَّدِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ التَّمِيمِيُّ النَّجْدِيُّ الحَنْبَلِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، عَنْ قَاضِي (الرِّيَاضِ)، الشَّيْخِ سَعْدِ بْنِ حَمَدِ بْنِ عَتِيقٍ النَّجْدِيِّ الحَنْبَلِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ إبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى الحَنْبَلِيِّ، عَنِ العَلَّامَةِ عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الحَنْبَلِيِّ، وَابْنِهِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللَّطِيفِ؛ كِلَاهُمَا: عَنْ مُفْتِي (الجَزَائِرِ) أَبِي عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الجَزَائِرِيِّ الحَنَفِيِّ الْأَثَرِيِّ (ابْنِ الْعُنَّابِيِّ)، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَمِّهِ (أَخِي أَبِيهِ لِأُمِّهِ) مُصْطَفَى بْنِ رَمَضَانَ الْعُنَّابِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ شَقْرُونَ التِّلِمْسَانِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأُجْهُورِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ عُمَرَ بْنِ أُلْجَايْ، عَنِ الْحَافِظِ جَلَالِ الدِّينِ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّيُوطِيِّ، عَنِ الْعَلَّامَةِ أَبِي الْعَبَّاسِ، تَقِيِّ الدِّينِ، أَحْمَدَ ابْنِ الحَافِظِ مُحَمَّدٍ الشُّمُنِّيِّ الْقَاهِرِيِّ الْمِصْرِيِّ الْحَنَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ النَّاظِمِ؛ قَالَ »:
1
يَقُولُ أَفْقَرُ الْوَرَىٰ مُحَمَّدُ
٭
ٱبْنُ الشُّمُنِّـيْ: اْللهَ رَبِّـيْ أَحْمَدُ
2
مُصَلِّيًا عَلَـىٰ حَبِيبِ رَبِّهِ
٭
مُحَمَّدٍ، وَآلِـهِ، وَصَحْبِهِ
3
وَهَـٰـذِهِ أُرْجُوزَةٌ مُخْتَصَـرَةْ
٭
تُوضِحُ مِنْ عِلْمِ الْـحَـدِيثِ أَكْثَرَهْ
4
قَدْ ذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا
٭
وَسَهَّلَتْ لِلطَّالِبِ السَّبِيلَا
5
فَكُنْ بِهَا مُعْتَنِيًا لِتَنْبُلَا
٭
«وَإِنْ تَجِدْ عَيْبًا؛ فَسُدَّ الْـخَـلَلَا»
6
وَاللهَ أَسْتَعِيْـنُ فِي الْمُرَادِ
٭
وَأَسْأَلُ التَّوْفِيقَ لِلسَّدَادِ
أَقْسَامُ الْـحَـدِيـثِ
7
وَقَسَّمُوا مَا قَدْ أَتَىٰ مِنَ السُّنَنْ
٭
إِلَىٰ (صَحِيحٍ) وَ(سَقِيمٍ)[1] وَ(حَسَنْ)
8
فَالْـخَبَـرُ (الصَّحِيحُ) مَا قَدْ وُصِلَا
٭
إِسْنَادُ مَتْنِهِ وَلَمْ يُعَلَّلَا
9
وَ(الْـحَـسَـنُ) الَّـذِي يَكُونُ قُصِـرَا
٭
عَنِ الصَّحِيحِ دُوْنَ عِلَّةٍ تُرَىٰ
10
وَمَنْ بِهِ ٱحْتَجَّ فَلَيْسَ يُنْكَرُ
٭
وَإِنْ يَكُنْ عَنِ الصَّحِيْحِ يَقْصُـرُ
11
وَمَا سِوَىٰ هَـٰـذَيْنِ فَـ(السَّقِيْمُ)
٭
وَلَيْسَ حُجَّةٌ بِهِ تَقُومُ
12
وَقَدْ تَسَامَحُوا بِنَقْلِ الْوَارِدِ
٭
فِيمَا سِوَىٰ الْأَحْكَامِ وَالْعَقائِدِ
13
وَإِنْ لَـدَىٰ نَقْلِكَ لِلضَّعِيفِ
٭
بِصِيغَةٍ تُشْعِرُ بِالتَّضْعِيفِ
14
وَهَاكَ جُمْلَةً مِنَ ٱنْوَاعِ الْـخَبَـرْ
٭
وَرَسْمَ كُلِّ وَاحِدٍ عَلَىٰ الْأَثَرْ
15
فَـ(المُسْنَدُ) الَّذِي يَكُونُ نُقِلَا
٭
بِسَنَدٍ إِلَىٰ النَّبِـيْ مُتَّصِلًا
16
وَمَا يُرَىٰ مُسْنَدُهُ قَدِ ٱتَّصَلْ
٭
لِلْمُنْتَهَىٰ إِلَيْهِ؛ فَهْوَ (الْمُتَّصِلْ)
17
وَالْخَبَرُ (الْمَرْفُوعُ) مَا قَدْ نُسِبَا
٭
لِلْمُصْطَفَـىٰ أَوْ رَفْعُ مَنْ قَدْ صَحِبَا
18
وَمَا إِلَىٰ الصَّاحِبِ[2] قَدْ أُضِيفَا
٭
فَهْوَ الَّـذِي يَدْعُونَهُ (الْمَوْقُوفَا)
19
وَسَمِّ بِـ(الْمُفْرَدْ) مِنَ الْمَقَاطِعِ
٭
مَا قَدْ أُضِيْفَ مُطْلَقًا[3] لِلتَّابِعِ
20
وَ(مُرْسَلُ) الْحَدِيثِ مَا يَقُولُ
٭
التَّابِعِـيُّ: (فَعَلَ الرَّسُولُ)
21
(مُنْقَطِعُ) الْحَدِيثِ مَا يُخْتَزَلُ
٭
قَبْلَ الْوُصُولِ لِلصَّحَابِـيْ رَجُلُ
الحواشي والتعليقات
[1]
كَذَا فِي النُّسْخِ: التَّيْمُورِيَّةِ، وَالْأَزْهَرِيَّة، والْمَكِّيَّةِ، وَفِي نُسْخَةِ شَيْخِنَا التُّكْلَةِ المَنْشُورَةِ: (ضَعِيفٍ).
[2]
فِي النُسّْخَةُ المَكِّيَّةَِ: (الصَّحَابِي).
[3]
فِي النُسّْخَةُ المَكِّيَّةَِ: (مُعَلَّقًا)، وَهُوَ تَصْحِيفٌ.
[4]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ:
* « شَرْحُ بُغْيَةِ الطَّالِبِ الْـحَثِيثِ؛ فِي مِعْرِفَةِ عِلْمِ مُصْطَلَحِ الْـحَدِيثِ» لِلنَّاظِمِ أَبِي شَامِلٍ الشُّمُنِّيِّ، وَحَقَقَ هَذَا الشَّرْحَ:
1- الشَّيْخُ عَلَاءُ الدِّينِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ آلُ سُرُورٍ، ط. دَارِ السَّلَامِ.
2- الشَّيْخُ أَبُو سُلَيْمانَ، خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَيْتْ عَلِيٍّ الْإِدْريسِيُّ المغربيُّ، وقدَّمَها لنَيْلِ الإجازةِ بِجَامِعَةِ مُحَمَّدٍ الخَامِسِ بِـ(الرِّبَاطِ).
3- رَاقِمُ هَذِهِ السُّطُورِ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ، عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ بْنِ مُحَمَّدٍ تَوْفِيقٍ الْمِصْرِيُّ الأثَرِيُّ السَّلَفِيُّ، ولَمْ يُطْبَعْ بَعْدُ!
* واعْتَمَدَ الْعَبدُ الْفَقِيرُ عَلَى ثَلَاثِ نُسَخٍ خَطِّيَّةٍ، وَللهِ الْحَمْدُ.


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
    الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا