-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل منظومة « هداية الصبيان؛ في تجويد القران » لسعيد بن سعد (ابن نبهان) الحضرمي ، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf


[45]
تَحْمِيلُ
« هِدَايَةُ الصِّبْيَانِ؛ فِي تَجْوِيدِ الْقُرْآنِ »
لسَعِيدِ بْنِ سَعْدِ (ابْنِ نَبْهَانَ) الْحَضْرَمِيِّ pdf
الإصدار الأول (1440هـ=2019م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: « هِدَايَةُ الصِّبْيَانِ؛ فِي تَجْوِيدِ الْقُرْآنِ »
- المُؤَلِّفُ: الشَّيْخُ الْمُقْرِئُ سَعِيدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مُحَمَّدِ (ابْنِ نَبْهَانَ) التِّرِيمِيُّ الْحَضْرَمِيُّ الْيَمَنِيُّ  (ت: 1354 هـ).
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي تَجْوِيدِ الْقُرْآنِ ، عَلَى بَحْرِ الرجز.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 3.
- حَجْمُ المَلَفِّ: 1 ميجا بايت.


نَظْمُ « هِدَايَةُ الصِّبْيَانِ؛ فِي تَجْوِيدِ الْقُرْآنِ »
نَظَمَهَا: الشَّيْخُ الْمُقْرِئُ سَعِيدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مُحَمَّدِ (ابْنِ نَبْهَانَ) التِّرِيمِيُّ الْحَضْرَمِيُّ الْيَمَنِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ (ت: 1354 هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1- [الْمُقَدِّمَةُ] [1]
1
الْحَمْدُ للهِ، وَصَلَّـىٰ رَبُّنَا
٭
عَلَـىٰ النَّبِـيِّ الْمُصْطَفَىٰ حَبِيبُنَا([2])
2
وَآلِـهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ قَرَا
٭
وَهَاكَ فِـي التَّـجْـوِيـدِ نَظْمًا حُرِّرَا
3
سَمَّيْتُهُ : « هِـدَايَـةَ الصِّبْيَانِ »
٭
أَرْجُو إِلَـٰـهِـي غَـايَـةَ الرِّضْوَانِ
2- [بَابُ أَحْكَامِ التَّنْوِينِ وَالنُّونِ السَّاكِنَةِ]
4
أَحْكَامُ تَنْوِينٍ وَنُونٍ تَسْكُنُ
٭
عِنْدَ الْهِجَاءِ خَمْسَةٌ تُبَيَّنُ:
5
(إِظْهَارُ نِ) (ٱدْغَـامٌ مَعَ الْغُنَّةِ أَوْ
٭
بِغَيْرِهَا) وَ(الْقَلْبُ) وَ(الْإِخْفَا) رَوَوْا
6
فَـ(ٱظْهِرْ) لَـدَىٰ (هَمْزٍ) وَ(هَاءٍ)(حَاءِ )
٭
وَ(الْعَيْنِ) ثُمَّ (الْغَيْنِ) ثُمَّ (الْخَاءِ )
7
وَ(ٱدْغِمْ بِغُنَّةٍ) فِـي (يَنْمُو) لَا إِذَا
٭
كَانَا بِكِلْمَةٍ كَـ ﴿ دُنْـيَا ﴾ فَانْبِذَا
8
وَ(ٱدْغِمْ بِلَا غُنَّةِ) فِي (لَامٍ) وَ(رَا)،
٭
وَ(الْقَلْبُ) عِنْدَ (الْبَاءِ)(مِيمًا) ذُكِرَا
9
وَ(أَخْفِيَنَّ) عِنْدَ (بَـاقِـي الْأَحْرُفِ )
٭
جُمْلَتُهَا خَمْسَةُ عَشْـرٍ؛ فَـاعْـرِفِ
3- [بَابُ أَحْكَامِ الْمِيمِ وَالنُّونِ الْمُشَدَّدَتَيْنِ، وَالْمِيمِ السَّاكِنَةِ]
10
وَ(غُنَّةٌ) قَدْ أَوْجَبُـوهَـا أَبَدَا
٭
فِي (الْمِيمِ) وَ(النُّونِ) إِذَا مَا شُدِّدَا
11
وَ(الْمِيـمُ) إِنْ تَسْكُنْ لَـدَىٰ (الْبَا)(تُخْتَفَـىٰ)
٭
نَحْوُ: (ٱعْتَصِمْ بِاللهِ تَلْقَ الشَّـرَفَـا)
12
وَ(ٱدْغِمْ) مَعَ الْغُنَّةِ عِنْدَ مِثْلِهَا
٭
وَ(ٱظْهِرْ) لَـدَىٰ (بَاقِـي الْحُرُوفِ) كُلِّهَا
13
وَٱحْرِصْ عَلَـىٰ الْإِظَهَارِ عِنْدَ (الْفَاءِ)
٭
وَ(الْوَاوِ)، وَٱحْذَرْ دَاعِـيَ الْإِخْفَاءِ
4- [بَابُ الإِدْغَامِ]
14
إِدْغَـامُ كُـلِّ سَاكِنٍ قَدْ وَجَبَا
٭
فِي مِثْلِهِ كَقَوْلِـهِ: (إِذ ذَّهَبَا)
15
وَقِسْ عَلَـىٰ هَـٰذَا سِوَىٰ (وَاوٍ) تَلَا
٭
ضَمًّا، وَ(يَاءٍ) بَعْدَ كَسْـرٍ يُجْتَلَـىٰ
16
مِنْ نَحْوِ ﴿ فِـي يَوْمٍ ﴾ لِـ(يَاءٍ) أَظْهَرُوا
٭
وَ(الْوَاوِ) مِنْ نَحْوِ ﴿ ٱصْبِرُوا وَصَابِرُوا ﴾
17
وَ(التَّاءُ): فِـي (دَالٍ) وَ(طَاءٍ) أَثْبَتُوا
٭
إِدْغَـامَهَا نَحْوُ (أُجِيبَـت دَّعْوَةُ )
18
وَ(ءَامَنَت طَّائِفَةٌ) وَأَدْغَمُوا
٭
(الـذَّالَ) فِي (الظَّاءِ) بِنَحْوِ ( ٱذ ظَّلَمُوا)
19
وَ(الـدَّالَ) فِي (التَّاءِ) بِلَا ٱمْتِرَاءِ
٭
وَ(لَامَ) ﴿ هَـلْ ﴾ وَ ﴿ بَـلْ ﴾ وَ ﴿ قُـلْ ﴾ فِي (الرَّاءِ )
20
مِثْلُ: ﴿ لَقَد تَّابَ ﴾ وَ ﴿ قُل رَّبِّ ﴾ ٱحْكُمِ
٭
وَالْكُـلُّ جَاءَ بِاتِّفَاقٍ؛ فَاعْلَـمِ
5- [بَابُ أَحْكَامِ لامِ (التَّعْرِيفِ)، وَلامِ (الْفِعْلِ)]
21
وَأَظْهِرَنَّ (لَامَ تعْرِيفٍ) لَـدَىٰ
٭
أَرْبَعَةٍ مِنْ بَعْدِ عَشْـرٍ تُوجَدَا
22
فِـي (أَبْغِ حَجَّكَ، وَخَفْ عَقِيمَهْ)
٭
وَفِـي (سِوَاهَا مِنْ حُرُوفٍ) أَدْغِمَهْ
23
وَ(لَامَ فِعْلٍ) أَظْهِرَنْهَا مُطْلَقَا
٭
فِيمَا سِوَىٰ (لَامٍ) وَ(رَاءٍِ) كَـ ﴿ ٱلْـتَـقَىٰ ﴾
24
وَ ﴿ ٱلْـتَمَسُوا ﴾ وَ ﴿ قُلْ نَعَمْ ﴾ وَ ﴿ قُلْــنَا ﴾
٭
وَٱظْهِرْ لِحَرْفِ الْحَلْقِ كَـ(ٱصْفَحْ عَنَّا)
25
مَا لَمْ يَكُنْ مَعْ مِثْلِهِ ، وَلْيُدْغَمَـا
٭
فِـي مِثْلِهِ حَتْمًا كَمَا تَقَدَّمَـا
6- [بَابُ حُرُوفِ التَّفْخِيمِ، وَحُرُوفِ الْقَلْقَلَةِ]
26
وَأَحْرُفُ (التَّفْخِيمِ) سَبْعٌ تُحْصَـرُ
٭
فِـي (خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ) بِعُلْوٍ تُشْهَرُ
27
(قَلْقَلَةٌ) يَجْمَعُهَا (قُطْبُ جَدِ )
٭
بَيِّنَ لَـدَىٰ وَقْفٍ وَسَكْنٍ تَـرْشُـدِ ([3])
7- [بَابُ حُرُوفِ الْمَدِّ وَأَقْسَامِهِ]
28
وَأَحْرُفُ (الْمَدِّ) ثَلَاثٌ تُوصَفُ:
٭
(الْوَاوُ) ثُمَّ (الْيَاءُ) ثُمَّ (الْأَلِفُ)
29
وَشَرْطُهَا: إِسْكَانُ (وَاوٍ) بَعْدَ ضَمّْ،
٭
وَسَكْنُ (يَاءٍ) بَعْدَ كَسْـرٍ مُلْتَزَمْ،
30
وَ(أَلِفٌ) مِنْ بَعْدِ فَتْحٍ وَقَعَا
٭
وَلَفْظُ ﴿ نُـوحِـيـهَا ﴾ لِكُـلٍّ جَمَعَا
31
فَإِنْ فَقَدْتَ بَعْدَ حَرْفِهِ (السُّكُونْ)
٭
وَ(الْهَمْزَ) فَـ(الْمَدُّ طَبِيعِـيٌّ) يَكُونْ
32
وَإِنْ تَلَاهُ (اْلهَمْزُ) فِي كَلِمَتِهْ
٭
فَـ(وَاجِبٌ)(مُتَّصِلٌ) كَـ(جَآءَتِهْ)([4])
33
وَإِنْ تَلَاهُ وَبِـأُخْـرَىٰ ٱتَّصَلَا
٭
فَـ(جَائِـزٌ)(مُنْفَصِلٌ) كَـ ﴿ لَآ إِلَـىٰ ﴾
34
وَإِنْ يَكُنْ مَا بَعْدَهُ مُشَدَّدَا
٭
فَـ(لَازِمٌ) مُطَوَّلٌ كَـ(حَآدَّا)
35
كَذَاكَ كُـلُّ سَاكِنٍ تَأَصَّلَا
٭
(مُخَفَّفًا) يَكُونُ أَوْ (مُثَقَّـلَا)
36
وَمِنْهُ مَا يَـأْتِـي (فَـوَاتِـحَ السُّوَرْ)
٭
وَفِي ثَمَانٍ مِنْ حُـرُوفِهَـا ظَهَرْ
37
فِي (كَمْ عَسَلْ نَقَصْ) وَحَصْـرُهَـا([5]) عُرِفْ
٭
وَمَا سِوَاهَـا فَـ(طَبِيعِـيْ) لَا (الْأَلِفْ)
38
وَإِنْ يَكُنْ قَدْ عَرَضَ السُّكُونُ
٭
وَقْفًا؛ فَـ(عَـارِضٌ) كَـ ﴿ نَسْـتَعِـينُ ﴾
8- [الْخَاتِمَةُ]
39
وَٱخْتِمْ بِحَمْدِ اللهِ، وَالصَّلَاةِ
٭
عَلَـىٰ النَّبِـيِّ طَيِّبِ الصِّفَاتِ
40
وَالْآلِ وَالصَّحْبِ مَعَ السَّلَامِ
٭
أَبْيَاتُهَا (ٱرْبَعُونَ) بِالتَّمَامِ
الحواشي والتعليقات
[1]
قَوْلِي (الْمُقَدِّمَةُ) إِضَافَةٌ لِلتَّوْضِيحِ.
[2]
قَالَ شَيْخُ قُرَّاءِ (مِصْرَ) الْحَدَّادُ: « حَبِيبِنَا » بِالْجَرِّ: صِفَةٌ أُخْرَى، أَوْ بِالرَّفْعِ: عَلَى الْخَبَرِيَّةِ لِمَحْذُوفٍ، أَوِ النَّصْبِ: عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ لِمَحْذُوفٍ أَيْضًا. « إِرْشَادُ الْإِخْوَانِ؛ شَرْحُ هِدَايَةِ الصِّبْيَان » لِلشَّيْخِ الْمُقْرِئِ مُحَمَّدٍ (الْحَدَّادِ) بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الْحُسَيْنِيِّ الصَّعِيدِيِّ الْمِصْرِيِّ الْمَالِكِيِّ الْأَزْهَرِيِّ.
[3]
قَالَ الْحَدَّادُ: ( «تَـرْشُـدْ»؛ كـ ( تَقْعُدْ ) مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ ) « إِرْشَادُ الْإِخْوَانِ ».
[4]
قَالَ الْحَدَّادُ: ( « جَآءَتِهْ »؛ بِكَسْرِ تَاءِ التَّأْنِيثِ، وَسُكُونُ هَاءِ الضَّمِيرِ لِلْوَزْنِ، يُشِيرُ إِلَى التَّمْثِيلِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَن يُبَدِّلۡ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٢١١﴾) « إِرْشَادُ الْإِخْوَانِ ».
[5]
فِي الْمَخْطُوطِ: (حَصْـرُهَـا): بِدُونِ وَاوٍ، وَالْمُثْبَتُ مِنَ الْمَطْبُوعِ.
[6]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ: « إِرْشَادُ الْإِخْوَانِ؛ شَرْحُ هِدَايَةِ الصِّبْيَان » لِلشَّيْخِ الْمُقْرِئِ مُحَمَّدٍ (الْحَدَّادِ) بْنِ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الْحُسَيْنِيِّ الصَّعِيدِيِّ الْمِصْرِيِّ الْمَالِكِيِّ الْأَزْهَرِيِّ، مَخْطُوطٌ بِجَامِعَةِ الرِّيَاضِ، ( سِلْسِلَةُ مُتُونِ التَّجْوِيدِ (2) ) ص (40) ط. أَوْلَادُ الشَّيْخِ لِلتُّرَاثِ- مِصْر.
* وَالْقَصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ الرَّجَزِ.


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:

 - صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:

    الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري


أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا