-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل «منظومة في أنواع علوم الحديث » لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزابادي الشيرازي، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf


[26]
تَحْمِيلُ
«مَنْظُومَةٌ فِي أَنْوَاعِ عُلُومِ الْحَدِيثِ » 
لِلإمَامِ أَبِي الطَّاهِرِ، مُحَمَّدٍ الفَيْرُوزَابَادِيِّ pdf
الإصدار الثالث (1443هـ=2022م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: « مَنْظُومَةٌ فِي أَنْوَاعِ عُلُومِ الْحَدِيثِ »
- المُؤَلِّفُ: الْعَلَّامَةُ أَبُو الطَّاهِرِ، مَجْدُ الدِّينِ، مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الفَيْرُوزَابَادِيُّ الشِّيرَازِيُّ الشَّافِعِيُّ (ت: 817 هـ).
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي أَنْوَاعِ عُلُومِ الْحَدِيثِ، على بحر الرجز.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 2 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 235 كيلوبايت.


« مَنْظُومَةٌ فِي أَنْوَاعِ عُلُومِ الْحَدِيثِ »
نَظَمَهَا: الْعَلَّامَةُ أَبُو الطَّاهِرِ، مَجْدُ الدِّينِ، مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الفَيْرُوزَابَادِيُّ الشِّيرَازِيُّ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ (ت: 817 هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
الْحَمْدُ للهِ الْعَلِـيِّ الْأَحَدِ
٭
ثُمَّ الصَّلَاةُ لِلنَّبِيِّ (أَحْمَدِ)
2
وَآلِـهِ وَالْأَهْلِ وَالْأَصْحَابِ
٭
وَالتَّابِعِينَ السَّادَةِ الْأَنْجَابِ
3
وَبَعْدُ: قَالَ الْمُلْتَجِـيْ إِلَىٰ الْحَرَمْ
٭
(مُحَمَّدٌ) مَنْ لِلْحَدِيثِ قَدْ خَدَمْ:
4
عِلْمُ الْحَدِيثِ أَشْرَفُ الْعُلُومِ
٭
عِنْدَ ذَوِي الْآرَاءِ وَالْفُهُومِ
5
وَهَـٰـذِهِ أُرْجُوزَةٌ قَصِيرَةْ
٭
تَحْوِيْ عُلُومًا جَمَّةً كَثِيرَةْ
6
فَاحْفَـظْ -هَدَاكَ اللهُ- لِلْمَقَالِ
٭
تَحْظَ بِغَايَاتِ ذَوِي الْمَعَالِيْ
7
إِنَّ (الصَّحِيحَ) مَا رَوَاهُ ضَابِطُ
٭
عَدْلٌ إِلَىٰ الْأَقْصَـىٰ بِمِثْلٍ رَابِطُ
8
وَلَا يَكُونُ رَدَّهُ حَبْرٌ، وَلَا
٭
شَذَّ، وَلَا بِعِلَّةٍ قَدْ عُلِّلَا
9
يَكُونُ (مَشْهُورًا) وَ(ذَا غَرَابَةْ)
٭
فَافْهَـمْ؛ فَقَدْ كَسَوْتُـهُ إِعْرَابَهْ
10
وَ(الْحَسَنُ) ٱثْنَانِ؛ ٱوَّلٌ: لَا يَخْلُوْ
٭
عَنْ نَحْوِ مَسْتُورٍ نَفَاهُ النَّجْلُ
11
لَكِنْ بِكِذْبٍ وَغُفُولٍ وَخَطَا
٭
لَمْ يُتَّهَـمْ فَافْهَـمْ، وَكُنْ مُسْتَنْبِطَا
12
ثَانِيهِمَا: رَاوِيهِ حَبْرٌ زَانَهْ
٭
شُهْرَةُ صِدْقٍ فِيهِ وَالْأَمَانَةْ
13
لَكِنَّهُ فِي الْحِفْظِ وَالتَّحْقِيقِ
٭
دُونَ رِجَالِ الصِّدْقِ يَا رَفِيقِـيْ
14
أَمَّا (الضَّعِيفُ) فَلَهُ أَنْوَاعُ
٭
أَقْبَحُهَا: مَا (وَضَعَ) الْوَضَّاعُ
15
ثُمَّ الَّذِيْ يُنْعَتُ بِـ(الشُّذُوذِ)
٭
كُلُّ حَدِيثٍ مُفْرَدٍ مَجْذُوذِ
16
خَالَفَ فِيهِ النَّاسَ مَا رَوَاهُ
٭
بِأَنْ رَوَىٰ مَا لَا رَوَىٰ سِوَاهُ
17
أَوْ: هُوَ مَا لَيْسَ لَـهُ إِلَّا سَنَدْ
٭
شَذَّ بِهِ فَرْدٌ فَوَقْفٌ أَوْ يُرَدْ
18
وَقَدْ يُسَمَّـىٰ (مُنْكَرًا) لَا سِيَّمَا
٭
إِنْ لَمْ يَكُنْ عَدْلًا بِضَبْطٍ وَسَمَا
19
وَ(مُدْرَجٌ) مَا زِيدَ فِي الْحَدِيـثِ
٭
مِنْ لَفْظِ رَاوٍ، فَافْهَمَـنْ حَدِيثِـيْ
20
وَمَا ٱنْفَرَدْ شَخْصٌ بِهِ (غَرِيبُ)
٭
فَذَاكَ إِمَّا ثِقَةٌ أَرِيبُ
21
أَوْ لَيِّنُ الْحَالِ ضَعِيفٌ شَكْمُهُ
٭
أَوْ صَالِحُ الْحَالِ؛ لِكُـلٍّ حُكْمُهُ
22
فَاثْنَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ إِنْ شَارَكُـوا
٭
فِيمَا رَوَوْا عَنْ رَجُلٍ قَدْ أَدْرَكُوا
23
فَهْوَ (عَزِيزٌ) مَا رَوَىٰ الْكَثِيرُ
٭
عَنْ ذَلِكَ الشَّيْخِ هُوَ (الْمَشْهُورُ)
24
وَ(مُرْسَلٌ) مَا قَالَ فِيهِ التَّابِعُ:
٭
«قَالَ رَسُولُ اللهِ» هَـٰـذَا الشَّـائِـعُ
25
وَبَعْضُهُمْ: خَصَّ كِبَارَ التُّبَّعِ
٭
وَالْفُقَهَاءُ عَمَّمُوا، فَافْهَـمْ وَعِ
26
مَا وَافَقُوا فِي صِفَةٍ إِذْ يَنْقُلُ
٭
بَعْضٌ إِلَىٰ بَعْضٍ هُوَ (الْمُسَلْسَلُ)
27
وَمَا أُضِيفَ لِلنَّبِيْ (مَرْفُوعُ)
٭
وَالْوَقْفُ لِلتَّابِـعِ؛ قُلْ: (مَقْطُوعُ)
28
وَخَصَّصُوا (الْمَوْقُوفَ) بِالصَّحَابَـةْ
٭
وَفِيْ سِوَاهُـمْ ذَكَرُوا أَصْحَابَـهْ
29
(مُنْقَطِعٌ) مَا فِيهِ شَخْصٌ مُبْهَـمُ
٭
أَوْ يُسْقِطُ النَّاقِلُ شَخْصًا مِنْهُـمُ
30
إِنْ يَسْقُطِ ٱثْنَانِ مِنَ الْإِسْنَادِ
٭
فَـ(مُعْضَلٌ) كَذَا إِلَىٰ ٱزْدِيَادِ
31
وَمَنْ رَوَىٰ عَمَّنْ لَقَـىٰ أَوْ عَـاصَـرَا
٭
مُوهِمَ سَمْعٍ؛ فَلِـ(تَدْليسٍ) سَـرَا
32
وَهَوَّنُوا ذَاكَ، وَبَعْدُ (الْمُضْطَرِبْ)
٭
مَا ٱخْتَلَفُوا فِيهِ عَلَىٰ شَيْخٍ دَرِبْ
33
مَا غَيَّرُوا إِسْنَادَهُ (مَقْلُوبُ)
٭
قَدْ رَدَّهُ الْأَذْهَانُ وَالْقُلُوبُ
34
وَالْحَمْدُ للهِ عَلَـىٰ التَّمَامِ
٭
وَبِالصَّلَاةِ الْخَتْمُ وَالسَّلَامِ
35
عَلَـىٰ النَّبِـيِّ سَيِّدِ الْأَنَامِ
٭
وَالْآلِ وَالصَّحْبِ أُولِـي الْكِرَامِ
الحواشي والتعليقات
[1]
مَصْدَرُ الْـمَنْظُومَةِ: « الْمَنْهَلُ الرَّوِيُّ؛ عَلَىٰ مَنْظُومَةِ الْـمَجْدِ اللُّغَوِيِّ » صَنَعَهُ الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ سُلَيْمَانُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ مَقْبُولٍ الْأَهْدَلُ الْيَمَنِيُّ. ط. ابن حزْمٍ ص (19)، وَعَلَّقَ عَليهِ – صَوْتِيًّا- شَيْخُنَا الْـمُفِيدُ أبُو عَمْرٍو، صَالِحٌ الْعُصَيْمِيُّ النَّجْدِيُّ، وَحَقَّقَهَا أَبُو شُعْبةَ السِّنْبَادِيُّ الِمصْرِيُّ.


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
    الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري



 

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا