[53]
تَحْمِيلُ
قَصِيْدَةِ « تَرْتِيْبِ سُوَرِ القُرْآنِ الْكَرِيْمِ
»
لِلشَّيْخِ مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمِصْرِيِّ pdf
الإصدار الأول (1443هـ=2022م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي:
« تَكْحِيلُ
الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: قَصِيْدَةُ « تَرْتِيْبِ سُوَرِ القُرْآنِ الْكَرِيْمِ»
- المُؤَلِّفُ: الشَّيْخُ الْفَاضِلُ مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
الْقُصِيرَيُّ الْمِصْرِيُّ
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ
هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي عُلُوم القُرْآنِ، عَلَى بَحرِ الْكَامِلِ.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ:2
- حَجْمُ المَلَفِّ: 3 ميجا بايت.
قَصِيْدَةُ « تَرْتِيْبِ سُوَرِ القُرْآنِ الْكَرِيْمِ»
نَظَمَهَا: الشَّيْخُ الْفَاضِلُ مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقُصِيرَيُّ الْمِصْرِيُّ
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
بِالْحَمْدِ نَبْدَأُ كُلَّ فِعْلٍ طَيِّبٍ
٭
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَـىٰ ٱبْنِ عَبْدِ مَنَافِ
2
بَقَرٌ لِعِمْرَانٍ وَبَعْضِ نِسَائِهِ
٭
وَمَوَائِدُ الْأَنْعَامِ بِالْأَعْـرَافِ
3
يَا رَبٍّ أَنْفِلْنِـي بِتَوْبَةِ يُوْنُسٍ
٭
هُوْدٍ وَيُوْسُفَ طَاهِـرِي الْأَطْرَافِ
4
بِـالـرَّعْـدِ إِبْرَاهِيْمُ خَافَ بِـحِجْـرِهِ
٭
وَالنَّحْلُ أَسْـرَىٰ لِلْكُهُوْفِ يُـوَافِـي
5
وَبِمَرْيَمٍ أَكْرِمْ وَطَـٰهَ ـا([1]) بَعْدَهَا
٭
وَالْأَنْبِيَاءِ الْخُلَّصِ([2]) الْأَشْـرَافِ
6
لِلْحَجِّ يَرْنُو الْمُؤْمِنُوْنَ لِـنُـوْرِهِ
٭
بِالـذِّكْـرِ وَالْأَشْعَارِ فِي إِلْحَافِ
7
وَالنَّمْلُ تَقْصُصُ، وَالْعَنَاكِبُ حَوْلَهَا
٭
وَالرُّومُ يَا لُقْمَانُ رَهْنُ تَلَافِ
8
لَمْ يَسْجُدِ الْأَحْزَابُ مِنْ سَبَإٍ، وَلَمْ
٭
يَحْنِ الْوُجُوهَ لِفَاطِرِ الْأَسْلَافِ
9
يَـٰسِيـنُ صَافَـاتٌ([3]) وَصَادٌ وَالزُّمَرْ
٭
يَا غَـافِـرًا فَصَّلْتَ لِـي أَوْصَافِـي
10
وَتَشَاوَرُوا فِي زِيْنَةٍ مِنْ زُخْرُفٍ
٭
بِـدُخَـانِهِـمْ وَجَثَوْا عَلَـىٰ الْأَحْقَافِ
11
فَمُحَمَّدٌ بِالْفَتْـحِ جَاءَ مُبَشِّـرًا
٭
فِي حُجْرَةٍ أَوْحَـىٰ إِلَيْهِ([4]) بِقَافِ
12
بِالذَّارِيَاتِ الطُّورُ أَشْـرَقَ نَجْمُهُ
٭
قَمَرًا مِنَ الرَّحْمَــٰنِ لَيْسَ بِخَافِ
13
وَقَعَ الْحَدِيدُ بِبَأْسِهِ فَتَجَادَلُـوا([5])
٭
فِي الْحَشْـرِ يَمْتَحِـنُ الْأَنَامَ مُكَافِـي([6])
14
بِالصَّفِّ صُفَّ الْمُؤْمِنُونَ لِـجُمْعَـةٍ
٭
وَأَخُو النِّفَاقِ لِغَبْنِهِ مُتَجَافِـي
15
قَدْ طَلَّقَ الْأُخْرَىٰ فَحَرَّمَ رَبُّهُ
٭
مُلْكَ الْجِنَانِ عَلَيْهِ دُوْنَ خِلَافِ
16
قَلَمٌ يَحِقُّ لَـهُ الْعُرُوجُ إِلَى الْعُلَا
٭
يَا نُوحُ إِنَّ الْجِنَّ غَيْرُ خَوَافِ([7])
17
وَتَزَمَّلَتْ وَتَدَثَّـرَتْ لِقِيَامَةٍ
٭
وَالْإِنْسُ أَرْسَلَ صَيْحَةَ ٱسْتِعْطَافِ([8])
18
نَبَأٌ عَظِيمٌ زَادَ فِيْهِ نِزَاعَهُـمْ
٭
عَبَسُوا لَـهُ مُتَكَوِّرِي الْأَعْطَافِ
19
وَتَفَطَّرَتْ أَجْسَامُهُـمْ مِنْ هَوْلِـهِ
٭
قَدْ طَفَّفُوا الْمِكْيَالَ فِي إِسْـرَافِ
20
وَٱنْشَقَّتِ الْأَبْرَاجُ بَعْدَ طَوَارِقٍ
٭
سَبِّحْ؛ فَإِنَّ الْغَاشِيَاتِ تُوَافِـي
21
وَالْفَجْرُ أَشْـرَقَ فِي الْبِلَادِ، وَشَمْسُنَا
٭
غَرَبَتْ فَحَلَّ اللَّيْلُ ذُو الْأَطْيَافِ([9])
22
أَضْحَـىٰ الضُّحَـىٰ فَاشْرَحْ فُؤَادَكَ دَائِمًا
٭
بِـالتِّيْـنِ وَٱقْرَأْ ذَاكَ قَدْرٌ كَـافِ
23
بَـالْبَيِّنَـاتِ تَزَلْزَلَتْ عَادِيَّةٌ
٭
بِـقَـوَارِعٍ أَلْهَتْ عَنِ الْإِسْفَافِ
24
وَالْعَصْـرِ يَمْضَـي وَهْوَ يَهْمِزُ فِيْلَهُ
٭
لِقُرَيْشَ فِي صَخَبٍ وَفِي إِسْفَافِ
25
مَنْ يَمْنَعُ الْمَاعُـوْنَ يَنْحَرُ نَفْسَهُ
٭
وَالْكُفْرُ وَلَّـىٰ بَعْدَ نَصْـرٍ شَافِ
26
تَبَّتْ يَدَا مَنْ لَا يُوَحِّدُ رَبَّهُ
٭
فَلَقَ الصَّبَاحَ، وَجَادَ بِالْأَلْطَافِ
27
عُذْ بِالْإِلَــٰهِ مِنَ الْـوَسَـاوِسِ وَٱدْعُهُ
٭
يَغْفِرْ لِنَاظِمِ هَـٰذِهِ الْأَصْدَافِ
28
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَـىٰ النَّبِـيِّ الْمُصْطَفَـىٰ
٭
وَالْآلِ وَالْأَصْحَابِ وَالْأَحْلَافِ([10])
الحواشي والتعليقات
[1]
وَفِي نُسْخَةٍ: ( وَبِمَرْيَمَ الْعَذْرَا وَطَـٰهَ ـا ).
[2]
وَفِي نُسْخَةٍ: ( أَكْرِمْ بِكُلِّ الْأَنْبِيَا ).
[3]
وَفِي نُسْخَةٍ: ( يَـٰسِيـنُ وَالصَّافَـاتِ ).
[4]
وَفِي نُسْخَةٍ: ( أَلْقَـى عَلَيْهِ ).
[5]
وَفِي نُسْخَةٍ: ( فَتَسَمَّعُوا ).
[6]
وَفِي نُسْخَةٍ: ( الْوَرَى، وَيُكَافِـي ).
[7]
وَفِي نُسْخَةٍ:
=
قَلَمٌ بِهِ حَقَّتْ مَعَارِجُ رَبِّنَا
٭
نُوحًا كَذَاكَ الْجِنُّ فَي ٱسْتِشْـرَافِ
[8]
لا توجد ملاحظة على هذه الحاشية في المصدر. (ربما سقطت من الملف الأصلي).
[9]
وَفِي نُسْخَةٍ:
=
وَتَزَمَّلَتْ وَتَدَثَّرَتْ لِقِيَامَةِ الْـ
٭
إِنْسَانِ تَدْعُـو الْمُرْسَلَاتُ عُرَافِ
[10]
وَفِي نُسْخَةٍ:
=
ثُمَّ السَّلَامُ الطَّيِّبُ الْمُتَوَاصِلُ عَلَـىٰ
٭
خَيْرِ الْأَنَامِ وَسَيِّدِ الْأَشْـرَافِ
[11]
مَصْدَرُ الْـمَنْظُومَةِ: صَدَرَتِ الطَّبْعَةُ الْأُولَى مِنْهَا فِي الْيَمَنِ سَنَةَ (1989 م)، عَلَى بَحْرِ الْكَامِلِ.
📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- رَابطُ سَمَاعِهَا:
ترتيب
سور القران الكريم | بصوت ناظمها:
ترتيب سور القران الكريم | قناديل الهدى | عبد العزيز الحبلين | 2017
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
الرابط الأول: (درايف):


أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم