تَرَاجِمُ أَعْيَانِ العَصْرِ
ترجمة الشيخ همام بن عبد
الفتاح المصري
(1403 -1435 هـ)
وفاة
الشيخ القارئ همام بن عبد الفتاح بن توفيق المصري - رحمه الله-
(1403 -1435 هـ)
الشَّيْخُ أَبُو
مُعَاذٍ، هَمَّامُ بْنُ عَبْدِ الفَتَّاحِ الْمِصْرِيُّ (1403-
1435
هـ)
«ترَاجِمُ أَعْيَانِ الْعَصْرِ» لِلشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمْرِو
بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
توفِّي صَدِيقِي الشَّيْخُ الفَاضِلُ: أَبُو مُعَاذٍ، هَمَّامُ بْنُ عَبْدِ
الفَتَّاحِ بْنِ تَوْفِيقِ بْنِ طَهَ الْمُنُوفِيُّ المِصْـرِيُّ ثُمَّ
الحَلَبِيُّ الْأَزْهَرِيُّ (١٤٠٣ – ١٤٣٥ هـ - ١٩٨٢ – ٢٠١٤ م) V
، مُجاهدا صَائِمًا مَقْتُولًا - نَحْسَبُهُ شَهِيدًا- مُجَاهِدًا صَائِمًا مَقْتُولًا – نَحْسَبُهُ شَهِيدًا – عَلَى يَدِ المُشْرِكِينَ النَّصِيرِيَّةِ،
عَنْ عُمْرٍ نَاهَزَ (32) عَامًا، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى رَحْمَةً
وَاسِعَةً.
* وَذَلِكَ
فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ، 19 رَبِيعِ الأَوَّلِ (1435هـ ) المُوَافقِ، 20 يَنَايِرَ (2014
م) بِمَدِينَةِ (حَلَبَ) مِنْ بِلادِ (الشَّامِ).
* وُلِدَ فِي غُرَّةِ العَامِ
الهِجْرِيِّ (١٤٠٣ هـ)، المُوَافِقِ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ أُكْتُوبَرَ (١٩٨٢ م)،
فِي قَرْيَةِ مِيتْ خَلَفٍ، التَّابِعَةِ لِمَرْكَزِ شُبَيْنِ الكُومِ،
بِمُحَافَظَةِ المُنُوفِيَّةِ، فِي مِصْرَ، لِأَبَوَيْنِ كَرِيمَيْنِ.
* وَهُوَ ابْنُ الشَّيْخِ عَبْدِ
الفَتَّاحِ بْنِ تَوْفِيقٍ المِصْرِيِّ – رَحِمَهُ اللهُ –
شَيْخِ الدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ بِالمُنُوفِيَّةِ، فَرَبَّى وَلَدَهُ عَلَى
الدِّينِ وَالصَّلَاحِ وَالْتِزَامِ نَهْجِ السَّلَفِ.
* وَدَرَسَ فِي كُلِّيَّةِ
الدِّرَاسَاتِ الإِسْلَامِيَّةِ، بِجَامِعَةِ الأَزْهَرِ الشَّرِيفِ، وَنَالَ
دَرَجَةَ اللِّيسَانْسِ فِي الدِّرَاسَاتِ الإِسْلَامِيَّةِ وَالعَرَبِيَّةِ
سَنَةَ (٢٠٠٥ م).
* وَحَصَلَ عَلَى إِجَازَتَيْنِ
بِرِوَايَتَي حَفْصٍ وَشُعْبَةَ عَنْ عَاصِمٍ، بِسَنَدٍ مُتَّصِلٍ إِلَى
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
* وَعَمِلَ فِي الإِمَامَةِ وَالخُطْبَةِ وَالوَعْظِ وَالتَّحْفِيظِ فِي عِدَّةِ مَسَاجِدَ فِي الهَرَمِ، وَوُجِدَتْ لَهُ جُهُودٌ عَزِيزَةٌ فِي مَسْجِدِ (قُبَاءَ) بِحَيِّ (الهَرَمِ).
* كَذَا عَمِلَ بِتَعْلِيمِ
المُسْلِمِينَ الجُدُدِ لِلْقُرْآنِ وَاللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ عَبْرَ
الشَّابَكَةِ فَتْرَةً، حَتَّى اتَّخَذَ قَرَارًا غَيَّرَ حَيَاتَهُ.
* ثُمَّ سَافَرَ إِلَى بِلادِ
(الشَّامِ) لِلدِّفَاعِ عَنْ أَهْلِ الشَّامِ، وَمُحَارَبَةِ النَّصِيرِيَّةِ؛ فَمَكَثَ
فِيهَا سَنَةً؛ فَكَانَ مَا كَانَ – رَحِمَهُ اللهُ –!
* وَقَدْ
عَرَفْتُهُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ (١٤٣٣ هـ) مِنْ صَوْتِهِ فِي مُكَبِّرَاتِ
الصَّوْتِ الَّتِي تَتَرَدَّدُ أَثْنَاءَ القِيَامِ مِنْ مَسْجِدِهِ (قُبَاءَ) فِي
مَنْطِقَةِ (كَفْرِ الجَبَلِ)، إِلَى مَسْجِدِي (الرَّحْمَةِ) فِي نَفْسِ
المَنْطِقَةِ.
فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقَالُوا: هَذَا الشَّيْخُ هَمَّامٌ.
فَقُلْتُ: مَا أَصْدَقَ اسْمَهُ!
* ثُمَّ
تَوَطَّدَتْ عَلاَقَتِي بِهِ فِيمَا بَعْدُ؛ فَكُنْتُ أَنْهِي إِمَامَتِي
بِالمُصَلِّينَ فِي مَسْجِدِي، ثُمَّ أَذْهَبُ لِأُكْمِلَ وَرَاءَهُ أَحْيَانًا،
وَلِلِقَاءِ الأَفَاضِلِ أَحْيَانًا أُخْرَى.
* وَكَانَ – رَحِمَهُ اللهُ – جَادًّا جِدًّا، مُقْبِلًا عَلَى أَمْرِهِ، بَارًّا بِأُمِّهِ
كَثِيرًا؛ وَكَانَ يُخَاطِبُنِي، ثُمَّ تَتَّصِلُ وَالِدَتُهُ بِهِ؛
فَيَسْتَأْذِنُنِي لِقَبُولِ مُكَالَمَتِهَا، فَيَظَلُّ سَاعَةً أَوْ سَاعَتَيْنِ فِي
حَدِيثِهِ مَعَهَا حَتَّى أَسْتَأْذِنَ وَأَنْصَرِفَ.
* قَرَأْتُ تَنَاوُبًا مَعَ أَخِي أَبِي مُعَاذٍ، هُمَامِ بْنِ عَبْدِ
الْفَتَّاحِ الْمِصْـرِيِّ (ت: ١٤٣٥ هـ) – رَحِمَهُ
اللهُ – جَمِيعَ: «شَرْحِ الْمَنْظُومَةِ الْبَيْقُونِيَّةِ فِي عِلْمِ الْحَدِيثِ»
للْعَلاَّمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْعُثَيْمِينِ (ت: ١٤٢٠ هـ)، مِنْ
فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ، عِلى شَيْخِنَا العَالِمِ: أُسَامَةَ ابْنِ سُلَيْمَانَ
المِصْـرِيِّ (ت:١٤٤٥هـ) - رَحِمَهُ اللهُ – ، فِي مَسْجِدِ
(قُبَاءَ) فِي حَيِّ (الْهَرَمِ) بِـ(الْجِيزَةِ) سَنَةَ (1433 هـ).
المصحف (طريق الإسلام):
المصحف (أرشيف) 98 سورة:
المصحف (مداد) 98 سورة:
ترجمة لأبي الوليد الحنفي:
أخوه: حذيفة بن عبد الفتاح:
وَكَتَبَهُ:
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِ
الدِّينِ الْجِيزِيُّ الْمِصْرِيُّ.
.png)
أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم