تَرَاجِمُ أَعْيَانِ العَصْرِ
ترجمة الشيخ عبد القيوم
النيازي اللاهوري
(1356– 1447 هـ)
وفاة
الشيخ عبد القيوم النيازي - رحمه الله-
(1356– 1447 هـ)
الشَّيْخُ عَبْدُ
الْقَيُّومِ بْنُ مَحْمُودٍ النِّيَازِيُّ اللَّاهُورِيُّ (1356– 1447 هـ)
«ترَاجِمُ أَعْيَانِ الْعَصْرِ» لِلشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمْرِو
بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
* تُوُفِّي شَيْخُنَا المُحَدِّثُ الْمُعمَّرُ: عَبْدُ الْقَيُّومِ بْنُ مَحْمُودٍ النِّيَازِيُّ
اللَّاهُورِيُّ الْبَاكِسْتَانِيُّ الْحَنَفِيُّ الأَشْرَفِيُّ (1356– 1447 هـ
= 1938- 2026م)، ، عَنْ
عُمْرٍ يُنَاهِزُ (91) عَامًا، قَضَاهَا فِي التَّعْلِيمِ وَنَشْرِهِ –
رَحِمَهُ اللَّهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً –.
* وَذَلِكَ
فِي صَبَاحِ الجُمُعَةِ، ١٤ ذِي القَعْدَةِ (١٤٤7هـ) = ١–٥–(2025 م)، بَلَغَنَا ذَلِكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ.
* دَرَسَ الحَدِيثَ فِي (الجَامِعَةِ الأَشْرَفِيَّةِ) بِبَلْدَةِ (لَاهُورَ)
مِنْ بِلَادِ (بَاكِسْتَانَ) فِي سَنَةِ (١٣٨٤هـ)، وَتَخَرَّجَ فِيهَا عَلَى يَدِ
شُيُوخِهَا، وَشَارَكَ عُلَمَاءَ الأَشْرَفِيَّةِ فِي أَكْثَرِ شُيُوخِهَا
آنَذَاكَ.
* وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِ شَيْخِنَا فَضْلِ الرَّحِيمِ الأَشْرَفِيِّ
(ت: ١٤٤٧هـ) –
رَحِمَهُمَا اللهُ – بَلْ كَانَ أَسَنَّ مِنْهُ، وَقَدْ تُوُفِّيَ
أَيْضًا مُنْذُ شُهُورٍ، وَتَرْجَمْتُ لَهُ هـُـــنَــا.
* مَشَايِخُهُ:
١. الشَّيْخُ المُصَنِّفُ الشَّهِيرُ مُحَمَّدٌ إِدْرِيسُ
الكَانْدَهْلَوِيُّ (ت: ١٣٩٤هـ): أَخَذَ عَنْهُ سَمَاعًا «صَحِيحَ
البُخَارِيِّ».
٢. الشَّيْخُ المُحَدِّثُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ خَانِ الهِزَارَوِيُّ (ت:
١٣٩١هـ): أَخَذَ
عَنْهُ سَمَاعًا مُقَدِّمَةَ «صَحِيحِ مُسْلِمٍ»
وَ«جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ» وَ«الشَّمَائِلِ» لِجَمِيعِهِمَا.
٣. الشَّيْخُ المُفْتِي مُحَمَّدٌ جَمِيلٌ أَحْمَدُ التَّهَانْوِيُّ
(ت: ١٤١٥هـ): أَخَذَ عَنْهُ سَمَاعًا «سُنَنَ أَبِي
دَاوُدَ» لِجَمِيعِهِ وَ«سُنَنَ ابْنِ مَاجَهْ»
لِبَعْضِهِ.
٤. الشَّيْخُ قُطْبُ الدِّينِ السَّرْجُودَهْوِيُّ: قَرَأَ عَلَيْهِ «سُنَنَ
أَبِي دَاوُدَ» وَ«جَامِعَ التِّرْمِذِيِّ»
وَ«مِشْكَاةَ المَصَابِيحِ».
٥ الشَّيْخُ فَيْضُ عَلِي شَاهِ
الهِزَارَوِيُّ: أَخَذَ عَنْهُ سَمَاعًا «صَحِيحَ مُسْلِمٍ» لِجَمِيعِهِ دُونَ
مُقَدِّمَتِهِ.
٦. الشَّيْخُ عُبَيْدُ اللهِ الأَمْرِتَسَرِيُّ: قَرَأَ عَلَيْهِ «شَرْحَ مَعَانِي الآثَارِ»
لِلطَّحَاوِيِّ.
تلامذته:
1.
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ
عَلِي المَدَنِيُّ الأَثَرِيُّ.
2.
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛
عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ الْجِيزِيُّ.
وَجَمَاعَةٌ
كَبِيرَةٌ مِنَ العلماء والطُّلَّابِ
رِوَايَتِي عَنْهُ:
سَمِعْتُ عَلَيْهِ بَعْضَ
الحَدِيثِ، وَأَجَازَ لَنَا خَاصَّةً وَعَامَّةً بِمَا يَصِحُّ لَهُ رِوَايَتُهُ
بِالشَّرْطِ المُعْتَبَرِ.
روابط هامة:
موقع الجامعة الأشرفية:
يوتيوب الجامعة الأشرفية:
وَكَتَبَهُ تِلْمِيذُهُ
بِالسَّمَاعِ وَالْإِجَازَةِ:
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِ
الدِّينِ الْجِيزِيُّ الْمِصْرِيُّ

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم