-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل نظم بحور العروض، وزحاف الشعر، ومجرى القوافي وحركاتها » لصفي الدين، عبد العزيز الحلي ، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf


[47]
تَحْمِيلُ
نَظْمُ « بُحُورِ الْعَرُوضِ، وَزِحَافِ الشِّعْرِ، وَمَجْرَى الْقَوَافِي وَحَرَكَاتِهَا »
لِصَفِيِّ الدِّينِ، عَبْدِ الْعَزِيزِ الْحِلِّـيِّ pdf
الإصدار الأول (1440هـ=2019م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: نَظْمُ « بُحُورِ الْعَرُوضِ، وَزِحَافِ الشِّعْرِ، وَمَجْرَى الْقَوَافِي وَحَرَكَاتِهَا »
- المُؤَلِّفُ: الْأَدِيبُ أَبُو الْمَحَاسِنِ، صَفِيُّ الدِّينِ، عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَرَايَا الطَّائِيُّ الْحِلِّيُّ الْبَغْدَادِيُّ الرَّافِضِيُّ(ت:752هـ)
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي الْعَرُوضِ، عَلَى بَحْورٍ مُخْتَلِفَةٍ.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 3.
- حَجْمُ المَلَفِّ: 1 ميجا بايت.


نَظْمُ « بُحُورِ الْعَرُوضِ، وَزِحَافِ الشِّعْرِ، وَمَجْرَى الْقَوَافِي وَحَرَكَاتِهَا »
نَظَمَهَا: الْأَدِيبُ أَبُو الْمَحَاسِنِ، صَفِيُّ الدِّينِ، عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَرَايَا الطَّائِيُّ الْحِلِّيُّ الْبَغْدَادِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ (ت: 752هـ).
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
«بُحُورُ الْعَرُوضِ»
* قالَ الشَّاعِرُ صَفِيُّ الدِّينِ الْحِلِّيُّ فِيمَا قَيَّدَ بِهِ عِدَّةَ بُحُورِ الْعَرُوضِ السِّتَّةَ عَشَرَ تَقْرِيبًا مُخْتَصَرًا لِلْمُبْتَدِئِ - لَا عَلَى بِنَاء أُصُولِ الدَّوَائِرِ-:
الأَوَّلُ: الطَّوِيلُ
1
(طَوِيلٌ) لَـهُ دُونَ الْــبُحُـورِ فَضَائِلُ
٭
فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُ
الثَّانِي: الْمَدِيدُ
2
لِـ(مَدِيدِ) الشِّعْرِ عِنْدِي صِفَاتُ
٭
فَاعِـلَاتُنْ فَاعِلُنْ فَاعِلَاتُ
الثَّالِثُ: الْبَسِيطُ
3
إِنَّ (الْبَسِيطَ) لَدَيْهِ يُبْسَطُ الْـأَمَلُ
٭
مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُ
الرَّابِعُ: الْوَافِرُ
4
بُحُورُ الشِّعْرِ (وَافِرُهَا) جَمِيلُ
٭
مُفَاعَلَتُنْ مُفَاعَلَتُنْ فَعُولُ
الْخَامِسُ: الْكَامِلُ
5
كَمُلَ الْجَمَالُ مِنَ الْبُحُورِ (الْكَامِلُ)
٭
مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُ
السَّادِسُ: الْهَزَجُ
6
عَلَـى (الْأَهْزَاجِ) تَسْهِيلُ
٭
مَفَاعِيلُنْ مَفَاعِيلُ
السَّابِعُ: الرَّجَزُ
7
فِي أَبْحُرِ (الْـأَرْجَازِ) بَـحْـرٌ يَسْهُلُ
٭
مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُ
الثَّامِنُ: الرَّمَلُ
8
(رَمَلُ) الْأَبْـحُـرِ تَرْوِيهِ الثِّقَاتُ
٭
فَاعِلَاتُنْ فَاعِلَاتُنْ فَاعِـلَاتُ
التَّاسِعُ: السَّرِيعُ
9
بَحْرٌ (سَرِيعٌ) مَا لَـهُ سَاحِلُ
٭
مُسْتَفْعِلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِلُ
الْعَاشِرُ: الْمُنْسَرِحُ
10
(مُنْسَـرِحٌ) فِيهِ يُضْـرَبُ الْمَثَلُ
٭
مُسْتَفْعِلُنْ فَـاعِـلَاتُ مُفْتَعِلُ
الْحَادِي عَشَرَ: الْخَفِيفُ
11
يَا (خَفِيفًا) خَفَّتْ بِهِ الْحَـرَكَـاتُ
٭
فَاعِلَاتُنْ مُسْتَفْعِلُنْ فَاعِـلَاتُ
الثَّانِي عَشَرَ: الْمُضَارِعُ
12
تُعَدُّ (الْمُـضَارِعَـاتُ)
٭
مَفَاعِيلُ فَـاعِـلَاتُ
الثَّالِثُ عَشَرَ: الْمُقْتَضَبُ
13
(ٱقْتَضِبْ) كَـمَا سَأَلُوا
٭
فَاعِـلَاتُ مُفْتَعِلُ
الرَّابِعُ عَشَرَ: الْمُجْتَثُّ
14
إِنْ (جُثَّتِ) الْـحَرَكَـاتُ
٭
مُسْتَفْعِلُنْ فَـاعِـلَاتُ
الْخَامِسُ عَشَرَ: الْمُتَقَارِبُ
15
عَنِ (الْمُتَقَارِبِ) قَالَ الْـخَلِيـلُ
٭
فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُ
السَّادِسُ عَشَرَ: الْمُحْدَثُ، (وَيُسَمَّى: الْخَبَبَ، والْخَلْعَ، وَطَرَدَ الْخَيْلِ)
16
حَرَكَـاتُ (الْمُحْدَثِ) تَنْتَقِلُ
٭
فَعِلُنْ فَعِلُنْ فَعِلُنْ فَعِلُ
زِحَافُ الشِّعْرِ
* وَقالَ فِي تَقْيِيدِ زِحَافِ الشِّعْرِ الثَّمَانِيَةِ عَلَى تَرْتِيبِ وُقُوعِهَا فِي الْأَبْحُرِ ([2]):
1
زِحَافُ الشِّعْرِ: (قَبْضٌ) ثُمَّ (كَفٌّ)
٭
بِهِنَّ لِأَحْرُفِ الْأَجْزَاءِ نَقْصُ
2
وَ(خَبْنٌ)، ثُمَّ (طَـيٌّ)، ثُمَّ (عَصْبٌ)
٭
وَ(عَقْلٌ)، ثُمَّ (إِضْمَارٌ) وَ(وَقْصُ)
3
وَسَائِرُ مَا عَدَا عِلَلٌ طَوَارٍ
٭
لَهَا فِي الشِّعْرِ أَمْكِنَةٌ تُخَصُّ
مَجْرَى الْقَوَافِي
* وَقَالَ فِيمَا قَيَّدَ بِهِ حُرُوفَهَا السِّتَّةَ([3]):
1
مَجْرَىٰ الْقَوَافِي فِي حُرُوفٍ سِتَّةٍ
٭
كَالشَّمْسِ تَجْرِي فِي عُلُوِّ بُرُوجِهَا:
2
(تَأْسِيسُهَا)، وَ(دَخِيلُهَا) مَعَ (رِدْفِهَا)
٭
وَ(رَوِيُّهَا) مَعَ (وَصْلِهَا) وَ(خُرُوجِهَا)
حَرَكَاتُ الْقَوَافِي
* وَقَالَ فِيمَا قَيَّدَ حَرَكَاتِهَا السِّتَّ عَلَى التَّرْتِيبِ([4]):
1
إِنَّ الْقَوَافِيَ عِنْدَنَا حَرَكاتُهَا
٭
سِتٌّ عَلَـىٰ نَسَقٍ بِهِنَّ يُلَاذُ:
2
(رَسٌّ)، وَ(إِشْبَاعٌ)، وَ(حَذْوٌ)، ثُمَّ (تَوْ
٭
جِيهٌ)، وَ(مَجْرَىٰ) بَعْدَهُ وَ(نَفَاذُ)
الحواشي والتعليقات
[1]
مَصْدَرُ الْقَصِيدَةِ: « دِيوَانُ صَفِيِّ الدِّينِ الْحِلِّيِّ » ص (621) ط. دَارِ صَادِر - بَيْرُوت.
[2]
« دِيوَانُ صَفِيِّ الدِّينِ الْحِلِّيِّ » ص (623)، وَالْأَبْيَاتُ عَلَى بَحْرِ الْوَافِرِ.
[3]
« دِيوَانُ صَفِيِّ الدِّينِ الْحِلِّيِّ » ص (620)، وَالْبَيْتَانِ عَلَى بَحْرِ الْكَامِلِ.
[4]
« دِيوَانُ صَفِيِّ الدِّينِ الْحِلِّيِّ » ص (620)، وَالْبَيْتَانِ عَلَى بَحْرِ الْكَامِلِ.
* تُرْجِمَ لِهَذَا الشَّاعِرِ الْبَلِيغِ الْمَاجِنِ فِي عِدَّةِ مَصَادِرَ مِنْهَا: « أَعْيَانُ الْعَصْرِ؛ وَأَعْوَانُ النَّصْرِ» (3/ 68)، « فَوَاتُ الْوَفَيَاتِ »(2/ 335) كِلَاهُمَا لصَلَاحِ الدِّينِ، خَلِيلِ بْنِ أيْبَكَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الصَّفَدِيِّ (ت: 764هـ).


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
    الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري


أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا