[32]
تَحْمِيلُ
قَصِيدَةُ « زَمَنٌ جَمِيلٌ »
للْأُسْتَاذَةِ خَوْلَة الْمُلْحِم pdf
الإصدار
الثاني (1443هـ=2022م)
مطلعها:
زَمَنٌ جَمِيلٌ
كَانَ فِيهِ سُمُوُّنَا *** كَانَتْ بِهِ أَمْجَادُنَا
تَتَوَالَىٰ
كَانَتْ عَزَائِمُ
أُمَّتِي خَفَّاقَةً *** وَاللهُ أَكْبَرُ
فِي السَّمَا تَتَعَالَىٰ
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي:
« تَكْحِيلُ
الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: قَصِيدَةُ « زَمَنٌ جَمِيلٌ »
- المُؤَلِّفُ: الْأُسْتَاذَةُ الشَّاعِرَةُ: خَوْلَةُ الْمُلْحِمُ النَّجْدِيَّةُ.
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ
هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ في الحماسة علَى بَحْرِ الكامل.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 1 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 210 كيلوبايت.
« زَمَنٌ جَمِيلٌ »
نَظَمَتْهَا: الْأُسْتَاذَةُ الشَّاعِرَةُ خَوْلَةُ الْمُلْحِمُ.
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
1
زَمَنٌ جَمِيلٌ كَانَ فِيهِ سُمُوُّنَا
٭
كَانَتْ بِهِ أَمْجَادُنَا تَتَوَالَىٰ
2
كَانَتْ عَزَائِمُ أُمَّتِي خَفَّاقَةً
٭
وَاللهُ أَكْبَرُ فِي السَّمَا تَتَعَالَىٰ
3
أَمْجَادُنَا تَارِيخُنَا وَسَلَامُنَا
٭
إِسْلَامُنَا مَلَأَ الْوُجُودَ جَمَالًا
4
فَاسَأَلْ خُيُولَ الْعِزِّ حِينَ تَسَابَقَتْ
٭
تَرْنُو السَّلَامَ فَتُوِّجَتْ أَبْطَالَ
5
سَيَظَلُّ لِلتَّارِيخِ وَسْمٌ حَافِلٌ
٭
سَيَظَلُّ فَخْرًا يَعْتَلِي الْأَجْيَالَ
6
سَنَظَلُّ خَيْرَ النَّاسِ فِي كُلِّ الْوَرَىٰ
٭
فَلَنَا الْعَقِيدَةُ تَبْعَثُ الْآمَالَ
7
وَلَنَا شَرَائِعُ دِينِنَا سَتُقُودُنَا
٭
نَحْوَ التَّأَلُّقِ يَمْنَةً وَشِمَالًا
8
يَكْفِي إِذَا كَانَ الْكَرِيمُ بِنَصْـرِهِ
٭
قَدْ بَلَّغَ الرَّاجِينَ فِيهِ مَنَالًا
9
لَا نَنْهَزِمْ وَاللهُ يَسْمَعُ صَوْتَنَا
٭
وَاللهُ -جَلَّ جَلَالُـهُ - يَرْعَانَا
الحواشي والتعليقات
[1]
وَالْقَصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ الكَامِلِ.
📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
الرابط الأول: (درايف):
- قلت: وهي من القصائد المعاصرة الحماسية للشاعرة النجدية خولة الملحم - جزاها الله خيرا- التي تستدعي صور الوقائع والمعارك بين أهل الحق وأهل الباطل، مع حسن استخدام الكلمات الجذاب، والإيقاع المؤثر المناسب؛ وقد أحسنت باستخدامه بحر الكامل.
* وما سمعتُ أحدًا أدَّاها بصوته أندى صوتًا من الأستاذ عبد الله المهداوي - رحمه الله - ؛ فجزى الله الشاعرة، والمؤدي خيرًا.
* وقد توفي المهندس المنشد: عبد الله المهداوي النجدي (1414 - 1443 = 1993 - 2022م )؛ في يوم الأربعاء، 1 ذو القعدة 1443 هـ الموافق 1 يونيو 2022 م، عن عمر يناهز 29 عاما.
* رابط سماعها بصوت الأستاذ عبد الله المهداوي:
وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري


أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم