[16]
تَحْمِيلُ
مَنْظُومَةِ « السُّبُلُ الْمَرْعِيَّةُ؛ فِي السِّيَاسَةِ
الشَّرْعِيَّةِ »
للشَّيْخِ أبِي خَالِدٍ، وَلِيدٍ المِنِيسِيِّ pdf
الإصدار
الخامس (1443هـ=2022م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* متابعة لسِلْسِلَتِي:
« تَكْحِيلُ
الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: مَنْظُومَةُ « السُّبُلُ الْمَرْعِيَّةُ؛ فِي السِّيَاسَةِ
الشَّرْعِيَّةِ ».
- المُؤَلِّفُ: الدُّكْتُورُ أبُو خَالِدٍ، وليد بن إدريس المنيسي الْمِصْرِيُّ
- حفظه الله تعالى-.
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ
هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي السِّيَاسَةِ الشَّرْعِيَّةِ، على بحر الرجز.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 3 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 300 كيلوبايت.
- تنبيه:
* عرضتُ القصيدةَ قبل النشر على شيخنا ناظمِها فأجازَ ضبطي لها.
« السُّبُلُ الْمَرْعِيَّةُ؛ فِي السِّيَاسَةِ الشَّرْعِيَّةِ »
نَظَمَهَا: شَيْخُنَا الْعَالِمُ الْمُشَارِكُ الدُّكْتُورُ أَبُو خَالِدٍ، وَلِيدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمِنِيسِيُّ الْمِصْرِيُّ
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ السَّلَفِيُّ:
« أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا النَّاظِمُ أَبُو خَالِدٍ، وَلِيدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْمِنِيسِيُّ الْمِصْرِيُّ- إِجَازَةً- لِنَفْسِهِ »: [الرَّجَزُ]
« أَخْبَرَنَا شَيْخُنَا النَّاظِمُ أَبُو خَالِدٍ، وَلِيدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْمِنِيسِيُّ الْمِصْرِيُّ- إِجَازَةً- لِنَفْسِهِ »: [الرَّجَزُ]
1- الْمُقَدِّمَةُ [6 أَبْيَاتٍ]
1
الْحَمْدُ للهِ الْعَظِيمِ الشَّانِ
٭
ذِي الْمُلْكِ وَالْقُوَّةِ وَالسُّلْطَانِ
2
ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ السَّـرْمِـدِيّْ
٭
عَلَـىٰ النَّبِـيِّ الْمُصْطَفَـىٰ مُحَمَّدِ
3
مَنْ سَاسَ بِالْقُـرْآنِ خَيْرَ أُمَّـةِ
٭
وَأَصْلَـحَ النَّاسَ بِخَيْرِ شِرْعَةِ
4
وَبَعْدُ؛ فَـ«السِّيَاسَةُ الشَّـرْعِيَّةْ»
٭
مَقَاصِدُ الدِّينِ بِهَا مَرْعِيَّةْ
5
وَعِلْمُهَا عِلْمٌ جَلِيلُ الْقَدْرِ
٭
وَقَلَّ مَنْ يَنْظِمُهُ فِي الشِّعْرِ
6
لِـذَا ٱسْتَـخَـرْتُ اللهَ فِي مَنْظُومَةْ
٭
أَبْوَابُ ذَا الْعِلْمِ بِهَا مَضْمُومَـةْ
2- فَصْلٌ فِي مَبَادِئِ عِلْمِ «السِّيَاسَةِ الشَّرْعِيَّةِ» [8 أَبْيَاتٍ]
7
فِي ٱلِاصْطِلَاحِ: الْحَدُّ «لِلسِّيَاسَةِ»
٭
إِصْلَاحُهُ تَدْبِيرَ شَأْنِ الدَّوْلَةِ
8
مَوْضُوعُهَا: حُقُوقُ كُلِّ حَاكِمِ
٭
وَشَرْطُهُ، وَمَا عَلَيْهِ؛ فَاعْلَـمِ
9
ثِمَارُ ذَا الْعِلْمِ: هِيَ التَّوَصُّلُ
٭
إِلَىٰ قِيَامِ حُكْمِ شَرْعٍ يَعْدِلُ
10
وَفَضْلُهُ: فَضْلُ عُمُومِ الْعِلْمِ،
٭
نِسْبَتُهُ: لِلْفِقْهِ، يَا ذَا الْحِلْمِ
11
وَاضِعُهُ: فَصَاحِبُ (النُّعْمَانِ)،
٭
جَامِعُهُ: (الْمَاوَرْدِ) ذُو الْإِتْقَانِ
12
وَٱلِاسْمُ: فَـ«السِّيَاسَةُ الشَّـرْعِيَّةْ»
٭
كَذَلِكَ: «الْأَحْكَامُ سُلْطَانِيَّةْ»
13
يَمُدُّهُ: الْأَصْلَانِ؛ ثُمَّ السِّيرَةُ
٭
وَالْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ الْقُدْوَةُ
14
وَحُكْمُهُ: فَرْضٌ عَلَىٰ الْكِفَايَةِ،
٭
مَسَائِلٌ: فُصُولُ ذِي الْمَنْظُومَةِ
3- فَصْلٌ فِي تَعْرِيفِ «الْإِمَامَةِ»، وَأَسْمَائِهَا، وَأَحْكَامِهَا [5 أَبْيَاتٍ]
15
إِمَامَةٌ، خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ،
٭
سِيَاسَةُ الدُّنْيَا مَعَ الْحِرَاسَةِ
16
لِلدِّينِ، وَٱسْمُهَا هُوَ: الْخِلَافَةُ
٭
إِمَامَةٌ، لِلْمُؤْمِنِيـنَ إِمْرَةُ
17
﴿يَأْمُرُكُمْ﴾ دَلَّتْ عَلَىٰ وُجُوبِهَا
٭
{إِنْ كُنْتُمُ ثَلَاثَةً؛ فَأْتُوا بِهَا}
18
وَميِّتٌ مَاتَ بِغَيْرِ بَيْعَةِ
٭
كَذَا وَعِيدُ خَارِجٍ مِنْ طَاعَةِ
19
وَأَجْمَعُوا عَلَىٰ وُجُوبِ نَصْبِهِ
٭
لِكَوْنِ دِينٍ لَمْ يُقَمْ إِلَّا بِهِ
4- فَصْلٌ فِي الشُّرُوطِ اللَّازِمِ تَوَفُّرُهَا فِي « الْخَلِيفَةِ » [بَيْتَانِ]
20
إِسْلَامُهُ، بُلُوغُهُ، الْحُرِّيَّةُ،
٭
وَعَقْلُهُ، ذُكُورَةٌ، عَدَالَةُ
21
وَٱلِاجْتِهَادُ، وَكَذَا الْكِفَايَةُ،
٭
وَالْقُرَشِيَّةُ، كَذَا السَّلَامَـةُ
5- فَصْلٌ فِي وَاجِبَاتِ « الْخَلِيفَةِ »، وَحُقُوقِهِ [8 أَبْيَاتٍ]
22
وَيَلْزَمُ «السُّلْطَانَ»: حِفْظُ الدِّينِ،
٭
صِيَانَةُ الثُّغُورِ بِالتَّحْصِينِ
23
إِقَامَةُ الْحَدِّ، مَعَ الْقَضَاءِ
٭
جِبَايَةُ الْفَيْءِ، مَعَ الْعَطَاءِ
24
مُبَاشِرٌ، مُؤَمِّنٌ لِلسَّابِلِ،
٭
مُجَاهِدٌ، يَخْتَارُ خَيْرَ عَامِلِ
25
وَدَاخِلٌ فِي وَاجِبِ الْأَئِمَّةِ
٭
تَطْبِيقُهُمْ أَحْكَامَ أَهْلِ الذِّمَّةِ:
26
مُسْتَأْمِنٌ، مُعَاهِدٌ، مُحَارِبُ
٭
لِكُلِّ قِسْمٍ حُكْمُهُ مُسْتَصْحَبُ
27
وَلْيَعْمَلَنْ بِمُرْسَلِ الْمَصَالِـحِ
٭
مُؤَخِّرًا مَا كَانَ غَيْرَ رَاجِحِ
28
وَلْيُحْسِنَنْ تَعَامُلًا مَعَ الْأُمَمْ
٭
فِي الحَرْبِ، وَالسَّلْمِ وَعَهْدٍ مُحْتَـرَمْ
29
وَحَقُّهُ: طَاعَتُهُ، نَصِيحَـتُهْ،
٭
حِمَايَةٌ، تَوْقِيرُهُ، وَنُصْـرَتُهْ
6- فَصْلٌ فِي طُرُقِ تَوْلِيَةِ « الْخَلِيفَةِ » [بَيْتَانِ]
30
يُنْصَبُ بِاخْتِيارِ أَهْلِ الْعَقْدِ
٭
وَبِالْوِصِيَّةِ لَـهُ بِالْعَهْدِ
31
كَذَلِكَ الْقَهْرُ وَٱلِاسْتِيلَاءُ
٭
وَحَاذِرَنْ أَنْ تُسْفَكَ الدِّمَاءُ
7- فَصْلٌ فِي « أَهْلِ الْحَلِّ وَالْعَقْدِ »، وَشُرُوطِهِمْ [بَيْتَانِ]
32
«الْحَلُّ وَالْعَقْدُ» لَـهُ أَهْلُوهُ:
٭
الْعُلَمَا، وَالرُّؤَسَا الْوُجُوهُ
33
وَشَرْطُهُمْ: عَدَالَةٌ، مَعْ حِكْمَةِ
٭
وَعِلْمُهُمْ مَرَاتِبَ الْأَئِمَّةِ
8-فَصْلٌ فِي «الْبَيْعَةِ»، وَشُرُوطِ صِحَّتِهَا [6 أَبْيَاتٍ]
34
وَ«بَيْعَةٌ»؛ فَهِـيَ: إِظْهَارُ الرِّضَا
٭
وَٱلِانْقِيَادِ لِلْإِمَامِ الْمُرْتَضَـىٰ
35
بَيْعَتُهُمْ لِأَمْثَلٍ؛ فَأَمْثَلِ
٭
وَلْيَقْبَلَنْ وَ{فُوْا بِبَيْعِ الْأَوَّلِ}
36
وَخَمْسَةٌ، ثَلَاثَةٌ، وَٱثْنَانِ
٭
وَوَاحِدٌ، يَعْقِدُ لِلسُّلْطَانِ
37
وَقِيلَ: بَلْ جُمْهُورُ أَهْلِ الْحَلِّ
٭
رِضَاهُمُ شَـرْطٌ لِـذَا التَّوَلِّـيْ
38
وَهَـٰـذِهِ الْبَيْعَةُ فَانْعِقَادُ
٭
وَبَعْدَهَا النَّاسُ لَـهُ تَنْقَادُ
39
وَوَاحِدٌ إِمَامُ ذِي الْمَعْمُورَةْ
٭
مُؤَبَّدًا مَا لَمْ تَكُنْ ضَـرُورَةْ
9- فَصْلٌ فِي عَزْلِ « الْخَلِيفَةِ » [بَيْتَانِ]
40
أَسْبَابُهُ: الرِّدَّةُ، وَالْجُنُونُ
٭
وَالْأَسْـرُ، وَالْفِسْقُ بِهِ يَكُونُ
41
وَ(الْعَزْلُ بِالْفِسْقِ) لِأَهْلِ الْحَلِّ
٭
وَخَلْعُهُ لِنَفْسِهِ، فِي قَوْلِ
10- الْخَاتِمَةُ [بَيْتَانِ]
42
أَخْتِمُ بِالصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ
٭
عَلَىٰ النَّبِيِّ الرَّؤُفِ الرَّحِيـمِ
43
عِدَّتُهَا مِنَ الْأَبْيَاتِ: (جَمُّ)
٭
وَالْحَمْدُ للهِ، بِهَا تَتِـمُّ
الحواشي والتعليقات
[1]
تَنْبِيهٌ: عَرَضتُّ الْمَنْظُومَةَ قَبْلِ نَشْرِهَا عَلَى نَاظِمِهَا؛ فَرَاجَعَهَا مِرَارًا، وَأَجَازَ ضَبْطِي لَهَا.
📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم