-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل « زبدة الألفية » لأبي محمد؛ عبد العزيز الحربي ، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf


[46]
تَحْمِيلُ
« زُبْدَةُ الأَلْفِيَّةِ »
لأَبِي مُحَمَّدٍ؛ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْحَرْبِيِّ pdf
الإصدار الثاني (1443هـ=2021م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: « زُبْدَةُ الأَلْفِيَّةِ »
- المُؤَلِّفُ: الْعَالِمُ النَّحْوِيُّ الدُّكْتُورُ أَبُو مُحَمَّدٍ؛ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرْبِيُّ الْمَكِّيُّ
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي النَّحْوِ ، عَلَى بَحْرِ الرجز.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 4.
- حَجْمُ المَلَفِّ: 1 ميجا بايت.



« زُبْدَةُ الأَلْفِيَّةِ »
نَظَمَهَا: الْعَالِمُ النَّحْوِيُّ الدُّكْتُورُ أَبُو مُحَمَّدٍ؛ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرْبِيُّ الْمَكِّيُّ
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْـمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
* قَالَ الْأُسْتَاذُ الدُّكْتُورُ أَبُو مُحَمَّدٍ: هَذِهِ « زُبْدَةُ الأَلْفِيَّةِ »« أَلْفِيَّةِ ابْنِ مَالِكٍ – رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- » فِي خَمْسِينَ بَيْتًا، نَظَمْتُهَا تَذْكِيرًا لِلْفَطِنِ، وَلِيَنْتَفِعَ بِهَا غَيْرُهُ، وَالْمَنْفَعَةُ التَّامَّةُ حَاصِلَةٌ - إِنْ شَاءَ اللهُ - حِينَ تَخْرُجُ مُسْتَقِلَّةً - بِعَوْنِ اللهِ - بَعْدَ حِينٍ، مَعَ شَرْحٍ وَافٍ: يَبْسُطُ عِبَارَاتِهَا، وَيَحُلُّ رُمُوزَهَا، وَيُقَرِّبُ مَعَانِيهَا، وَيُجَلِّي مَقَاصِدَهَا، وَهِيَ خُلَاصَةُ خُلَاصَةِ خُلَاصَةِ خُلَاصَةِ « الْكَافِيَةِ »؛ أَقُولُ فِيهَا مُسْتَعِينًا بِالْمَوْلَى - سُبْحَانَهُ-:
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1
لِلَّـٰهِ حَمْدِي، وَصَلَاتِـي تَتْـرَىٰ
٭
عَلَـىٰ النَّبِيْ، وَالتَّابِعِيْنَ طُرَّا
2
وَبَعْدُ؛ هَـٰذِيْ زُبْدَةُ الزُّبْدَةِ مِنْ
٭
«نَظْمِ ٱبْنِ مَالِكٍ»؛ لِتَذْكِيرِ الْفَطِنْ
3
فِي (نِصْفِ عُشْـرِهَـا)، وَرَبِّـي يَقْضِـي
٭
لِـيْ وَلَـهُ بِالْأَجْـرِ يَوْمَ الْعَرْضِ
4
(كَلَامُنَا): نَحْوُ: (ٱسْتَقِمْ)، وَهْوَ (ٱسْمُ )
٭
أُعْرِبَ، أَوْ: بُنِـيْ، وَ(فِعْلٌ): كَـ (ٱسْمُ )
5
(الْحَرْفُ): (لَمْ)، وَٱرْفَعْ بِضَمٍّ، وَٱنْصِبِ
٭
فَتْحًا، وَبِالْكَسْـرِ ٱخْفِضَنْ، وَأَنِبِ
6
فِي (سِتَّةِ الْأَسْمَا، الْمُثَنَّىٰ، السَّالِـمِ )
٭
وَكَـ (سُعَادَ لَنْ تَرَوْا) يَا لَائِمِـي
7
وَنَحْوَ: (يَعْلَىٰ الْقَاضِ يَدْعُو يَرْمِي)
٭
قَدِّرْ، وَأَظْهِرْ، وَٱحْذِفَنْ فِي الْجَزْمِ
8
(هِـيْ، ذِيْ، مَهَا، الْفَتَىٰ، أَبِـي، مَا) مَعْرِفَةْ
٭
وَغَيْرَهَا([1]) نَكِّرْ، وَ(زَيْدٌ مَعْرِفَةْ):
9
مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ([2])، وَالنَّكِرَةْ
٭
يُبْدَا بِهَا فِي نَحْوِ: (عِنْدِي نَمِرَةْ)
10
وَالْأَصْلُ سَبْقُ مُبْتَدًا، وَحَذْفُ مَا
٭
يُعْلَمُ جَازَ، الْخَبَرُ اللَّـذْ تَمَّمَا
11
وَٱرْفَعْ بِـ (كَـانَ) الْمُبْتَدَا، وَالْخَبَرَا
٭
ٱنْصِـبْ، كَـ (كَـادَ، وَعَسَـىٰ، أَنْشَا، حَرَىٰ)
12
وَٱنْصِبْ بِـ(فِعْلِ الْقَلْبِ) كُـلًّا، وَبِـ (لَا)
٭
وَ(إِنَّ)، أَوَّلًا كَـ (لَا حَوْلَ، وَلَا ..)
13
وَنَحْوَ: (أَعْلَمَ) إِلَىٰ ثَلَاثَةِ
٭
عَدَّوْا، وَلَازِمٌ: بِلَا تَعْدِيَةِ
14
وَ(الْفَاعِلُ) الْمَرْفُوعُ فِـي (أَتَـىٰ..)، وَ(تَا)
٭
حَتْمٌ لِمُضْمَرٍ وَ(ذِيْ حِرْحٍ) أَتَـىٰ
15
وَ(نَابَ مَفْعُولٌ) بِهِ عَنْهُ؛ كَـ(صِيْمْ
٭
يَـوْمٌ)، (أُتِـيْ زَيْـدٌ)، وَكَـ(ٱسْتُحْلِـي الْقَدِيْمْ)
16
وَالسَّابِقَ ٱنْصِبْهُ، أَوِ ٱرْفَعْ وَٱخْتَرِ
٭
وَرَجِّحَنْ فِي ٱلِاشْتِغَالِ تَظْفَرِ
17
وَأَعْمِلِ الْأَوَّلَ إِنْ تَنَـازَعَـا
٭
فِعْلَانِ، وَالْبَصْـرِيُّ ذَا، عِنْدِيْ مَعَا
18
(ضَرَبْتُ ضَرْبًا خَالِـدًا يَوْمَ حَبَا،
٭
وَالنِّيلَ خَوْفَا نِ) (الْمَفَاعِيلَ) ٱنْصِبَا
19
كَـ(حَالِ):(جَاءَ مُسْـرِعًـا)، وَالنَّصْبُ فِـي
٭
(مَا ٱسْتَثْنَتِ ٱلَّا مَعْ تَمَامٍ) مَا نُفِـي
20
وَ(ٱجْرُرْ) بِـ(مِنْ، حَتَّىٰ، إِلَـىٰ، فِي، عَنْ، عَلَـىٰ
٭
كَـ ، لِـ ، وَ، بِـ ، عَلَّ، عَدَا، حَاشَا، خَلَا)
21
(شِبْرُ نِ ٱرْضًا) وَ(ثَـلَاثُـونَ مَرَةْ)
٭
يُنْصَبُ تَمْيِيزًا بِمَا قَدْ فَسَّـرَهْ
22
وَالثَّانِيَ ٱجْرُرْ إِنْ تُضِفْ، ثُمَّ ٱنْوِ (فِـيْ)
٭
أَوْ (مِنْ)، وَإِنْ كَرَّرْتَ (أَيًّا) أَضِفِ
23
(كَـاتِـبُ زَيْدٍ): مَحْضَةٌ، وَ(شِعْرِ
٭
لَفْظٌ)، وَ(قَبْلُ)، (جِهَةٌ)، كَـ(غَيْرِ )
24
وَ(أَعْمِلِ) (ٱسْمَ فَـاعِـلٍ، وَالْمُشْبِهَا)
٭
وَ(تِلْوَ أَفْعَلَ) ٱنْصِبَنَّهُ بِهَا
25
(مَصْدَرُ) مَا كَـ(رَدَّ): فَعْلٌ، وَفَعِلْ
٭
يَلْزَمُ، وَالْفُعُولُ: مَصْدَرُ (فَعَلْ)
26
(نِعْمَ، وَبِئْسَ، حَبَّذَا، سَاءَ) ٱرْفَعَنْ
٭
بِهَا سُمًا، كَـ(حَبَّذَا)، وَ(نِعْمَ مَنْ ..)
27
وَ(تَـابِـعٌ): (نَعْتٌ، وَتَوْكِيدٌ، بَدَلْ
٭
عَطْفُ ٱتِّسَاقٍ، أَوْ بَيَانٍ) وَ(الْبَدَلْ):
28
كَـ(زُرْهُ عَمْرًا، خَالِـدًا)، (خُذْهُ الْيَدَا)
٭
وَٱعْكِسْ، وَ(دَعْهُ كِبْرَهُ ) لِتُحْمَدَا
29
بِـ(يَا، وَأَيْ، أَيَا، هَيَا)(نَادِ)، وَ(مَا
٭
أُضِيفَ) فَانْصِبْ، وَ(الَّـذِيْ قَدْ أُبْهِمَا)
30
وَ(نُدْبَةٌ): (وَاعَـامِـرَاهُ)، وَ(ٱسْتَغِثْ)
٭
بِـ(يَا لَـزَيْـدٍ)، وَٱفْتَحِ (اللَّامَ) تُغَثْ
31
(يَا سُعَا): (التَّرْخِيمُ) مَعْ نِدَا، وَقَدْ
٭
رُخِّمَ دُونَهُ بِـ(شِعْرٍ) قَدْ وَرَدْ
32
(إِيَّاكَ وَالشَّـرَّ)؛ فَـ(تَحْذِيرٌ)، وَ(مَا
٭
لَيْسَ بِـ(إيَّا))؛ فَهْوَ (إِغْرَا)، فَافْهَمَا
33
وَنَحْوُ: (مَهْ، شَتَّانَ، صَهْ، أَوَّهْ، وَوَيْ
٭
آمِيْنَ، هَيْهَاتَ): (ٱسْمُ فِعْلٍ) يَا أُخَـيّْ
34
وَ(أَكِّدَنَّ) (ٱفْعَلْ، وَيَفْعَلْ) ذَا قَسَمْ
٭
أَوْ طَلَبٍ، وَلَا تُنَوِّنْ مَا ٱاُسَمّْ:
35
(أَذْرِيبِجَانَ([3])، وَيَزِيدَ([4])، عُمَرَا([5])
٭
حَمْرَا، مَسَاجِدَ([6])، وَكُبْرَىٰ([7])، أُخَرَا([8]))
36
وَ(ٱنْصِبْ) بِـ(لَنْ) مُضَارِعًـا، وَ(كَـيْ، وَأَنْ)
٭
وَ(ٱجْزِمْ) بِـ (لَمَّا، لَا، وَلَمْ)، وَٱجْزِمْ بـ(إِنْ،
37
وَمَا، وَمَهْمَا، أَيْنَ، إِذْمَا، مَنْ، وَأَيْ
٭
أَيَّانَ، حَيْثُمَا، مَتَىٰ) - فِعْلَيْنِ- (كَـيْ)
38
(أَمَّا) لِتَفْصِيلٍ، وَ (لَوْ): شَـرْطٌ، وَمِزْ
٭
(هَلَّا، أَلَا، لَوْلَا) بِتَحْضِيضٍ تَفُزْ
39
وَخَالِفِ (الْمَعْدُودَ) فِي (ثَلَاثَةِ )
٭
لِـ(عَشْـرَةٍ)، وَمَيْزُهَا؛ كَـ(مِئَةِ )
40
وَ(الْأَلْفِ) بِالْجَـرِّ، وَ(كَمْ) فَأَخْبِـرِ
٭
وَسَلْ، وَنَصْبُ مَيْزِ (أُخْتَيْهِ) حَرِيْ
41
(وَقَصْـرُ ذِيْ مَدٍّ)، وَعَكْسٌ جَازَ فِـي
٭
(شِعْرٍ)، وَثَنِّ وَٱجْمَعَنْهُمَا تَفِـي
42
وَ(جَمْعُ) كُثْرٍ (كَحْ)، وَقُلٍّ: فِعْلَةْ،
٭
أَفْعِلَةٌ، أَفْعَالُ نِ، ٱفْعُلٌ، لَـهْ
43
لَا تَبْتَدِئْ بِسَاكِنٍ، وَلَا تَقِفْ
٭
إِلَّا بِهِ ، قَاعِدَةٌ لَا تَخْتَلِفْ
44
فِي نَحْوِ: (﴿ وَالضُّحَـىٰ ﴾، الشَّفَةْ، وَالْأَيْسِـرِ
٭
وَالْجَارِ) (مِلْ)، وْالْحَرْفُ مِنْ صَرْفٍ بَرِيْ
45
عَلَـىٰ (فُعَيْعِيلٍ، فُعَيْلٍ) (صَغِّرِ )
٭
(فُعَيْعِلٍ)، وَ(نَسَبٌ) بِـ(الْيَا) دُرِيْ
46
وَصَرِّفِ الْفَعْلَ وَٱلِاسْمَ، وَٱنْتَهَـىٰ
٭
بِسَبْعَةٍ، مَعْ زَائِدٍ، وَالْأَصْلُ (هَا)([9])
47
وَالْفِعْلُ: أَرْبَعٌ، وَسِتٌّ، وَفُعِلْ
٭
قَلَّ، وَعَكْسٌ: مُهْمَلٌ، وَالْهَمْزَ (صِلْ)
48
غَيْرَ الـرُّبَاعِـيْ، وَصِلَنْ فِي الْأَسْمَا
٭
(ٱثْنَيْنِ، وَٱمْرَا نِ، ٱبْنَا نِ، ٱسْتَا نِ، ٱسْمَا)
49
بِـ(مُوطِيًا، هَدَأْتَ) (أَبْدِلْ)، وَٱجْعَلِ
٭
(أَهْيَمَ):(هِيْمًـا)، وَٱحْذِفَنْ (وَاوَ): (وَلِـيْ)
50
مِنْ غَيْرِ مَاضٍ، وَ(ٱدَّغِمْ) مِثْلَيْنِ لَا
٭
كَـ(صُفَفٍ)، وَمَا جَمَعْتُ كَمُلَا
الحواشي والتعليقات
* بَعْضُ مَفَاتِيحِ الْقَصِيدَةِ:
الْعَنَاوِينُ، وَالتَّقَاسِيمُ الأَمْثِلَةُ الْحُرُوفُ، وَالْأَدَوَاتِ
اللون الأزرق اللون الأحمر اللون الأخضر
[1]
قُلْتُ: وَفِي النُّسْخَةِ الْقَدِيمَةِ: «وَمَا عدَا ».
[2]
أَعْنِي الْمِثَالَ السَّابِقَ(حَرْبِيٌّ).
[3]
اجْتَمَعَ فِيهِ خَمْسَةُ مَوَانِعَ: التَّرْكِيبُ، وَالْعَلَمِيَّةُ، وَالتَّأْنِيثُ، وَزِيَادَةُ الْأَلِفِ وَالنُّونِ، وَالْعُجْمَةُ (حَرْبِيٌّ).
[4]
وَزْنُ الْفِعْلِ (حَرْبِيٌّ)، قُلْتُ: وَفِي النُّسْخَةِ الْقَدِيمَةِ: « يَعْمُرَ».
[5]
الْعَلَمِيَّةُ وَالْعَدْلُ (حَرْبِيٌّ).
[6]
صِيغَةُ مُنْتَهَى الْجُمُوعِ (حَرْبِيٌّ).
[7]
أَلِفُ التَّأْنِيثِ الْمَقْصُورَةِ (حَرْبِيٌّ).
[8]
الْوَصْفِيَّةُ وَالْعَدْلُ (حَرْبِيٌّ).
[9]
أَيْ: خَمْسَةُ أَحْرُفٍ؛ لِأَنَّ الْهَاءَ بِخَمْسَةٍ فِي حِسَابِ الْجُمَّلِ (حَرْبِيٌّ).
[10]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ: (لم يذكر المصدر في النص الأصلي).
* مَا أَلْحَقْتُ فِيهِ قَوْلِي: (حَرْبِيٌّ)؛ فَهْوَ مِنْ قَوْلِ النَّاظِمِ.
* وَالْقَصِيدَةُ عَلَى بَحْرِ الرَّجَزِ.


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:
- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
    الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


-      تسجيل صوتي لها بصوت ناظهما:

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري



أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا