-->
مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

تحميل متن "واجب العبد إذا أمره الله بأمر" لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب التميمي النجدي، بتحقيق الشيخ أبي عبد الرحمن عمرو بن هيمان المصري pdf

 

[81]

تحميل مَتْن «وَاجِبُ الْعَبْدِ إِذَا أَمَرَهُ اللهُ بِأَمْرٍ»

لِشَيْخِ الإِسْلامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ التَّمِيمِيِّ النَّجْدِيِّ pdf

الإصدار الأول (1447هـ = 2026 م)

══════════════¤❁✿❁¤══════════════



* مُتَابَعَةً لِسِلْسِلَتِي: « تَكْحِيلُ الْعُيُونِ؛ بِجَامِعِ الْمُتُونِ ».

- الْكِتَابُ: مَتْن «وَاجِبُ الْعَبْدِ إِذَا أَمَرَهُ اللهُ بِأَمْرٍ»

- المُؤَلِّفُ: الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو عَلِيٍّ، وَأَبُو حُسَيْنٍ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ التَّمِيمِيُّ النَّجْدِيُّ الْحَنْبَلِيُّ (ت: 1206 هـ) - رحمه الله-.

- المُحَقِّقُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.

- فَنُّ الْكِتَابِ: نَثْرٌ في أصول الدين.

- عَدَدُ الصَّفْحَاتِ: 2.

- حَجْمُ المَلَفِّ: 1 ميجا بايت.

- النَّاشِرُ: مَوْقِعُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ



«وَاجِبُ الْعَبْدِ إِذَا أَمَرَهُ اللهُ بِأَمْرٍ»
[الْمَرَاتِبُ السَّبْعُ الْوَاجِبَاتُ فِي أَمْرِ رَبِّ الْعَالَمِينَ بِالأَدِلَّةِ]
لِلإِمَامِ الْمُجَدِّدِ، شَيْخِ الإِسْلامِ، عَلامَةِ (نَجْدٍ): أَبِي عَلِيٍّ، مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ التَّمِيمِيِّ النَّجْدِيِّ الْحَنْبَلِيِّ (ت: 1206 هـ)
اعْتَنَى بِهِ، وَحَقَّقَهُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَــٰنِ، عَمْـرُو بْنُ هَيْمَـانَ بْنِ نَصْرِ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ السَّلَفِيُّ.
[ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
* إِذَا أَمَرَ اللهُ الْعَبْدَ بِأَمْرٍ؛ وَجَبَ عَلَيْهِ فِيهِ سَبْعُ مَرَاتِبَ:
الْمَرْتَبَةُ الْأُولَى: الْعِلْمُ بِهِ([1]):
- إِذَا عَرَفَ الْإِنْسَانُ أَنَّ اللهَ أَمَرَ بِالتَّوْحِيدِ، وَنَهَى عَنِ الشِّرْكِ.
- أَوْ عَرَفَ أَنَّ اللهَ أَحَلَّ الْبَيْعَ، وَحَرَّمَ الرِّبَا.
- أَوْ عَرَفَ أَنَّ اللهَ حَرَّمَ أَكْلَ مَالِ الْيَتِيمِ، وَأَحَلَّ لِوَلِيِّهِ أَنْ يَأْكُلَ بِالْمَعْرُوفِ - إِنْ كَانَ فَقِيرًا-.
= وَجَبَ عَلَيْهِ:أَنْ يَعْلَمَ الْمَأْمُورَ بِهِ، وَيَسْأَلَ عَنْهُ إِلَى أَنْ يَعْرِفَهُ.
وَيَعْلَمَ الْمَنْهِيَّ عَنْهُ، وَيَسْأَلَ عَنْهُ إِلَى أَنْ يَعْرَفَهُ.
(-) وَاعْتَبِرْ ذَلِكَ بِالْمَسْأَلَةِ الْأُولَى، وَهِيَ: مَسْأَلَةُ التَّوْحِيدِ، وَالشِّرْكِ.
📝أَكْثَرُ النَّاسِ:
(-) عَلِمَ أَنَّ التَّوْحِيدَ: حَقٌّ، وَالشِّرْكَ: بَاطِلٌ، وَلَكِنْ أَعْرَضَ عَنْهُ - ولَمْ يَسْأَلْ -.
(-) وَعَرَفَ أَنَّ اللهَ حَرَّمَ الرِّبَا، وَبَاعَ وَاشْتَرَى - ولَمْ يَسْأَلْ -.
(-) وَعَرَفَ تَحْرِيمَ أَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ، وَجَوَازَ الْأَكْلِ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَتَوَلَّى مَالَ الْيَتِيمِ - ولَمْ يَسْأَلْ -.
الْمَرْتَبَةُ الثَّانِيَةُ: مَحَبَّةُ مَا أَنْزَلَ اللهُ، وَكُفْرُ مَنْ كَرِهَهُ.
لِقَوْلِهِ: ﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسۡخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ 28 ﴾ [مُحَمَّد: 28].
📝فَأَكْثَرُ النَّاسِ: لَا يُحِبُّ الرَّسُولَ ﷺ ؛ بَلْ أَبْغَضَهُ، وَأَبْغَضَ مَا جَاءَ بِهِ -وَلَوْ عَرَفَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَهُ-!
الْمَرْتَبَةُ الثَّالِثَةُ: الْعَزْمُ عَلَى الْفِعَلِ.
📝وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: عَرَفَ وَأَحَبَّ، وَلَكِنْ لَمْ يَعْزِمْ - خَوْفًا مِنْ تَغَيُّرِ دُنْيَاهُ -.
الْمَرْتَبَةُ الرَّابِعَةُ: الْعَمَلُ.
📝وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: إِذَا عَزَمَ أَوْ عَمِلَ وَتَبَيَّنَ عَلَيْهِ مَنْ يُعَظِّمُهُ مِنْ شُيُوخٍ أَوْ غَيْرِهِمْ = تَرَكَ الْعَمَلَ.
الْمَرْتَبَةُ الْخَامِسَةُ: 📝أَنَّ كَثِيرًا مِمَّنْ عَمِلَ: لَا يَقَعُ [عَمَلُهُ] خَالِصًا، فَإِنْ وَقَعَ خَالِصًا: لَمْ يَقَعْ صَوَابًا.
الْمَرْتَبَةُ السَّادِسَةُ: أَنَّ الصَّالِحِينَ يَخَافُونَ مِنْ حُبُوطِ الْعَمَلِ.
لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ أَن تَحۡبَطَ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ 2﴾ [الْحُجُرَات: 2].
📝وَهَذَا مِنْ أَقَلِّ الْأَشْيَاءِ فِي زَمَانِنَا.
الْمَرْتَبَةُ السَّابِعَةُ: الثَّبَاتُ عَلَى الْحَقِّ، وَالْخَوْفُ مِنْ سُوءِ الْخَاتِمَةِ.
لِقَوْلِهِ ﷺ: «إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ»([2]).
📝وَهَذِهِ أَيْضًا: مِنْ أَعْظَمِ مَا يَخَافُ مِنْهُ الصَّالِحُونَ - وَهِيَ قَلِيلٌ فِي زَمَانِنَا - ؛ فَالتَّفَكُّرُ فِي حَالِ الَّذِي تَعْرِفُ مِنَ النَّاسِ فِي هَذَا وَغَيْرِهِ، يَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ كَثِيرٍ تَجْهَلُهُ؛
وَاللهُ أَعْلَمُ.
الحواشي والتعليقات
[1]
إِضَافَةٌ مِنَ الْمُحَقِّقِ لِتَوْضِيحِ الْمَعْنَى.
[2]
«صحيحُ البخاريِّ» (ح: 6594)، «صحيحُ مسلمٍ» (ح: 2643)، «سُننُ أبي داود» (ح: 4708)، «جَامِعُ الترمذيُّ» (ح: 2137)، « سُننُ ابنِ مَاجَهْ»(ح: 76).
[3]
مَصْدَرُ الْمَتْنِ: «الدُّرَرُ السَّنِيَّةُ؛ فِي الْأَجْوِبَةِ النَّجْدِيَّةِ» (2/74).


📜 للاطلاع على صفحات الكتاب:


- صَفْحَةُ التَّحْمِيلِ PDF:
    الرابط الأول: (درايف):

هـــنــا


الرابط الثاني: (ميجا فور أب):

هــنــا


 

وكتب أبو عبد الرحمن عمرو بن هيمان الجيزي المصري

أسعد بإثبات حضوركم بجميل تعليقكم

التعليقات



عَنِ الْمَوْقِعِ: حَيَّاكُمُ اللهُ وبَيَّاكُمْ فِي إِحْدَى مَوَاقِعِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَمْرِو بْنِ هَيْمَانَ الْمِصْرِيِّ، نَزَلْتُمْ أَهْلًا، وَوَطِئْتُمْ سَهْلًا، رَزَقَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمُ العِلْمَ النَّافِعَ وَالعَمَلَ الصَّالِحَ ...

إتصل بنا