-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل « المقدمة الجزرية » أو « المقدمة؛ في ما يجب على قارئ القرءان أن يعلمه » للإمام ابن الجزري (بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان) pdf


[38]
تَحْمِيلُ
« الْمُقَدِّمَةُ؛ فِي مَا يَجِبُ عَلَى قَارِئِ الْقُرْءَانِ أَنْ يَعْلَمَهُ »
للإِمَامِ ابْنِ الْجَزرِيِّ  pdf
الإصدار الثاني(1443هـ=2022م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: « الْمُقَدِّمَةُ؛ فِي مَا يَجِبُ عَلَى قَارِئِ الْقُرْءَانِ أَنْ يَعْلَمَهُ » أو الجزَرِيَّة.
- المُؤَلِّفُ: شَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو الْخَيْرِ، شَمْسُ الدِّينِ، مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ الدِّمَشْقِيُّ الشِّيرَازِيُّ الشَّافِعِيُّ(ابْنُ الْجَزرِيِّ)(ت: 833هـ)-رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-.
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي القراءات، على بحر الرجز.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 6 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 1 ميجا بايت.
- تنبيهٌ: 
- قد أخرج هذه المنظومة للمشايخ والطلاب جماعات من أهل العلم من القدماء والمعاصرين، وكل بذل جهدا واضحا في نفع المسلمين، وقد وقفت على عدة نسخ خطية نفيسة لم يعتمد عليه أكثرهم مما عليها خط الناظم، أو تلامذته أو معاصريه، متبعًا طريقة أهل العلم في الضبط والتحقيق والتصحيح.

- وقد صعقت عندما وجدت بعض المحققين المقرئين الكبار قد خالف أصول التحقيق، واعتمد على نسخة - كالمسوَّدة- عليها خط الناظم، وأثبتها كل ما فيها حتى الأخطاء العَروضية - وإن كان أصلحها فيما بعد- !

- وفي هذا الإصدار: استدركت على كل من أخرج المنظومة إضافة أو حذفا أو تصحيحا، ولا أدَّعي الكمال؛ لكني أحاول الوصول إليه.

انظر على موقعي الشخصي أيضا: تحقيقي للتحفة، والخاقانية والسخاوية وغيرها من متون التجويد.

وكتبه المحقق:  أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْجِيزِيُّ الْمِصْرِيُّ.
شفاه الله وعافاه، وكفاه وأواه، وهداه وأغناه، وجميع المسلمين!
« الْمُقَدِّمَةُ؛ فِي مَا يَجِبُ عَلَى قَارِئِ الْقُرْءَانِ أَنْ يَعْلَمَهُ »
نَظَمَهَا: شَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو الْخَيْرِ، شَمْسُ الدِّينِ، مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ الشِّيرَازِيُّ الشَّافِعِيُّ (ابْنُ الْجَزرِيِّ) رَحِمَهُ اللهُ (ت: 833هـ)
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1- [الْمُقَدِّمَةُ] [8 أَبْيَاتٍ]
1
يَقُولُ رَاجِـي عَفْوِ رَبٍّ سَامِـعِ
٭
«مُحَمَّدُ ٱبْنُ الْجَزَرِيِّ الشَّافِعِـيّْ»:
2
الْحَمْدُ لِلَّهِ، وصَلَّـىٰ اللهُ
٭
عَلَـىٰ نَبِيِّهِ وَمُصْطَـفَـاهُ
3
مُحَمَّدٍ، وَآلِـهِ ، وصَحْبِهِ
٭
وَمُقْرِئِ الْقُرْآنِ، مَعْ مُـحِبِّـهِ
4
وَبَعْدُ؛ إنَّ هَـٰـذِهِ : « مُقَدَّمَةْ
٭
فيِمَا عَلَـىٰ قَارِئِهِ أَنْ يَعْلَمَهْ »
5
إذْ وَاجِبٌ عَلَيْهِمُ مُـحَـتَّـمُ
٭
قَبْلَ الشُّـرُوعِ أَوَّلًا أَنْ يَعْلَمُوا:
6
مَخَارِجَ الْحُرُوفِ وَالصِّفَاتِ
٭
لِيَـلْـفِـظُـوا بِـأَفْصَـحِ اللُّغَاتِ
7
مُحَرِّرِي التَّـجْـوِيـدِ وَالْمَـوَاقِـفِ
٭
وَمَا الَّـذِي رُسِمَ فِي الْمَصَاحِفِ
8
مِنْ كُـلِّ مَقْطُوعٍ وَمَـوْصُـولٍ بِهَا،
٭
وَ(تَاءِ أُنْثَـىٰ) لَمْ تَكُنْ تُكْتَبْ بِـ(هَـا)
2- [بَابُ مَخَارِجِ الْحُرُوفِ] [11 أَبْيَاتٍ]
9
مَخَارِجُ الْحُرُوفِ: سَبْعَةَ عَشَـرْ
٭
عَلَـىٰ الَّـذِي يَخْتَارُهُ مَنِ ٱخْتَبَرْ
10
فـ(أَلِفُ) الْجَوْفِ، (وَأُخْتَاهَا)، وَهِـيْ:
٭
حُرُوفُ مَدٍّ لِلْهَوَاءِ تَنْتَهِـيْ
11
ثُمَّ لِأَقْصَـىٰ الْحَلْقِ: (هَمْزٌ)(هَاءُ)،
٭
ثُمَّ لِـوَسْطِـهِ : فَـ(عَيْـنٌ)(حَاءُ)
12
أَدْنَاهُ: (غَيْنٌ)(خَـاؤُهَـا)، وَ(الْقَافُ):
٭
أَقْصَـىٰ اللِّسَانِ فَوْقُ، ثُمَّ (الْكَـافُ)
13
أَسْفَلُ، والْوَسْطُ: فَـ(جِـيـمُ)(الشِّينُ)(يَا)،
٭
(وَالضَّادُ): مِنْ حَـافَتِـهِ إِذْ وَلِيَا
14
ٱلٱضْـرَاسَ مِنْ أَيْسَـرَ أَوْ يُمْنَـاهَـا
٭
وَ(اللَّامُ): أَدْنَـاهَـا لِمُنْتَهَاهَا،
15
وَ(النُّونُ): مِنْ طَرَفِهِ تَحْتُ ٱجْعَلُوا
٭
وَ(الرَّا): يُدَانيِهِ لِظَهْرٍ أَدْخَلُ
16
وَ(الطَّاءُ) وَ(الـدَّالُ) وَ(تَا): مِنْهُ وَمِنْ
٭
عُلْيَا الـثَّـنَـايَـا، و(الصَّفِيْرُ): مُسْتَكِنّْ
17
مِنْهُ وَمِنْ فَوْقِ الـثَّـنَـايَـا السُّفْلَـىٰ،
٭
وَ(الظَّاءُ) وَ(الـذَّالُ) وَ(ثَا) لِلْعُلْيَا
18
مِنْ طَرَفَيْهِمَا، وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَةْ:
٭
فَـ(الْـفَـا) مَعَ ٱطْرَافِ الثَّنَايَا الْمُشْـرِفَةْ،
19
لِلشَّفَتَيْنِ: (الْوَاوُ)(بَاءٌ)(مِيمُ)،
٭
وَغُنَّةٌ مَخْرَجُهَا: الْخَيْشُومُ
3- [بَابُ صِفَاتِ الْحُرُوفِ] [7 أَبْيَاتٍ]
20
صِفَاتُهَا: جَهْرٌ، وَرِخْوٌ، مُسْتَفِلْ،
٭
مُنْفَتِحٌ، مُصْمَتَةٌ، وَالضِّدَّ قُلْ
21
مَهْمُوسُهَا: (فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ)،
٭
شَدِيدُهَا: لَفْظُ (أَجِدْ قَطٍ بَكَتْ)،
22
وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ: (لِنْ عُمَرْ)،
٭
وَسَبْعُ عُلْوٍ: (خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ) حَصَـرْ،
23
وَ(صَادُ)(ضَادٌ)(طَاءُ)(ظَاءٌ) مُطْبَقَةْ،
٭
وَ(فَـرَّ مِـنْ لُـبِّ) الْحُرُوفُ الْمُذْلَقَةْ،
24
صَفِيـرُهَا: (صَادٌ) وَ(زَايٌ)(سِينُ)،
٭
قَلْقَلَةٌ: (قُطْبُ جَدٍ)، وَاللِّينُ:
25
(وَاوٌ) وَ(يَاءٌ) سُكِّنَا وَٱنْفَتَحَا
٭
قَبْلَهُمَا، وَٱلِانْحِرَافُ صُحِّحَـا
26
فِي (اللَّامِ) وَ(الـرَّا) - وَبِتَكْرِيرٍ جُعِلْ-،
٭
وَلِلتَّفَـشِّي: (الشِّيْنُ)، (ضَادَا) نِ ٱسْتَطِلْ
4- [بَابُ مَعْرِفَةِ التَّجْوِيدِ] [7 أَبْيَاتٍ]
27
وَالْأَخْذُ بِالتَّـجْوِيـدِ: حَتْـمٌ لَازِمُ؛
٭
مَنْ لَمْ يُصَحِّحِ الْقُرَانَ آثِمُ؛
28
لِأَنَّهُ بِهِ ٱلْإِلَـٰـهُ أَنْـزَلَا
٭
وَهَـٰكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلَا
29
وَهُوَ - أَيْضًا-: حِلْيَةُ التِّلَاوَةِ
٭
وَزِيْنَةُ الْأَدَاءِ وَالْقِرَاءَةِ،
30
وَهُوَ: إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا
٭
مِنْ صِفَـةٍ لَهَا، وَمُسْتَحَقَّـهَا،
31
وَرَدُّ كُـلِّ وَاحِدٍ لِأَصْلِـهِ
٭
وَاللَّفْظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثْلِهِ
32
مُكَمَّلًا مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ
٭
بِاللُّطْـفِ فِي النُّطْقِ بِلَا تَعَسُّفِ
33
وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ
٭
إِلَّا رِيَاضَةُ ٱمْرِئٍ بِفَكِّهِ
5- [بَابُ أَحْكَامِ التَّرْقِيقِ ] [7 أَبْيَاتٍ]
34
فَرَقِّقَـنْ مُسْتَفِلًا مِـنْ أَحْـرُفِ
٭
وَحَاذِرَنْ تَفْخِيمَ لَفْظِ (الْأَلِفِ )
35
وَ(هَمْزَ): (أَلْحَمْدُ) ﴿ أَعُوذُ ﴾ (إِهْـدِنَا)
٭
﴿ ٱللهُ ﴾؛ ثُـمَّ (لَامَ): ﴿ للهِ ﴾﴿ لَنَا ﴾
36
﴿ وَلْيَتَلَطَّفْ ﴾﴿ وَعَلَـىٰ ٱللهِ ﴾(وَلَا ٱلـــضّْ)،
٭
وَ(الْمِيمَ): مِنْ ﴿ مَخْمَصَةٍ ﴾ وَمِنْ (مَرَضْ)،
37
وَ(بَاءَ): (بَـرْقٍ)(بَاطِلٍ) ﴿ بِهِمْ ﴾﴿ بِـذِي ﴾
٭
وَٱحْرِصْ عَلَـىٰ الشِّدَّةِ وَالْجَهْرِ الَّـذِيْ
38
فِيهَا، وَفِي (الْجِيمِ)؛ ﴿ كَحُـبِّ ﴾﴿ الصَّبْرِ ﴾
٭
﴿ رَبْـوَةٍ نِ ﴾،﴿ ٱجْتُثَّتْ ﴾وَ(حَــــجُّ )﴿ الْفَجْرِ ﴾
39
وَبَيِّنَنْ مُقَلْقَلًا إِنْ سَكَنَا
٭
وَإِنْ يَكُنْ فِي الْوَقْفِ كَـانَ أَبْيَنَا
40
وَ(حَاءَ): ﴿ حَصْحَصَ ﴾﴿ أَحَطتُّ ﴾﴿ الْحَقُّ ﴾
٭
وَ(سِينَ): (مُسْتَقِيمِ)(يَسْطُو)(يَسْقُو)
6- [بَابُ أَحْكَامِ الرَّاءَاتِ] [3 أَبْيَاتٍ]
41
وَرَقِّقِ (الـرَّاءَ) إِذَا مَـا كُسِـرَتْ
٭
كَذَاكَ بَعْـدَ الْكَسْـرِ حَيْثُ سَكَنَتْ
42
إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ ٱسْتِعْلَا
٭
أَوْ كَـانَـتِ الْكَسْـرَةُ لَيْسَتْ أَصْلَا
43
وَالْخُلْفُ فِي ﴿ فِرْقٍ ﴾ لِكَسْـرٍ يُوجَدُ
٭
وَأَخْفِ تَكْرِيرًا إِذَا تُشَدَّدُ
7- [بَابُ أَحْكَامِ التَّفْخِيمِ] [6 أَبْيَاتٍ]
44
وَفَخِّمِ (اللَّامَ) مِنِ ٱسْمِ ﴿ ٱللهِ ﴾
٭
عَنْ فَتْحٍ نَ ٱوْ ضَمٍّ؛ كَـ ﴿ عَبْدُ ٱللهِ ﴾
45
وَحَرْفَ ٱلِاسْتِعْلَاءِ فَخِّمْ، وَٱخْصُصَا
٭
ٱلٱطْبَاقَ أَقْوَىٰ نَحْوُ: ﴿ قَالَ ﴾ وَ(الْعَصَا)
46
وَبَيِّنِ الْإِطْبَاقَ مِـنْ ﴿ أَحَطـتُّ ﴾ مَـعْ
٭
﴿ بَسَطتَّ ﴾ ، وَالْخُلْفُ بِـ ﴿ نَخْلُقكُّمْ ﴾ وَقَعْ
47
وَٱحْرِصْ عَلَـىٰ السُّكُونِ فِي ﴿ جَعَلْنَا ﴾
٭
﴿ أَنْعَمْتَ ﴾ وَ ﴿ ٱلْمَغْضُوبِ ﴾ مَعْ ﴿ ضَلَلْنَا ﴾
48
وَخَلِّصِ ٱنْفِتَاحَ ﴿ مَحْذُورًا ﴾﴿ عَـسَـىٰ ﴾
٭
خَوْفَ ٱشْتِبَاهِهِ بِـ ﴿ مَحْظُورًا ﴾﴿ عَصَـىٰ ﴾
49
وَرَاعِ شِدَّةً بِـ(كَـافٍ) وَبِـ(تَـا)
٭
كَـ ﴿ شِـرْكِكُمْ ﴾، وَ(تَتَوَفَّـىٰ)(فِتْنَتَا)
8- [بَابُ أَحْكَامِ الإِدْغَامِ] [بَيْتَانِ]
50
وَأَوَّلَـيْ مِثْلٍ وَجِنْسٍ إِنْ سَكَنْ
٭
أَدْغِـمْ؛ كَـ: ﴿ قُل رَّبِّ ﴾ وَ ﴿ بَل لَّا ﴾، وَأَبِنْ
51
﴿ فِـي يَـوْمِ ﴾ مَـعْ ﴿ قَالُـوا وَهُمْ ﴾ وَ ﴿ قُـلْ نَعَـمْ ﴾
٭
﴿ سَبِّحْهُ ﴾(لَا تُزِغْ قُلُوبَ)(فَالْتَقَـمْ)
9- [بَابُ الضَّادِ وَالظَّاءِ] [8 أَبْيَاتٍ]
52
وَ(الضَّادَ) بِـاسْتِـطَالَـةٍ وَمَخْـرَجِ :
٭
مَيِّزْ مِنَ (الظَّاءِ)، وَكُلُّهَا تَـجِـي:
53
فِي (الظَّعْنِ)(ظِلُّ)(الظُّهْرِ)(عُظْمُ)(الْحِفْظِ )
٭
(أَيْقِظْ)(وَأَنْظِرْ)(عَظْمَ)(ظَهْرِ)(اللَّفْظِ )
54
(ظَـاهِـرْ) ﴿ لَظَىٰ ﴾(شُوَاظُ)(كَظْمٍ)(ظَلَمَا)
٭
﴿ ٱغْلُظْ ﴾(ظَلَامَ)(ظُفْرٍ) ﴿ نِ ٱنْتَظِرْ)(ظَمَا)
55
(أَظْفَرَ) ﴿ ظَنًّا ﴾ -كَيْفَ جَا- (وَعِظْ) سِوَىٰ
٭
﴿ عِضِينَ ﴾﴿ ظَـلَّ ﴾(النَّحْلِ)(زُخْـرُفٍ) سَوَا
56
وَ ﴿ ظَلْتَ ﴾﴿ ظَلْتُمْ ﴾ وَبِـ(رُومٍ) ﴿ ظَلُّوا ﴾
٭
كَـ(الْحِجْـرِ) ﴿ ظَلَّتْ ﴾ (شُعَـرَا) ﴿ نَظَلُّ ﴾
57
﴿ يَظْلَلْنَ ﴾﴿ مَحْظُورًا ﴾ مَعَ ﴿ الْمُحْتَظِرِ ﴾
٭
وَ ﴿ كُنْتَ فَظًّا ﴾ وَجَمِيعَ (النَّظَرِ )
58
إِلَّا بِـ ﴿ وَيْلٌ ﴾﴿ هَلْ ﴾ وَأُولَـىٰ (نَـاضِـرَةْ)
٭
وَ(الْغَيْظُ) لَا (الرَّعْدُ) وَ(هُـودٌ) قَاصِـرَةْ
59
وَ(الْحَظُّ) لَا (الْحَضُّ عَلَـىٰ الطَّعَامِ )
٭
وَفِـي ﴿ ظَنِينٍ ﴾نِ ٱلْخِلَافُ سَامِ
60
وَإِنْ تَـلَاقَـيَـا الْبَيَانُ لَازِمُ
٭
﴿ أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ﴾﴿ يَعَضُّ الظَّالِمُ ﴾
61
وَ ﴿ ٱضْطُرَّ ﴾ مَعْ ﴿ وَعَظْتَ ﴾ مَعْ (أَفَضْتُمُ )
٭
وَصَفِّ (هَـا) ﴿ جِبَاهُهُمْ ﴾﴿ عَلَيْهِمُ ﴾
10- [بَابُ حُكْمِ الْمِيمِ وَالنُّونِ الْمُشَدَدَتِينِ، وَأَحْكَامِ الْمِيمِ السَّاكِنَةِ] [3 أَبْيَاتٍ]
62
وأَظْهِرِ الْغُنَّةَ مِنْ (نُونٍ) وَمِنْ
٭
(مِيمٍ) إِذَا مَـا شُـدِّدَا، وَأَخْفِيَنْ
63
(الْمِيمَ) إِنْ تَسْكُنْ بِغُنَّةٍ لَـدَىٰ
٭
(بَاءٍ) - عَلَـىٰ الْمُخْتَارِ مِنْ أَهْـلِ الْأَدَا-،
64
وَأَظْهِرَنْهَا عِنْدَ بَـاقِـي الْأَحْرُفِ ،
٭
وَٱحْذَرْ لَـدَىٰ (وَاوٍ) وَ(فَا) أَنْ تَخْتَفِـي
11- [بَابُ أَحْكَامِ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ] [4 أَبْيَاتٍ]
65
وَحُكْمُ (تَنْوِينٍ وَنُونٍ) يُلْفَـىٰ
٭
(إِظْهَارٌ، نِ ٱدْغَـامٌ، وَقَلْبٌ، إِخْفَا)
66
فَعِنْدَ حَـرْفِ الْحَلْقِ أَظْهِرْ، وَٱدَّغِمْ
٭
فِي (اللَّامِ) وَ(الـرَّا) لَا بِغُنَّةٍ لَزِمْ
67
وَأَدْغِمَنْ بِغُنَّةٍ فِي (يُــــومِـنُ )
٭
إِلَّا بِكِلْمَةٍ؛ كَـ ﴿ دُنْيَا ﴾ (عَنْوَنُوا) ،
68
وَالْقَلْبُ: عِنْدَ (الْبَا) بِغُنَّةٍ، كَذَا
٭
ٱلٱخْفَا لَـدَىٰ بَاقِـي الْحُرُوفِ أُخِذَا
12-[بَابُ أَحْكَامِ الْمَدِّ] [4 أَبْيَاتٍ]
69
وَالْمَدُّ: (لَازِمٌ، وَوَاجِبٌ - أَتَـىٰ-،
٭
وَجَائِزٌ)، وَهْوَ وَقَصْـرٌ ثَبَتَا
70
فَـلَازِمٌ: إِنْ جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَـدّْ
٭
سَاكِنُ حَالَيْنِ، وَبِالطُّـولِ يُمَدّْ
71
وَوَاجِبٌ: إنْ جَاءَ قَبْلَ هَمْزَةِ
٭
مُتَّصِلًا إِنْ جُمِعَا بِكِلْمَةِ
72
وَجَائِزٌ: إِذَا أَتَـىٰ مُنْفَصِلَا
٭
أَوْ عَرَضَ السُّكُونُ وَقْفًا مُسْجَلَا
13- [بَابُ الْوَقْفِ وَالِابْتِدَاءِ] [6 أَبْيَاتٍ]
73
وَبَعْدَ تَجْوِيدِكَ لِلْحُـرُوفِ
٭
لَابُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ (الْـوُقُـوفِ
74
وَٱلِابْتِدَاءِ) وَهْـيَ تُقْسَمُ إِذَنْ
٭
ثَلَاثَةً: (تَامٌ، وَكَـافٍ، وَحَسَنْ)
75
وَهْـيَ لِمَا تَمَّ؛ فَـإِنْ لَمْ يُوجَـدِ
٭
تَعَلُّقٌ، أَوْ كَـانَ مَعْنًـىٰ؛ فَابْتَدِي
76
فَالتَّامُ: فَالْكَافِـي، وَلَفْظًـا؛ فَامْنَعَـنْ،
٭
إِلَّا رُؤُوسَ الْآيِ جَوِّزْ؛ فَـالْـحَــسَـنْ
77
وَغَيْرُ مَا تَمَّ قَبِيحٌ، وَلَـهُ
٭
الْوَقْفُ مُضْطَرًّا، وَيُبْدَا قَبْلَهُ
78
وَلَيْسَ فِي الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ وَجَبْ
٭
وَلَا حَرَامٌ؛ غَيْرُ مَـا لَـهُ سَبَبْ
14- [بَابُ الْمَقْطُوعِ وَالْمَوْصُولِ فِي الرَّسْمِ] [15 بَيْتًا]
79
وَٱعْرِفْ لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ وَ(تَا)
٭
فِي مُصْحَفِ الْإِمَامِ فِي مَا قَدْ أَتَـىٰ
80
فَاقْطَـعْ بِعَشْـرِ كَلِمَاتٍ: ﴿ أَن لَّا ﴾
٭
مَعْ (مَلْجَأً) ﴿ وَلَا إِلَـٰـهَ إِلَّا ﴾
81
وَ ﴿ تَعْبُدُوا ﴾(يَاسِينَ) ثَـانِي (هُـودَ) ﴿ لَا
٭
يُشْـرِكْنَ ﴾﴿ تُشْـرِكْ ﴾(يَدْخُلْنَ) ﴿ تَعْلُوا عَلَىٰ ﴾
82
﴿ أَن لَّا يَقُولُوا ﴾﴿ لَا أَقُولَ ﴾ ، ﴿ إِن مَّا ﴾
٭
بِـ(الرَّعْدِ)، وَالْمَفْتُوحَ صِلْ، وَ ﴿ عَن مَّا
83
نُهُوا ﴾ ٱقْطَعُوا، ﴿ مِن مَّا ﴾ بِـ(رُومٍ) وَ(النِّسَا)
٭
خُلْـفُ (المُنَافِقِينَ) (أَم مَّـنْ أَسَّسَا)
84
(فُصِّلَتِ)(النِّسَا)، وَ(ذِبْحٍ) ﴿ حَيْثُ مَا ﴾
٭
وَ ﴿ أَن لَّـمِ ﴾ الْمَفْتُوحَ، كَسْـرُ ﴿ إِنَّ مَـا ﴾
85
(ٱلٱنْعَامَ)، وَالْمَفْتُوحَ: ﴿ يَدْعُونَ ﴾ مَعَا
٭
وَخُلْفُ (ٱلٱنْفَالِ) وَ(نَحْلٍ) وَقَعَا
86
وَ ﴿ كُـلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ﴾، وَٱخْتُلِفْ
٭
﴿ رُدُّوا ﴾ كَــذَا ﴿ قُلْ بِئْسَمَا ﴾ وَالْوَصْـلَ صِـفْ
87
﴿ خَلَفْتُمُـونِي ﴾ وَ ﴿ ٱشْتَرَوْا ﴾، ﴿ فِي مَـا ﴾ ٱقْطَعَا
٭
(أُوحِـيْ)(أَفَضْتُمُ) ﴿ ٱشْتَهَتْ ﴾ (يَبْلُو) مَعَا
88
ثَانِي ﴿ فَعَلْنَ ﴾(وَقَعَـتْ)(رُومٌ) كِـلَا
٭
(تَنْـزِيـلُ)، (شُعَـرَا)، وَغَـيْـرَهَـا: صِلَا
89
﴿ فَأَيْنَمَا ﴾ كَـ(النَّـحْـلِ) صِلْ، وَمُخْتَلِفْ
٭
فِي (الشُّعَرَا)(الْأَحْـزَابِ) وَ(النِّسَا) وُصِفْ
90
وَصِلْ: ﴿ فَإِلَّـمْ ﴾(هُـودَ)( أَلَّنْ نَجْعَلَا)
٭
(نَجْمَعَ) ﴿ كَيْلَا تَحْزَنُوا ﴾ ﴿ تَـأْسَـوْا عَلَـىٰ ﴾
91
(حَجٌّ) ﴿ عَلَيْكَ حَرَجٌ ﴾، وَقَطْعُهُمْ
٭
﴿ عَن مَّـن يَشَاءُ ﴾ ﴿ مَن تَـوَلَّىٰ ﴾ ﴿ يَوْمَ هُمْ ﴾
92
وَ(مَالِ هَـٰذَا)، وَ ﴿ الَّذِيـنَ ﴾ (هَـٰؤُلَا)
٭
تَـ ﴿ حِينَ ﴾ فِي الْإِمَـامِ صِلْ- وَوُهِّلَا-
93
وَ(وَزَنُوهُمُ ) وَ ﴿ كَـالُـوهُـمْ ﴾ صِلِ
٭
كَذَا مِنَ (الْـ) و(هَا) وَ(يَا) لَا تَفْصِلِ
15-[ بَابُ (هَاءَاتِ التَّأْنِيثِ) الْمَرْسُومَةِ فِي الْمُصْحَفِ (تَاءً مَبْسُوطَةً) ] [7 أَبْيَاتٍ]
94
وَ ﴿ رَحْمَـتُ ﴾ (الزُّخْرُفِ) بِـ(التَّـا) زَبَـرَهْ
٭
(ٱلٱعْرَافِ)(رُومٍ)(هُـودَ)(كَـافِ)(الْبَقَـرَةْ)
95
(نِعْمَتُ)ـهَا ثَـلَاثُ (نَـحْـلٍ)(إِبْرَهَـمْ)
٭
مَعًا أَخِيرَاتٌ، (عُقُـودُ) الثَّانِ: (هَمّْ)
96
(لُقْمَانُ) ثُمَّ (فَـاطِـرٌ) كَـ(الطُّـورِ )
٭
(عِمْرَانَ) (لَعْنَتٌ) بِهَا (وَالنُّورِ )
97
وَ ﴿ ٱمْرَأَتٌ ﴾ (يُوسُفَ)(عِمْـرَانَ)(الْقَصَـصْ)
٭
(تَحْرِيمُ)، (مَعْصِيَتْ) بِـ(قَدْ سَمِعْ) يُخَصّْ
98
﴿ شَجَرَتَ ﴾(الدُّخَانِ)(سُنَّتْ)(فَاطِـرِ )
٭
كُـلًّا وَ(ٱلٱنْفَالِ) وَأُخْرَىٰ (غَـافِـرِ )
99
﴿ قُرَّتُ عَيْنٍ ﴾﴿ جَنَّتٌ ﴾ فِي (وَقَعَتْ)
٭
(فِطْرَتْ)(بَقِيَّتْ) وَ(ٱبْنَتٌ) وَ (كَلِمَتْ)
100
أَوْسَطَ (ٱلٱعْرَافِ)، وَكُـلُّ مَـا ٱخْتُلِفْ
٭
جَمْعًا وَفَـرْدًا فِيْهِ بِـ(التَّـاءِ) عُرِفْ
16- [بَابُ الِابْتِدَاءِ بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ] [3 أَبْيَاتٍ]
101
وَٱبْدَأْ بِهَمْزِ الْوَصْلِ مِنْ فِعْلٍ بِضَمّْ
٭
إِنْ كَـانَ ثَالِثٌ مِـنَ الْفِعْلِ يُضَمّْ
102
وَٱكْسِـرْهُ حَـالَ الْـكَسْـرِ وَالْفَتْحِ، وَفِـي
٭
ٱلٱ سْمَاءِ - غَيْرَ اللَّامِ- كَسْرُهَـا، وَفِـي
103
ٱبْنٍ، مَـعَ ٱبْنَةِ، ٱمْرِئٍ، وَٱثْنَيْنِ ،
٭
وَٱمْرَأَةٍ، وَٱسْمٍ، مَعَ ٱثْنَتَيْنِ
17- [بَابُ الْوَقْفِ عَلَى أَوَاخِرِ الْكَلِمِ] [بَيْتَانِ]
104
وَحَاذِرِ الْوَقْـفَ بِكُلِّ الْحَرَكَةْ
٭
إِلَّا إِذَا رُمْتَ؛ فَبَعْـضُ الْحَرَكَةْ
105
إِلَّا بِفَتْحٍ أَوْ بِنَصْبٍ، وَأَشِمّْ
٭
إِشَارَةً بِالضَّمِّ: فِي رَفْـعٍ وَضَمّْ
18- [الْخَاتِمَةُ] [4 أَبْيَاتٍ]
106
وَقَدْ تَّقَضَّـىٰ نَظْمِـيَ «الْمُقَدَّمَةْ »
٭
مِنِّـي لِقَارِئِ الْقُـرَانِ تَقْدِمَةْ
107
وَالْحَمْدُ للهِ لَهَا خِتَامُ
٭
ثُـمَّ الصَّـلَاةُ بَعْدُ، وَالسَّـلَامُ
108
عَلَـىٰ النَّبِـيِّ الْـمُصْطَـفَىٰ وَآلِـهِ
٭
وَصَحْبِهِ وَتَـابِعـِي مِنْـوَالِـهِ
109
أَبْيَاتُهَا: (قَــافٌ) وَ(زَايٌ) فِي الْعَدَدْ،
٭
مَن يُحْسِـنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ
الحواشي والتعليقات
[1]
زَادَ تِلْمِيذُهُ عَبْدُ الدَّائِمِ الْأَزْهَرِيُّ (ت:870 هـ)، وَزَكَرِيَّا الْأَنْصَارِيُّ (ت:926 هـ) وَغَيْرُهُمَا -تَذْيِيلًا-:
108
عَلَـىٰ النَّبِـيِّ الْـمُصْطَـفَىٰ وَآلِـهِ
٭
وَصَحْبِهِ وَتَـابِعـِي مِنْـوَالِـهِ
109
أَبْيَاتُهَا: (قَــافٌ) وَ(زَايٌ) فِي الْعَدَدْ،
٭
مَن يُحْسِـنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ
* وَقَدْ حَقَّقْتُهَا عَلَى عِدَّةِ نُسَخٍ خَطِّيَّةٍ نَفِيسَةِ جِدًّا لِلْمَنْظُومَةِ، وَالْفَضْلُ للهِ وَحْدَهُ.


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
الرابط الأول: (درايف):

الرابط الثاني: (ميجا فور أب):


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري




أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا