تَرَاجِمُ أَعْيَانِ العَصْرِ
ترجمة الشيخ أسامة ابن
سليمان المصري
عضو جميعة أنصار السنة
المحمدية بمصر
(1381-1445 هـ)
وفاة
الشيخ العالم أسامة ابن سليمان المصري - رحمه الله-
(1381-1445
هـ)
الشَّيْخُ أُسَامَةُ
بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمِصْرِيُّ (1381-
1445
هـ)
«ترَاجِمُ أَعْيَانِ الْعَصْرِ» لِلشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمْرِو
بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
توفِّي شَيْخُنَا الْعَالِمُ الْفَقِيهُ: أَبُو مُحَمَّدٍ، أُسَامَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
سُلَيْمَانَ الْفَاقُّوسِيُّ الشَّرْقَاوِيُّ ثُمَّ الْقَاهِرِيُّ المِصْـرِيُّ (1381- 1445 هـ = 1962 - 2024 م) V
عُضْوُ هَيْئَةِ كِبَارِ عُلَمَاءِ (أَنْصَارِ السُّنَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ)،
شَيْخُ (فَاقُّوسَ)، عَنْ عُمُرٍ يُنَاهِزُ (٦٤) عَامًا –
رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى رَحْمَةً وَاسِعَةً - .
*وذلك في يوم الأحد 19 شوال (1445 هـ ) الموافق 28 أبريل (2024 م).
* كَانَ – رَحِمَهُ اللهُ – شَيْخًا فِقْهِيًّا، مُكْثِرًا فِيهِ، مُجَوِّدًا لَهُ، مُتَسَنِّنًا،
عَلَى عَقِيدَةِ السَّلَفِ، مُتَأَثِّرًا بِدَعْوَةِ السَّلَفِ الإِصْلَاحِيَّةِ فِي
مِصْرَ وَالْحِجَازِ خَاصَّةً، وَرَحَلَ إِلَى الْحِجَازِ، وَالسُّودَانِ، وَقَطَرَ،
وَبِرِيطَانْيَا، وَطَافَ أَكْثَرَ مُحَافَظَاتِ مِصْرَ، دَاعِيًا إِلَى اللهِ عَلَى
بَصِيرَةٍ، يُعَلِّمُ وَيَدْعُو وَيَخْطُبُ وَيُدَرِّسُ.
مَوْلِدٌ وَنَشْأَتُهُ:
-
وُلِدَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ١٧ رَمَضَانَ (١٣٨١ هـ)،
الْمُوَافِقِ ٢٢ فِبْرَايِرَ ( ١٩٦٢ م) فِي (فَاقُّوسَ)، بِمُحَافَظَةِ الشَّرْقِيَّةِ.
-
بَدَأَ بِطَلَبِ الْعِلْمِ، وَالذَّهَابِ إِلَى الدُّعَاةِ وَالْعُلَمَاءِ
الَّذِينَ يَمْلَأُونَ الشَّرْقِيَّةَ، كَشُيُوخِهَا: مُحَمَّدٍ صَفْوَتَ نُورِ
الدِّينِ، وَمُحَمَّدٍ صَفْوَتَ الشَّوَادِفِي، وَجَمَاعَةٍ، وَتَأَثَّرَ
بِالدَّعْوَةِ الإِصْلَاحِيَّةِ الَّتِي قَادَهَا السُّنِّيُّونَ هُنَاكَ.
-
ثُمَّ بَدَأَ الدَّعْوَةَ إِلَى اللهِ مُنْذُ سَنَةِ (١٩٧٩ م)، وَرَحَلَ إِلَى
الأَقْطَارِ بَعْدَهَا لِيَأْخُذَ عَنْ شُيُوخِ نَجْدٍ وَالْحِجَازِ؛ فَتَأَثَّرَ
بِهِمْ جِدًّا.
-
وَقَدْ نَالَ دَرَجَةَ بَكَالُورِيُوسٍ فِي كُلِّيَّةِ التِّجَارَةِ، سَنَةَ (١٩٨٤
م).
-
ثُمَّ وَلَجَ كُلِّيَّةَ أُصُولِ الدِّينِ جَامِعَةَ الأَزْهَرِ، وَنَالَ دَرَجَةَ
لِيسَانْسٍ فِي قِسْمِ التَّفْسِيرِ سَنَةَ (١٩٩٧ م).
-
ثُمَّ حَضَرَ تَمْهِيدِي مَاجِسْتِيرٍ فِي قِسْمِ الْعَقِيدَةِ وَالْفَلْسَفَةِ
الإِسْلَامِيَّةِ كُلِّيَّةِ دَارِ الْعُلُومِ بِجَامِعَةِ الْقَاهِرَةِ سَنَةَ (٢٠٠٠
م).
-
ثُمَّ حَصَّلَ دَرَجَةَ الْمَاجِسْتِيرِ مِنْ كُلِّيَّةِ دَارِ الْعُلُومِ قِسْمِ
الْعَقِيدَةِ سَنَةَ (٢٠٠٧ م).
-
ثُمَّ حَضَرَ دُكْتُورَاهْ فِي الْعَقِيدَةِ الإِسْلَامِيَّةِ؛ فِي نَفْسِ
الْكُلِّيَّةِ، وَلَمْ يُتِمَّهَا حَسَبَ عِلْمِي.
شُيُوخُهُ:
1.
الشَّيْخُ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ يَعْقُوبُ الْفَقُّوسِيُّ الشَّـرْقَاوِيُّ
الْمِصْرِيُّ (نَسِيبُهُ)، حَضَرَ لَهُ الدُّرُوسَ فِي مَدِينَةِ فَاقُوسَ وَهُوَ
لا يَزَالُ فِي الْمَرْحَلَةِ الإِعْدَادِيَّةِ، وهُوَ صَاحِبُ سُنَّةٍ ولهُ
مُصَنَّفَات.
2.
الشَّيْخُ
مُحَمَّدٌ
صَفْوَتُ نُورُ الدِّينِ الشَّـرْقَاوِيُّ الْمِصْـرِيُّ: (رَئِيسُ جَمَاعَةِ
أَنْصَارِ السُّنَّةِ فِي مِصْرَ سَابِقًا) تَتَلْمَذَ عَلَيْهِ وَعَاصَرَهُ
وَرَافَقَهُ فِي رِحْلَاتٍ دَعَوِيَّةٍ.
3.
الشَّيْخُ
أبو أنسٍ، مُحَمَّدٌ
صَفْوَتُ الشَّوَادفِي الشَّـرْقَاوِيُّ الْمِصْرِيُّ: مِنْ عُلَمَاءِ
أَنْصَارِ السُّنَّةِ بِمِصْرَ وَصَفَهُ بِالذَّكَاءِ الشَّدِيدِ وَالْحَزْمِ
وَالْقُوَّةِ.
4. الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ
الْعُثَيْمِينُ: يَعْتَبِرُهُ أَعْلَمَ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَقَدْ رَحَلَ إِلَيْهِ
أَكْثَرَ مِنْ عَشْرِ مَرَّاتٍ وَحَضَرَ دُرُوسَهُ فِي الْحَرَمَيْنِ الْمَكِّيِّ
وَالْمَدَنِيِّ، وَوَصَفَهُ بِأَنَّهُ كَانَ مُوسُوعَةً عِلْمِيَّةً مُتَنَقِّلَةً
فِي الْفِقْهِ وَالْعَقِيدَةِ وَالأُصُولِ.
5.
مُفْتِي
الدِّيَارِ الشَّيْخُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَازٍ: الْتَقَى بِهِ وَجَلَسَ
مَعَهُ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ، وَوَصَفَهُ بِأَنَّهُ إِمَامٌ فِي التَّوَاضُعِ
وَالإِنْفَاقِ وَنُورِ الْبَصِيرَةِ.
6.
الشَّيْخُ
عَبْدُ الْمُحْسِنِ الْعَبَّادُ: حَضَرَ دُرُوسَهُ كَثِيرًا فِي شَرْحِ الْكُتُبِ
السِّتَّةِ فِي الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ وَزَارَهُ فِي بَيْتِهِ.
7.
الشَّيْخُ
حَمَّادُ الأَنْصَارِيُّ: قَابَلَهُ فِي الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ وَكَانَ لَهُ
مَعَهُ لِقَاءَاتٌ وَسُؤَالاتٌ.
8.
الشَّيْخُ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ السُّدَيْسُ: قَابَلَهُ فِي بَيْتِهِ بِمَكَّةَ الْمُكَرَّمَةِ
وَفِي مِصْرَ.
9.
الشَّيْخُ
نَصْرُ عَبْدِ الْفَتَّاحِ الْمِصْـرِيُّ: مِنَ الشُّيُوخِ الَّذِينَ الْتَقَى
بِهِمْ فِي بَدَايَاتِ الثَّمَانِينَاتِ.
10.
الشَّيْخُ
عَبْدُ
الْبَدِيعِ صَقْرٌ الشَّـرْقَاوِيُّ الْمِصْرِيُّ: الْتَقَى بِهِ وَاسْتَفَادَ
مِنْهُ فِي بَدَايَاتِهِ.
11.
الشَّيْخُ
عَبْدُ الْمُتَعَالِ الْجَبْرِيُّ: الْتَقَى بِهِ فِي أَوَائِلِ الثَّمَانِينَاتِ
وَذَكَرَ فَضْلَهُ عَلَيْهِ.
12.
الشَّيْخُ
عَبْدُ اللَّطِيفِ مُحَمَّدٌ بَدْرٌ: وَصَفَهُ بِأَنَّهُ كَانَ مِنْ عُلَمَاءِ
التَّوْحِيدِ الْخُلَّصِ.
13.
الأُسْتَاذُ
أَحْمَدُ مَحْفُوظٌ: أُسْتَاذُهُ فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِالْمَرْحَلَةِ
الثَّانَوِيَّةِ، وَالَّذِي كَانَ لَهُ دَوْرٌ فِي تَوْجِيهِهِ إِلَى الْمَسْجِدِ
وَالصَّلَاةِ.
مُصَنَّفَاتُهُ:
1. المَنهَجُ الأَخْلاقِيُّ عِندَ الحافِظِ ابنِ أَبي الدُّنْيا (ت ٢٨١هـ) وَالحافِظِ الخَرائِطِيِّ (ت ٣٢٧هـ): رِسَالَتُهُ فِي المَاجِسْتِيرِ كُلِّيَّةِ دَارِ العُلُومِ هـــنـــا.
2.
مَنهَجُ
دِرَاسَةِ العَقِيدَةِ بَيْنَ سَيِّدٍ قُطْبٍ وَالطَّاهِرِ ابنِ عَاشُورَ:
رِسَالَةُ الدُّكْتُورَاهْ فِي العَقِيدَةِ الإِسْلَامِيَّةِ.
3. فَتْحُ المَنَّانِ بِبَيَانِ أَمْثَالِ القُرْآنِ [غِلَافٌ]؛ النَّاشِرُ: مَكْتَبَةُ سَلْسَبِيل، سَنَةُ النَّشْـرِ: ٢٠١٤ م.
4.
الشَّفَاعَةُ:
مَفْهُومُهَا – الرَّدُّ عَلَى مُنْكِرِيهَا.
5.
عَذَابُ
القَبْرِ.
6.
فَصْلُ
الخِطَابِ فِي اعْتِقَادِ أُولِي الأَلْبَابِ.
7.
صَحِيحُ
الأَذْكَارِ مِنْ هَدْيِ النَّبِيِّ المُخْتَارِ.
مَنَاصِبُهُ:
-
مُؤَسِّسٌ وَرَئِيسُ فَرْعِ جَمْعِيَّةِ أَنْصَارِ السُّنَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ
بِفَاقُوسَ.
-
عُضْوُ مَجْلِسِ إِدَارَةِ المَرْكِزِ العَامِّ لِجَمْعِيَّةِ أَنْصَارِ
السُّنَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ.
-
مُدِيرُ شُؤُونِ القُرْآنِ وَمُدِيرُ إِدَارَةِ المَشْرُوعَاتِ.
-
أَمِينُ الصُّنْدُوقِ بِالمَرْكِزِ العَامِّ لِلْجَمْعِيَّةِ بِمِصْرَ.
أَخْذِي عَنْهُ:
-
حَضَرْتُ لِشَيْخِنَا كَثِيرًا فِي خُطَبِهِ وَدُرُوسِهِ وَمَجَالِسِهِ فِي
الْفَتْوَى وَالْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ، وَرَحَلْتُ إِلَيْهِ، فِي الْجِيزَةِ
وَالْقَاهِرَةِ.
-
فَحَضَرْتُ لَهُ بَعْضَ دُرُوسِهِ فِي شَرْحِ «صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ»؛ فِي
كِتَابِ «الأَضَاحِي» فِي مَسْجِدِ الْعَزِيزِ بِاللهِ
بِالْقَاهِرَةِ.
-
وَحَضَرْتُ لَهُ كَثِيرًا مِنْ خُطَبِهِ فِي مَسْجِدِ (التَّوْحِيدِ) بِحَيِّ
(فَيْصَلَ) بِالْجِيزَةِ، وَلا أَذْكُرُ هَلْ حَضَرْتُ لَهُ فِي (قُولَةَ) فِي
(الْقَاهِرَةِ).
-
قَرَأْتُ وَسَمِعْتُ عَلَيْهِ جَمِيعَ: «شَرْحِ الْمَنْظُومَةِ الْبَيْقُونِيَّةِ
فِي عِلْمِ الْحَدِيثِ» لِشَيْخِهِ الْعَلاَّمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ
الْعُثَيْمِينِ (ت: ١٤٢٠ هـ)، تَنَاوُبًا مَعَ أَخِي أَبِي مُعَاذٍ، هُمَامِ بْنِ
عَبْدِ الْفَتَّاحِ الْمِصْرِيِّ (ت: ١٤٣٥ هـ) – رَحِمَهُ اللهُ –
مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ، فِي مَسْجِدِ (قُبَاءَ) فِي حَيِّ (الْهَرَمِ)
بِـ(الْجِيزَةِ)، وَاخْتَبَرَنَا فِيهِ الشَّيْخُ أُسَامَةُ تَحْرِيرِيًّا؛ فَاجْتَزْتُ
بِتَفَوُّقٍ.
مجموع مقالات الشيخ أسامة سليمان المصري في مجلة التوحيد:
مجموع دروس وخطب الشيخ أسامة سليمان المصري في موقع (إسلام ويب):
وَكَتَبَهُ تِلْمِيذُهُ بِالسَّمَاعِ والدَّرْسِ:
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِ
الدِّينِ الْجِيزِيُّ الْمِصْرِيُّ
.png)

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم