[28]
تَحْمِيلُ
« قَصِيدَةٌ عَيْنِيَّةٌ فِي الْوَعْظِ وَالسُّنَّةِ
»
لِلإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَبْدِ الْقَاهِرِ التَّبْرِيزِيِّ
pdf
الإصدار
الثالث (1443هـ=2022م)
مطلعها:
(كَمْ
بَيْنَ بَانِ الْأَجْـرَعِ، وَرَامَةٍ وَلَعْلَعِ ***
*** مِـنْ قَلْـبِ صَبٍّ
مُـوجَـعِ، سَكْرَانِ وَجْدٍ لَا يَعِـيْ)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي:
« تَكْحِيلُ
الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: « قَصِيدَةٌ عَيْنِيَّةٌ فِي الْوَعْظِ وَالسُّنَّةِ
».
- المُؤَلِّفُ: الشَّيْخُ الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ، جَمَالُ الدِّينِ،
عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ التَّبْرِيزِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ
(ت:740 هـ).
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ
هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي أصول الاعتقاد، عَلَى بَحْرِ مجزوء الرجز.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 2 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 330 كيلوبايت.
« قَصِيدَةٌ عَيْنِيَّةٌ فِي الْوَعْظِ وَالسُّنَّةِ »
نَظَمَهَا: الشَّيْخُ الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ، جَمَالُ الدِّينِ، عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ التَّبْرِيزِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (ت:740 هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
* يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ السَّلَفِيُّ:
« أَنْبَأَنَا شَيْخَانَا الْـمُعَمَّرَانِ: أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ الْيَقِينِيُّ، وسَالِمُ بْنُ عَلِيِّ السُّرْدُحِيُّ، الْيَمَنِيَّانِ، عَنِ الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ الحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْبَارِي الْأَهْدَلِ الحُسَيْنِيِّ، عَنْ جَدِّهِ، الْإِمَامِ الحَسَنِ الْأَهْدَلِ، عَنِ الْوَجِيهِ، عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ سُلَيْمانَ الْأَهْدَلِ، عَنْ أَبِي الفَيْضِ، مُحَمَّدٍ مُرْتَضَىٰ الزَّبِيْدِيِّ، عَنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، أَحْمَدَ الزَّعْبَلِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدِ البَابِلِيِّ، عَنِ أَبِي عَبْدِالرَّحْمَــٰنِ، مُحَمَّدٍ حِجَازِيِّ (الْوَاعِظِ بِالمؤيِّدِيَّةِ)، عَنْ عَضُدِ الدِّينِ، مُحَمَّدٍ (ابْنِ أُرْكُمَاسَ)، عَنِ الحَافِظِ (ابْنِ حَجَرٍ) العَسْقَلَانِيِّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيِّ، عَنْ وَالِدِهِ الْإِمَامِ الحَافِظُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، شَمْسِ الدِّينِ، مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الذَّهَبِيِّ الدِّمَشْقِيِّ الشَّافِعِيِّ؛ قَالَ:
«عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، الْخَطِيبُ، الْبَلِيغُ، أَقْضَىٰ الْقُضَاةِ، جَمَالُ الدِّينِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، التَّبْرِيزِيُّ ثُمَّ الْحَرَّانِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ، أَصْلُهُ مِنْ (بُخَارَىٰ)، وَمَوْلِدُهُ بِـ(حَرَّانَ)، وَمَنْشَؤُهُ وَاشْتِغَالُهُ بِـ(دِمَشْقَ).
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ (648 هـ)، وَلِيَ قَضَاءَ (عَجْلُونَ)، وَقَضَاءَ (صَفَدَ)، وَقَضَاءَ (سَلَمِيَّةَ)، وَأَنْشَأَ خُطَبًا بَدِيعَةً، وَلَهُ نَظْمٌ رَائِقٌ، وَشَكْلٌ مَهِيبٌ.
أَنْشَدَنَا الْقَاضِي عَبْدُ الْقَاهِرِ لِنَفْسِهِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ (704 هـ) »:
« أَنْبَأَنَا شَيْخَانَا الْـمُعَمَّرَانِ: أَحْمَدُ بْنُ قَاسِمٍ الْيَقِينِيُّ، وسَالِمُ بْنُ عَلِيِّ السُّرْدُحِيُّ، الْيَمَنِيَّانِ، عَنِ الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ الحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْبَارِي الْأَهْدَلِ الحُسَيْنِيِّ، عَنْ جَدِّهِ، الْإِمَامِ الحَسَنِ الْأَهْدَلِ، عَنِ الْوَجِيهِ، عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ بْنِ سُلَيْمانَ الْأَهْدَلِ، عَنْ أَبِي الفَيْضِ، مُحَمَّدٍ مُرْتَضَىٰ الزَّبِيْدِيِّ، عَنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، أَحْمَدَ الزَّعْبَلِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدِ البَابِلِيِّ، عَنِ أَبِي عَبْدِالرَّحْمَــٰنِ، مُحَمَّدٍ حِجَازِيِّ (الْوَاعِظِ بِالمؤيِّدِيَّةِ)، عَنْ عَضُدِ الدِّينِ، مُحَمَّدٍ (ابْنِ أُرْكُمَاسَ)، عَنِ الحَافِظِ (ابْنِ حَجَرٍ) العَسْقَلَانِيِّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيِّ، عَنْ وَالِدِهِ الْإِمَامِ الحَافِظُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، شَمْسِ الدِّينِ، مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الذَّهَبِيِّ الدِّمَشْقِيِّ الشَّافِعِيِّ؛ قَالَ:
«عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، الْخَطِيبُ، الْبَلِيغُ، أَقْضَىٰ الْقُضَاةِ، جَمَالُ الدِّينِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، التَّبْرِيزِيُّ ثُمَّ الْحَرَّانِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ، أَصْلُهُ مِنْ (بُخَارَىٰ)، وَمَوْلِدُهُ بِـ(حَرَّانَ)، وَمَنْشَؤُهُ وَاشْتِغَالُهُ بِـ(دِمَشْقَ).
وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ (648 هـ)، وَلِيَ قَضَاءَ (عَجْلُونَ)، وَقَضَاءَ (صَفَدَ)، وَقَضَاءَ (سَلَمِيَّةَ)، وَأَنْشَأَ خُطَبًا بَدِيعَةً، وَلَهُ نَظْمٌ رَائِقٌ، وَشَكْلٌ مَهِيبٌ.
أَنْشَدَنَا الْقَاضِي عَبْدُ الْقَاهِرِ لِنَفْسِهِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ (704 هـ) »:
1
كَمْ بَيْنَ بَانِ الْأَجْـرَعِ
وَرَامَةٍ وَلَعْلَعِ
مِـنْ قَلْـبِ صَبٍّ مُـوجَـعِ
سَكْرَانِ وَجْدٍ لَا يَعِـي
2
تَـرَاهُ مَا بَيْنَ الْـحِلَـلْ
جَرِيحَ أَسْيَافِ الْمُقَلْ
فَارْفُـقْ بِهِ وَلَا تَسَلْ
عَنْ قَلْبِهِ الْمُضَيَّـعِ
3
وَدَّ الْـحِمَـىٰ؛ فَـأَخْلَـصَا
إِذْ حَقُّـــهُ قَدْ حَصْحَصَا
فَوُدُّهُ أَنْ يَخْلُصَا
مِنَ الْحَضِيضِ الْأَوْضَـعِ
4
إِلَىٰ الْمَقَامِ الْأَوَّلِ
وَمَعْهَدِ الْأُنْسِ الْـحَلِـيْ
وَالْمَرْبَعِ السَّامِي الْعَلِـيْ
سَقْيًا لَـهُ مِنْ مَرْبَعِ
5
رَحَلْتُ عَنْ ذَاكَ الْفَضَا
لَا بِاخْتِيَارِي وَالرِّضَا
فَيَا زَمَانًا قَدْ مَضَـىٰ
إِنْ عَـادَ مَاضٍ؛ فَارْجِعِ
6
وَٱرْكَعْ إِذَا اللَّيْلُ دَجَـىٰ
رُكُوعَ خَوْفٍ وَرَجَا
وَعَدِّ فِي سُفْنِ النَّجَا
إِلَىٰ الْفَضَاءِ الْأَوْسَعِ
7
عَلَيْكَ بِالتَّهَجُّدِ
وَقُمْ طَوِيلًا وَٱسْجُدِ
وَبِتْ نَدِيمَ الْفَرْقَدِ
وَٱشْرَبْ كُؤُوسَ الْأَدْمُعِ
8
قِفْ عِندَ حُكْمِ الْمُصْحَفِ
مِنْ غَيْرِ مَا تَحَرُّفِ
وَلَا تَخُضْ؛ - وُفِّقْتَ - فِـي
أَقْوَالِ أَهْلِ الْبِدَعِ
9
فَـإِنَّـهُ كَـلَامُـهُ
أَعْيَـىٰ الْوَرَىٰ نِظَامُهُ
وَبَهَرَتْ أَحْكَامُهُ
الْغُرّْ جَمِيعَ الشِّيَعِ
10
مِنْهُ كَمَا جَاءَ بَدَا
فَكُنْ بِهِ مُعْتَضِدَا
وَلَا تُجَادِلْ أَحَدًا
فِي آيَهِ، وَٱرْتَدِعِ
11
وَلَا تُؤَوِّلْ مَا وَرَدْ
للَّهِ مِنْ سَمْعٍ وَيَدْ
وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدْ
قَوْلَ ٱمْرِئٍ مُتَّبِعِ
12
وَإِنَّهُ - عَزَّ وَجَلّْ-
كَـلَّمَ (مُوسَـىٰ) ذَا الْوَجَلْ
لَمَّا تَجَلَّـىٰ لِلْجَبَلْ
جَهْرًا كَـلَامَ مُسْمِعِ
13
أَصْغَىٰ إِلَيْهِ؛ فَوَعَـىٰ
بِـأُذْنِـهِ مَا سَمِعَا
ثُمَّ أَجَابَ مُسْـرِعًـا
جَوَابَ ثَبْتٍ أَرْوَعِ
14
وَلَا تُوَافِقْ مَنْ غَوَىٰ
وَقُلْ بِأَنَّ ذَا الْقُوَىٰ
حَقًّا عَلَىٰ الْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ
كَمَا أَرَادَ فَاسْمَعِ
15
وَهْوَ تَعَالَىٰ فِي السَّمَا
عَـالٍ، وَمَعْنَىٰ ﴿ أَيْنَمَا ﴾:
بِغَيْرِ كَيْفٍ، لَا كَمَا
يَخْطُرُ لِلْمُبْتَدِعِ
16
مَنْ قَاسَهُ مِنَ الْبَشَـرْ
بِخَلْقِهِ ؛ فَقَدْ كَفَرْ
وَقَدْ أَطَاعَ وَنَصَـرْ
أَمْرَ الْهَوَىٰ الْمُتَّبَعِ
17
وَيْلَاهُ مِنْ وَزْنِ الْعَمَلْ
وَبَحْرُهُ عِنْدِي وَشَلْ
قَدْ غَاضَ طَامِيهِ وَقَلّْ
فَمَا [1] تَرَىٰ فِي مَنْبَعِ
18
وَٱعْتَرَضَتْ جَهَنَّمُ
وَنَارُهَا تَضْطَرِمُ
وَكُبَّ فِيهَا الْمُجْرِمُ
وَقِيلَ: «يَا نَارُ ٱبْلَعِـي»
19
وَجَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ قَدْ
تَزَخْرَفَتْ لِمَنْ عَبَدْ
وَقَامَ لَيْلًا وَسَجَدْ
فِي طِمْرِهِ الْمُرَقَّعِ
20
وَنَهَدَتْ أَبْكَارُهَا
وَٱطَّرَدَتْ أَنْهَارُهَا
وَغَرَّدَتْ أَطْيَارُهَا
فِي كُلِّ غُصْنٍ مُونِعِ
21
يَا مَنْ لَـهُ تَبَتُّلِـي
فِي كُـلِّ لَيْلٍ أَلْيَلِ
وَمَنْ إِلَيْهِ مَوْئِلِـي
- دُونَ الْوَرَىٰ- وَمَفْزَعِي
22
صَلِّ عَلَىٰ خَيْرِ الْبَشَـرْ
مِنْ كُلِّ أُنْثَىٰ وَذَكَرْ
(مُحَمَّدٍ) وَجْهِ الْقَمَرْ
ذِي الْجَانِبِ الْمُمَنَّعِ
الحواشي والتعليقات
[1]
كَذَا فِي المَطْبُوعِ وَفِي مَخْطُوطِ (دَارِ الكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ)،وَفِي مَخْطُوطِ (الثَّالِثِ): (كَمَا) .* قَالَ الْإِمَامُ أَبُو الفَيْضِ الزَّبِيدِيُّ: « و(تَبْريزُ)، بِالْفَتْح، وَقد تُكسَر: قاعدةُ (أذْرَبيجانَ)، وَهِي من أشهرِ مدنِ (فارِسٍ)، وَقد نُسِب إِلَيْهَا جماعةٌ من المُحدِّثينَ وَالْعُلَمَاءِ فِي كلِّ فنٍّ ». « تَاجُ الْعَرُوسِ؛ مِنْ جَوَاهِرِ الْقَامُوسِ» (15/ 25).
[2]
مَصْدَرُ الْـمَنْظُومَةِ:- « مُعْجَمُ الشَّيُوخِ الكَبِيرِ » لِلْإِمَامِ الذَّهَبِيِّ (ت: 748 هـ). بتحقيقِ د. مُحمَّدٍ الْهِيلَة، ط. مكتبةِ الصِّدِّيقِ، الطَّائِفِ.(1/ 408)، أو ط. العِلْمِيَّةِ، بَيرُوت. ص (325).
- مَخْطٌوطٌ لِهَذَا الْمُعجَمِ فِي (دَارِ الكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ) تَحْتَ رقم (65 مصطلح)، نُسِخَ سَنَةَ (745 هـ)؛ ثُمَّ قُرِأَ هَذَا المُعْجَمُ عَلَى مُصَنَّفِهِ بَعْدَ نَسْخِهِ مُبَاشَرَةً.
- مَخْطٌوطٌ لِهَذَا الْمُعجَمِ فِي مَكْتَبَةُ (أَحْمَدَ الثَّالِثِ) التُّرْكِيَّةِ تَحْتَ رقم (462).
- وَكَذَلِكَ اعْتِنَى بِهَا شَيْخُنا الْمُحَقِّقُ أبُو عُمَرَ، مُحَمَّدٌ زِيَادُ بْنُ عُمَرَ التُّكْلَةُ الدِّمِشْقِيُّ، وَأَخْرَجَهَا مُحَقَّقَةً فِي مَقَالٍ؛ عَلَى شَبَكَةِ (الْأَلُوكَةِ)، وَاعْتَمَدَ عَلَى الْمَخْطُوطَتَيْنِ وَالْمَطْبُوعِ.
- وَكَذَلِكَ اعْتِنَى بِهَا الْأُسْتَاذُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ رِضْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ آلُ إِسْمَاعِيلَ، فِي (مُلْتَقَى أَهْلِ اللُّغَةِ لِعُلُومِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ)، وَاعْتَمَدَ عَلَى مَخْطُوطِ (الثَّالِثِ)، وَسَجَّلَهَا بِصَوْتِهِ النَّدِيِّ.
* وَالْقَصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ [مَجْزُوءِ الرَّجَزِ].
📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
الرابط الأول: (درايف):
الرابط الثاني: (ميجا فور أب):
- تنبيه:
* سَجَّلَهَا بِصَوْتِهِ النَّدِيِّ الْأُسْتَاذُ: أَبُو إِبْرَاهِيمَ، رِضْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ آلُ إِسْمَاعِيلَ:
وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري
أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم