-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...
random

تحميل « عنوان الحكم » للإمام أبي الفتح علي بن محمد البستي pdf

  




[60]

تَحْمِيلُ

« عُنْوَانُ الْحِكَمِ »

لِلإمَامِ أَبِي الْفَتْحِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبُستِيِّ   pdf

الإصدار الأول (1443هـ=2021م)

══════════════¤❁✿❁¤══════════════

متابعة لسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».

- الكِتَابُ: «عُنْوَانُ الْحِكَمِ»= «القصيدة النونية في الحكم والمواعظ»

- المُؤَلِّفُ: شَاعِرُ زَمَانِهِ الْعَلَّامَةُ الْكَاتِبُ أَبُو الْفَتْحِ، عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُستِيُّ الْأَفْغَانِيُّ ثُمَّ الْبُخَارِيُّ (ت: 400 هـ) - رحمه الله-.

- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.

- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ في الحكم والمواعظ ، على بحر البسيط.

- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 4.

- حَجْمُ المَلَفِّ: 500 كيلوبايت.

- النَّاشِرُ: مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ






 القصيدة مكتوبة

1.

 

زِيَادَةُ الْمَرْءِ فِي دُنْيَاهُ نُقْصَانُ و

***

وَرِبْحُهُ و - غَيْرَ مَحْضِ الْخَيْرِ- خُسْـرَانُ و


2.

 

وَكُـلُّ وِجْدَانِ حَظٍّ لَا ثَبَاتَ لَـهُ و

***

فَإِنَّ مَعْنَاهُ فِي التَّحْقِيقِ فِقْدَانُ و   

3.

 

يَا عَـامِـرًا لِخَرَابِ الـدَّارِ([1]) مُجْتَهِدًا:

***

بِاللهِ:([2]) هَلْ لِخَرَابِ الْعُمْرِ عُمْرَانُ و؟!

4.

 

وَيَا حَرِيصًا عَلَـىٰ الْأَمْوَالِ تَجْمَعُهَا

***

أُنْسِيتَ  أَنَّ ([3]) سُـرُورَ الْمَالِ أَحْزَانُ ؟!

5.

 

زَعِ الْفُؤَادَ عَنِ الدُّنْيَا وَزُخْرُفِهَا([4])

***

فَصَفْوُهَا: كَدَرٌ، وَالْوَصْلُ: هِجْرَانُ و

6.

 

وَأَرْعِ سَمْعَكَ أَمْثَالًا أُفَصِّلُهَا

***

كَمَا يُفَصَّلُ يَاقُوتٌ وَمَرْجَانُ و

 

7.

 

أَحْسِنْ إِلَىٰ النَّاسِ تَسْتَعْبِدْ قُلُوبَهُمُ و

***

فَطَالَمَا ٱسْتَعْبَدَ الْإِنْسَانَ إِحْسَانُ و

8.

 

[يَا خَادِمَ الْجِسْمِ: كَمْ تَشْقَـى بِخِدْمَتِهِ ے
 

***

أَتَطْلُبُ الرِّبْـحَ مِمَّا فِيهِ خُسْـرَانُ و؟!
  

9.

 

أَقْبِلْ عَلَـىٰ النَّفْسِ، وَٱسْتَكْمِلْ فَضَائِلَهَا

***

فَأَنْتَ بِالنَّفْـسِ لَا بِالْجِسْمِ إِنْسَانُ و]([5])
  

10.

 

وَإِنْ أَسَاءَ مُسِـيْءٌ؛ فَلْيَكُنْ لَكَ فِي

***

عُرُوضِ زَلَّتِهِ ے صَفْحٌ وَغُفْرَانُ 

11.

 

وَكُنْ عَلَـىٰ الدَّهْرِ مِعْوَانًا لِـذِي أَمَلٍ

***

نَيَرْجُو نَدَاكَ ؛ فَإِنَّ الْحُرَّ مِعْوَانُ و

12.

 

وَٱشْدُدْ يَدَيْكَ بِحَبْلِ اللهِ([6]مُعْتَصِمًا

***

فَإِنَّهُ الرُّكْنُ إِنْ خَانَتْكَ أَرْكَـانُ و

13.

                  

مَنْ يَتَّقِ اللهَ يُحْمَدْ فِي عَوَاقِبِهِ ے([7])

***

وَيَكْفِهِ ے شَـرَّ مَنْ عَزُّوا، وَمَنْ هَانُوا

14.

 

مَنِ ٱسْتَعَانَ بِغَيْرِ اللهِ فِي طَلَبٍ

***

فَإِنَّ نَاصِـرَهُ و عَجْزٌ وَخِذْلَانُ و

15.

 

مَنْ كَـانَ لِلْخَيْرِ مَنَّاعًـا؛ فَلَيْسَ لَـهُ و

***

عَلَـىٰ الْحَقِيقَةِ إِخْوَانٌ وَأَخْدَانُ و

16.

 

مَنْ جَادَ بِالْمَالِ، مَالَ النَّاسُ قَاطِبَةً

***

إِلَيْهِ، وَالْمَالُ لِلْإِنْسَانِ فَتَّانُ و

17.

 

مَنْ سَالَمَ النَّاسَ يَسْلَمْ مِنْ غَوَائِلِهِمْ

***

وَعَـاشَ -وَهْوَ قَرِيرُ الْعَيْنِ- جَذْلَانُ و

18.

 

مَنْ كَـانَ لِلْعَقْلِ سُلْطَانٌ عَلَيْهِ غَدًا

***

وَمَا عَلَـىٰ نَفْسِهِ ے لِلْحِرْصِ سُلْطَانُ و

 

19.

 

مَنْ مَدَّ طَرْفًا بِفَرْطِ([8])الْجَهْلِ نَحْوَ هَوًىٰ

***

أَغْضَىٰ عَلَىٰ الْحَقِّ يَوْمًا، وَهْوَ خَزْيَانُ و

20.

 

مَنْ عَـاشَـرَ النَّاسَ لَاقَـىٰ مِنْهُمُ و نَصَبًا؛

***

لِأَنَّ سُوْسَهُمُ و بَغْـيٌ وَعُدْوَانُ و

21.

وَمَنْ يُفَتِّشْ عَنِ الْإِخْوَانِ يَقْلِهِمُ و

***

فَجُلُّ إِخْوَانِ هَذَا الدَّهْرِ: خَوَّانُ و

22.

 

مَنِ ٱسْتَشَارَ([9]) صُرُوفَ الدَّهْرِ قَامَ لَـهُ و

***

عَلَـىٰ حَقِيقَةِ طَبْعِ الدَّهْرِ بُرْهَانُ و

23.

 

مَنْ يَزْرَعِ الشَّـرَّ يَحْصُدْ فِي عَوَاقِبِهِ ے

***

نَدَامَةً، وَلِحَصْدِ الزَّرْعِ إِبَّانُ و

24.

 

مَنِ ٱسْتَنَامَ إِلَـىٰ الْأَشْـرَارِ نَامَ، وَفِي

***

قَمِيصِهِ مِنْهُمُ و صِلٌّ وَثُعْبَانُ و

 

25.

 

كُنْ رَيِّقَ الْبِشْـرِ، إِنَّ الْحُرَّ هِمَّتُهُ و

***

صَحِيفَةٌ، وَعَلَيْهَا الْبِشْـرُ عُنْوَانُ و

26.

 

وَرَافِقِ الرِّفْقَ فِي كُلِّ الْأُمُورِ؛ فَلَمْ

***

يَنْدَمْ رَفِيقٌ، وَلَمْ يَذْمُمْهُ إِنْسَانُ و

27.

 

وَلَا يَغُرَّنْكَ حَظٌّ جَرَّهُ و خَرَقٌ

***

فَالْخُرْقُ هَدْمٌ، وَرِفْقُ الْمَرْءِ بُنْيَانُ و

28.

 

أَحْسِنْ إِذَا كَـانَ إِمْكَانٌ وَمَقْدِرَةٌ؛

***

فَلَنْ يَدُومَ عَلَـىٰ الْإِحْسَانِ إِمْكَانُ و

29.

 

وَالرَّوْضُ يَزْدَانُ بِالْأَنْوَارِ فَاغِمَةً

***

وَالْحُرُّ بِالْفَضْلِ وَالْإِحْسَانِ يَزْدَانُ و

30.

 

صُنْ حُرَّ وَجْهِكَ لَا تَهْتِكْ غَلَائِلَهُ([10])

***

فَكُلُّ حُرٍّ لِحُرِّ الْوَجْهِ صَوَّانُ و

31.

 

وَإِنْ لَقِيتَ عَدُوًّا فَالْقَهُ و أَبَدًا

***

وَالْوَجْهُ بِالْبِشـْرِ وَالْإِشْـرَاقِ غَضَّانُ و

 

32.

 

دَعِ التَّكَاسُلَ فِي الْخَيْرَاتِ تَطْلُبُهَا

***

فَلَيْسَ يَسْعَدُ بِالْخَيْـرَاتِ كَسْلَانُ و

33.

 

لَا ظِلَّ لِلْمَرْءِ يَعْرَىٰ مِنْ تُقًـىٰ وَنُهًـىٰ

***

وَإِنْ أَظَلَّتْهُ أَوْرَاقٌ وَأَفْنَانُ و

34.

 

وَالنَّاسُ أَعْوَانُ مَنْ وَالَتْهُ دَوْلَتُهُ و

***

وَهُمْ عَلَيْهِ إِذَا عَادَتْهُ([11]) أَعْوَانُ و

35.

 

«سَحْبَانُ» مِنْ غَيْرِ مَالٍ «بَاقِلٌ» حَصِـرٌ

***

وَ«بَاقِلٌ» فِي ثَرَاءِ الْمَالِ «سَحْبَانُ و» ([12])

36.

 

لَا تُوْدِعِ السِّـرَّ وَشَّاءً بِهِ مَذِلًا

***

فَمَا رَعَـىٰ غَنَمًا فِي الـدَّوِّ سِـرْحَـانُ و

37.

لَا تَحْسَبِ النَّاسَ طَبْعًا([13]) وَاحِدًا؛ فَلَهُمْ

***

غَرَائِزٌ -لَسْتَ تُحْصِيهَا- وَأَلْوَانُ و

38.

مَا كُـلُّ مَاءٍ كَصَدَّاءٍ لِوَارِدِهِ ے

***

نَعَمْ، وَلَا كُـلُّ نَبْتٍ؛ فَهْوَ سَعْدَانُ و

39.

لَا تَخْدِشَنَّ بِمَطْلٍ وَجْهَ عَـارِفَـةٍ

***

فَالْبِـرُّ يَخْدِشُهُ و مَطْلٌ وَلَيَّانُ و

 

40.

لَا تَسْتَشِـرْ غَيْرَ نَدْبٍ حَازِمٍ يَقِظٍ

***

قَدِ ٱسْتَوَىٰ فِيهِ إِسْـرَارٌ وَإِعْلَانُ و

41.

فَلِلتَّدَابِيرِ فُرْسَانٌ إِذَا رَكَضُوا

***

فِيهَا أَبَرُّوا؛ كَمَا لِلْحَرْبِ فُرْسَانُ و

42.

وَلِلْأُمُورِ مَوَاقِيتٌ مُقَدَّرَةٌ

***

وَكُـلُّ أَمْرٍ لَـهُ و حَدٌّ وَمِيزَانُ و

43.

فَلَا تَكُنْ عَجِلًا بِالْأَمْرِ تَطْلُبُهُ و

***

فَلَيْسَ يُحْمَدُ قَبْلَ النُّضْجِ بُحْرَانُ و

 

44.

كَفَىٰ مِنَ الْعَيْشِ مَا قَدْ سَدَّ مِنْ عَوَزٍ([14])

***

وَفِيهِ لِلْحُرِّ([15]) قُنْيَانٌ وَغُنْيَانُ و

45.

وَذُو الْقَنَاعَةِ رَاضٍ مِنْ مَعِيشَتِهِ ے

***

وَصَاحِبُ الْحِرْصِ إِنْ أَثْرَىٰ؛ فَغَضْبَانُ و

 

46.

حَسْبُ الْفَتَىٰ عَقْلُهُ و خِلًّا يُعَاشِـرُهُ و

***

إِذَا تَحَامَاهُ إِخْوَانٌ وَخُلَّانُ و

47.

هُمَا رَضِيعَا لِبَانٍ: (حِكْمَةٌ) وَ(تُقًـىٰ)

***

وَسَاكِنَا وَطَنٍ: (مَالٌ) وَ(طُغْيَانُ و)

48.

إِذَا نَبَا بِكَرِيمٍ مَوْطِنٌ؛ فَلَهُ و

***

وَرَاءَهُ و فِي بَسِيطِ الْأَرْضِ أَوْطَانُ و

49.

يَا ظَالِمًا فَرِحًا بِالْعِزِّ سَاعَدَهُ و

***

(إِنْ كُنْتَ فِي سِنَةٍ؛ فَالـدَّهْـرُ يَقْظَانُ و)

50.

مَا ٱسْتَمْـرَأَ الظُّلْمَ لَوْ أَنْصَفْتَ آكِلُهُ و

***

وَهَلْ يَلَـذُّ مَذَاقَ الْمَرْءِ خُطْبَانُ و؟!

 


51.

يَا أَيُّهَا الْعَالِمُ الْمَرْضِـيُّ سِيرَتُهُ و

***

أَبْشِـرْ؛ فَأَنْتَ بِغَيْرِ الْمَاءِ رَيَّانُ و

52.

وَيَا أَخَا الْجَهْلِ لَوْ أَصْبَحْتَ فِي لُجَجٍ

***

فَأَنْتَ مَا بَيْنَهَا - لَا شَكَّ - ظَمْآنُ و

 

53.

لَا تَحْسَبَنَّ سُـرُورًا دَائِمًا أَبَدًا

***

(مَنْ سَـرَّهُ و زَمَنٌ، سَاءَتْهُ أَزْمَانُ و)

54.

يَا رَافِلًا فِي الشَّبَابِ الْوَحْفِ مُنْتَشِيًا

***

مِنْ كَأْسِهِ ے: هَلْ أَصَابَ الرُّشْدَ نَشْوَانُ و ؟

55.

لَا تَغْتَرِرْ بِشَبَابٍ رَائِقٍ خَضِلٍ

***

فَكَمْ تَقَدَّمَ قَبْلَ الشِّيبِ شُبَّانُ و

56.

وَيَا أَخَا الشَّيْبِ لَوْ نَاصَحْتَ نَفْسَكَ، لَمْ

***

يَكُنْ لِمِثْلِكَ فِي الْإِسْـرَافِ إِمْعَانُ و

57.

هَبِ الشَّبِيبَةَ تُبْدِي عُذْرَ صَاحِبِهَا

***

مَا عُذْرُ أَشْيَبَ يَسْتَهْوِيهِ شَيْطَانُ و ؟!

 

58.

كُـلُّ الـذُّنُـوبِ؛ فَإِنَّ اللهَ يَغْفِرُهَا

***

إِنْ شَيَّعَ الْمَرْءَ إِخْلَاصٌ وَإِيمَانُ و

59.

وَكُلُّ كَسْـرٍ؛ فَإِنَّ الدِّينَ يَجْبُرُهُ و

***

وَمَا لِكَسْـرِ قَنَاةِ الدِّينِ جُبْرَانُ و

 

60.

خُذْهَا سَوَائِـرَ أَمْثَالٍ مُهَذَّبَةٍ

***

فِيهَا لِمَنْ يَبْتَغِي التِّبْيَانَ تِبْيَانُ و

61.

مَا ضَـرَّ حَسَّانَهَا  - وَالطَّبْعُ  صَائِغُهَا‍-

***

إِنْ لَمْ يَصُغْهَا قَرِيعُ الشِّعْرِ «حَسَّانُ و»

b

 (بِحَمْدِ اللهِ رَبِّنَا ) ([16])

&&&&

 

الطِّبَاقُ.

 

مُقَابَلَةٌ.

 

الجِنَاسُ.

 

رَدُّ الْعَجْزِ عَلَى الصَّدْرِ.



[1])) هَكَذَا فِي رِوَايَةِ الثَّعَالِبِيِّ، وَابْنِ عَسَاكِرَ، والذَّهَبِيِّ، وَالسُّبْكِيِّ، وَفِي نُسْخَةِ: الدِّمِيرِيِّ، وَشِسْتِرْبِتِي1، وَسُكُورْيَال وبِرْلِين: (الدَّهْرِ).

[2])) هَكَذَا فِي رِوَايَةِ الثَّعَالِبِيِّ، وَابْنِ عَسَاكِرَ، والذَّهَبِيِّ، وَالسُّبْكِيِّ، وَالدِّمِيرِيِّ، وَفِي شِسْتِرْبِتِي1، وبِرْلِين: (تَاللهِ هَلْ)، وَفِي سُكُورْيَال: (تَاللهِ مَا).

[3])) هَكَذَا فِي رِوَايَةِ الثَّعَالِبِيِّ، وَفِي شِسْتِرْبِتِي1، وسُكُورْيَال، وبِرْلِين، وَفِي ابْنِ عَسَاكِرَ، والذَّهَبِيِّ، وَالسُّبْكِيِّ: (أَقْصِـرْ؛ فَإِنَّ).

[4])) هَكَذَا فِي الْجَمِيعِ، وَفِي بِرْلِينَ وبِرنْسْتُونْ: (وَزِينَتِهَا).

[5])) ثَبَتَ هَذَانِ الْبَيْتَانِ فِي نُسْخَةِ: الدِّمِيرِيِّ، وَفِيهِ:(تَسْعَى لِخِدْمَتِهِ... فَاسْتَكْمِلَ)، بَعْدَ قَوْلِهِ: (لا تَخْدِشَن) بِتَرْتِيبٍ آخَرَ، وفِي نُسْخَةِ: الْعَامِرِيِّ، وَفِيهِ:(تَسْعَى لِخِدْمَتِهِ... فِيمَا فِيهِ)، بَعْدَ قَوْلِهِ: (وَيَا حَرِيصًا) بِتَرْتِيبٍ آخَرَ، وَثَبْتَ أَيْضًا فِي (بِرنْسْتُونْ)، وَ(صَنْعَاءَ) (بِرْلِينَ)، وَفِي«شَرْحِ البُّورِينِيِّ» [أ/48] وفيه:(تَسْعَى لِخِدْمَتِهِ ... فِيمَا فِيهِ) فِي مَوْضِعِهِ هَذَا، وَقَدْ وَرَدَا مُنْفَرِدَيْنِ فِي «الْمُنْتَظَمِ»: بِاللَّامِ- (لِتَطْلُبَ الرِّبْحَ)، وَفِي «الْبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ»: (أَتَطْلُبُ)؛ كِلَاهُمَا مِنْ دُونِ بَقِيَّةِ الْقَصِيدَةِ.

[6])) فِي رِوَايَةِ الثَّعَالِبِيِّ، وشِسْتِرْبِتِي1، وسُكُورْيَال: (بِالدِّينِ).

[7])) هَكَذَا فِي رِوَايَةِ الثَّعَالِبِيِّ (المَطْبُوع) وَالدِّمِيرِيِّ، وبِرْلِين، وَفِي الثَّعَالِبِيِّ (يِنِي جَامِع)[61/ب]، وابْنِ عَسَاكِرَ، وشِسْتِرْبِتِي1: (يُحْمِدْهُ عَوَاقِبَهُو).

[8])) هَكَذَا فِي الْجَمِيعِ، وَفِي بِرنْسْتُونْ وبِرْلِين: (لِفَرْطِ).

[9])) هَكَذَا فِي الْجَمِيعِ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَسَاكِرَ: (اسْتَبَانَ).

[10])) هَكَذَا فِي الْجَمِيعِ، وَفِي الدِّمِيرِيِّ وبِرْلِين: (غِلَالَتَهُ ).

[11])) هَكَذَا فِي رِوَايَةِ الثَّعَالِبِيِّ، وَالدِّمِيرِيِّ، وشِسْتِرْبِتِي1و2، وسُكُورْيَال، وبِرْلِين، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَسَاكِرَ: (وَاتَتْهُ .. عَادَتْهُ)، وَفِي الذَّهَبِيِّ، وَالسُّبْكِيِّ: (وَاتَتْهُ .. خَانَتْهُ).

[12])) فِي رِوَايَةِ ابْنِ عَسَاكِرَ: (حَصِـرًا.. مِنْ ثَرَاءِ)، وَفِي رِوَايَةِ الثَّعَالِبِيِّ: (مَعَ ثَرَاءِ).

[13])) فِي رِوَايَةِ ابْنِ عَسَاكِرَ: (طَبقًا).

[14])) فِي شِسْتِرْبِتِي1، وَالدِّمِيرِيِّ: (رَمَقٍ).

[15])) فِي رِوَايَةِ ابْنِ عَسَاكِرَ، وسُكُورْيَال: (لِلْمَرْءِ).

[16])مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ: مَخْطُوطَات: «دِيوَانُ الْأَبْيُورْدِيِّ» فِي (شِسْتِرْبِتِي- إِيَرْلَنْدَا)، برقْمِ (5207) نسخ 8 شَعْبَان (684هـ) بخطِّ الخَطِيبِ، «الْقَصِيدَةُ النُّونِيَّةُ» في (شِسْتِرْبِتِي) بِرَقْمِ (4780) نسخ (721 هـ) بخَطِّ نَجْمِ السَّمَرقَنْدِيِّ، «دِيوَانُ الْبُسْتِيِّ» في أسكوريال- أَسْبَانْيَا، بِرَقْمِ (167) نسخ 10 ذي القَعْدَةِ (763 هـ) بِخَطِّ الْحسَام الكَرْمِيلِيِّ [78/ب]، ، «الْقَصِيدَةُ النُّونِيَّةُ» فِي (بِرِنْسْتُون)، «شَرْحِ الْقَصِيدَةِ» للبُّورِينِيِّ في (دَارِ الْكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ)، و«شَرْحِ الْقَصِيدَةِ» لآخر فِي (بِرْلِينَ).

مَطْبُوعَاتُ: «نَثْرُ النَّظْمِ؛ وَحَلُّ الْعَقْدِ» (ص:123)؛ لِلثَّعَالِبِيِّ، «تَارِيخُ دِمَشْقَ» لِابْنِ عَسَاكِرَ؛ الفِكْر: (43/161)، المَجْمَع: (51/157)، «تَارِيخُ الْإِسْلَامِ»  بشَّار: (9/32)، تَدْمُرِي: (28/47)، «طَبَقَاتُ الشَّافِعِيَّةِ الْكُبْرَى»(5/ 295)؛ لِلسُّبْكِيِّ ، «حَيَاةُ الحَيَوَانِ الْكُبْرَى» لِلدِّمِيرِيِّ، دارُ البَشَائِر:(1/565)، العِلْمِيَّة (1/ 250)، «الكَشْكُولُ» (1/240)؛ لِلْعَامِلِيِّ.

تَرْجَمَتُهُ: «يَتِيمَةُ الدَّهْرِ؛ فِي مَحَاسِنِ أَهْلِ العَصْرِ» (4/ 345)؛ لِلثَّعَالِبِيِّ، «طَبَقَاتُ الْفُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ »(2/ 644)؛ لِابْنِ الصَّلَاحِ، «مِرَآةُ الزَّمَانِ؛ فِي تَوَارِيخِ الْأَعْيَانِ»(17/ 455)؛ لِسِبْطِ ابْنِ الْجَوْزِيِّ، «الْكَامِلُ فِي التَّارِيخِ» (7/ 569)؛ لِابْنِ الْأَثِيرِ، «سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ»(17/ 147) لِلذَّهَبِيِّ، «الْأَعْلَامُ» (4/ 326) ؛ لِلزِّرِّكْلِيِّ، «مُعْجَمُ الْمُؤَلِّفِينَ»(7/ 186)؛ لِكَحَّالَةَ.

- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:

(أب 00):

هـــنـا

(ميجا فور أب):

هــنــا




 

عن الكاتب

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ الْمِصْرِىُّ

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات