تَرَاجِمُ أَعْيَانِ العَصْرِ
ترجمة الشيخ عبد الشهيد بن
عبد الرشيد النعماني
(1370 – 1447 هـ)
وفاة
الشيخ عبد الشهيد بن عبد الرشيد النعماني - رحمه الله-
(1370 – 1447 هـ)
الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ عَبْدُ الشَّهِيدِ
بْنُ عَبْدِ الرَّشِيدِ النُّعْمَانِيُّ (1370 – 1447 هـ)
«ترَاجِمُ أَعْيَانِ الْعَصْرِ» لِلشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمْرِو
بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
* تُوُفِّي شَيْخُنَا الْعَالِمُ: أَبُو عَبْدِ
الْحَمِيدِ، مُحَمَّدٌ عَبْدُ الشَّهِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّشِيدِ النُّعْمَانِيُّ
الْهِنْدِيُّ ثُمَّ الْبَاكِسْتَانِيُّ (1370 - 1447 هـ = 1950 – 2026 م)،
عَنْ عُمْرٍ يُنَاهِزُ (77) عَامًا، قَضَاهَا فِي التَّعْلِيمِ وَنَشْرِهِ –
رَحِمَهُ اللَّهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً-.
* وَذَلِكَ فِي صَبَاحِ الأرْبَعَاءِ، 17 ذِي
الحِجَّةِ (١٤٤7هـ) = 3 –
6– (2026 م).
* وَهُوَ
أُسْتَاذُ اللُّغَةِ وَرَئِيسُ قِسْمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ (سَابِقًا)
بِجَامِعَةِ كَرَاتْشِي، بَاكِسْتَانَ.
مَشَايِخُهُ:
1.
وَالِدُهُ: الشَّيْخُ
مُحَمَّدُ عَبْدِ الرَّشِيدِ بْنُ مُحَمَّدِ عَبْدِ الرَّحِيمِ النُّعْمَانِيُّ
(1333 - 1420 هـ): قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ «مِشْكَاةِ الْمَصَابِيحِ»،
وَ«الْكَبَائِرَ» لِلْإِمَامِ الذَّهَبِيِّ، وَ«رِيَاضَ الصَّالِحِينَ»،
وَ«التَّرْغِيبَ وَالتَّرْهِيبَ» وَغَيْرَهَا، وَأَجَازَهُ.
2.
عَمُّهُ: الشَّيْخُ مُحَمَّدُ
عَبْدِ الْحَلِيمِ النُّعْمَانِيُّ
(1347 - 1442 هـ = 1929 - 2020 م): قَرَأَ عَلَيْهِ «صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ»،
وَالنِّصْفَ الْأَوَّلَ مِنْ «صَحِيحِ مُسْلِمٍ»، وَ«مُوَطَّأَ الْإِمَامِ
مَالِكٍ» (بِرِوَايَةِ اللَّيْثِيِّ)، وَأَجَازَهُ.
3.
الشَّيْخُ فَضْلُ اللَّهِ
بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْجِيلَانِيُّ (... - 1399 هـ = ... - 1979 م):
قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ «الْحِصْنِ الْحَصِينِ» لِلْإِمَامِ ابْنِ الْجَزَرِيِّ،
وَأَجَازَهُ إِجَازَةً عَامَّةً.
4.
عَبْدُ الْفَتَّاحِ أَبُو
غُدَّةَ (1336 - 1417 هـ = 1917 - 1997 م): قَرَأَ السُّنْبُلِيَّةَ عَلَيْهِ
فِي مَنْزِلِهِ بِـ(الرِّيَاضِ) وَأَجَازَهُ مَعَ أَبِيهِ فِي يَوْمِ
الثُّلَاثَاءِ 24 شَعْبَانَ سَنَةَ 1399 هـ، وَهُوَ الَّذِي لَقَّبَهُ صَرَاحَةً
بِـ "الْأَخِ الشَّيْخِ" - هَكَذَا فِي إِجَازَتِهِ لَهُمَا -، وَقَالَ
لَنَا: فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ 20 شَعْبَانَ 1403 هـ - هَكَذَا سَمِعْتُ
مِنْهُ-.
5.
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
مُحَمَّدِ بْنِ الصِّدِّيقِ الْغُمَارِيُّ،
(1339 - 1418 هـ = 1920 - 1997 م): سَمِعَ مِنْهُ الْأَوَّلِيَّةَ فِي يَوْمِ
الْجُمُعَةِ يَوْمِ عَرَفَةَ 1403 هـ، هَكَذَا سَمِعْتُ مِنْهُ.
* مُصَنَّفَاتُهُ وآثَارُهُ
الْعِلْمِيَّةُ:
تَآلِيفُهُ وَتَرَاجِمُهُ
الشَّخْصِيَّةُ:
1.
«الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ
النَّاقِدُ الْمُحَقِّقُ الْبَارِعُ الْفَقِيهُ مُحَمَّدُ عَبْدِ الرَّشِيدِ
النُّعْمَانِيُّ» ـ الْمُؤَلِّفُ: مُحَمَّدُ عَبْدِ الشَّهِيدِ النُّعْمَانِيُّ -
(تَأْلِيفٌ بِالْعَرَبِيَّةِ).
2. «إِثْبَاتُ تَابِعِيَّةِ الْإِمَامِ أَبِي حَنِيفَةَ» ـ
الْمُؤَلِّفُ: مُحَمَّدُ عَبْدِ الشَّهِيدِ النُّعْمَانِيُّ - (تَأْلِيفٌ
بِالْأُرْدُو).
3. «مَكَاتِيبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لِلْإِمَامِ أَبِي جَعْفَرٍ الدَّيْلِيِّ» ـ الْمُؤَلِّفُ (الْمُتَرْجِمُ):
مُحَمَّدُ عَبْدِ الشَّهِيدِ النُّعْمَانِيُّ - (تَرْجَمَةٌ إِلَى الْأُرْدُو).
ب. الرَّسَائِلُ
الْجَامِعِيَّةُ (تَحْتَ إِشْرَافِهِ):
4.
«خَصَائِصُ عَلِيِّ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ» (لِلنَّسَائِيِّ) ـ الْمُؤَلِّفُ
(الْمُحَقِّقُ): مُحَمَّد ضِيَاء الْحَقِّ - النَّاشِرُ: جَامِعَةُ كَرَاتْشِي -
السَّنَةُ: 1424 هـ / 2003 م (إِشْرَافُ: مُحَمَّدِ عَبْدِ الشَّهِيدِ
النُّعْمَانِيِّ).
5. «الْقِرَاءَاتُ الْمُتَوَاتِرَةُ وَأَثَرُهَا فِي فَهْمِ
الْمَعَانِي: دِرَاسَةٌ بَلَاغِيَّةٌ وَنَحْوِيَّةٌ» ـ الْمُؤَلِّفُ: مُحَمَّد
عِمْرَان لَطِيف - النَّاشِرُ: جَامِعَةُ كَرَاتْشِي - السَّنَةُ: 1434 هـ / 2012
م (إِشْرَافُ: مُحَمَّدِ عَبْدِ الشَّهِيدِ النُّعْمَانِيِّ).
6. «الْإِمَامُ الْحَافِظُ قَاسِمُ بْنُ قُطْلُوبُغَا الْحَنَفِيُّ:
حَيَاتُهُ وَآثَارُهُ مَعَ تَحْقِيقِ كِتَابِهِ تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ أُصُولِ
الْبَزْدَوِيِّ» ـ الْمُؤَلِّفُ (الْمُحَقِّقُ): مُحَمَّد حُسَيْن تَاجِي بْن
قَاسِم - النَّاشِرُ: جَامِعَةُ كَرَاتْشِي - السَّنَةُ: (غَيْرُ مَذْكُورٍ)
(إِشْرَافُ: مُحَمَّدِ عَبْدِ الشَّهِيدِ النُّعْمَانِيِّ).
7. «الْمَوَاهِبُ اللَّطِيفَةُ عَلَى مُسْنَدِ أَبِي حَنِيفَةَ
لِلْمُحَدِّثِ الْحَصْكَفِيِّ لِمُحَمَّد عَابِد السِّنْدِيِّ» ـ الْمُؤَلِّفُ
(الْمُحَقِّقُ): سَرْدَار أَحْمَد - النَّاشِرُ: جَامِعَةُ كَرَاتْشِي -
السَّنَةُ: 1428 هـ / 2007 م (إِشْرَافُ: مُحَمَّدِ عَبْدِ الشَّهِيدِ
النُّعْمَانِيِّ).
8. «نُخَبُ الْأَفْكَارِ فِي تَنْقِيحِ مَبَانِي الْأَخْبَارِ فِي
شَرْحِ مَعَانِي الْآثَارِ لِلْمُحَدِّثِ بَدْرِ الدِّينِ الْعَيْنِيِّ
الْحَنَفِيِّ» ـ الْمُؤَلِّفُ (الْمُحَقِّقُ): عَزِيزُ الرَّحْمَنِ السَّيْفِيُّ -
النَّاشِرُ: جَامِعَةُ كَرَاتْشِي - السَّنَةُ: 2007 م (إِشْرَافُ: مُحَمَّدِ
عَبْدِ الشَّهِيدِ النُّعْمَانِيِّ).
* ثَنَاءُ بَعْضِ
الْعُلَمَاءِ عَلَيْهِ:
قَالَ عَنْهُ الشَّيْخُ رُوحُ الْأَمِينِ
الْفَرِيدْبُورِيُّ: «الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَبْدِ الشَّهِيدِ النُّعْمَانِيُّ،
عَالِمٌ جَيِّدٌ حَافِظٌ، أَدِيبٌ فَاضِلٌ، تَخَرَّجَ فِي "إِم. إِي.
عَرَبِي" (الْمَاجِسْتِير) مِنْ جَامِعَةِ كَرَاتْشِي، ثُمَّ عُيِّنَ
أُسْتَاذًا فِي "الشُّعْبَةِ الْعَرَبِيَّةِ" هُنَاكَ، فَهُوَ يُدَرِّسُ
إِلَى الْآنَ فِيهَا، أَبْقَاهُ اللَّهُ تَعَالَى بِكُلِّ خَيْرٍ وَعَافِيَةٍ.
وَلَهُ مَقَالَاتٌ وَمَضَامِينُ عِلْمِيَّةٌ طُبِعَتْ فِي الْمَجَلَّاتِ
الشَّهِيرَةِ وَشَاعَتْ، مِنْ أَهَمِّهَا: "إِمَام أَبُو حَنِيفَة أُورَان
كِي تَابِعِيَّت" (تَابِعِيَّةُ الْإِمَامِ أَبِي حَنِيفَةَ) وَمِنْ
تَآلِيفِهِ: "فَرَامِينُ نَبَوِي" تَرْجَمَةُ مَكَاتِيبِ النَّبِيِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْإِمَامِ أَبِي جَعْفَرٍ الدَّيْلِيِّ إِلَى
الْأُرْدُوِيَّةِ».
«وَلَهُ ثَلَاثَةُ أَبْنَاءٍ وَثَلَاثُ
بَنَاتٍ:
1.
عَبْدُ الْحَمِيدِ نَبِيلٌ:
حَفِظَ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ وَيَقْرَأُ الْكُتُبَ الِابْتِدَائِيَّةَ فِي
جَامِعَةِ الْعُلُومِ الْإِسْلَامِيَّةِ عَلَّامَة بِنُورِي تَاوْن.
2.
وَعَبْدُ الْمَجِيدِ بِلَالٌ.
3.
وَعَبْدُ الْوَحِيدِ حَارِثٌ:
هُمَا حَفِظَا عِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ
عَالِمِينَ عَامِلِينَ مُخْلِصِينَ، آمِينَ.
4.
وَأَمَةُ السَّلَامِ
نَبِيلَةٌ: حَفِظَتِ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ وَتَقْرَأُ الْكُتُبَ
الِابْتِدَائِيَّةَ فِي مَدْرَسَةِ عَائِشَةَ الصِّدِّيقَةِ لِلْبَنَاتِ.
5.
وَأَمَةُ الْعَزِيزِ رَعْنَا:
وَهِيَ أَيْضًا قَدْ حَفِظَتِ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ.
6.
وَأَمَةُ الْعَلِيمِ
نَجِيبَةٌ.
جَعَلَهُنَّ اللَّهُ تَعَالَى طَيِّبَاتٍ
طَاهِرَاتٍ».
* تَلَامِذَتُهُ:
1. عَبْدُ
اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الْبَغْدَادِيُّ.
2. مُحَمَّد
سَعِيد بْن هَاشِم مِنْقَارَة الْحَسَنِيُّ.
3. أَبُو
عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ الْجِيزِيُّ.
وَجَمَاعَةٌ كَبِيرَةٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ
وَالطُّلَّابِ.
* رِوَايَتِي عَنْهُ:
سَمِعْتُ عَلَيْهِ بَعْضَ الْحَدِيثِ،
وَأَجَازَ لَنَا خَاصَّةً وَعَامَّةً بِمَا يَصِحُّ لَهُ رِوَايَتُهُ بِالشَّرْطِ
الْمُعْتَبَرِ.
رَوَابِطُ هَامَّةٌ:
مَجْلِسٌ عِلْمِيٌّ لِقِرَاءَةِ كِتَابِ
"مَا تَمَسُّ إِلَيْهِ الْحَاجَةُ لِمَنْ يُطَالِعُ سُنَنَ ابْنِ
مَاجَهْ":
حَقِيقَةُ الْعِلْمِ، وَالْفَرْقُ بَيْنَ
الْكِتَابَةِ وَبَيْنَ الْعِلْمِ الْمَحْفُوظِ فِي الصُّدُورِ (بِالْأُرْدِيَّةِ).
وَكَتَبَهُ
تِلْمِيذُهُ بِالسَّمَاعِ وَالْإِجَازَةِ:
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِ
الدِّينِ الْجِيزِيُّ الْمِصْرِيُّ
.png)
أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم