-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل «إلهام المغيث؛ في أقسام الحديث » للشيخ عبد الرحمن الملا الأحسائي، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf


 [23]
تَحْمِيلُ
«إِلْهَامُ الْمُغِيثِ؛ فِي أَقْسَامِ الْحَدِيثِ »
لِلإمَامِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْـمُلَّا الْأَحْسَائِيِّ pdf
الإصدار الثالث (1443هـ=2022م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: «إِلْهَامُ الْمُغِيثِ؛ فِي أَقْسَامِ الْحَدِيثِ ».
- المُؤَلِّفُ: الشَّيْخُ الحَافِظُ عَبْدُ الرَّحْمَــٰنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْـمُلَّا الْأَحْسَائِيُّ الْحَنَفِيُّ (ت: 1421هـ)
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي بيان علوم الحديث، على بحر الرجز.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 2 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 250 كيلوبايت.
« إِلْهَامُ الْمُغِيثِ؛ فِي أَقْسَامِ الْحَدِيثِ »
نَظَمَهَا: الشَّيْخُ الْحَافِظُ عَبْدُ الرَّحْمَــٰنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُلَّا الْأَحْسَائِيُّ الْحَنَفِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (ت: 1421هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
* يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ السَّلَفِيُّ:

« أَنْبَأَنِي بِهَا شَيْخُنَا الْعَالِمُ: أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ الْعُبَيْدُ التَّمِيمِيُّ النَّجْدِيُّ؛ قَالَ: أَخْبَرَنِي بِهَا شَيْخُنَا النَّاظِمُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ لِجَمِيعِهَا بِـ(الْأَحْسَاءِ)؛ قَالَ النَّاظِمُ رَحِمَهُ اللَّهُ :
1
يَا سَائِلِـي عَنِ الْحَدِيـثِ مُرْتَقِبْ
٭
أَقْسَامَهُ خُذْهَا بِنَظْـمٍ مُقْتَرِبْ
2
إِنَّ (الصَّحِيحَ) مَا سَنَدُهُ ٱتَّصَلْ
٭
بِلَا شُذُوذٍ وَبِضَابِطَيْـنِ دَلّْ
3
وَ(الْحَسَنُ) الْمَـعْـرُوفُ دُونَ الأَوَّلِ
٭
رِجَالُـهُ لَا؛ كَـالصَّحِيـحِ الْمُعْتَلِـي
4
أَمَّا (الضَّعِيفُ) فَهْوَ دُونَ الْحَسَنِ
٭
لِفَقْدِهِ شُرُوطَهُ فَاسْتَبِنِ
5
وَمَا عُزِي إِلَـىٰ النَّبِـيِّ أَوْ نُسِبْ
٭
فَذَا هُوَ (الْـمَرْفُـوعُ)؛ فَاحْفَظْهُ تُصِبْ
6
وَمَا عَلَـىٰ قَوْلِ الصَّحَابِـيِّ قُصِـرْ
٭
فَذَا هُوَ (الْـمَوْقُـوفُ) يَا ذَا الْمُبْتَصِـرْ
7
وَمَا بِإِسْنَادٍ لَـهُ قَدِ ٱتَّصَلْ
٭
فَذَا هُوَ (الْـمَوْصُـولُ) حَيْثُمَا حَصَلْ
8
وَ(مُرْسَلٌ) مَا التَّابِعِـيُّ قَدْ رَفَعْ
٭
كَقَوْلِـهِ : (عَنِ النَّبِـيِّ الْمُتَّبَعْ)
9
وَمَا أَتَـىٰ عَنْ تَابِـعٍ مَوْقُوفَا
٭
فَذَاكَ (مَقْطُوعٌ) أَتَـىٰ مَعْرُوفَا
10
وَمَا لِآحَادِ رُوَاتِهِ سَقَطْ
٭
(مُنْقَطِعٌ) عَنِ الصَّحِيحِ قَدْ هَبَطْ
11
وَ(الْـمُعْضَـلُ) السَّاقِـطُ مِنْهُ ٱثْنَانِ
٭
عَلَـىٰ التَّوَالِي؛ فَاتَّبِـعْ بَيَانِـي
12
وَمَا مِنْ الْإِسْنَادِ أَوَّلًا حُذِفْ
٭
(مُعَلَّقٌ) لَا وَسَطٌ بِذَا عُرِفْ
13
وَمَنْ يَكُنْ لِشَيْخِهِ قَدْ أَسْقَطَا
٭
ذَاكَ (مُدَلَّسٌ) كَمَا قَدْ ضُبِطَا
14
أَمَّا (الْغَرِيبُ)؛ فَهْوَ مَا رَوَاهُ
٭
فَرْدٌ مِنَ الرُّوَاةِ لَا سِوَاهُ
15
وَمَنْ يَكُنْ قَدْ خَالَفَ الثِّقَاتِ
٭
حَدِيثُهُ (شَذَّ) لَـدَىٰ الرُّوَاةِ
16
وَ(الْمُنْكَرُ) الَّـذِي لِـمَـتْـنِهِ جُهِلْ
٭
مِنْ غَيْرِ رَاوِيهِ وَلَمْ يَكُنْ قُبِلْ
17
وَمَا رُوِي مِنْ أَوْجُهٍ مُخْتَلِفَهْ
٭
عَنْ وَاحِدٍ (مُضْطَرِبٌ)؛ فَلْتَعْرِفَهْ
18
وَآخِرُ الْأَقْسَامِ مَا كَـانَ (وُضِعْ)
٭
وَعَزْوُهُ إِلَىٰ النَّبِيِّ قَدْ مُنِعْ
19
وَنَاظِمُ الْأَقْسَامِ لِلْبَيَانِ
٭
هُوَ الْفَقِيرُ (عَـابِـدُ الـرَّحْمَــٰنِ)
20
نَجْلُ (أَبِي بَكْرِ) الشَّهِيرِ ذِي الْحَسَبْ
٭
مَنِ ٱرْتَقَـىٰ بِعِلْمِهِ أَعْلَـىٰ الرُّتَبْ
21
عَلَيْهِ رَحْمَةُ ٱلْإِلَـٰهِ الْخَالِقِ
٭
الْوَاسِعِ الرَّحْمَةِ لِلْخَلَائِقِ
22
ثُمَّ صَلَاةُ اللهِ وَالسَّلَامُ
٭
عَلَـىٰ الَّـذِي ظَلَّلَهُ الْغَمَامُ
23
مُحَمَّدٍ وَآلِـهِ الْأَطْهَارِ
٭
وَصَحْبِهِ مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ
24
مَا نَزَلَ الْوَدْقُ مِنَ السَّحَابِ
٭
وَمَا بَدَىٰ الْبَدْرُ مِنَ الْغِيَابِ
الحواشي والتعليقات
[1]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ: « الْإِمْتَاعُ، بِذِكْرِ بَعْضِ كُتُبِ السَّمَاعِ » صَنَعَهُ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحِ بنِ مُحَمَّدِ العُبَيدُ التَّميمِيُّ. (ص: 168).
* وَالْقَصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ الرَّجَزِ.
* فَائِدَةٌ: هَذِهِ الْمنظُومَة ُ شَرَحَهَا الشَّيْخُ: أَبُو عَمْرٍو، صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحٍ العُصَيْمِيُّ.


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
    الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري






أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا