-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل منظومة «صلوا صحيح غرام» في مصطلح الحديث ؛ لأبي العرفان، محمد بن علي الصبان المصري، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf


 [18]
تَحْمِيلُ
مَنْظُومَةِ «صِلُوا صَحِيحَ غَرَامٍ» فِي مُصْطَلَحِ الْحَدِيثِ.
لِلإمَامِ أَبي الْعِرْفَانِ، مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّبَّانِ الْمِصْرِيِّ pdf
الإصدار الخامس (1443هـ=2022م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: مَنْظُومَةُ «صِلُوا صَحِيحَ غَرَامٍ» فِي مُصْطَلَحِ الْحَدِيثِ.
- المُؤَلِّفُ: الْعَلَّامَةُ الْمُشَارِكُ أَبُو الْعِرْفَانِ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّبَّانُ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ (ت: 1206 هـ).
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي بيان أنواع علوم الحديث، على بحر البسيط.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 2 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 260 كيلوبايت.
مَنْظُومَةُ «صِلُوا صَحِيحَ غَرَامٍ» فِي مُصْطَلَحِ الْحَدِيثِ
نَظَمَهَا: الْعَلَّامَةُ الْمُشَارِكُ أَبُو الْعِرْفَانِ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّبَّانُ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (ت: 1206 هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
[صِلُوا (صَحِيحَ) غَرَامٍ صَبْرُهُ (ضَعُفَا)]
٭
وَبَدِّلُوا (قَطْعَ) مَنْ فِـي (حُسْنِكُمْ) شُغِفَا
2
وَٱرْثُوا لِـحَـالِ (عَلِيلٍ) فِـي مَحَبَّتِكُمْ
٭
وَٱنْـحُـوا (غَرِيبًا) عَلَـىٰ أَبْوَابِكُمْ (وَقَفَا)
3
صَبٌّ (تَفَرَّدَ) فِـي الْعُشَّاقِ مَا (رُفِعَتْ)
٭
عَنْهُ الْهُمُومُ وَلَا عَنْهُ الضَّنَـىٰ صُرِفَا
4
لَـهُ مِنَ الْبُعْدِ وَجْدٌ نَارُهُ ٱشْتَعَلَتْ
٭
بَيْنَ الضُّلُوعِ (عُضَالٌ)(عَزَّ) مِنْهُ شِفَـا
5
وَ(مُرْسَلٌ) مِنْ دُمُوعٍ غَيْرُ (مُنْقَطِعٍ)
٭
قَدْ (سَلْسَلَتْهُ) جُفُونِـي فِيكُمُ شَغَفَـا
6
(أَبْهَمْتُ) مِنْ عُذَّلِـي دَمْعِـي؛ فَعَانَدَنِـي
٭
دَمْعِـي وَ(أَشْهَرَهُ) لِلنَّاسِ؛ فَانْصَـرَفَـا
7
رَامَ الْعَذُولُ ٱنْقِلَابِـي عَنْ مَحَبَّتِـهِمْ
٭
(شَذَّيْتَ) يَا عَـاذِلِـي، شَذَّيْتَ فَانْصَـرِفَـا
8
دَعْنِـي عَذُولِـيَ، لَا تَطْلُبْ مُعَـــارَضَتِـي
٭
فَلَيْسَ (قَلْبِـي) عَنِ الْأَحْبَابِ مُنْصَـرِفَـا
9
وَلَسْتُ أَسْمَعُ (تَدْلِيسَ) الْعَذُولِ، وَلَا
٭
أُصْغِـي لِـ(تَدْبِيـجِ) وَاشٍ فِيهِمُ هَتَـفَا
10
أَنَا الْمُحِبُّ وَلَوْ (أُدْرِجْتُ) فِي كَفَنِـي
٭
أَنَا الَّـذِي لَمْ يَزَلْ بِالْعِشْقِ مُتَّصِفَا
11
لَا (يُنْكِرُ) الْـحُـبَّ إِلَّا جَاهِلُـوهُ، وَلَا
٭
(مُعَنْعَنَ) الْعِشْقِ إِلَّا غَيْرُ مَنْ (عَرَفَا)
12
(ٱُتْـرُكْ) سَبِيلِـي، وَدَعْنِـي يَا عَذُولُ أَمُتْ
٭
فِي حُبِّ مَنْ (يُسْنِدُ) الْمِسْكِينَ وَالضُّـعَـفَا
13
«مُحَمَّدٌ» سَيِّدُ الْكَوْنَيْنِ مَنْ (وُضِعَتْ)
٭
كُـلُّ الْمَكَـارِمِ فِيهِ أَشْـرَفُ الشُّـرَفَـا
14
صَلَّـىٰ عَلَيْهِ إِلَـٰهُ الْخَلْقِ مَا (ٱضْطَرَبَتْ)
٭
مِنَ النَّوَىٰ مُهَجٌ لَمْ (تَنْتَسِخْ) شَغَـفَا
15
وَالْآلِ وَالصَّحْـبِ وَالْأَتْبَاعِ مَا (عَلِقَتْ)
٭
صَبَابَةٌ بِفُؤَادٍ (خَالَطَ) الْكَلَـفَا
16
وَمَا «مُحَمَّدُنِ الصَّبَّانُ» أَنْشَدَكُمْ
٭
[صِلُوا صَحِيحَ غَرَامٍ صَبْرُهُ ضَعُفَا]
الحواشي والتعليقات
[1]
مَصْدَرُ الْقَصِيدَةِ: ذُكِرَتْ كَامِلَةً فِي مَجْمُوعٍ مَخْطُوطٍ فِي (الْمَكْتَبَةِ الْأَزْهَرِيَّةِ) تَحْتَ رَقْم (322868)، وَطُبِعَتْ فِي (المَطبعةِ الخيرية المنشأة بجمالية مصر) فِي (مَجْمُوعٍ مِنْ مُهِمَّاتِ المتُونِ المسْتَعْمَلَةِ مِنْ غالِبِ خَواصِّ الفُنُونِ) ص (54)، وَالْقَصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ البَسِيطِ.


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF: 

الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


- وقد عارض بها قصيدة (غرامي صحيح) للإشبيلي؛ حملها من هنا:

هــنــا 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري


أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا