-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل « عنوان الحكم » للإمام أبي الفتح علي بن محمد البستي، بتحقيق الشيخ عمرو بن هيمان الجيزي pdf

  




[60]

تَحْمِيلُ

« عُنْوَانُ الْحِكَمِ »

لِلإمَامِ أَبِي الْفَتْحِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبُستِيِّ   pdf

الإصدار الأول (1443هـ=2021م)

══════════════¤❁✿❁¤══════════════

* متابعة لسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».

- الكِتَابُ: «عُنْوَانُ الْحِكَمِ»= «القصيدة النونية في الحكم والمواعظ»

- المُؤَلِّفُ: شَاعِرُ زَمَانِهِ الْعَلَّامَةُ الْكَاتِبُ أَبُو الْفَتْحِ، عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُستِيُّ الْأَفْغَانِيُّ ثُمَّ الْبُخَارِيُّ (ت: 400 هـ) - رحمه الله-.

- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.

- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ في الحكم والمواعظ ، على بحر البسيط.

- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 4.

- حَجْمُ المَلَفِّ: 500 كيلوبايت.

- النَّاشِرُ: مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ






« عُنْوَانُ الْحِكَمِ »
نَظَمَهَا: شَاعِرُ زَمَانِهِ الْعَلَّامَةُ الْكَاتِبُ أَبُو الْفَتْحِ، عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُستِيُّ الْأَفْغَانِيُّ ثُمَّ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (ت: 400 هـ)
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
1
زِيَادَةُ الْمَرْءِ فِي دُنْيَاهُ نُقْصَانُ
٭
نُ وَرِبْحُهُ - غَيْرَ مَحْضِ الْخَيْرِ- خُسْـرَانُ
2
وَكُـلُّ وِجْدَانِ حَظٍّ لَا ثَبَاتَ لَـهُ
٭
فَإِنَّ مَعْنَاهُ فِي التَّحْقِيقِ فِقْدَانُ
3
يَا عَـامِـرًا لِـخَرَابِ الـدَّارِ([1]) مُجْتَهِدًا:
٭
نَمَ ِ بِاللهِ:([2]) هَلْ لِـخَرَابِ الْعُمْرِ عُمْرَانُ ؟!
4
وَيَا حَرِيصًا عَلَـىٰ الْأَمْوَالِ تَجْمَعُهَا
٭
أُنْسِيتَ أَنَّ ([3]) سُـرُورَ الْمَالِ أَحْزَانُ ؟!
5
زَعِ الْفُؤَادَ عَنِ الدُّنْيَا وَزُخْرُفِهَا([4])
٭
فَـصَفْوُهَا: كَدَرٌ، وَالْوَصْلُ: هِجْرَانُ
6
وَأَرْعِ سَمْعَكَ أَمْثَالًا أُفَصِّلُهَا
٭
كَمَا يُفَصَّلُ يَاقُوتٌ وَمَرْجَانُ
7
أَحْسِنْ إِلَىٰ النَّاسِ تَسْتَعْبِدْ قُلُوبَهُمُ
٭
فَطَالَمَا ٱسْتَعْبَدَ الْإِنْسَانَ إِحْسَانُ
8
[يَا خَادِمَ الْجِسْمِ: كَمْ تَشْقَـى بِخِدْمَتِهِ
٭
أَتَطْلُبُ الرِّبْـحَ مِمَّا فِيهِ خُسْـرَانُ؟!
9
أَقْبِلْ عَلَـىٰ النَّفْسِ، وَٱسْتَكْمِلْ فَضَائِلَهَا
٭
فَأَنْتَ بِـالنَّفْـسِ لَا بِـالْجِسْمِ إِنْسَانُ]([5])
10
وَإِنْ أَسَاءَ مُسِـيْءٌ؛ فَلْيَكُنْ لَكَ فِي
٭
عُرُوضِ زَلَّتِهِ صَفْحٌ وَغُفْرَانُ
11
وَكُنْ عَلَـىٰ الدَّهْرِ مِعْوَانًا لِـذِي أَمَلٍ
٭
نَ يَرْجُو نَدَاكَ ؛ فَإِنَّ الْحُرَّ مِعْوَانُ
12
وَٱشْدُدْ يَدَيْكَ بِحَبْلِ اللهِ([6]) مُعْتَصِمًا
٭
فَإِنَّهُ الرُّكْنُ إِنْ خَانَتْكَ أَرْكَـانُ
13
مَنْ يَتَّقِ اللهَ يُحْمَدْ فِي عَوَاقِبِهِ ([7])
٭
وَيَكْفِهِ شَـرَّ مَنْ عَزُّوا، وَمَنْ هَانُوا
14
مَنِ ٱسْتَعَانَ بِغَيْرِ اللهِ فِي طَلَبٍ
٭
فَإِنَّ نَاصِـرَهُ عَجْزٌ وَخِذْلَانُ
15
مَنْ كَـانَ لِلْخَيْرِ مَنَّاعًـا؛ فَلَيْسَ لَـهُ
٭
عَلَـىٰ الْحَقِيقَةِ إِخْوَانٌ وَأَخْدَانُ
16
مَنْ جَادَ بِالْمَالِ، مَالَ النَّاسُ قَاطِبَةً
٭
إِلَيْهِ، وَالْمَالُ لِلْإِنْسَانِ فَتَّانُ
17
مَنْ سَالَمَ النَّاسَ يَسْلَمْ مِنْ غَوَائِلِهِمْ
٭
وَعَـاشَ -وَهْوَ قَرِيرُ الْعَيْنِ- جَذْلَانُ
18
مَنْ كَـانَ لِلْعَقْلِ سُلْطَانٌ عَلَيْهِ غَدًا
٭
وَمَا عَلَـىٰ نَفْسِهِ لِلْحِرْصِ سُلْطَانُ
19
مَنْ مَدَّ طَرْفًا – بِفَرْطِ([8]) الْجَهْلِ- نَحْوَ هَوًىٰ
٭
أَغْضَـىٰ عَلَـىٰ الْحَقِّ يَوْمًا، وَهْوَ خَزْيَانُ
20
مَنْ عَـاشَـرَ النَّاسَ لَاقَـىٰ مِنْهُمُ نَصَبًا؛
٭
لِأَنَّ سُوْسَهُمُ بَغْـيٌ وَعُدْوَانُ
21
وَمَنْ يُفَتِّشْ عَنِ الْإِخْوَانِ يَقْلِهِمُ
٭
فَجُلُّ إِخْوَانِ هَـٰـذَا الـدَّهْـرِ: خَوَّانُ
22
مَنِ ٱسْتَشَارَ([9]) صُرُوفَ الدَّهْرِ قَامَ لَـهُ
٭
عَلَـىٰ حَقِيقَةِ طَبْعِ الدَّهْرِ بُرْهَانُ
23
مَنْ يَزْرَعِ الشَّـرَّ يَحْصُدْ فِي عَوَاقِبِهِ
٭
نَدَامَةً، وَلِـحَصْدِ الزَّرْعِ إِبَّانُ
24
مَنِ ٱسْتَنَامَ إِلَـىٰ الْأَشْـرَارِ نَامَ، وَفِي
٭
قَمِيصِهِ مِنْهُمُ صِلٌّ وَثُعْبَانُ
25
كُنْ رَيِّقَ الْبِشْـرِ، إِنَّ الْحُرَّ هِمَّتُهُ
٭
صَحِيفَةٌ، وَعَلَيْهَا الْبِشْـرُ عُنْوَانُ
26
وَرَافِقِ الرِّفْقَ فِي كُلِّ الْأُمُورِ؛ فَلَمْ
٭
يَنْدَمْ رَفِيقٌ، وَلَمْ يَذْمُمْهُ إِنْسَانُ
27
وَلَا يَغُرَّنْكَ حَظٌّ جَرَّهُ خَرَقٌ
٭
فَالْـخُرْقُ هَدْمٌ، وَرِفْقُ الْمَرْءِ بُنْيَانُ
28
أَحْسِنْ إِذَا كَـانَ إِمْكَانٌ وَمَقْدِرَةٌ؛
٭
فَلَنْ يَدُومَ عَلَـىٰ الْإِحْسَانِ إِمْكَانُ
29
وَالرَّوْضُ يَزْدَانُ بِالْأَنْوَارِ فَاغِمَةً
٭
وَالْحُرُّ بِالْفَضْلِ وَالْإِحْسَانِ يَزْدَانُ
30
صُنْ حُـرَّ وَجْهِكَ - لَا تَهْتِكْ غَلَائِلَهُ -([10])
٭
فَكُلُّ حُرٍّ لِـحُرِّ الْوَجْهِ صَوَّانُ
31
وَإِنْ لَقِيتَ عَدُوًّا فَالْقَهُ أَبَدًا
٭
وَالْوَجْهُ بِالْبِشـْرِ وَالْإِشْـرَاقِ غَضَّانُ
32
دَعِ التَّكَاسُلَ فِي الْخَيْرَاتِ تَطْلُبُهَا
٭
فَلَيْسَ يَسْعَدُ بِالْخَيْـرَاتِ كَسْلَانُ
33
لَا ظِلَّ لِلْمَرْءِ يَعْرَىٰ مِنْ تُقًـىٰ وَنُهًـىٰ
٭
وَإِنْ أَظَلَّتْهُ أَوْرَاقٌ وَأَفْنَانُ
34
وَالنَّاسُ أَعْوَانُ مَنْ وَالَتْهُ دَوْلَتُهُ
٭
وَهُمْ عَلَيْهِ إِذَا عَادَتْهُ([11]) أَعْوَانُ
35
«سَحْبَانُ» مِنْ غَيْرِ مَالٍ «بَاقِلٌ» حَصِـرٌ
٭
وَ«بَاقِلٌ» فِي ثَرَاءِ الْمَالِ «سَحْبَانُ» ([12])
36
لَا تُوْدِعِ السِّـرَّ وَشَّاءً بِهِ مَذِلًا
٭
فَمَا رَعَـىٰ غَنَمًا فِي الـدَّوِّ سِـرْحَـانُ
37
لَا تَحْسَبِ النَّاسَ طَبْعًا([13]) وَاحِدًا؛ فَلَهُمْ
٭
غَرَائِزٌ -لَسْتَ تُحْصِيهَا- وَأَلْوَانُ
38
مَا كُـلُّ مَاءٍ كَصَدَّاءٍ لِوَارِدِهِ
٭
نَعَمْ، وَلَا كُـلُّ نَبْتٍ؛ فَهْوَ سَعْدَانُ
39
لَا تَخْدِشَنَّ بِمَطْلٍ وَجْهَ عَـارِفَـةٍ
٭
فَالْبِـرُّ يَخْدِشُهُ مَطْلٌ وَلَيَّانُ
40
لَا تَسْتَشِـرْ غَيْرَ نَدْبٍ حَازِمٍ يَقِظٍ
٭
قَدِ ٱسْتَوَىٰ فِيهِ إِسْـرَارٌ وَإِعْلَانُ
41
فَلِلتَّدَابِيرِ فُرْسَانٌ إِذَا رَكَضُوا
٭
فِيهَا أَبَرُّوا؛ كَمَا لِلْحَرْبِ فُرْسَانُ
42
وَلِلْأُمُورِ مَوَاقِيتٌ مُقَدَّرَةٌ
٭
وَكُـلُّ أَمْرٍ لَـهُ حَدٌّ وَمِيزَانُ
43
فَلَا تَكُنْ عَجِلًا بِالْأَمْرِ تَطْلُبُهُ
٭
فَلَيْسَ يُحْمَدُ قَبْلَ النُّضْجِ بُحْرَانُ
44
كَفَـىٰ مِنَ الْعَيْشِ مَا قَدْ سَدَّ مِنْ عَوَزٍ([14])
٭
وَفِيهِ لِلْحُرِّ([15]) قُنْيَانٌ وَغُنْيَانُ
45
وَذُو الْقَنَاعَةِ رَاضٍ مِنْ مَعِيشَتِهِ
٭
وَصَاحِبُ الْحِرْصِ إِنْ أَثْرَىٰ؛ فَـغَضْبَانُ
46
حَسْبُ الْفَتَىٰ عَقْلُهُ خِلًّا يُعَاشِـرُهُ
٭
إِذَا تَحَامَاهُ إِخْوَانٌ وَخُلَّانُ
47
هُمَا رَضِيعَا لِبَانٍ: (حِكْمَةٌ) وَ(تُقًـىٰ)
٭
وَسَاكِنَا وَطَنٍ: (مَالٌ) وَ(طُغْيَانُ )
48
إِذَا نَبَا بِكَرِيمٍ مَوْطِنٌ؛ فَلَهُ
٭
وَرَاءَهُ فِي بَسِيطِ الْأَرْضِ أَوْطَانُ
49
يَا ظَالِمًا فَرِحًا بِالْعِزِّ سَاعَدَهُ
٭
(إِنْ كُنْتَ فِي سِنَةٍ؛ فَالـدَّهْـرُ يَقْظَانُ )
50
مَا ٱسْتَمْـرَأَ الظُّلْمَ لَوْ أَنْصَفْتَ آكِلُهُ
٭
وَهَلْ يَلَـذُّ مَذَاقَ الْمَرْءِ خُطْبَانُ ؟!
51
يَا أَيُّهَا الْعَالِمُ الْمَرْضِـيُّ سِيرَتُهُ
٭
أَبْشِـرْ؛ فَأَنْتَ بِغَيْرِ الْمَاءِ رَيَّانُ
52
وَيَا أَخَا الْجَهْلِ لَوْ أَصْبَحْتَ فِي لُجَجٍ
٭
فَأَنْتَ مَا بَيْنَهَا - لَا شَكَّ - ظَمْآنُ
53
لَا تَحْسَبَنَّ سُـرُورًا دَائِمًا أَبَدًا
٭
(مَنْ سَـرَّهُ زَمَنٌ، سَاءَتْهُ أَزْمَانُ )
54
يَا رَافِلًا فِي الشَّبَابِ الْوَحْفِ مُنْتَشِيًا
٭
مِنْ كَأْسِهِ : هَلْ أَصَابَ الرُّشْدَ نَشْوَانُ ؟
55
لَا تَغْتَرِرْ بِـشَبَابٍ رَائِقٍ خَضِلٍ
٭
فَكَمْ تَقَدَّمَ قَبْلَ الشِّيبِ شُبَّانُ
56
وَيَا أَخَا الشَّيْبِ لَوْ نَاصَحْتَ نَفْسَكَ، لَمْ
٭
يَكُنْ لِمِثْلِكَ فِي الْإِسْـرَافِ إِمْعَانُ
57
هَبِ الشَّبِيبَةَ تُبْدِي عُذْرَ صَاحِبِهَا
٭
مَا عُذْرُ أَشْيَبَ يَسْتَهْوِيهِ شَيْطَانُ ؟!
58
كُـلُّ الـذُّنُـوبِ؛ فَإِنَّ اللهَ يَغْفِرُهَا
٭
إِنْ شَيَّعَ الْمَرْءَ إِخْلَاصٌ وَإِيمَانُ
59
وَكُلُّ كَسْـرٍ؛ فَإِنَّ الدِّينَ يَجْبُرُهُ
٭
وَمَا لِـكَسْـرِ قَنَاةِ الدِّينِ جُبْرَانُ
60
خُذْهَا سَوَائِـرَ أَمْثَالٍ مُهَذَّبَةٍ
٭
فِيهَا لِمَنْ يَبْتَغِي التِّبْيَانَ تِبْيَانُ
61
مَا ضَـرَّ حَسَّانَهَا - وَالطَّبْعُ صَائِغُهَا‍-
٭
إِنْ لَمْ يَصُغْهَا قَرِيعُ الشِّعْرِ «حَسَّانُ »
الحواشي والتعليقات
* بَعْضُ مَفَاتِيحِ الْقَصِيدَةِ:
الطِّبَاقُ مُقَابَلَةٌ الجِنَاسُ رَدُّ الْعَجْزِ عَلَى الصَّدْرِ
اللون الأزرق اللون الأحمر اللون الأخضر اللون البنفسجي
[1]
هَكَذَا فِي رِوَايَةِ الثَّعَالِبِيِّ، وَابْنِ عَسَاكِرَ، والذَّهَبِيِّ، وَالسُّبْكِيِّ، وَفِي نُسْخَةِ: الدِّمِيرِيِّ، وَشِسْتِرْبِتِي1، وَسُكُورْيَال وبِرْلِين: (الدَّهْرِ).
[2]
هَكَذَا فِي رِوَايَةِ الثَّعَالِبِيِّ، وَابْنِ عَسَاكِرَ، والذَّهَبِيِّ، وَالسُّبْكِيِّ، وَالدِّمِيرِيِّ، وَفِي شِسْتِرْبِتِي1، وبِرْلِين: (تَاللهِ هَلْ)، وَفِي سُكُورْيَال: (تَاللهِ مَا).
[3]
هَكَذَا فِي رِوَايَةِ الثَّعَالِبِيِّ، وَفِي شِسْتِرْبِتِي1، وسُكُورْيَال، وبِرْلِين، وَفِي ابْنِ عَسَاكِرَ، والذَّهَبِيِّ، وَالسُّبْكِيِّ: (أَقْصِـرْ؛ فَإِنَّ).
[4]
هَكَذَا فِي الْجَمِيعِ، وَفِي بِرْلِينَ وبِرنْسْتُونْ: (وَزِينَتِهَا).
[5]
ثَبَتَ هَذَانِ الْبَيْتَانِ فِي نُسْخَةِ: الدِّمِيرِيِّ، وَفِيهِ:(تَسْعَى لِخِدْمَتِهِ... فَاسْتَكْمِلَ)، بَعْدَ قَوْلِهِ: (لا تَخْدِشَن) بِتَرْتِيبٍ آخَرَ، وفِي نُسْخَةِ: الْعَامِرِيِّ، وَفِيهِ:(تَسْعَى لِخِدْمَتِهِ... فِيمَا فِيهِ)، بَعْدَ قَوْلِهِ: (وَيَا حَرِيصًا) بِتَرْتِيبٍ آخَرَ، وَثَبْتَ أَيْضًا فِي (بِرنْسْتُونْ)، وَ(صَنْعَاءَ) (بِرْلِينَ)، وَفِي«شَرْحِ البُّورِينِيِّ» [أ/48] وفيه:(تَسْعَى لِخِدْمَتِهِ ... فِيمَا فِيهِ) فِي مَوْضِعِهِ هَذَا، وَقَدْ وَرَدَا مُنْفَرِدَيْنِ فِي «الْمُنْتَظَمِ»:– بِاللَّامِ- (لِتَطْلُبَ الرِّبْحَ)، وَفِي «الْبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ»: (أَتَطْلُبُ)؛ كِلَاهُمَا مِنْ دُونِ بَقِيَّةِ الْقَصِيدَةِ.
[6]
فِي رِوَايَةِ الثَّعَالِبِيِّ، وشِسْتِرْبِتِي1، وسُكُورْيَال: (بِالدِّينِ).
[7]
هَكَذَا فِي رِوَايَةِ الثَّعَالِبِيِّ (المَطْبُوع) وَالدِّمِيرِيِّ، وبِرْلِين، وَفِي الثَّعَالِبِيِّ (يِنِي جَامِع)[61/ب]، وابْنِ عَسَاكِرَ، وشِسْتِرْبِتِي1: (يُحْمِدْهُ عَوَاقِبَهُ).
[8]
هَكَذَا فِي الْجَمِيعِ، وَفِي بِرنْسْتُونْ وبِرْلِين: (لِفَرْطِ).
[9]
هَكَذَا فِي الْجَمِيعِ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَسَاكِرَ: (اسْتَبَانَ).
[10]
هَكَذَا فِي الْجَمِيعِ، وَفِي الدِّمِيرِيِّ وبِرْلِين: (غِلَالَتَهُ ).
[11]
هَكَذَا فِي رِوَايَةِ الثَّعَالِبِيِّ، وَالدِّمِيرِيِّ، وشِسْتِرْبِتِي1و2، وسُكُورْيَال، وبِرْلِين، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَسَاكِرَ: (وَاتَتْهُ .. عَادَتْهُ)، وَفِي الذَّهَبِيِّ، وَالسُّبْكِيِّ: (وَاتَتْهُ .. خَانَتْهُ).
[12]
فِي رِوَايَةِ ابْنِ عَسَاكِرَ: (حَصِـرًا.. مِنْ ثَرَاءِ)، وَفِي رِوَايَةِ الثَّعَالِبِيِّ: (مَعَ ثَرَاءِ).
[13]
فِي رِوَايَةِ ابْنِ عَسَاكِرَ: (طَبقًا).
[14]
فِي شِسْتِرْبِتِي1، وَالدِّمِيرِيِّ: (رَمَقٍ).
[15]
فِي رِوَايَةِ ابْنِ عَسَاكِرَ، وسُكُورْيَال: (لِلْمَرْءِ).
[16]
مَصْدَرُ الْمَنْظُومَةِ: مَخْطُوطَات: «دِيوَانُ الْأَبْيُورْدِيِّ» فِي (شِسْتِرْبِتِي- إِيَرْلَنْدَا)، برقْمِ (5207) نسخ 8 شَعْبَان (684هـ) بخطِّ الخَطِيبِ، «الْقَصِيدَةُ النُّونِيَّةُ» في (شِسْتِرْبِتِي) بِرَقْمِ (4780) نسخ (721 هـ) بخَطِّ نَجْمِ السَّمَرقَنْدِيِّ، «دِيوَانُ الْبُسْتِيِّ» في أسكوريال- أَسْبَانْيَا، بِرَقْمِ (167) نسخ 10 ذي القَعْدَةِ (763 هـ) بِخَطِّ الْحسَام الكَرْمِيلِيِّ [78/ب]، ، «الْقَصِيدَةُ النُّونِيَّةُ» فِي (بِرِنْسْتُون)، «شَرْحِ الْقَصِيدَةِ» للبُّورِينِيِّ في (دَارِ الْكُتُبِ الْمِصْرِيَّةِ)، و«شَرْحِ الْقَصِيدَةِ» لآخر فِي (بِرْلِينَ).
- مَطْبُوعَاتُ: «نَثْرُ النَّظْمِ؛ وَحَلُّ الْعَقْدِ» (ص:123)؛ لِلثَّعَالِبِيِّ، «تَارِيخُ دِمَشْقَ» لِابْنِ عَسَاكِرَ؛ الفِكْر: (43/161)، المَجْمَع: (51/157)، «تَارِيخُ الْإِسْلَامِ» بشَّار: (9/32)، تَدْمُرِي: (28/47)، «طَبَقَاتُ الشَّافِعِيَّةِ الْكُبْرَى»(5/ 295)؛ لِلسُّبْكِيِّ ، «حَيَاةُ الحَيَوَانِ الْكُبْرَى» لِلدِّمِيرِيِّ، دارُ البَشَائِر:(1/565)، العِلْمِيَّة (1/ 250)، «الكَشْكُولُ» (1/240)؛ لِلْعَامِلِيِّ.
تَرْجَمَتُهُ: «يَتِيمَةُ الدَّهْرِ؛ فِي مَحَاسِنِ أَهْلِ العَصْرِ» (4/ 345)؛ لِلثَّعَالِبِيِّ، «طَبَقَاتُ الْفُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ »(2/ 644)؛ لِابْنِ الصَّلَاحِ، «مِرَآةُ الزَّمَانِ؛ فِي تَوَارِيخِ الْأَعْيَانِ»(17/ 455)؛لِسِبْطِ ابْنِ الْجَوْزِيِّ، «الْكَامِلُ فِي التَّارِيخِ» (7/ 569)؛ لِابْنِ الْأَثِيرِ، «سِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ»(17/ 147) لِلذَّهَبِيِّ، «الْأَعْلَامُ» (4/ 326) ؛ لِلزِّرِّكْلِيِّ، «مُعْجَمُ الْمُؤَلِّفِينَ»(7/ 186)؛ لِكَحَّالَةَ.


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:

- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:

    الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري



 

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا