تَرَاجِمُ
أَعْيَانِ العَصْرِ
ترجمة الشيخ فكري بن السيد الجيزي المصري
(1369- 1447 هـ)
وفاة
الشيخ فكري بن السيد الجيزي- رحمه الله-
(1369-
1447 هـ)
الشَّيْخُ فِكْرِي
بْنُ السَّيِّدِ بْنِ عَوَضٍ الْمِصْريُّ (1369-
1447 هـ)
«ترَاجِمُ أَعْيَانِ
الْعَصْرِ» لِلشَّيْخِ أَبِي
عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
* تُوُفِّيَ اللَّيْلَةَ الشَّيْخُ العَالِمُ، الطَّبِيبُ الخَطِيبُ: أَبُو هَيْثَمٍ، فِكْرِي بْنُ السَّيِّدِ بْنِ عَوَضِ بْنِ عُمَرَ الدَّقَهْلِيُّ ثُمَّ الْجِيزِيُّ المِصْـرِيُّ (1369 - 1447 هـ = 1950 - 2026 م) فِي مِنْطَقَةِ (الطَّالِبِيَّةِ) بِبِلَادِ (الجِيزَةِ) فِي (مِصْرَ)، عَنْ عُمْرٍ يُنَاهِزُ (٧٨) عَاماً؛ قَضَاهَا فِي الدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ تَعَالَى – رَحِمَهُ اللهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً-.
* وذَلِكَ مَسَاءَ يَوْمِ الأَحَدِ، 14 ذِي الحِجَّةِ
(1447 هـ) = 30 - 5 - (2026 م)، وَسَتَكُونُ
صَلَاةُ الجِنَازَةِ بَعْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ بِـ (مَسْجِدِ الحِجَازِ) فِي
مِنْطَقَةِ (الطَّالِبِيَّةِ) بَيْنَ (الهَرَمِ) وَ(فَيْصَلٍ).
* كَانَ خَطِيباً
لِمَسْجِدِ (الحِجَازِ) بِمِنْطَقَةِ (الطَّالِبِيَّةِ) بَيْنَ (فَيْصَلٍ)
وَ(الهَرَمِ) بِالجِيزَةِ، وَمِنْ أَعْمِدَةِ الدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ
بِالجِيزَةِ.
* لَهُ فَضْلٌ عَلَى أَهْلِ الجِيزَةِ فِي فَيْصَلٍ
وَالهَرَمِ وَمَا لَحِقَ بِهِمَا فِي نَشْرِ العِلْمِ وَبَثِّ الفَضْلِ مِنْ
مَسْجِدِهِ (الحِجَازِ).
* نَشْأَتُهُ وَتَعْلِيمُهُ:
وُلِدَ
رَحِمَهُ اللهُ فِي قَرْيَةِ (مَنْشَأَةِ السَّلَامِ) -المُسَمَّاةِ سَابِقاً بِـ
(كَفْرِ الأَعْجَرِ)- إِحْدَى قُرَى مُحَافَظَةِ (الدَّقَهْلِيَّةِ). دَرَسَ
الطِّبَّ فِي (مِصْرَ)، وَتَخَصَّصَ فِي طِبِّ العُيُونِ وَصَنَّفَ فِيهِ.
رِحْلَتُهُ العِلْمِيَّةُ:
سَافَرَ
إِلَى المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السَّعُودِيَّةِ، وَدَرَّسَ فِي (الجَامِعَةِ
الإِسْلَامِيَّةِ بِالمَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ) وَمَكَثَ هُنَاكَ فَتْرَةً
طَوِيلَةً؛ فَأَخَذَ العِلْمَ عَنْ عُلَمَاءِ مَكَّةَ، وَالمَدِينَةِ، وَنَجْدٍ،
وَغَيْرِهِمْ.
أَثَرُهُ الدَّعْوِيُّ:
عَادَ
إِلَى مِصْرَ لِيَبُثَّ العِلْمَ الشَّرْعِيَّ فِي أَهَالِيهَا، فَكَانَ خَطِيباً
لِـ (مَسْجِدِ الحِجَازِ) بِمِنْطَقَةِ (الطَّالِبِيَّةِ)، وَعُدَّ مِنْ
أَعْمِدَةِ الدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ بِمُحَافَظَةِ الجِيزَةِ. وَلَهُ فَضْلٌ
كَبِيرٌ عَلَى أَهْلِ مَنَاطِقِ (فَيْصَلَ وَالهَرَمِ) وَمَا جَاوَرَهُمَا فِي
نَشْرِ العِلْمِ وَبَثِّ الفَضِيلَةِ.
* مَنْهَجُهُ:
كَانَتْ
جُلُّ دُرُوسِهِ تَدُورُ حَوْلَ: تَصْحِيحِ الِاعْتِقَادِ وَاتِّبَاعِ السُّنَّةِ،
وَتَصْحِيحِ الفِقْهِ وَاتِّبَاعِ الدَّلِيلِ الشرعي.
* مُؤَلَّفَاتُهُ فِي المَجَالِ الطِّبِّيِّ:
1. «الخَمْرُ وَتَأْثِيرُهَا عَلَى
العُيُونِ».
2. «مِنْ أَجْلِ سَلَامَةِ عَيْنَيْكَ».
* وَلَمْ
أَقِفْ لَهُ عَلَى تَصْنِيفٍ مَكْتُوبٍ فِي العُلُومِ الشَّرِيعَةِ.
* رَوَابِطُ لِبَعْضِ خُطَبِهِ وَمَجَالِسِهِ:
1. خُطْبَةٌ بِعُنْوَانِ: (كَيْفَ
يَنْتَشِرُ الإِسْلَامُ فِي العَالَمِ ؟!)
2. مَجْلِسُ وَعْظٍ: (فِي اسْتِرَاحَةِ
صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ)
3. جُزْءٌ مِنْ خُطْبَةٍ: (فِي اتِّبَاعِ
الرَّسُولِ ﷺ، وَتَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ})
وَكَتَبَهُ تِلْمِيذُهُ بالدَّرْسِ:
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْجِيزِيُّ الْمِصْرِيُّ.
%20%D8%AE%D8%B7%D9%8A%D8%A8%20%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%B2%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9.jpg)
أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم