[22]
تَحْمِيلُ
« قَصِيدَةٌ فِي السُّنَّةِ »
لِلإمَامِ الْحَكَمِ بْنِ مَعْبَدٍ الْخُزَاعِيِّ pdf
الإصدار
الثالث (1443هـ=2022م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي:
« تَكْحِيلُ
الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: « قَصِيدَةٌ فِي
السُّنَّةِ »
- المُؤَلِّفُ: الشَّيْخُ
الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، الْحَكَمُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ
(ت: 295هـ).
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ
هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي أصول الاعتقاد، على بحر الطويل.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 1 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 220 كيلوبايت.
« قَصِيدَةٌ فِي السُّنَّةِ »
نَظَمَهَا: الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللهِ، الْحَكَمُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (ت: 295هـ).
اعْتَنَىٰ بِهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
اعْتَنَىٰ بِهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
مَنَحْتُكُمُ يَا أَهْلَ وُدِّي نَصِيحَتِـي
٭
وَإِنِّـي بِهَا فِي الْعَالَمِيـنَ لَمُشْتَهَرْ
2
وَأَظْهَرْتُ قَوْلَ الْحَقِّ وَالسُّنَّةِ الَّتِـي
٭
عَنِ الْمُصْطَفَـىٰ قَدْ صَـحَّ عِنْدِي بِهَا الْـخَبَـرْ:
3
أَلَا إِنَّ (خَيْرَ النَّاسِ) بَعْدَ (مُحَمَّدٍ)
٭
عَلَيْهِ سَلَامٌ بِـالْعَشِـيِّ وَبِالْـبُـكَرْ
4
(أَبُو بَكْرِ نِ الصِّدِّيقُ) -لِلَّهِ دَرُّهُ-
٭
عَلَىٰ رُغْمِ مَنْ عَادَىٰ، وَمِنْ بَعْدِهِ (عُمَرْ)
5
وَبَعْدَهُمَا (عُثْمَانُ) ثُمَّتَ بَعْدَهُ
٭
(أَبُو الْحَسَنِ) الْمَرْضِيُّ مِنْ أَفْضَلِ الْبَشَـرْ
6
أُوْلَـٰئِـكَ أَعْلَامُ الْهُدَىٰ وَرُؤُوسُهُ
٭
وَأَفْضَـلُ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَمْشِـي عَلَـىٰ الْعَفَـرْ
7
(وَحُبُّهُمُ) فَرْضٌ عَلَىٰ كُـلِّ مُسْلِمٍ
٭
(وَحُبُّهُمُ) فَخْرُ الْفَخُورِ إِذَا ٱفْتَخَرْ
8
وَحُبُّ الْأُلَىٰ قَدْ (هَاجَرُوا ثُمَّ جَاهَدُوا)
٭
فَفَرْضٌ، و(مَنْ آوَىٰ النَّبِـيَّ، وَمَنْ نَصَـرْ)
9
وَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ (لَا رَبَّ غَيْرُهُ)
٭
لَـهُ الْفَضْلُ وَالنِّعْمَاءُ، وَالْحَمْدُ وَالشُّكَرْ
10
سَيَبْدُو لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَارِزًا
٭
(فَنُبْصِـرُهُ جَهْرًا) كَمَا نُبْصِـرُ الْقَمَرْ
11
وَأَنَّ (كَـلَامَ اللهِ) لَيْـسَ بِمُحْدَثٍ
٭
وَمَنْ قَالَ: (مَخْلُوقٌ)؛ فَبِاللَّهِ قَدْ كَفَرْ
12
أَدِينُ بِقَوْلِ الْهَاشِمِـيِّ (مُحَمَّدٍ)،
٭
وَمَا بِمَقَالِ (الْجَهْمِ) دِنْتُ، وَلَا (الْقَدَرْ)
13
وَلَا (الرَّفْضُ) وَ(الْإِرْجَاءُ) دِينِـي، وَإِنَّنِـي
٭
لَبَانٍ عَلَىٰ (التَّنْزِيلِ)؛ ثُمَّ عَلَىٰ (الْأَثَرْ)
14
فَدِينِـيَ دِيْنٌ قَيِّـمٌ قَدْ عَرَفْتُهُ
٭
أَبُوْحُ بِهِ إِنْ (مُلْحِدٌ) دِينَهُ سَتَرْ
15
بِهَـٰـذَا أُرَجِّـي مِنْ إِلَـٰهِـيَ عَفْوَهُ
٭
وَأَرْجُوْ بِهَـٰـذَا الْفَوْزَ - يَا رَبِّ - مِنْ (سَقَرْ)
16
أَجِرْنِيَ يَا رَحْـمَـٰنُ - إِنَّكَ سَيِّدِي-
٭
وَجَارُكَ في أَمْنٍ، وَفِي أَعْظَمِ الْحَبَرْ
الحواشي والتعليقات
[1]
مَصْدَرُ الْقَصِيدَةِ: « طَبَقَاتِ أَسْمَاءِ الْـمُحَدِّثِينَ مِمَّنْ قَدِمَ أَصْبَهَانَ » صَنَعَهُ الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفرِ بْنِ حَيَّانَ، الْمَعْرُوفُ بِـ(أَبِي الشَّيْخِ) الْأَصْبَهَانِيِّ (ت: 369هـ) رَحِمَهُ اللَّهُ ، طَبْعَةُ: مؤسَّسَةِ الرِّسَالة – بَيْرُوت، الطَّبْعَةُ: الثانية.(4/ 53) [وَهِيَ عَلَى بَحْرِ الطَّوِيلِ].- وَكَذَلِكَ اعْتِنَى بِهَا شَيْخُنا أبُو عُمَرَ، مُحَمَّدٌ زِيَادُ بْنُ عُمَرَ التُّكْلَةُ، وَأَخْرَجَهَا مُحَقَّقَةً فِي مَقَالٍ؛ عَلَى شَبَكَةِ (الْأَلُوكَةِ)، وَاسْتَعَانَ بِنُسْخَتَيْنِ نَفِيسَتَيْنِ، وَعَلَى تَحْقِيقِهِ عَوَّلْتُ.
📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
الرابط الأول: (درايف):
أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم