-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل « نظم أصول الإمام مالك بن أنس -رحمه الله تعالى- » لابن أبي كف الولاتي، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf


[37]
تَحْمِيلُ
« نَظْمُ أُصُولِ الإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- »
للإمام أَحْمَدَ (ابْنِ أَبِي كَفَّ) الْوَلَاتِيِّ pdf
الإصدار الثاني (1443هـ=2022م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: « نَظْمُ أُصُولِ الإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- ».
- المُؤَلِّفُ: الْعَلَّامَةُ أَبُو الْعَبَّاسِ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ (بْنِ أَبِي كَفَّ) الْمَحْجُوبِيُّ الْوَلَاتِيُّ الْمُورِيتَانِيُّ (ت: 1275هـ) -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-.
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي أصول الفقه والقواعد الفقهية على مذهب الإمام مالك، عَلَى بَحْرِ الرجز.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 2 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 333 كيلوبايت.


« نَظْمُ أُصُولِ الإِمَامِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللهُ »
نَظَمَهَا: الْعَلَّامَةُ أَبُو الْعَبَّاسِ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ (بْنِ أَبِي كَفَّ) الْمَحْجُوبِيُّ الْوَلَاتِيُّ الْمُورِيتَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (ت: 1275هـ)
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
الْحَمْدُ للهِ الَّـذِي قَدْ فَهَّمَا
٭
دَلَائِلَ الشَّـرْعِ الْعَزِيزِ الْعُلَمَا
2
ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَبَدَا
٭
عَلَـىٰ النَّبِيِّ الْهَاشِمِيِّ أَحْمَدَا
3
وَآلِـهِ الْغُرِّ وَصَحْبِهِ الْكِرَامْ
٭
وَالتَّابِعِينَ لَهُمُ عَلَـىٰ الـدَّوَامْ
4
وَبَعْدُ؛ فَالْقَصْدُ بِذَا النَّظْمِ الْوَجِيـزْ
٭
ذِكْرُ مَبَانِـي الْفِقْهِ فِي الشَّـرْعِ الْعَزِيزْ
5
فَقُلْتُ - وَاللهَ الْمُعِينَ- أَسْتَعِيـنْ
٭
وَأَسْتَمِدُّ مِنْهُ فَتْحَهُ الْمُبِيـنْ:
6
أَدِلَّةُ الْمَذْهَبِ مَذْهَبِ الْأَغَرّْ
٭
مَالِكِنِ الْإِمَامِ سِتَّةَ عَشَـرْ
(1)
7
نَصُّ الْكِتَابِ ثُمَّ نَصُّ السُّنَّةِ
٭
سُنَّةِ مَنْ لَـهُ أَتَمُّ الْمِنَّةِ
(2)
8
وَظَاهِرُ الْكِتَابِ، وَالظَّاهِرُ مِنْ
٭
سُنَّةِ مَنْ بِالْفَضْلِ كُلِّهِ قَمِنْ
(3)
9
ثُمَّ الدَّلِيلُ مِنْ كِتَابِ اللهِ
٭
ثُمَّ دَلِيلُ سُنَّةِ الْأَوَّاهِ
(4)
10
وَمِنْ أُصُولِـهِ الَّتِي بِهَا يَقُولْ
٭
تَنْبِيهُ قُرْآنٍ وَسُنَّةِ الرَّسُولْ
(5)
11
وَحُجَّةٌ لَـدَيْـهِ مَفْهُومُ الْكِتَابْ
٭
مِنْ سُنَّةِ الْهَادِي إِلَـىٰ نَهْجِ الصَّوَابْ
(6)
12
ثُمَّتَ تَنْبِيهُ كِتَابِ اللهِ ثُمّْ
٭
تَنْبِيهُ سُنَّةِ الَّـذِي جَـاهًـا عَظُمْ
(7-9)
13
ثُمَّتَ إِجْمَاعٌ، وَقَيْسٌ، وَعَمَلْ
٭
مَدِينَةِ الرَّسُولِ أَسْخَـىٰ مَنْ بَذَلْ
(10-11)
14
وَقَوْلُ صَحْبِهِ ، وَٱلِاسْتِحْسَانُ
٭
وَهْوَ : ٱقْتِفَاءُ مَا لَـهُ رُجْحَانُ
15
وَقِيلَ: بَلْ هُوَ دَلِيلٌ يَنْقَذِفْ
٭
فِي نَفْسِ مَنْ بِالِاجْتِهَادِ مُتَّصِفْ
16
وَلَـٰـكِـنِ التَّعْبِيرُ مِنْهُ يَقْصُـرُ
٭
عَنْهُ؛ فَلَا يَعْلَمُ كَيْفَ يُخْبِرُ
(12)
17
وَسَدُّ أَبْوَابِ ذَرَائِعِ الْفَسَادْ
٭
فَـ«مَالِكٌ» لَـهُ عَلَـىٰ ذِهِ ٱعْتِمَادْ
(13)
18
وَحُجَّةٌ لَـدَيْـهِ ٱلِاسْتِصْحَابُ
٭
وَرَأْيُهُ فِـي ذَاكَ لَا يُعَابُ
(14)
19
وَخَبَرُ الْـوَاحِدِ حُجَّةٌ لَـدَيْـهْ
٭
بَعْضُ فُرُوعِ الْفِقْهِ تَنْبَنِـي عَلَيْهْ
(15)
20
وَبِالْمَصَالِحِ عَنَيْتُ الْمُرْسَلَةْ
٭
لَـهُ ٱحْتِجَاجٌ حَفِظَتْهُ النَّقَلَةْ
(16)
21
وَرَعْـيُ خُلْفٍ كَـانَ طَوْرًا يَعْمَلُ
٭
بِهِ ، وَعَنْهُ: كَـانَ طَوْرًا يَعْدِلُ
22
وَهَلْ عَلَـىٰ مُجْتَهِدٍ رَعْـيُ الْخِلَافْ
٭
يَجِبُ أَمْ لَا ؟! قَدْ جَرَىٰ فِيهِ ٱخْتِلَافْ
[ الْقَوَاعِدُ الْفِقْهِيَّةُ الْخَمْسُ الْكُبْرَى ][1]
23
وَهَـٰذِهِ خَمْسُ قَوَاعِدَ ذُكِرْ
٭
أَنَّ فُرُوعَ الْفِقْهِ فِيهَا تَنْحَصِـرْ
(1)
24
وَهْـيَ: الْيَقِينُ حُكْمُهُ لَا يُرْفَعُ
٭
بِالشَّكِّ ؛ بَلْ حُكْمُ الْيَقِينِ يُتْبَعُ
(2،3)
25
وَضَـرَرٌ يُزَالُ، وَالتَّيْسِيـرُ مَعْ
٭
مَشَقَّةٍ يَدُورُ حَيْثُمَا تَقَعْ
(4)
26
وَكُـلُّ مَا الْعَادَةُ فِيهِ تَدْخُـلُ
٭
مِنَ الأُمُورِ؛ فَهْـيَ فِيهِ تَعْمَلُ
(5)
27
وَلِلْمَقَاصِدِ الْأُمُورُ تَتْبَعُ
٭
وَقِيلَ: ذِي إِلَـىٰ الْيَقِينِ تَرْجِعُ
28
وَقِيلَ: لِلْعُرْفِ، وَذِي الْقَوَاعِدُ
٭
خَمْسَتُهَا لَا خُلْفَ فِيهَا وَارِدُ
29
قَدْ تَمَّ مَا رُمْتُ وَللهِ الْحَمِيدْ
٭
مِنِّـيَ حَمْدٌ دَائِمٌ لَيْسَ يَبِيدْ
30
وَأَطْيَبُ الصَّلَاةِ مَعْ أَسْنَىٰ السَّلَامْ
٭
عَلَـىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِـهِ الْكِرَامْ
الحواشي والتعليقات
[1]
مَا بَيْنَ الْمَعْكُوفَيْنِ لَيْسَ مِنْ قَوْلِ النَّاظِمِ، وَإِنَّمَا وُضِعَ لِلتَّوْضِيحِ.
[2]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ: « إِيصَالُ السَّالِكِ؛ فِي أُصُولِ الْإِمَامِ مَالِكٍ » ص (3)(39)، لِلْعَلَّامَةِ مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ الْمُخْتَارِ بْنِ الطَّالِبِ عَبْدِ اللهِ الْوَلَاتِيِّ الشِّنْقِيطِيِّ (ت: 1330هـ= 1912م)، طُبِعَ عَلَى نَفَقَةِ الْمَكْتَبَةِ الْعِلْمِيَّةِ، لِصَاحِبَيْهَا: مُحَمَّدٍ الْأَمِينِ، وَأَخِيهِ: الطَّاهِرِ، الْمَطْبَعَةُ التُّونُسِيَّةُ- نَهْجُ سُوقِ البَلَاطِ 57- تُونُس (1346هـ=1928م)، « دُرَرُ الْأُصُولِ؛ فِي أُصُولِ فِقْهِ الْمَالِكِيَّةِ » ص (91)؛ لِلْعَلَّامَةِ مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ بْنِ بُونَة الْجِكْنِيِّ الشِّنْقِيطِيِّ، تَحْقِيق: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ السُّنُوسِيِّ، ط. دَار ابْنِ حَزْمٍ- بَيْرُوت، الطَّبْعَةُ الأُولَى 1424هـ ، « أُصُولُ مَذْهَبِ الْإِمَامِ مَالِكٍ مِنْ خِلَال مَنْظُومَةِ ابْنِ أَبِي كَفَّ الوَلَاتِيِّ » ص (34)؛ لِلدُّكْتُورِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَامِدٍ آل نَابِتٍ السُّودَانِيِّ- مَاجِسْتِير- كُلِّيَّة الشَّريعَةِ وَالقَانُون- جَامِعَة أُمِّ دُرْمَانَ الإِسْلَامِيَّةِ- السُّودَان 1433هـ.
- مَصْدَرُ التَّرْجَمَةِ: « أُصُولُ مَذْهَبِ الْإِمَامِ مَالِكٍ » ص (16)؛ « تَقْرِيبُ الْمَدَارِكِ؛ فِي أُصُولِ الْإِمَامِ مَالِكٍ » - وَهُوَ شَرْحٌ عَلَى الْمَنْظُومَةِ-؛ كِلَاهُمَا لِلدُّكْتُورِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ نَابِتٍ، ، طُبِعَ بالسُّودَانِ، الطَّبعَة الثَّانيَة 1434 هـ - 2013 م، « بِلَادُ شِنْقِيط: الْمَنَارَةُ وَالرِّبَاطُ » ص (555)؛ لِلْخَلِيلِ النَّحْوِيِّ، ط. الْمُنَظَّمَة العَرَبِيَّة لِلتَّربِيَةِ وَالثَّقافَةِ وَالعُلُومِ- تُونُس سنةَ 1987م، « مَنْظُومَاتُ أُصُـولِ الْفِقْهِ: دِرَاسَةٌ نَظَرِيَّةٌ وَصْفِيَّةٌ » ص (95)؛ لِلدُّكْتُورِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَلِيٍّ النَّمْلَةِ، ط. وِزَارَة الأَوْقَافِ وَالشُّؤُونِ الإِسْلامِيَّةِ بالكُوَيْتِ، الطَّبْعَةُ الأُولَى 2012 م.


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:

- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:

    الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا