[52]
تَحْمِيلُ
قَصِيدَةِ «
إِذَا مَا قَالَ لِي رَبِّي: أَمَا اسْتَحْيَيْتَ تَعْصِينِي ؟!» فِي الزُّهْدِ
pdf
الإصدار الثاني (1440هـ=2019م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
*
مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: «
تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ
».
- الكِتَابُ:
قَصِيدَةُ «
إِذَا مَا قَالَ لِي رَبِّي: أَمَا اسْتَحْيَيْتَ تَعْصِينِي ؟!»
- المُؤَلِّفُ:
غَيْرُ مَعْرُوفٍ
.
- المُحَقِّقُ:
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ
الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ
فِي الزُّهْدِ، عَلَى بَحرِ الوَافِرِ المجْزُوءِ.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ:
1
- حَجْمُ المَلَفِّ:
1 ميجا بايت.
قَصِيدَةُ « إِذَا مَا قَالَ لِـي رَبِّـي: أَمَا اسْتَحْيَيْتَ تَعْصِينِـي ؟!»
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
إِذَا مَا قَالَ لِـي رَبِّـي:
٭
«أَمَا ٱسْتَحْيَيْتَ تَعْصِينِـي ؟!
2
وَتُـخْفِـي الـذَّنْـبَ عَنْ خَلْقِـي
٭
وَبِالْعِصْيَـانِ تَأْتِينِـي؟!»
3
فَكَيْفَ أُجِيبُ يَا وَيْـحِـي؟!
٭
وَمَنْ ذَا سَوْفَ يَحْمِينِـي؟!
4
أُسَلِّـي النَّفْسَ بِالْآمَا
٭
لِ مِنْ حِينٍ إِلَـىٰ حِينِ
5
وَأَنْسَـىٰ مَا وَرَاءَ الْمَوْ
٭
تِ؛ مَاذَا بَعْدَ تَكْفِينِـي ؟!
6
كَأَنِّـي قَدْ ضَمِنْتُ الْعَيْـ
٭
شَ؛ لَيْسَ الْمَوْتُ يَأْتِينِـي
7
وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ الشْـ
٭
شَدِيدَةُ؛ مَنْ سَيَحْمِينِـي؟!
8
نَظَرْتُ إِلَـىٰ الْـوُجـُـوهِ؛ أَلَيْـ
٭
ـسَ مِنْهُـمْ مَنْ سَيُفْدِينِـي؟!
9
سَأُسْأَلُ: مَا الَّـذِي قَدَّمْـ
٭
ـتُ فِـي دُنْيَايَ يُنْجِينِـي؟!
10
فَكَيْفَ إِجَابَتِـي مِنْ بَعْـ
٭
ـدِ مَا فَـرَّطْـتُ فِـي دِيْنِـي؟!
11
وَيَا وَيْحِـي: أَلَمْ أَسْمَعْ
٭
كَـلَامَ اللهِ يَـدْعُـونِـي؟!
12
أَلَـمْ أَسْمَـــعْ لِمَا قَدْ جَا
٭
ءَ فِـي (قَافٍ) وَ(يَا سِينِ ) ؟!
13
أَلَمْ أَسْمَعْ بِيَوْمِ الْحَشْـ
٭
ـرِ يَوْمِ الْجَمْعِ وَالدِّينِ ؟!
14
أَلَمْ أَسْمَعْ مُنَادِي الْمَوْ
٭
تِ يَدْعُونِـي .. يُنَادِيـنِـي ؟!
15
فَيَا رَبَّاهُ: عَبْدٌ تَا
٭
ئِبٌ مَنْ ذَا سَيُؤْوِيْنِـي؟!
16
سِوَىٰ رَبٍّ غَفُورٍ وَا
٭
سِعٍ؛ لِلْحَقِّ يَهْدِيـنِـي
17
أَتَيْتُ إِلَيْكَ؛ فَارْحَمْنِـي
٭
وَثَقِّلْ فِي مَوَازِينِـي
18
وَخَفِّفْ فِي جَزَائِـي أَنْـ
٭
ـتَ أَرْجَـىٰ مَنْ يُجَـازِيـنِـي
الحواشي والتعليقات
[1]
الْبَيْتَانِ الْأَوَّلَانِ ذُكِرَا فِي بَعْضِ الْمَصَادِرِ بِدُونِ نِسْبةٍ لِنَاظِمِهَمَا، وَبَاقِيهَا مُنْتَشِرٌ عَلَى الشَّبَكَةِ الْعَنْكَبُوتِيَّةِ أَيْضًا دُونَ نِسْبةٍ، وَالْقَصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ الْوَافِرِ المَجْزُوءِ.
📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ
PDF:
الرابط الأول:
(درايف):

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم