تَحْمِيلُ
قَصِيدَةِ « إِلَهِي .. لا تُعَذِّبْنِي »
لِأَبِي
الْعَتَاهِيَةِ pdf
الإصدار
الأول (1440هـ=2019م)
مطلعها:
إِلَٰهِي .. لَا تُعَذِّبْنِي؛ فَإِنِّي *** مُقِرٌ بِالَّذِي قدْ كَانَ مِنِّي
ومَا لِي
حِيلَةٌ إِلَّا رَجَائِي *** وعَفْوُكَ، إِنْ
عَفَوْت وحسْنُ ظَنِّي
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛
بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
-
الكِتَابُ: قَصِيدَةُ
« إِلَهِي .. لا تُعَذِّبْنِي »
-
المُؤَلِّفُ: رَأْسُ الشُّعرَاءِ: أَبُو العَتَاهِيَةِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ،
إِسْمَاعِيْلُ بنُ قَاسمِ بنِ سُوَيْدٍ الكُوْفِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ -رحمه الله- (130
- 211 هـ )
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ،
عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ
الكِتَابِ: نَظْمٌ في الزهد عَلَى بَحْرِ الْوَافِرِ، قِيلَ: أَنَّ هَذِه الْقَصِيدَةَ آخِرُ مَا أَنْشَدَهَ
أَبُو الْعَتَاهِيَةِ فِي مَرَضِهِ الذِي مَاتَ فِيهِ مُسْتَغْفِرًا رَبَّهُ، وهي من
القصائد الشهيرة.
- عَددُ
الصَّفْحَاتِ: 1 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 210 كيلوبايت.
« إِلَهِي .. لا تُعَذِّبْنِي »
نَظَمَهَا: رَأْسُ الشُّعرَاءِ: أَبُو العَتَاهِيَةِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، إِسْمَاعِيْلُ بْنُ قَاسِمِ بْنِ سُوَيْدٍ الكُوْفِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (130 - 211 هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
إِلَـٰـهِي .. لَا تُعَذِّبْنِي؛ فَإِنِّـي
٭
مُقِرٌّ بِالَّـذِي قَدْ كَـانَ مِنِّي
2
وَمَا لِي حِيلَةٌ إِلَّا رَجَائِـي
٭
وَعَفْوُكَ، إِنْ عَفَوْتَ وَحُسْنُ ظَنِّي
3
فَكَمْ مِنْ زَلَّةٍ لِي فِي الْبَرَايَا
٭
وَأَنْتَ عَلَـيَّ ذُو فَضْلٍ وَمَنِّ
4
إِذَا فَكَّرْتُ فِي نَدَمِي عَلَيْهَا
٭
عَضَضْتُ أَنَامِلِـي، وَقَرَعْتُ سِنِّي
5
يَظُنُّ النَّاسُ بِي خَيْرًا، وَإِنِّـي
٭
لَشَـرُّ النَّاسِ إِنْ لَمْ تَعْفُ عَنِّي
6
أُجَنُّ بِزَهْرَةِ الدُّنْيَا جُنُونًا
٭
وَأُفْنِي الْعُمْرَ فِيهَا بِالتَّـمَنِّي
7
وَبَيْنَ يَدَيَّ مُحْتَبَسٌ ثَقِيلٌ
٭
كَـأَنِّـي قَدْ دُعِيتُ لَـهُ؛ كَأَنِّي!
8
وَلَوْ أَنِّي صَدَقْتُ الزُّهْدَ فِيهَا
٭
قَلَبْتُ لِأَهْلِهَا ظَهْرَ الْمِجَنِّ
الحواشي والتعليقات
[1]
قِيلَ: أَنَّ هَذِه الْقَصِيدَةَ آخِرُ مَا أَنْشَدَهَ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ فِي مَرَضِهِ الذِي مَاتَ فِيهِ مُسْتَغْفِرًا رَبَّهُ، مَصْدَرُ الْقَصِيدَةِ:« دِيوَانُ أَبِي الْعَتَاهِيَةِ » ص (425) ط: دَار بَيْرُوت، وَالْقَصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ الْوَافِرِ.* فَائِدَةٌ:
قالَ الذَّهَبِيُّ الحَافِظُ عَنْهُ: ( رَأْسُ الشُّعرَاءِ، الأَدِيْبُ، الصَّالِحُ الأَوْحَدُ، .. لُقِّبَ: بِأَبِي العتَاهيَةِ؛ لاضْطِرَابٍ فِيْهِ، وَقِيْلَ: كَانَ يُحِبُّ الخَلاعَةَ، فَيَكُوْنُ مَأْخُوْذاً مِنَ العُتُوِّ، سَارَ شِعْرُهُ لِجُوْدَتِهِ، وَحُسْنِهِ، وَعَدَمِ تَقَعُّرِهِ، وَقَدْ جَمَعَ أَبُو عُمَرَ ابنُ عَبْدِ البَرِّ شِعْرَهُ وَأَخْبَارَهُ، تَنَسَّكَ بِأَخَرَةٍ، وَقَالَ فِي المَوَاعِظِ وَالزُّهْدِ، فَأَجَادَ ). « سِيرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ » ط الرِّسَالَة (10/ 195).
📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
* روابط سماعها:
بصوت الشيخ سيد النقشبندي المصري
بصوت الشيخ: عبد الله كامل الفيومي المصري
بصوت الشيخ: شريف السيود
بصوت الشيخ: مشاري بن راشد الكويتي
بصوت الشيخ: محمد النجار المصري
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
الرابط الأول: (درايف):


أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم