-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...
random

ترجمة الشيخ فتحي بن أمين بن عثمان المصري عضو جمعية أنصار السنة المحمدية بمصر (1353-1443 هـ)

 

تَرَاجِمُ أَعْيَانِ العَصْرِ

ترجمة الشيخ فتحي بن أمين بن عثمان المصري

عضو جمعية أنصار السنة المحمدية بمصر

(1353-1443 هـ)

 


وفاة الشيخ العالم فتحي بن أمين بن عثمان المصري - رحمه الله-

(1353-1443 هـ)

#وفاة_أحد_شيوخنا

#تراجم_أعيان_العصر

 

الشَّيْخُ فَتْحِي بْنُ أَمِينِ بْنِ عُثْمَانَ الْقَاهِرِيُّ الْمِصْـرِيُّ (1353- 1443 هـ)

«ترَاجِمُ أَعْيَانِ الْعَصْرِ» لِلشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ

 

 توفِّي الشَّيْخُ الْمُؤَرِّخُ: فَتْحِي بْنُ أَمِينِ بْنِ عُثْمَانَ الْقَاهِرِيُّ الْمِصْـرِيُّ (1353- 1443 هـ= 1935- 2022م)   Vمُؤَرِّخُ (أَنْصَارِ السُّنَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ)، عَنْ عُمُرٍ يُنَاهِزُ (90) عَامًا ، قَضَاهَا فِي خِدْمَةِ التَّارِيخِ وَنَشْرِ الآثَارِ السَّلَفِيَّةِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى رَحْمَةً وَاسِعَةً - .

 

* وَذَلِكَ فِي صَبَاحِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، ١٧ رجب (١٤٤٣ هـ ) الْمُوَافِقِ ١٨ فبراير (٢٠٢٢ م).

 

 

* كَانَ الرَّاحِلُ -رَحِمَهُ اللهُ- خِزَانَةً مُتَنَقِّلَةً لِلْأَخْبَارِ، وَثَبَتًا مِنْ أَثْبَاتِ الرِّوَايَةِ عَنْ رِجَالاتِ الْقَرْنِ الْمَاضِي؛ فَبِمَوْتِهِ فَقَدَتِ السَّاحَةُ الْعِلْمِيَّةُ مَوْسُوعَةً حَيَّةً حَفِظَتْ بَيْنَ جَنَبَاتِهَا تَارِيخَ الدَّعْوَةِ فِي مِصْرَ، لَا سِيَّمَا أَخْبَارَ جَمَاعَةِ (أَنْصَارِ السُّنَّةِ)، وَشُؤُونَ مِصْرَ فِي الْعَهْدِ الْمَلَكِيِّ، وَتَفَاصِيلَ الْمُقَاوَمَةِ الشَّعْبِيَّةِ ضِدَّ الإِنْجْلِيزِ، فَيُعَدُّ بِحَقٍّ "ذَاكِرَةَ الْجَمَاعَةِ" الَّتِي عَاينَ أَحْدَاثَهَا عَنْ كَثَبٍ.

 

* وَلَقَدْ سَطَّرَ بِقَلَمِهِ سِيَرَ جَمٍّ غَفِيرٍ مِنْ أَعْلَامِ جَمَاعَةِ (أَنْصَارِ السُّنَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ)، فَاسْتَقْصَى أَخْبَارَهُمْ فِي حَوَاضِرِ الْقَاهِرَةِ وَنَوَاحِي الصَّعِيدِ، وَجَابَ بِتَارِيخِهِ أَرْجَاءَ الْقُطْرِ الْمِصْرِيِّ بَحْرِيِّهِ وَقِبْلِيِّهِ، رَابِطًا بَيْنَ جِيلِ الرُّوَّادِ الْأَوَائِلِ وَمَنْ خَلَفَهُمْ مِنَ الْمُعَاصِرِينَ.

 

مَسِيرَتُهُ الْعِلْمِيَّةُ وَالْعَمَلِيَّةُ:

  • حَصَلَ عَلَى لِيسَانْسِ التَّارِيخِ مِنْ كُلِّيَّةِ (الآدَابِ) بِجَامِعَةِ الْقَاهِرَةِ، ثُمَّ أَتَمَّ دِبْلُومَ الدِّرَاسَاتِ وَالْبُحُوثِ الإِسْلَامِيَّةِ.
  • تَوَلَّى التَّدْرِيسَ لِلْمَادَّةِ الْعَسْكَرِيَّةِ بِالْجَامِعَاتِ الْمِصْرِيَّةِ زُهَاءَ خَمْسَةَ عَشَرَ عَاماً.
  • ثُمَّ شَغَلَ مَنْصِبَ الْمُدِيرِ الْعَامِّ لِلتَّعْلِيمِ بِجَامِعَةِ الْقَاهِرَةِ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً أُخْرَى.
  • خَتَمَ حَيَاتَهُ الْعَمَلِيَّةَ مُدِيراً لِإِدَارَةِ التُّرَاثِ بِالْمَرْكَزِ الْعَامِّ لِجَمَاعَةِ أَنْصَارِ السُّنَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ بِعَابِدِينَ.

 

شُيُوخُهُ:

1.  الْعَلَّامَةُ الْمُؤَسِّسُ أَبُو الطَّاهِرِ، مُحَمَّدٌ حَامِدٌ الْفِقِيُّ (1310 = 1378هـ = 1892 - 1959م).

2.  الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْوَكِيلُ الْمَنُوفِيُّ ثُمَّ الْمَكِّيُّ (١٣٣٢ - ١٣٩٠ هـ = ١٩١٣ - ١٩٧١ م).

3.  الْعَلَّامَةُ الدُّكْتُورُ مُحَمَّدُ بْنُ خَلِيلِ بْنِ حَسَنٍ هَرَّاسٌ الْغَرْبَاوِيُّ (١٩١٦ - ١٩٧٥ م = ١٣٣٤ - ١٣٩٥ هـ).

 

مُصَنَّفَاتُهُ:

أَثْرَى الْمَكْتَبَةَ الإِسْلَامِيَّةَ بِمُصَنَّفَاتٍ مَاتِعَةٍ، تَرَاوَحَتْ بَيْنَ التَّأْلِيفِ وَالتَّحْقِيقِ وَالْجَمْعِ، مِنْهَا:

  • "الإِمَامُ مُحَمَّد حَامِد الْفِقِيُّ: رَائِدُ السَّلَفِيَّةِ فِي مِصْرَ".
  • "عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْوَكِيلُ وَقَضَايَا التَّصَوُّفِ".
  • مُخْتَارَاتٌ مِنْ كِتَابَاتِ: أَبِي الْوَفَاءِ دَرْوِيشٍ.
  • قَضِيَّةُ الْأَوْلِيَاءِ وَمَحَبَّتُهُمْ.
  • قَضِيَّةُ التَّوَسُّلِ وَالْوَسِيلَةِ.
  • مِنْ ضَلَالَاتِ الصُّوفِيَّةِ.
  • سَيِّدُ الْخَلْقِ بَشَرٌ.
  • رَسَائِلُ فِي الشِّرْكِ وَالْبِدَعِ.
  • حُكْمُ الِاحْتِفَالِ بِلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ.
  • حُكْمُ الِاحْتِفَالِ بِالْمَوْلِدِ النَّبَوِيِّ.
  • أَسْبَابُ الْبِدَعِ وَمَضَارُّهَا، وَأَنْوَاعُهَا.
  • مِنْ جِنَايَاتِ الِابْتِدَاعِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ.

 

وَقَامَ بِجَمْعِ مَجَلَّةِ (الْهَدْيِ النَّبَوِيِّ) الَّتِي كَانَ يُحَرِّرُهَا الْعُلَمَاءُ: مُحَمَّدُ حَامِدٌ الْفِقِيُّ، وَأَحْمَدُ شَاكِرٍ، وَمُحَمَّدُ صَادِقٍ عَرْنوُسُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْوَكِيلُ -رَحِمَهُمُ اللهُ- وَغَيْرُهُمْ.

 

أَخْذِي عَنْهُ:

* لَقِيتُ الشَّيْخَ -تَغَمَّدَهُ اللهُ بِرَحْمَتِهِ- غَيْرَ مَرَّةٍ فِي الْمَرْكَزِ الْعَامِّ لِلْجَمَاعَةِ بـ(الْقَاهِرَةِ) سنة (1432 هـ)، فَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا فِي الإِدَارَةِ، وَيُشْنِفُ آذَانَنَا بِنَوَادِرِ الْحِكَايَاتِ وَأَخْبَارِ الرِّجَالِ، وَكَانَ دَائِمَ الْوَصِيَّةِ لَنَا بِالْإِخْلَاصِ لِلدَّعْوَةِ، وَالِاجْتِهَادِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، وَالْوَفَاءِ لِمَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ.

 

 

مجموع مقالات الشيخ فتحي بن أمين بن عثمان المصري في مجلة التوحيد وعددها ٧٦ مقالاً بموقع (محبي مجلة التوحيد):

 هــــــــــنا

 

وَكَتَبَهُ:

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْجِيزِيُّ الْمِصْرِيُّ

عن الكاتب

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــنِ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ الْمِصْرِىُّ

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات