-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل منظومة «السر المصون في رواية قالون» للشيخ عبد الفتاح بن عبد الغني القاضي المصري ، بتحقيق الشيخ أبي عبد الرحمن عمرو بن هيمان المصري pdf

 

[84]

تحميل منظومة «السر المصون في رواية قالون»

للشيخ عبد الفتاح بن عبد الغني القاضي المصري pdf

الإصدار الأول (1448هـ = 2026 م)

══════════════¤❁✿❁¤══════════════




* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».

- الْكِتَابُ: «السِّرُّ الْمَصُونُ؛ فِي رِوَايَةِ (قَالُونَ)» [مِنْ طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ]

- المُؤَلِّفُ: شَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الْفَتَّاحِ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي الْقَاهِرِيُّ الْمِصْرِيُّ (ت: 1403 هـ) - رحمه الله-.

- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.

- فَنُّ الْكِتَابِ: نظم في رِوَايَةِ (قَالُونَ) مِنْ طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ، على بحر الرجز.

- عَدَدُ الصَّفْحَاتِ: 3.

- حَجْمُ المَلَفِّ: 1 ميجا بايت.

- النَّاشِرُ: مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ

- تنبيهٌ: . . . .




«السِّرُّ الْمَصُونُ؛ فِي رِوَايَةِ (قَالُونَ)»
[مِنْ طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ]
نَظَمَهَا: شَيْخُ الْقُرَّاءِ أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الْفَتَّاحِ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي الْقَاهِرِيُّ الْمِصْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ (ت: 1403 هـ)
ضَبَط نَصَّهَا: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
1- [الْمُقَدِّمَةُ]([1]) [3 أَبْيَاتٍ]
1
الْحَمْدُ للهِ الَّـذِي أَوْرَثَنَا
٭
كِتَابَهُ ، وَبِالرَّسُولِ خَصَّنَا
2
صَلَّىٰ عَلَيْهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَا
٭
وَآلِـهِ ، وَمَنْ لِدِينِهِ ٱنْتَمَىٰ
3
وَهَاكَ مَا (قَالُونُ) فِيهِ خَالَفَا
٭
(وَرْشًا) مِنَ «الْحِرْزِ» وَدَعْ مَا ٱئْتَلَفَا
2- حُكْمُ مَا بَيْنَ السُّورَتَيْنِ [بَيْتانِ]
4
وَبَيْنَ كُلِّ سُورَتَيْنِ: بَسْمِلَا
٭
لَا بَيْنَ (ٱلَانْفَالِ) وَ(تَوْبَةٍ)؛ فَلَا
5
تَأْتِ بِهَا بَلْ: قِفْ، أَوِ ٱسْكُتْ، أَوْ صِلَا؛
٭
ثَلَاثَةٌ صَحَّتْ لِكُلِّ مَنْ تَلَا
3- حُكْمُ مِيم الْجَمْعِ [بَيْتٌ وَاحِدٌ]
6
وَمِيمَ جَمْعٍ: سَكِّنَنَّ أَوْ صِلَا
٭
قَبْلَ مُحَرَّكٍ، وَذَا إِنْ وَصَلَا
4- هَاءُ الْكِنَايَةِ، وَالْمَدُّ، وَالْقَصْرُ [3 أَبْيَاتٍ]
7
قَصْـرَ (يُؤَدِّهْ)(نُؤْتِهْ)(نُصْلِهْ)(نُوَلّْ)
٭
﴿أَرۡجِهۡ﴾(وَيَتَّقِهْ)﴿فَأَلۡقِهۡ﴾ قَدْ نَقَلْ
8
(وَيَأْتِهِ ) بِالْخُلْفِ، وَٱقْصُـرْ مَا ٱنْفَصَلْ
٭
وَوَسِّطَنْهُ ثُمَّ وَسِّطْ مَا ٱتَّصَلْ
9
وَبَاقِـيَ الْبَابِ كَـ(حَفْصِـ)ـهمْ قَرَا
٭
وَالْمَدُّ أَوْلَـىٰ قَبْلَ (هَمْزٍ) غُيِّرَا
5- الْهَمْزَتَانِ مِنْ كَلِمَةٍ [بَيْتانِ]
10
ثَانِيَةً سَهِّلْ مَعَ الْمَدِّ، سِوَىٰ
٭
(أَئِمَّةً) وَنَحْوِ (آمَنْتُمْ) رَوَىٰ
11
كَذَاكَ (آلَانَ) وَشِبْهُهَا، تَلَا
٭
كَـ(وَرْشِـ)ـهِمْ فِي كُـلِّ ذَا كَمَا عَلَا
6- الْهَمْزَتَانِ مِنْ كَلِمَتَيْنِ [الْمُتَّفِقَتَانِ فِي الْحَرَكَةِ] [بَيْتانِ]
12
وَحَالَ فَتْحٍ أَسْقِطِ الْأُولَـىٰ، وَفِي
٭
كَسْـرٍ وَضَمٍّ سَهِّلَنْهَا تَقْتَفِ
13
(بِالسُّوءِ إِلَّا) أَدْغِمَنَّ مُبْدِلَا،
٭
وَقِيلَ: بِالتَّسْهِيلِ أَيْضًا؛ فَاقْبَلَا
7- الْهَمْزُ الْمُفْرَدُ [بَيْتانِ]
14
وَحَقَّقَ الهَمْزَ جَمِيعًا مَا خَلَا
٭
(يَاجُوجَ)(مَاجُوجَ) بِالِابْدَالِ تَلَا
15
(مُوصَدَةٌ) مَعًا، وَ(رِيًا) مُدْغِمَا
٭
وَ(لِأَهبْ) بِـ(الْيَـا) بِخُلْفٍ؛ فَاعْلَمَا
8- النَّقْلُ [بَيْتانِ]
16
(رِدْءًا) وَ(آلَانَ) بِـ(يُونُسَ) ٱنْقُلَا
٭
وَ(عَـادًا الْأُولَىٰ) مَعَ الْهَمْزِ ٱجْعَلَا
17
مَكَانَ (وَاوٍ)، وَٱبْدَأَنْ: (أَلُؤْلَىٰ)
٭
(لُؤْلَىٰ) وَبَدْؤُهُ كَـ(حَفْصٍ) أَوْلَـىٰ
9- الإِظْهَارُ، وَالإِدْغَامُ، وَالْفَتْحُ، وَالإِمَالَةُ، وَالرَّاءُ وَاللَّامُ [3 أَبْيَاتٍ]
18
وَ(قَدْ) وَ(تَا)(يَسَ)(نُ) أَظْهِرَا
٭
وَ(ٱرْكَبْ) وَ(يَلْهَثْ) بِالْخِلَافِ ذُكِرَا
19
وَٱدْغِمْ (يُعَذِّبْ مَنْ)، وَ(هَارٍ) مَيِّلَا
٭
(تَوْرَاةَ) عَنْهُ؛ فَافْتَحنْ، وَقَلِّلَا
20
وَبَاقِيَ الْبَابِ بِفَتْحٍ قَدْ تَلَا
٭
وَ(الرَّاءَ) وَ(اللَّامَ)؛ كَـ(حَفْصٍ) ٱجْعَلَا
10- يَاءَاتُ الإِضَافَةِ [بَيْتانِ]
21
(أَوْزِعْنِـيَ) ٱسْكُنْ، وَ(مَعِي مِنْ)(إِخْوَتِـي)
٭
كَذَلِكَ (مَحْيَايَ) وَ(لِي فِيهَا) ٱثْبِتِ
22
(وَلْيُؤْمِنُوا بِي)(تُؤْمِنُوا لِي) وَ(إِلَىٰ
٭
رَبِّي) بِـ(فُصِّلَتْ) خِلَافٌ نُقِلَا
11- يَاءَاتُ الزَّوَائِدِ [10 أَبْيَاتٍ]
23
وَ(الْيَاءَ) أَثْبِتْ وَاصِلًا (إِنْ تَرَنِ )
٭
وَ(ٱتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ) فِي الْمُؤْمِنِ
24
وَحَذْفُ (يَا) (الـدَّاعِ إِذَا دَعَـانِ )
٭
رَجَّحَهُ الْحُذَّاقُ عَنْ بَيَانِ
25
وَٱحْذِفْ (وَعِيدِ) حَيْثُ جَا (وَالبَادِ )
٭
(تُرْدِينِ) وَ(التَّلَاقِ) وَ(التَّنَادِ )
26
كَذَاكَ (يَدْعُ الدَّاعِ) مَعْ (دُعَـاءِ )
٭
(تَسْأَلْنِ) فِي (هُودَ) بِلَا مِرَاءِ
27
(يُكَذِّبُونِ قَالَ)(يُنْقِذُونِ )
٭
(فَاعْتَزِلُونِ) ثُمَّ (تَرْجُمُونِ )
28
(بِالْـوَادِ) فِي (الْفَجْرِ) وَ(كَالْجَوَابِ )
٭
(نَذِيرِ) بِـ(الْمُلْكِ) بِلَا ٱرْتِيَابِ
29
وَكَيْفَ جَا (نَكِيرِ) ثُمَّ (نُذُرِ )
٭
فِي سِتَّةٍ؛ قَدْ أَشْرَقَتْ فِي (الْقَمَرِ )
30
(آتَانِيَ اللهُ) بِـ(نَمْلٍ) فَقِفِ
٭
بِالْحَذْفِ، وَالْإِثْبَاتُ أَوْلَـىٰ؛ فَاعْرِفِ
12- فَرْشُ الْحُرُوفِ [9 أَبْيَاتٍ]
31
سَكِّنْ لَـهُ (وَهْوَ) وَ(هـِـي) حَيْثُ أَتَىٰ
٭
إِنْ بَعْدَ (وَاوٍ)(فَا) وَ(لَامٍ) ثَبَتَا
32
وَ(ثُمَّ هُو يَوْمَ) وَجَا بِـ(الْقَصَصِ )
٭
وَضَمَّ (أَنْ يُمِلَّ هُو) كَـ(حَفْصِ )
33
(بِيُوتِ) كَيْفَ جَا بِكَسْـرِ (الْبَاءِ )
٭
مَعًا (نِعِمَّا) ٱسْكِنْ مَعَ الْإِخْفَاءِ
34
(يَخَصِّمُونَ)(لَا تَعَدُّوا) فِي (النِّسَا)
٭
وَ(لَا يَهَدِّي) مِثْلُهُ بِـ(يُونُسَا)
35
(هَأَنْتُمُ ) سَهِّلْهُ وَٱفْصِلْ بِـ(الْأَلِفْ)
٭
وَ(أَرَأَيْتَ) سَهِّلَنْ؛ كَمَا عُرِفْ
36
وَٱمْدُدْ (أَنَا) مَعْ كَسْـرِ (هَمْزٍ) مُوصِلَا
٭
بِخُلْفِهِ ، وَقِفْ بِمَدٍّ لِلْمَلَا
37
(رَا) (قُرْبَةٌ)(لَامَ) (لِـيَقْطَـعْ) أَسْكِنَا
٭
(وَلْـيَتَـمَتَّعُوا)(لِـيَقْـضُوا) بَيِّنَا
38
وَ(اللَّاءِ) حَقِّقْ هَمْزَهُ ، وَأَبْدِلَا
٭
هَمْزَ (النَّبِيِّ إِنْ) وَ(إِلَّا) وَاصِلَا
39
وَ(وَاوَ) (أَوْ آبَاؤُنَا) سَكِّنْ مَعَا
٭
وَٱمْدُدْ (أَؤُشْهِدُوا) بِخُلْفٍ وَقَعَا
13- [الْخَاتِمَةُ] [بَيْتٌ وَاحِدٌ]
40
وَأَسْأَلُ اللهَ عَظِيمَ الْمَغْفِرَةْ
٭
وَالنَّصْـرَ فِي الدُّنْيَا وَفَوْزَ الْآخِرَةْ
الحواشي والتعليقات
[1]
الْبَسْمَلَةُ مِنْ وَضْعِ النَّاظِمِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَكَذلِكَ التَّبْوِيبَاتُ، أمَّا مَا بَيْنَ []؛ فَهِيَ إِضَافَةٌ مِنْ بَعْضِ الْمُحَقِّقِينَ.
[2]
الْقَاضِي: ( 1325- 1403هـ = 1907-1982م)، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الْفَتَّاحِ بْنُ عَبْدِ الْغَنِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي الدَّمَنْهُورِيُّ الْبُحَيْرِيُّ ثُمَّ الْقَاهِرِيُّ الْمِصْرِيُّ الْأَزْهَرِيُّ، شَيْخُ الْقُرَّاءِ، صَاحِبُ الْمُصَنَّفَاتِ وَالْمَنْظُومَاتِ فِي عِلْمِ الْقِرَاءَاتِ وَالأَدَاءِ، وَكَانَ رَئِيسَ لَجْنَةِ مُرَاجَعَةِ الْمُصْحَفِ الشَّرِيفِ بِمَجْمَعِ الْبُحُوثِ الإِسْلَامِيَّةِ بِالأَزْهَرِ الشَّرِيفِ، وَعُضْوًا فِي لَجْنَةِ اخْتِبَارِ الْقُرَّاءِ وَاعْتِمَادِهِمْ فِي الإِذَاعَةِ الْمِصْرِيَّةِ، وَشَارَكَ فِي مُرَاجَعَةِ وَاعْتِمَادِ الْمَصَاحِفِ الْمُرَتَّلَةِ لِعَدَدٍ مِنْ قُرَّاءِ إِذَاعَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، دَرَسَ عَلَى جَمَاعَةٍ كَبِيرَةٍ مِنْ عُلَمَاءِ الأَزْهَرِ، وَشَارَكَ فِي تَأْسِيسِ كُلِّيَّةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ بِـ(الْجَامِعَةِ الإِسْلَامِيَّةِ) فِي (الْمَدِينَةِ)، وَأَنْشَأَ قِسْمَ الْقِرَاءَاتِ فِيهَا وَتَوَلَّى رِئَاسَتَهُ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ كِبَارُ الْقُرَّاءِ وَبَعْضُ أَئِمَّةِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَتُوفِّيَ فِي (الْقَاهِرَةِ) عَنْ عُمُرٍ يَنَاهِزُ (78) عَامًارَحِمَهُ اللَّهُ .
* تَرْجَمَتُهُ: «هِدَايَةُ الْقَارِي؛ إِلَى تَجْوِيدِ كَلَامِ الْبَارِي» (2/ 659)؛ لِلْمَرْصَفِيِّ، «إِمْتَاعُ الْفُضَلَاءِ؛ بِتَرَاجِمِ الْقُرَّاءِ، فِيمَا بَعْدَ الْقَرْنِ الثَّامِنِ الْهِجْرِيِّ» (1/ 194)، «الْعِنَايَةُ بِالقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَعُلُومِهِ مِنْ بِدَايَةِ الْقَرْنِ الرَّابِعِ الهِجْرِيِّ إِلَى عَصْرِنَا الْحَاضِرِ» (ص43)؛ لِنَبِيلِ آلِ إِسْمَاعِيلَ.
* «وَالْمَنْظُومَةُ وَشَرْحُهَا طُبِعَا غَيْرَ مَرَّةٍ، آخِرُهَا فِي: «الأَعْمَالِ الْكَامِلَةِ لِلشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ عَبْدِ الْفَتَّاحِ عَبْدِ الْغَنِيِّ الْقَاضِي» (3/7)».


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:

 - صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:

الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا

 

الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا

 

 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا