[29]
تَحْمِيلُ
«تُحْفَةُ الْأَطْفَالِ وَالْغِلْمَانِ؛ فِي تَجْويِدِ الْقُرْءَانِ»
لِلإمَامِ
سُلَيمَانَ الْـجَمْزُورِيِّ pdf
الإصدار
الخامس (1440هـ=2018م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي:
« تَكْحِيلُ
الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: تُحْفَةُ الْأَطْفَالِ وَالْغِلْمَانِ، فِي تَجْويِدِ الْقُرْءَانِ.
- المُؤَلِّفُ: الإِمَامُ الشَّيْخُ سُلَيمَانُ بنُ حُسَينِ بنِ مُحَمَّدِ
بنِ شَلَبِيٍّ الْجَمْزُورِيُّ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ (ت: 1227 هـ) - رَحِمَهُ
اللهُ تَعَالَى-.
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ
هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ في التجويد، وأصول قراءة حفص علَى
بَحْرِ الرَّجَزِ.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 4 .
- حَجْمُ المَلَفِّ: 500 كيلوبايت.
« تُحْفَةُ الْأَطْفَالِ وَالْغِلْمَانِ؛ فِي تَجْوِيدِ الْقُرْءَانِ »
نَظَمَهَا: الْإِمَامُ سُلَيْمَانُ بْنُ حُسَينِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَلَبِيٍّ الْجَمْزُورِيُّ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ (ت: 1227هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1- [الْمُقَدِّمَةُ][1] [5 أَبْيَاتٍ]
1
يَقُولُ رَاجِـي رَحْمَةِ الْغَـفُـورِ
٭
دَوْمًا «سُلَـيْمَانُ» هُـوَ «الْـجَمْـزُورِيْ»[2]:
2
الْـحَـمْـدُ لِلَّهِ مُصَلِّيًا عَلَـىٰ
٭
مُحَمَّدٍ، وَآلِـهِ، وَمَنْ تَلَا
3
وَبَعْـدُ؛ هَـٰـذَا النَّـظْـمُ لِلْـمُرِيــدِ
٭
فِي: (النُّـونِ)، وَ(التَّنْوِينِ)، وَ(الْمُدُودِ)
4
سَمَّـيْـتُـهُ بِـ«تُـحْـفَةِ الْأَطْفَالِ»
٭
عَـنْ شَيْخِنَا «الْمِيهِـيِّ» ذِي الْكَمَالِ
5
أَرْجُــو بِهِ أَنْ يَنْفَعَ الطُّلَّابَا
٭
وَالْأَجْرَ وَالْقَـبُـولَ وَالثَّـوَابَا
2- أَحْكَامُ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوِينِ [11 بَيْتًا]
6
(لِلـنُّــونِ) إِنْ تَسْكُنْ وَ(لِلتَّنْوِينِ)
٭
ٌ أَرْبَـعُ أَحْكَـامٍ؛ فَخُـذْ تَبْيِينِي:
7
فَـالْأَوَّلُ: (الْإِظْـهَارُ) قَـبْـلَ أَحْـرُفِ
٭
سِتٍ لِلْحَلْقِ سِتٍّ رُتِّبَتْ؛ فَلْتَعْرِفِ
8
(هَمْـزٌ) فَـ(هَـاءٌ)؛ ثُـمَّ (عَـيْـنٌ)(حَـاءُ)
٭
مُهْمَلَتَانِ؛ ثُمَّ (غَيْنٌ)(خَاءُ)
9
وَالثَّانِ: (إِدْغَـامٌ) بِسِتَّةٍ أَتَتْ
٭
فِي (يَرْمُلُونَ) عِنْدَهُمْ قَدْ ثَبَتَتْ
10
َ لَـٰـكِـنَّـهَا قِسْـمَانِ: قِسْــمٌ (يُـدْغَـمَا
٭
بِكلْمَةٍ تُـدْغـمْ َ فِـيهِ بِغُنَّةٍ) بِـ(يَنْمُو) عُلِمَا
11
إِلَّا إِذَا كَانَا بِكِلْمَةٍ؛ فَلَا
٭
تُـدْغِـمْ كَـ ﴿ دُنْـيَا ﴾؛ ثُمَّ ﴿ صِـنْوَانٍ ﴾ تَـلَا
12
وَالثَّانِ: (إِدْغَـامٌ بِغَيْرِ غُنَّةْ)
٭
فِي (اللَّامِ) وَ(الرَّا)؛ ثُـمَّ كَـرِّرَنَّهْ
13
وَالثَّالِثُ: (الْإِقْـلَابُ) عِنْـدَ (الْبَـاءِ)
٭
(مِيـمًا) بِغُنَّةٍ مَعَ الْإِخْـفَـاءِ
14
وَالرَّابِـعُ: (الْإِخْـفَاءُ) عِنْـدَ الْفَاضِـلِ
٭
َ مِنَ الْحُرُوفِ وَاجِـبٌ لِلْفَاضِـلِ
15
فِي خَمْسَةٍ مِنْ بَعْدِ عَشْـرٍ، رَمْزُهَا
٭
َ كلْمِ فِي كِلْمِ هَـٰـذَا الْبَيْتِ قَدْ ضَّمَّنْتُهَا:
16
صِـفْ ذَا ثَـنَا، كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سَمَا
٭
تُـقًـىٰ : بِالتَّنْوِينِ وَعَدَمِهِ. دُمْ طَـيِّـبًا، زِدْ فِـي تُـقًـىٰ، ضَعْ ظَالِمًا
3- حُكْمُ النُّونِ وَالْمِيمُ الْمُشَدَّدَتَيْنِ [بَيْتٌ وَاحِدٌ]
17
وَغُـنَّ (مِيـمًا)؛ ثُـمَّ (نُونًا) شُــدِّدَا
٭
وَسَــمِّ كُـلًّا: (حَرْفَ غُـنَّةٍ) بَدَا
4- أَحْكَامُ الْمِيمِ السَّاكِنَةِ [6 أَبْيَاتٍ]
18
وَ(الْمِيـمُ) إِنْ تَسْكُنْ تَجِـيْ قَبْلَ الْهِجَا
٭
لَا (أَلِــفٍ لَيِّـنَةٍ) لِذِي الْحِجَا
19
أَحْـكَامُـهَا ثَـلَاثَـةٌ لِمَـنْ ضَبَـطْ:
٭
(إِخْـفَاءٌنِ، ٱدْغَـامٌ، وَإِظْهَارٌ)، فَقَــطْ
20
فَالْأَوَّلُ: (الْإِخْفَاءُ) عِنْـدَ (الْبَــاءِ)
٭
وَسَمِّهِ (الشَّفْوِيَّ) لِلْقُرَّاءِ
21
وَالثَّانِ: (إِدْغَـامٌ بِمِثْلِهَا) أَتَـىٰ
٭
ِ وَسَـمِّ (إِدْغَـامًـا صَغِـيرًا) يَا فَتَـىٰ
22
وَالثَّالِثُ: (الْإِظْـهَارُ) فِي (الْبَقِيَّةْ)
٭
مِـنْ أَحْـرُفٍ، وَسَـمِّـهَا (شَفْوِيَّـةْ)
23
وَٱحْذَرْ لَـدَىٰ (وَاوٍ) وَ(فَا) أَنْ تَخْتَفِـي؛
٭
لِقُرْبِهَا، وَٱلٱتِّـحَـادِ؛ فَـاعْـرِفِ
5- أَحْكَامُ لامِ (أَلْ)، وَلامِ (الْفِعْلِ) [6 أَبْيَاتٍ]
24
لِلَامِ (أَلْ) حَالَانِ قَبْلَ الْأَحْــرُفِ
٭
أُولَاهُمَا: (إِظْهَارُهَا) فَلْتَعْرِفِ
25
قَبْلَ ٱرْبَـعٍ مَعْ عَّشْـرَةٍ؛ خُـذْ عِلْمَـهُ
٭
مِنِ: (ٱبْغِ) مِنْ: (إِبْغِ حَجَّكَ، وَخَفْ عَقِيمَهُ)
26
َ َ ثَانِيهِمَا: (إِدْغَامُهَا) فِي أَرْبَعِ
٭
رحْمًا نعَمْ وَعَـشْـرَةٍ أَيْضًا، وَرَمْـزَهَا فَـعِ
27
ُ (طِـبْ؛ ثُـمَّ صِـلْ رُحْمًا تَـفُـزْ، ضِفْ ذَا نِـعَمْ،
٭
ُ دَعْ سُـوءَ ظَنٍ، زُرْ شَـرِيفًا لِلْكَـرَمْ)
28
وَاللَّامَ ٱلٱوْلَـىٰ: سَمِّهَا (قَمْرِيَّةْ)
٭
وَالـلَّامَ ٱلٱخْـرَىٰ: سَمِّهَا (شَمْسِيَّةْ)
29
وَأَظْهِرَنَّ (لَامَ فِعْلٍ) مُطْلَقًا
٭
فِي نَحْوِ ﴿ قُلْ نَعَمْ ﴾ ، وَ ﴿ قُلْــنَا ﴾، وَ ﴿ ٱلْـتَـقَىٰ ﴾
6- فِي الْمِثْلَيْنِ، وَالْمُتَقَارِبَيْنِ، وَالْمُتَجَانِسَيْنِ [5 أَبْيَاتٍ]
30
إِنْ فِـي الصِّفَاتِ وَالْمَخَارِجِ ٱتَّـفَـقْ
٭
حَـرْفَانِ فَـ(الْمِثْـلَانِ) فِيهِمَا أَحَقّْ
31
وَإِنْ يَكُونَا مَخْرَجـًا تَقَارَبَا
٭
َ حقِّقَا وَفِي الصِّفَاتِ ٱخْتَلَفَا يُلَقَّبَا:
32
(مُتْقَارِبَيْنِ)، أَوْ يَكُونَا ٱتَّفَقَا
٭
فِي مَخْرَجٍ دُونَ الصِّفَاتِ حُقِّقَا:
33
بِـ(الْمُتَجَانِسَيْنِ)، ثُمَّ إِنْ سَكَنْ
٭
أَوَّلُ كُـلٍّ؛ فَـ(الصَّغِيرَ) سَـمِّيَنْ
34
أَوْ حُرِّكَ الْحَرْفَانِ فِـي كُـلٍّ؛ فَقُلْ:
٭
(كُـلٌّ كَبِيرٌ)، وَٱفْهَمَنْهُ بِالْمُثُلْ
7- أَقْسَامُ الْمَدِّ [7 أَبْيَاتٍ]
35
وَ(الْمَدُّ): (أَصْلِـيٌّ)، وَ(فَـرْعِــيٌّ) لَـهُ
٭
وَسَمِّ أَوَّلًا (طَبِيعِيًّا)، وَهُـــوْ:
36
ُ َ مَا لَا تَوَقُّفٌ لَـهُ عَلَـىٰ سَبَبْ
٭
غَيْر فِيهَا ثَلَاثَةُ وُجُوهٍ. الطَّبِيـعِـيّ َ وَلَا بِدُونِهِ الْحُرُوفُ تُجْتَلَبْ
37
بَلْ أَيُّ حَرْفٍ غَيْرِ (هَمْزٍ) أَوْ (سُـكُونْ)
٭
جَا بَعْـدَ مَـدٍّ؛ فَـ(الطَّبِيـعِـيُّ) يَكُونْ
38
وَالْآخَرُ (الْفَرْعِيُّ): مَوْقُـوفٌ عَلَـىٰ
٭
سَبَبْ كَـ(هَمْزٍ) أَوْ (سُكُونٍ) مُسْجَلًا
39
حُرُوفُهُ: ثَلَاثَةٌ؛ فَعِيهَا
٭
مِنْ لَفْظِ: (وَايٍ)، وَهْـيَ فِـي: ﴿ نُوحِـيـهَا ﴾
40
ِ وَالْكَسْـرُ قَبْـلَ (الْيَا)، وَقَبْلَ (الْوَاوِ) ضَـمّْ
٭
شَـرْطٌ، وَفَـتْحٌ قَبْـلَ (أَلْفٍ) يُلْتَـزَمْ
41
وَ(اللَّـيْنُ) مِنْـهَا: (الْيَا) وَ(وَاوٌ) سُكِّنَا
٭
وَاللّـيْنُ ، ضَبَطَهَا النَّاظِمُ فِي «شَرْحِهِ» بِالْفَتْحِ. إِنِ ٱنْفِــتَاحٌ قَبْـلَ كُـلٍّ أُعْـلِـنَا
8- أَحْكَامُ الْمَدِّ [مَعَ الْهَمْزِ وَبِدُونِهِ][3] [6 أَبْيَاتٍ]
42
لِلْمَــدِّ أَحْـكَـامٌ ثَـلَاثَـةٌ تَـدُومْ،
٭
ِ وَهْـيَ: (الْوُجُوبُ)، وَ(الْجَوَازُ)، وَ(اللُّزُومْ)؛
43
فَـ(وَاجِبٌ): إِنْ جَـاءَ (هَمْـزٌ) بَعْدَ مَـدّْ
٭
ِ فِي كِلْمَـةٍ، وَذَا بِـ(مُتَّصِلْ) يُعَـدّْ
44
وَ(جَائِزٌ): مَـدٌّ وَقَصْـرٌ إِنْ فُصِـلْ
٭
كُـلٌّ بِكِلْمَــةٍ، وَهَــٰـذَا (الْمُنْفَصِلْ)
45
وَمِثْلُ ذَا: إِنْ (عَـرَضَ السُّكُونُ)
٭
ِ وَقْفًا؛ كَـ ﴿ تَعْلَمُونَ ﴾﴿ نَسْـتَعِـينُ ﴾
46
أَوْ قُـدِّمَ (الْهَمْـزُ) عَلَـىٰ الْمَدِّ، وَذَا
٭
ءَامنُوا (بَـدَلْ)؛ كَـ ﴿ ءَامَـنُوا ﴾ وَ ﴿ إِيمَانًا ﴾ خُذَا
47
وَ(لَازِمٌ): إِنِ السُّكُونُ أُصِّلَا
٭
وَصْلًا وَوَقْـفًا بَعْـدَ مَـدٍّ طُــوِّلَا
9- أَقْسَامُ الْمَدِّ اللَّازِمِ [10 أَبْيَاتٍ]
48
أَقْسَــامُ (لاَزِمٍ) لَدَيْهِمْ أَرْبَعَةْ،
٭
كلْمِيٌّ وَتِـلْكَ: (كِلْمِيٌّ)، وَ(حَرْفِـيٌّ) مَعَهْ
49
ِ كِلَاهُمَا: (مُخَفَّفٌ)،(مُثَقَّلُ)
٭
ِ فَـهَـٰـذِهِ أَرْبَـعَـةٌ تُفَصَّلُ:
50
فَـإِنْ بِـكِلْمَـةٍ سُـكُونٌ نِ ٱجْـتَمَـعْ
٭
ِ مَـعْ حَرْفِ مَـدٍّ؛ فَهْوَ (كِلْمِيٌّ) وَقَـعْ
51
أَوْ فِـي ثُلَاثِـيِّ الْحُرُوفِ وُجِـدَا
٭
وَسْـطهُ وَالْمَدُّ وَسْـطُهُ فَـ(حَـرْفِــيٌّ) بَـدَا
52
كِـلَاهُـمَا (مُثَقَّلٌ) إِنْ أُدْغِـمَا
٭
(مُخَفَّـفٌ) كُــلٌّ إِذَا لَمْ يُـدْغَـمَا
53
وَ(الـلَّازِمُ الْحَـرْفِيُّ) أَوَّلَ السُّــوَرْ
٭
وُجُـودُهُ، وَفِـي ثَمَانٍ نِ ٱنْحَصَـرْ
54
يَـجْمَعُـهَا حُـرُوفُ: (كَمْ عَسَلْ نَقَصْ)
٭
وَ(عَيْنُ) ذُو وَجْهَـيْنِ، وَالطُّولُ أَخَصّْ
55
وَمَا سِوَىٰ الْحَرْفِ الثُّلَاثِـيْ لَا أَلِـفْ
٭
فَمَدُّهُ (مَـدًّا طَبِيـعِـيًّا) أُلِــفْ
56
وَذَاكَ أَيْضًا فِـي فَـوَاتِحِ السُّـوَرْ
٭
فِي لَفْظِ: (حَـيٍّ طَـاهِرٍ) قَـدِ ٱنْحَصَـرْ
57
وَيَجْمَـعُ الْفَوَاتِـحَ الْأَرْبَعْ عَّشَـرْ:
٭
(صِلْهُ سُحَيْرًا مَنْ قَطَعْكَ) ذَا ٱشْـتَهَرْ
10- [الْخَاتِمَةُ] [4 أَبْيَاتٍ]
58
وَتَمَّ ذَا النَّظْمُ بِحَمْدِ اللَّهِ
٭
عَلَـىٰ تَمَامِـهِ بِلَا تَنَاهِـيْ
59
أَبْيَاتُهُ: (نَدٌّ بَدَا) لِـذِي النُّهَـىٰ
٭
تَارِيـخُـهَا: (بُشْـرَىٰ لِمَنْ يُتْقِنُهَا)
60
ثُمَّ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَبَدًا
٭
عَلَـىٰ خِتَامِ الْأَنْبِيَاءِ أَحْمَدَا
61
وَالْآلِ وَالصَّحْـبِ، وَكُــلِّ تَـابِـعِ
٭
وَكُــلِّ قَــارِئٍ، وكُــلِّ سَـامِـــعِ
الحواشي والتعليقات
[1]
الْبَسْمَلَةُ مِنْ وَضْعِ النَّاظِمِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَكَذلِكَ التَّبْوِيبَاتُ، أمَّا قَوْلُ (الْمُقَدِّمَةُ) فَهِيَ إِضَافَةٌ مِنْ بَعْضِ الْمُحَقِّقِينَ، وَلَيْسَتْ فِي الْأُصُولِ الْخَطِّيَّةِ لِلنَّظْمِ وَلَا لِلشَّرْحِ.
[2]
أَخْبَرَ النَّاظِمُ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ نَفْسِهِ أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ بِضْعٍ وَسِتِّينَ بَعْدَ الْمِئَةِ وَالْأَلْفِ، وَثَبَتَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ: (1227هـ)؛ وَأَنَّهُ انْتَهَى مِنْ نَظْمِ «تُحْفَتِهِ» سَنَةَ: (1198هـ)، وَانْتَهَى مِنْ كِتَابِهِ « جَامِعِ المَسَرَّةِ؛ فِي شَواهِدِ الشَّاطِبِيَّةِ وَالدُّرَّةِ » سَنَةَ: (1213هـ)، وَأَخْبَرَ العَلَّامَةُ الْهُورِينِيُّ -إِيمَاءًا- أَنَّهُ أَخَذَ عَنْهُ وَسَمِعَ مِنْهُ سَنَةَ: (1227هـ ).
[3]
مَا بَيْنَ الْمَعْكُوفَيْنِ زِيَادَةٌ مِنْ مَخْطُوطِ «فَتْحِ الْأَقْفَالِ» سُعُود: (2050)، ومِنْ مَخْطُوطَةِ « تُحْفَةِ الْأَطْفَالِ » الأَزْهَرِيَّةِ: (28910).
[4]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ: «فَتْحُ الْأَقْفَالِ؛ شَرْحِ (تُحْفَةِ الْأَطْفَالِ)» لِلنَّاظِمِ الشَّيْخِ الجَمْزُوريِّ (ت: عَلِيٍّ الضَّبَّاعِ)،(ت: أَبي أُسَامَةَ الْأَثَرِيِّ)،(ت: سَيِّدٍ شَلْتُوت)، (ت: سَمِيرٍ الْقاضِي)، (ت: السَّعْدِيَّان)،«فَتْحُ الْمَلِكِ الْمُتَعَالِ؛ بِشَـرْحِ (تُحْفَةِ الْأَطْفَالِ)» لِابْنِ شَيْخِ النَّاظِمِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ النَّورِ الْمِيهِيِّ، «مِنْحَةُ ذِي الْجَلَالِ؛ فِي شَرْحِ (تُحْفَةِ الْأَطْفَالِ)» للشَّيْخِ عَلِيٍّ الضَّبَّاعِ، وَقَابَلْتُهَا عَلَى عِدَّةِ نُسَخٍ مَخْطُوطَةٍ وَمَطْبُوعَةٍ.
📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
الرابط الأول: (درايف):




أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم