تَرَاجِمُ أَعْيَانِ العَصْرِ
ترجمة الشيخ المذيع عبد الكريم بن صالح المقرن النجدي
(1380 -1447
هـ)
وفاة
المذيع الإعلامي عبد الكريم بن صالح المقرن النجدي - رحمه الله-
(1380 -1447 هـ)
الشَّيْخُ عَبدُالكَريمِ بْنُ صَالِحٍ المُقْرِنُ النَّجْدِيُّ (1380- 1447 هـ)
«ترَاجِمُ أَعْيَانِ الْعَصْرِ» لِلشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
* توفِّي الْإِعْلَامِيُّ الْمُذِيعُ الشَّيْخُ: أَبُو خَالِدٍ،
عَبدُالكَريمِ بْنُ صَالِحٍ المُقْرِنُ الزَّيْدِيُّ النَّجْدِيُّ الحَنبَلِيُّ (1380
- 1447هـ = 1960 –
2026م) V
، عَنْ عُمْرٍ يُنَاهِزُ (67) عَامًا –
رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى رَحْمَةً وَاسِعَةً -.
*
وَذَلِكَ فِي مَسَاءِ يَوْمِ الجُمُعَةِ، 4 شعْبَانَ (١٤٤٧هـ)
الْمُوَافِق 23 يَنَايِر (٢٠٢٦ م) بِـ(الرِّيَاضِ) فِي (بِلَادِ
نَجْدٍ)؛ فِيمَا بَلَغَنَا.
*
وَسَيُصَلَّى عَلَيْهِ – رَحِمَهُ اللهُ – يوم
السبت بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ في (جَامِعِ الرَّاجْحِيِّ) بِـ(الرِّيَاضِ)، وَسَيُدْفَنُ فِي (مَقْبَرَةِ النَّسِيمِ)
بإذن ربِّنا.
* وُلِدَ
فِي (حَلَّةِ القَصْمَانِ) وَسْطَ مَدِينَةِ (الرِّيَاضِ)، سَنَةَ (١٣٨٠ هـ) مِنْ
أَصْلٍ كَرِيمٍ، مِنْ قَبِيلَةِ بَنِي زَيْدٍ، وَأُدْخِلَ مَدْرَسَةَ
(القَادِسِيَّةِ) بِهَا حَتَّى نَالَ الشَّهَادَةَ الاِبْتِدَائِيَّةَ، ثُمَّ
أَكْمَلَ دِرَاسَتَهُ حَتَّى الجَامِعَةِ.
* كَانَ
تَخَرَّجَ فِي جَامِعَةِ (الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ سُعُودٍ الإِسْلَامِيَّةِ)،
وَكَانَ مِنْ أَوَّلِ دُفْعَةٍ فِي قِسْمِ الإِعْلَامِ عَامَ (١٤٠٥ هـ ).
* وَتَخَصَّصَ
فِي البَرَامِجِ الدِّينِيَّةِ وَالإِعْلَامِ الدَّعَوِيِّ، فَلَازَمَ العُلَمَاءَ
وَشَارَكَ فِي تَوْثِيقِ سِيَرِهِمْ وَمَجَالِسِهِمْ، وَلَهُ مُؤَلَّفَاتٌ
تُوَثِّقُ عَلاقَتَهُ بِهِمْ؛ فلله دَرَّهُ.
* وَكَانَ
مُذِيعًا فِي إِذَاعَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ مِنَ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ
السُّعُودِيَّةِ، مَعْرُوفًا بِصَوْتِهِ وَهُدُوئِهِ.
* ثُمَّ
أَصْبَحَ مُدِيرًا لِلْبَرَامِجِ الدِّينِيَّةِ فِي القَنَاةِ الأُولَى
السُّعُودِيَّةِ.
* وَكَانَ
خَلُوقًا، هَادِئًا، فَاضِلًا، مُحْسِنًا لِلسَّامِعِينَ وَالعُلَمَاءِ، حَسَنَ
التَّفَهُّمِ وَالنَّقْلِ.
* أَشْهَرُ
بَرَامِجِهِ:
١- بَرْنَامَجُ
«شَرْحُ كِتَابِ المُنْتَقَى مَعَ الشَّيْخِ عَبدِالعَزِيزِ بْنِ بَازٍ»:
وَهُوَ بَرْنَامَجٌ أُسْبُوعِيٌّ يَشْرَحُ كِتَابَ المُنْتَقَى مِنْ أَخْبَارِ
المُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَجْدِ الدِّينِ أَبِي البَرَكَاتِ
عَبدِالسَّلَامِ بْنِ تَيْمِيَّةَ الحَرَّانِيِّ، وَكَانَ ضَيْفُ اللِّقَاءِ
سَمَاحَةَ الشَّيْخِ عَبدَالعَزِيزِ بْنِ عَبدِاللهِ بْنِ بَازٍ – رَحِمَهُ
اللهُ –، وَكَانَ
يُذَاعُ كُلَّ يَوْمِ ثُلاثَاء السَّاعَةَ (٨:٤٥) مَسَاءً، وَكَانَ مِنْ تَقْدِيمِ
وَتَنْفِيذِ: عَبد الكَريمِ بْن صَالِحٍ المُقْرِنِ، وَعَدَدُ حَلَقَاتِهِ (٤٧) هـــنــا
.
٢- بَرْنَامَجُ
«نُورٌ عَلَى الدَّرْبِ».
٣- بَرْنَامَجُ
«فَتَاوَى» مَعَ أَعْضَاءِ هَيْئَةِ كِبَارِ العُلَمَاءِ، لِسَنَوَاتٍ
طَوِيلَةٍ.
٤- بَرْنَامَجُ
«سُؤَالٌ عَلَى الهَاتِفِ».
* مَشَايِخُهُ:
١- الإِمَامُ مُفْتِي (البِلادِ)
عَبدُالعَزِيزِ بْنُ عَبدِاللهِ بْنِ بَازٍ النَّجْدِيُّ.
٢- الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ
صَالِحٍ العُثَيْمِين العُنَزِيُّ.
٣- الشَّيْخُ عَبدُاللهِ بْنُ
جُبْرِين النَّجْدِيُّ.
٤- الشَّيْخُ عَبدُاللهِ بْنُ
غُدَيَّان النَّجْدِيُّ.
٥- الشَّيْخُ عَبدُاللهِ بْنُ
بَسَّام النَّجْدِيُّ.
٦- الشَّيْخُ عَبدُاللهِ
المُطْلِق النَّجْدِيُّ.
٧- الشَّيْخُ عَبدُاللهِ
المُنِيع النَّجْدِيُّ.
٨- مُفْتِي (البِلادِ) الشَّيْخُ
عَبدُالعَزِيزِ آلُ الشَّيْخِ النَّجْدِيُّ.
٩- الشَّيْخُ صَالِحٌ
اللُّحَيْدَان النَّجْدِيُّ.
١٠- الشَّيْخُ صَالِحُ
بْنُ عَلِيٍّ بْنِ فَهْدٍ بْنِ غُصُون النَّجْدِيُّ (ت: 1419 هـ).
١١- مُفْتِي (البِلادِ) الشَّيْخُ
صَالِحُ الفَوْزَان النَّجْدِيُّ (إِحْدَى الحَلَقَاتِ هنا).
وَغَيْرُهُمْ كَثِيرٌ.
* مُصَنَّفَاتُهُ:
١- «مَوَاقِفٌ
وَذِكْرَيَاتٌ مَعَ كِبَارِ العُلَمَاءِ»، مَعَ العَلَّامَةِ
عَبدِالعَزِيزِ بْنِ بَازٍ، وَابْنِ عُثَيْمِين، وَابْنِ غُصُونٍ.
٢- «اللَّآلِئُ
السَّنِيَّةُ؛ فِي أَخْبَارِ مُفْتِي عَامِّ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ
السُّعُودِيَّةِ، أَيَّامٌ لَا تُنْسَى مَعَ العَلَّامَةِ ابْنِ بَازٍ – رَحِمَهُ اللهُ –»،
مَوَاقِفٌ وَذِكْرَيَاتٌ، شَرْحُ المُنْتَقَى، وَنُورٌ عَلَى الدَّرْبِ،
عَبدُالكَريمِ بْنُ صَالِحٍ المُقْرِنُ، النَّاشِرُ: دَارُ طُوَيْقٍ لِلنَّشْرِ
وَالتَّوْزِيعِ.
٣- «١٤
عَامًا مَعَ سَمَاحَةِ العَلَّامَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ
عُثَيْمِين»، عَبدُالكَريمِ بْنُ صَالِحٍ المُقْرِنُ،
النَّاشِرُ: دَارُ طُوَيْقٍ لِلنَّشْرِ وَالتَّوْزِيعِ.
* ذِكْرَيَاتُهُ:
ومن ذكرياته التي دونها:
* قال الأُسْتَاذُ
عَبدُالكَريمِ المُقْرِنُ:
( وَأَمَّا سَمَاحَةُ العَلَّامَةِ الشَّيْخُ
ابْنُ عُثَيْمِين – رَحِمَهُ اللهُ – فَقَدْ
قَالَ لِي ذَاتَ مَرَّةٍ فِي سَيَّارَتِي، وَنَحْنُ نَسْتَمِعُ إِلَى بَرْنَامَجِ
(نُورٍ عَلَى الدَّرْبِ) فِي أَحَدِ أَيَّامِ الشِّتَاءِ
البَارِدَةِ، فَقَالَ: ((ما شاء الله القَلْبُ يَرْتَاحُ
لِفَتَاوَى الشَّيْخِ صَالِحٍ الفَوْزَان)) ).
* وقالَ الأُسْتَاذُ
عَبدُالكَريمِ المُقْرِنُ:
( أَنَّهُ اسْتَمَرَّ
يُقَدِّمُ لِلشَّيْخِ صَالِحِ بْنِ غُصُونٍ رَحِمَهُ اللهُ الأَسْئِلَةَ مُدَّةَ
أَرْبَعَ عَشْرَةَ عَامًا، فَلَمْ يَعْتَذِرْ يَوْمًا عَنِ التَّسْجِيلِ، أَوْ
يَتَأَخَّرْ أَوْ يَتَرَاخَ، فَكَانَ رَحِمَهُ اللهُ بَاذِلًا نَفْسَهُ فِي نَفْعِ
النَّاسِ، يُفْتِي وَيُوَجِّهُ.
وَكَانَ مُحِبًّا لِإِذَاعَةِ
القُرْآنِ الكَرِيمِ، فَكَانَ قَبْلَ التَّسْجِيلِ يَسْأَلُ عَنِ الإِذَاعَةِ
وَجَدِيدِهَا وَبَرَامِجِهَا وَمَوَاعِيدِهَا ).
نَسْأَلُ اللهَ أَنْ
يَتَغَمَّدَهُ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ، وَأَنْ يُجْزِيَهُ عَنِ الْإِسْلَامِ
وَأَهْلِهِ خَيْرَ الْجَزَاءِ، وَأَنْ يُخْلِفَ عَلَى أَهْلِهِ وَمُحِبِّيهِ
خَيْرًا.
وَكَتَبَهُ:
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ؛ عَمْرُو بْنُ هَيْمَانَ بْنِ نَصْرِ
الدِّينِ الْجِيزِيُّ الْمِصْرِيُّ.
.png)
أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم