-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...
random

ترجمة الشيخ فضل الرحيم الأمرتسري الأشرفي (1363– 1447 هـ)

 

تَرَاجِمُ أَعْيَانِ العَصْرِ

ترجمة الشيخ فضل الرحيم الأمرتسري الأشرفي

(1363 1447 هـ)

 



وفاة الشيخ فضل الرحيم الأمرتسري - رحمه الله-

(1363 1447 هـ)

 

الشَّيْخُ فَضْلُ الرَّحِيمِ الْأَمْرِتْسَرِيُّ الْأَشْرَفِيُّ (1363 1447 هـ)

«ترَاجِمُ أَعْيَانِ الْعَصْرِ» لِلشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ

 

#وفاة_أحد_شيوخنا

#تراجم_أعيان_العصر


* تُوُفِّي شَيْخُنَا المُحَدِّثُ الْمُعمَّرُ: فَضْلُ الرَّحِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ (اللهُ دَادْ) -أيْ مِنْحَةَ اللهِ- الْأَمْرِتْسَـرِيُّ الْهِنْدِيُّ ثُمَّ الْبَاكِسْتَانِي الْأَشْرَفِيُّ (1363 1447 هـ = 1944 - 2026م)، شَيْخُ الحَديثِ، ونائِبُ رَئِيسِ الجَامِعَةِ الأَشْرَفِيَّةِ، عَنْ عُمْرٍ يُنَاهِزُ (84) عَامًا، قَضَاهَا فِي التَّعْلِيمِ وَنَشْرِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً .

 

* وَذَلِكَ فِي الأحد، 15 رجب (1447 هـ) = 4 1 (2025 م)، بَلغَنا ذلكَ بعْدَ العِشَاءِ.

 

* كَانَ شَيْخًا جَلِيلًا، لَطِيفًا، هَادِئَ الطَّبْعِ، مُحِبًّا لِطُلَّابِهِ، نَافِعًا لَهُمْ.

 

* مَرِضَ رَحِمَهُ اللهُ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ بِأَمْرَاضٍ شَدِيدَةٍ أَقْعَدَتْهُ، وَمَنَعَتْهُ الكَلَامَ، وَمَعَ ذَلِكَ لَمْ يَتْرُكْ فَرِيضَةً فِي المَسْجِدِ، وَكَانَ يُحَاوِلُ الكَلَامَ قَدْرَ المُسْتَطَاعِ، وَيَنْصَحُ الطُّلَّابَ حَتَّى رَاحَ صَوْتُهُ.

 

* فَلَمَّا اشْتَدَّ عَلَيْهِ المَرَضُ جَلَسَ عَلَى كُرْسِيِّ التَّدْرِيسِ دُونَ أَنْ يَتَكَلَّمَ مَحَبَّةً لِطُلَّابِهِ؛ وَيُشَغِّلُ بَعْضَ دُرُوسِهِ المُسَجَّلَةِ وَهُمْ يَسْمَعُونَ مَعَهُ وَهُوَ يُرَاقِبُهُمْ فِي صَمْتٍ؛ فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ شَيْئًا كَتَبَهُ فِي وَرَقَةٍ، وَأَعْطَاهَا بَعْضَ طُلَّابِهِ لِيَقْرَأَهَا وَيُقِرَّهَا. وَكَانَ تِلْمِيذُهُ الشَّيخُ مُحَمَّدٌ يُوسُفُ خَان المُتَحَدِّثَ الرَّسْمِيَّ بِلِسَانِهِ بَعْدَ مَرَضِهِ فِي النَّدَوَاتِ العِلْمِيَّةِ وَالمَنَصَّاتِ الرَّسْمِيَّةِ.

 

* وُلِدَ في مَدِينَةِ (أَمْرِيتْسار)، بِإِقْلِيمِ (البَنْجَابِ) بِـ(الهِنْدِ) يَوْمَ10  نُوفَمْبَر 1944م، قَبْلَ تَقْسِيمِ شِبْهِ القَارَّةِ الهِنْدِيَّةِ.

 

* رَحَلَ وَالِدُهُ المُفْتِي مُحَمَّدٌ حَسَن الأَمْرِتْسَرِيُّ إِلَى لَاهُور بِبِلادِ بَاكِسْتَان حَالِيًّا، وَأَسَّسَ بِهَا (الجَامِعَةَ الأَشْرَفِيَّةَ) التي تُدَرِّسُ عُلُومَ الشَّرِيعَةِ، نِسْبَةً إِلَى شَيْخِهِ: أَشْرَفَ عَلِي التَّهَانَوِي الدِّيُوبَنْدِي (ت: 1362 هـ)، بَعْدَ شَهْرٍ مِنْ فَصْلِ بَاكِسْتَانَ عَنِ الهِنْدِ، سَنَةَ 1366هـ = 1947م، وَأَخَذَتِ العَائِلَةُ الأَمْرِتْسَرِيَّةُ تُوَرِّثُ العِلْمَ فِي أَوْلَادِهَا حَتَّى اليَوْمِ، وَتَخَرَّجَ كَثِيرٌ مِنَ العُلَمَاءِ مِنْهَا.

 

*  نَشَأَ فِي بَيْتِ عِلْمٍ وَإِيمَانٍ، وَتَلَقَّى مَبَادِئَ العُلُومِ عَلَى وَالِدَيْهِ؛ ثُمَّ حَفِظَ القُرْآنَ الكَرِيمَ، وَالْتَحَقَ بـ(الجَامِعَةَ الأَشْرَفِيَّةَ) حَتَّى تخرَّجَ فِيهَا، سَنَةَ 1384هـ = 1965م.

 

* ثُمَّ بَدَأَ بِالتَّدْرِيسِ فِيهَا عُلُومَ الشَّرِيعَةِ، وَتَدَرَّجَ فِي مَنَاصِبِهَا حَتَّى رَأَسَهَا سَنَةَ (2016م) إِلَى وَفَاتِهِ رَحِمَهُ اللهُ .

 

*  وَطَافَ العَدِيدَ مِنَ البُلْدَانِ العَرَبِيَّةِ وَالأُورُبِّيَّةِ وَالآسِيَوِيَّةِ، وَحَضَرَ وَنَظَّمَ العَدِيدَ مِنَ النَّدَوَاتِ العِلْمِيَّةِ، وَأَسْمَعَ الحَدِيثَ، وَسَافَرَ لِلتَّحْدِيثِ، وَبَسَطَ نَفْسَهُ لِلْعِلْمِ.

 

 

مِنْ مُؤَلَّفَاتِهِ:

1.   مَسَائِلُ الصَّلَاةِ.

2.   الأَسْمَاءُ الحُسْنَى (بِالأُرْدِيَّةِ، الإِنْجِلِيزِيَّةِ، البَنْغَالِيَّةِ، الفَارِسِيَّةِ، البُرْمِيَّةِ)

3.   كِتَابُ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ.

4.   حُقُوقُ الوَالِدَيْنِ.

5.   حُقُوقُ الأَطْفَالِ.

6.   الأَوْرَادُ.

7.   الخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ.

8.   دُرُوسُ الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ الشَّرِيفَةِ.

9.   صِلَةُ الأَرْحَامِ.

وَغَيْرُهَا مِنَ الكُتُبِ.

 

مشايخه:

1.                والدُهُ الشَّيخ المُفْتِي مُحَمَّدٌ حَسَن الْأَمْرِتْسَـرِيُّ.

2.               الشَّيْخُ المُحَدِّث مُحَمَّدٌ رَسُول خَان الهزارويُّ (ت: 1391 هـ): أَخَذَ عَنْهُ سَمَاعًا «صَحِيحَ مُسْلِمٍ» و«جَامِعَ التِّرْمِذِيِّ» لجَمِيعِهِمَا و«الشَّمَائِل ».

3.               الشَّيْخُ المُصَنِّف الشَّهِير مُحَمَّد إِدْرِيس الكَانْدَهْلَوِيُّ (ت: 1394 هـ): أَخَذَ عَنْهُ سَمَاعًا «صَحِيحَ البُخَارِيِّ».

4.               الشَّيْخُ المُفْتِي جَمِيل أَحْمَد التَّهَانْوِيُّ (ت: 1415 هـ): أَخَذَ عَنْهُ سَمَاعًا «سُنَنَ أبِي دَاوُدَ» و«سُنَنَ ابْنِ مَاجَهْ».

5.               وَأَخُوهُ الشَّيخُ المُفْتِي مُحَمَّدٌ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الحَسَنِ الأَمْرِتْسَرِيُّ (ت:1437 هـ): رَئِيسُ الجَامِعَةِ الأَشْرَفِيَّةِ. أَخَذَ عَنْهُ سَمَاعًا «شَرْحَ مَعَانِي الآثَارِ» للطحاويِّ.

6.               وَأَخُوهُ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الحَسَنِ الأَمْرِتْسَرِيُّ الأَشْرَفِيُّ شَيْخُ الحَدِيثِ وَنَائِبُ رَئِيسِ الجَامِعَةِ سَابِقًا.

7.               الشَّيْخُ ياسين الفاداني المكِّي: أجَازَهُ بالأوَّليَّةِ.

8.               الشَّيخ العالِم شَمْس الحَقِّ الأَفْغَانِيُّ (ت: 1403 هـ)

9.               الشَّيخ ضِيَاء الحَقِّ.

10.         الشَّيخ عَبْد الحَمِيدِ.

11.         الشَّيخُ عَبْدُ الرَّشِيدِ النُّعْمَانِيُّ

12.         وَالشَّيخُ مُحَمَّدٌ سُرُورٌ شَيْخُ الحَدِيثِ بِالجَامِعَةِ، وَغَيْرُهُمْ

 

تلامذته:

1.               عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلِي المَدَنِيُّ الأَثَرِيُّ.

2.               عَبْدُ اللهِ بْنُ سَالِمٍ البَغْدَاديُّ

3.               أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ الْجِيزِيُّ.

وَجَمَاعَةٌ كَبِيرَةٌ مِنَ العلماء والطُّلَّابِ

 

بعض مناصبه:

1.       شَيْخُ الحَدِيثِ فِي الجَامِعَةِ الأَشْرَفِيَّةِ بِلاَهُور بَاكِسْتَانَ مُنْذُ سَنَةِ (2011م).

2.       رَئِيسُ الجَامِعَةِ الأَشْرَفِيَّةِ بِلاَهُور بَاكِسْتَانَ مُنْذُ سَنَةِ (2016م).

3.       المُشْرِفُ العَامُّ لِهَيْئَةِ وَفَاقِ المَدَارِسِ فِي بَاكِسْتَانَ.

4.       رَئِيسُ رَابِطَةِ الأَدَبِ الإِسْلَامِيِّ العَالَمِيَّةِ  فَرْعُ بَاكِسْتَانَ.

وَغَيْرُهَا مِنَ المَنَاصِبِ وَالمَسْؤُولِيَّاتِ.

 

بعضُ شَهَادَاتِهِ:

1.   شَهَادَةُ التَّجْوِيدِ (مِنْ دَارِ العُلُومِ الإِسْلَامِيَّةِ).

2.    شَهَادَةُ حِفْظُ القُرْآنِ الكَرِيمِ (مِنَ الجَامِعَةِ الأَشْرَفِيَّةِ، لَاهُور).

3.   شَهَادَةُ العَالِمِيَّةِ (المُعَادِلَةُ لِمَاجِسْتِيرَ فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ وَالدِّرَاسَاتِ الإِسْلَامِيَّةِ) (مِنَ الجَامِعَةِ الأَشْرَفِيَّةِ بِلاَهُور).

4.   شَهَادَةُ الدِّرَاسَاتِ العُلْيَا فِي الإِسْلَامِيَّاتِ (مُقَرَّرُ سَنَتَيْنِ مِنَ الجَامِعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ فِي بَهَاوَلْفُور، المُعَادِلُ لِمَاجِسْتِير).

 

رِوَايَتِي عَنْهُ:

سَمِعْتُ عَلَيْهِ بَعْضَ الحَدِيثِ، وَأَجَازَ لَنَا خَاصَّةً وَعَامَّةً بِمَا يَصِحُّ لَهُ رِوَايَتُهُ بِالشَّرْطِ المُعْتَبَرِ.

 

روابط هامة:

موقع الجامعة الأشرفية:

هــــنــا

يوتيوب الجامعة الأشرفية:

هــــنــا

 

 

وَكَتَبَهُ تِلْمِيذُهُ بِالسَّمَاعِ وَالْإِجَازَةِ:

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْجِيزِيُّ الْمِصْرِيُّ



عن الكاتب

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ الْمِصْرِىُّ

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات