-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...
random

تحميل « المنظومة الرائية في السنة » للحافظ أبي القاسم، سعد بن علي الزنجاني pdf

[51]
تَحْمِيلُ
« رَائِيَّةُ الْإِمَامِ الزَّنْجَانِيِّ في قَوَاعِدِ أَهْلِ السُّنَّةِ »
لِلْحَافِظِ أَبِي القَاسِمِ، سَعْدِ بنِ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيِّ  pdf
الإصدار الأول (1440هـ=2019م)
══════════════¤❁✿❁¤══════════════
* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».
- الكِتَابُ: « الْمَنْظُومَةُ الرَّائِيَّةُ فِي السُّنَّةِ »  
- المُؤَلِّفُ: الحَافِظُ أَبُو القَاسِمِ، سَعْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ الزَّنْجَانِيُّ الْمَكِّيُّ (ت: 471 هـ).
- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
- نَوْعُ الكِتَابِ: نَظْمٌ فِي السُّنَّةِ، عَلَى بَحر الطَّوِيلِ.
- عَددُ الصَّفْحَاتِ: 3.
- حَجْمُ المَلَفِّ: 1 ميجا بايت.



- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:

(أب 00):

هــنــا

(ميجا فور أب):

هــنــا


*  « المنظومة الرائية في السنة » للحافظ أبي القاسم، سعد بن علي الزنجاني مكتوبة 
نص القصيدة [بدون مراجعة]:
تدَبَرْ كَلاَمَ اللهِ واعْتمِدْ الْخَبَرْ *** ودَعْ عَنْكَ رَأْياً لاَ يُلاَئِمُهُ أَثرْ
ونَهْجَ الْهُدَى فَالْزَمْهُ واقْتدِي *** بِالأُولَى هُمُ شَهِدُوا التَّنْزِيلَ عَلَّكَ تنْجَبِرْ
وكُنْ مُوقِناً أَنَّا وكُلُّ مُكَلَّفٍ *** أُمِرْنَا بِقفْوِالْحَقِّ والأَخْذِ بِالْحَذَرْ
وحكَّمَا فِيمَا بَيْنَنَاقوْل مَالِكٍ *** قدِيمٍ حَلِيمٍ عَالِمِ الْغَيْبِ مُقْتدِرْ
سَمِيعٍ بَصِيرٍ واحِدٍ مُتكَلِّم *** مُرِيدٍ لِمَا يَجْرِي عَلَى الْخَلْقِ مِنْ قدَرْ
وقوْل رَسُولٍ قدْ تحَقَّق صِدْقُهُ *** بِمَا جَاءَهُ مِنْ مُعْجِزٍ قاهِرٍ ظَهَرْ
فَقِيلَ لَنَا ردُّوا إِلَى اللهِ أَمْرَكُمْ *** إِذَا مَا تنَازَعْتُمْ لِتنْجوا مِنَ الْغَرَرْ
أَوْ اتَّبِعُوا مَا سَنَّ فِيهِ مُحَمَدٌ *** فَطَاعَتُهُ تُرْضِي الَّذِي أَنْزَلَ الزُبُرْ
فَمَنْ خَالَفَ الْوحْيَ الْمُبِينَ بِعَقْلِهِ *** فَذَاكَ امْرؤٌ قدْخَابَ حَقاً وقدْ خَسِرْ
وفِي ترْكِ أَمْرِ الْمُصْطَفَى فِتْنَةٌ فَدَرْ *** خِلاَفَ الَّذِي قدْ قالَهُ واتْلواعْتبِرْ
ومَا اجْتمَعَتْ فِيهِ الصَّحَابَةُ حجَّةٌ *** وتِلْكَ سَبِيتل الْمُؤْمِنِينَ لِمَنْ سَبَرْ
ومَا لَمْ يَكُنِ فِي عَصْرِهِمْ مُتعَارَفاً *** وجَاءَ بِهِ مَنْ بَعْدَهُمْ ردَّ بَلْ زُجَرْ
فَفِي الأَخْذِ بِالإِجْمَاع ِفَاعْلَمْ سَعَادَةٌ *** كَمَا فِي شذُوذِ الْقوْلِ نَوْع مِنَ الْخَطَرْ
ومُعْترِضٌ أُتْركْ اعْتِمَادَ مَقالِهِ *** يُفَارِقُ قوْلَ التَّابِعِينَ ومَنْ غَبَرْ
وأَمْثل أَهْلِ الْعِلْمِ فِينَا طَرِيقةً *** وأَغْزَرهُمْ عِلْماًمُقِيمٌ عَلَى الأَثرْ
واجْهَل مِنْ تلْقى مِنَ النَّاسِ مُعْجَبٌ *** بِخَاطِرِهِ يُصْغِي إِلَى كُلِّ مَنْهَدَرْ
فَدَعْ عَنْكَ قوْلِ النَّاسِ فِيمَا كُفِيتهُ *** فَمَافِي اسْتِمَاعِ الزَيْغِ شَيْءٌ سِوى الضَرَرْ
لَقدْ أَوْضَحَ اللهِ الْكَرِيمُ بِلطْفِهِ *** لَنَا الأَمْرَ فِي الْقُرْانِ فَانْهَضْ بِمَا أَمَرْ
وخَلَّفَ فِينَا سُنَّةً نَقْتدِيبِهَا *** مُحَمُدٌ الَمَبْعُوثُ غَوْثاً إِلَى الْبَشَرْ
ومَنَّ عَلَى الْمَأْمُور بِالْعَقْلِ الَةً *** بِهَا يَعْرَف الْمَتْلِي مِنَ الْقوْلِ والْعِبَرْ
فَلاَ تكُ بِدْعِياً تزُوغ عَنِ الْهُدَى *** وتُحْدِثُ فَالإِحْدَاثُ يُدْنِي إِلَى سَقرْ
ولاَ تجْلِسَنْ عِنْدَ الْمُجَادِلِ سَاعَةً *** فَعَنْهُ رَسُول اللهِ مِنْ قبْل قدْ زَجَرْ
ومَنْ رَدَّ أَخْبَارَ النَّبِيِ مُقدِّماً *** لِخَاطِرِهِ ذَاكَ امْرؤٌ مَالَهُ بَصَرْ
ولاَتسْمَعَنْ دَاعِ الكَلاَمِ فَإِنَّهُ *** عَدُوٌّ لِهَذَا الدِّينِ عَنْ حَمْلِهِ حَسَرْ
وأَصْحَابُهُ قدْ أَبْدَعُوا وتنَطَّعُوا *** وجَازُوا حدُودَ الْحَقِّ بِالإِفْكِ والأَشَرْ
وخذْ وصْفَهُمْ عَنْ صَاحِبِ الشَّرْعِ إِنَّهُ *** شَدِيدٌ عَلَيْهِمْ لِلَّذِي مِنْهُمُ خَبَرْ
وقدْ عَدَّهُمْ سَبْعِينَ صِنْفاً نَبِيُنَا *** وصِنْفَيْنِ كُلٌّ مُحْدِثٌ زَائِغٌ دَعِرْ
فَبِالرَفْضِ مَنْسُوبٌ إِلَى الشِّرْكِ عَادِلٌ *** عَنْ الْحَقِّ ذُو بُهْتٍ عَلَى اللهِ والنُّذُرْ
وعَقْدِي صَحِيحٌ فِي الْخَوارِجِ أَنَّهُمْ *** كِلاَبٌ تعَاوى فِي ضَلاَلٍ وفِي سُعُرْ
ويُورِدهُمُ مَاأَحْدَثُوا مِنْ مَقالِهِمْ *** لَظًى ذَاتِ لَهْبٍ لاَتُبَقِّي ولاَ تذَرْ
وأَبْرَأُ مِنْ صِنْفَيْنِ قدْ لعِنَا مَعاً *** فَذَا أَظْهَرَ الإِرْجَاءَ وذَا أَنْكَرَالْقدَرْ
ومَا قالَهُ جَهْمٌ فَحَقًّا ضَلاَلَةٌ *** وبِشْرٌ فَمَا أَبْدَاهُ جَهْلاً قدْ انْتشَرْ
وجَعْدٌ فَقدْ أَرْدَاهُ خبْثُ مَقالِهِ *** وأَمَا ابْنُ كُلاَّبٍ فَأَقْبِحْ بِمَا ذَكَرْ
وجَاءَ ابْنُ كَرَامٍ بِهُجْرٍ ولَمْ يَكُنْ *** لَهُ قدَمٌ فِي الْعِلْمِ لَكِنَّهُ جَسَرْ
وسَقَّفَ هَذَا الأَشْعَرِيُ كَلاَمَهُ *** وأَرْبَى عَلَى مَنْ قبْلَهُ مِنْ ذَوِي الدَّبَرْ
فَمَا قالَهُ قدْ بَانَ لِلْحَقِّ ظَاهِراً *** ومَا فِي الْهُدَى عَمْداً لِمَنْ مَازَواذَّكَرْ
يُكَفِّر هَذَا ذَاكَ فِيمَا يَقُولهُ *** ويَذْكُر ذَا عَنْهُ الَّذِي عِنْدَهُ ذُكِرْ
وبِالْعَقْلِ فِيمَا يَزْعُمُونَ تبَايَنُوا *** وكُلُّهُمُ قدْ فَارَق الْعَقْلَ لَوْ شَعَرْ
فَدَعْ عَنْكَ مَا قدْ أَبْدَعُوا وتنَطَّعُوا *** ولاَزِمْ طَرِيق الْحَقِّ والنَّصِّ واصْطَبِرْ
وخذْ مُقْتضَى الاثارِ والْوحْيِ فِيالَّذِي *** تنَازَعَ فِيهِ النَّاسِ مِنْ هَذِهِ الْفِقرْ
فَمَا لِذَوِي التَّحْصِيلِ عُذْرٌ بِترْكِ مَا *** أَتاهُ بِهِ جِبْرِيل فِي مُنْزَلِ السُورْ
وبَيَنَ فَحْواهُ النَّبِيُ بِشَرْحِهِ *** وأَذَّى إِلَى الأَصْحَابِ مَا عَنْهُ قدْ سُطِرْ
فَبِاللهِ توْفِيقِي وامُل عَفْوهُ *** وأَسْأَلهُ حِفْظاً يَقِنِي مِنَ الْغِيَرْ
لِأَسْعَدَ بِالْفَوْزِ الْمُبِينِ مُسَابِقاً *** إِلَى جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ فِي صَالِحِ الزُمَرْ

عن الكاتب

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ الْمِصْرِىُّ

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات